الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


http://onaeg.com/wp-content/uploads/2014/01/%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%81.jpg

 

(( عن صفحات الفيس ـ المحامي علي ابوحبله )) : ... ويحولان دون احتكار الرياض بوفد المعارضة ..: لم يعد بمقدور الرياض للتحكم واحتكار تشكيل وفد المعارضة السورية ، بعدما ثبت أن الرياض تحاول أن تحتكر المعارضة السورية وتخضعها لإرادتها ومشيئتها ، لقد تكشفت حقيقة المعارضة السورية الخارجية وخضوعها للمصالح الغير سوريه، وأنها معارضه موجهة وليست لها وجهة سوريه تهمها المصالح السورية وهي معارضه مجندة لخدمة مشغليها .

وقد كشفت مجلة فورين بوليسى عن توجيه المبعوث الأممى لسوريا، ستيفان دى ميستورا، اتهامات للمملكة العربية السعودية بتقويض جهوده لتجميع طيف واسع من جماعات المعارضة السورية في محادثات السلام المقبلة التي تهدف لإنهاء العنف الوحشي في سوريا. وأوضحت المجلة الأمريكية، في تقرير على موقعها الإلكتروني، أنه وفقا لإحاطة سرية بعث بها دى ميستورا، في 18 يناير الجاري، إلى مجلس الأمن الدولي، فإن المبعوث الأممى قال أن "الرياض تعمل على تعقيد جهوده لإيجاد حل دبلوماسي للصراع السوري من خلال محاولة فرض سيطرة مشددة على ما ستسمح به جماعات المعارضة للمشاركة في المفاوضات".

وجاءت تعليقات "دى ميستورا" بعد وقت قصير من قيام عدد من جماعات المعارضة السورية، المدعومة من السعودية والتي ألتقت تحت شعار لجنة المفاوضات العليا في الرياض، برفض نداءات شخصية من المبعوث الأممى السماح لغيرهم من الجماعات بالمشاركة في محادثات السلام. وشكا المبعوث الأممى، الذي خلف الأخضر الابراهيمى الذي استقال من منصبه في مايو 2014 بسبب إخفاقه في إيجاد حل سلمى للنزاع السوري وسط انقسامات المجتمع الدولي حيال الطريقة المثلى للتعامل مع الأزمة، لمجلس الأمن الدولي من أن ائتلاف المعارضة المدعوم من سوريا ورعايته يصرون على أولوية وتفرد دورهم باعتبارهم وفد المعارضة.

وكتب "دى ميستورا" في إحاطته لمجلس الأمن، الاثنين، "الحقيقة هي أن الأطراف كلها لا تزال تتمسك بمواقع ثابتة ولعبة صفرية". وأضاف "هم لا يتوافقون فقط بشأن الجوهر، لكن ما يهمنى أنهم يرون أيضا أن الأمم المتحدة ينبغي أن تمارس سلطة تقديرية في وضع اللمسات الأخيرة على لائحة المعارضة". وفى ملاحظاته لمجلس الأمن، ناشد الدبلوماسي الأممى كلا من الولايات المتحدة وروسيا وغيرها من القوى الرئيسية الأخرى لدعم جهود وساطته المضطربة، قائلا أنه لن يدعو جماعات معارضة محددة لمحادثات السلام المقبلة في جينيف ما لم يوقع اللاعبين الخارجيين الرئيسيين في الصراع السوري على القائمة. وأضاف "كنت أتوقع من جميع الأطراف أن يعترفوا بمسئوليتي وسلطتى في تحديد قائمة المدعوين لهذه العملية، بحيث تشمل جميع من أراه مناسبا.. إنني والأمين العام ليس لدينا فرصة للنجاح أو حتى إحداث أثر يذكر، لأنه الآخرون لا يقومون بما عليهم من التزامات".

زيارة وزير الخارجيه الامريكي السبت الماضي الى الرياض والتقائه للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ، ونجله الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، وزير الدفاع، وكذلك وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست الذين جرى “استدعاؤهم” على عجل إلى العاصمة السعودية، بينما كان جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي يقوم بزيارة “موازية” إلى أنقرة، ويلتقي رئيس وزرائها احمد داوود اوغلو، ويختتم زيارته بالاجتماع بالرئيس رجب طيب اردوغان في قصره الرئاسي “العثماني” الغارق في الفخامة والبذخ.

وان الهدف من زيارة كيري الى الرياض، هو طمأنة حلفائه الخليجيين وتبديد القلق، بعد تطبيق الاتفاق النووي مع ايران ورفع الحصار عن ايران
وما لا يدركه المسئولون الخليجيون أن المصالح هي التي تتحكم وترسم خطوط السياسة الخارجية الأمريكية، وتحدد طبيعة تحالفاتها وليس “المبادئ”، وإلا لما تفاوض كيري ومساعدوه مع إيران لمدة ستة أشهر في سلطنة عمان، بينما يحشدون حاملات الطائرات في مياه الخليج، ويبيعون بما قيمته عشرات المليارات من الدولارات من الأسلحة لدولة للإيحاء بأن الحرب باتت مسألة أسابيع فقط.

واستنادا لتصريح ادلى به السيد عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، أثناء مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الأمريكي الزائر، وقال فيه “أنا لا أرى أمريكا جنبا إلى جنب مع إيران التي لا تزال الداعم الأول للإرهاب في العالم”، ولكنه يرى أن وقوفها جنبا إلى جنب مع إسرائيل أمرا عاديا ومقبولا.

لقد ارتكب عادل الجبير في مؤتمره الصحفي خطأ كبيرا، في هذا التصريح، ونسي، أو تناسى، أن الداعم الأول للإرهاب في العالم العربي والمنطقة هو الولايات المتحدة الأمريكية وهي الحليف الاوثق لمجلس التعاون الخليجي ، أمريكا تدعم الإرهاب الإسرائيلي، وما زالت، وهي التي قتلت مليون عراقي اثناء غزوها للعراق واحتلاله، وهي التي خططت واحتلت أفغانستان والعراق وليبيا وسورية وهيئت حواضن للإرهاب ، وحولت خمس دول عربية إلى دول فاشلة، وتأتي بعدها إسرائيل حليفها الأوثق التي تقتل وتحاصر دون توقف، وآخر ضحاياها شهيدة في الثالثة عشرة من عمرها بتهمة محاولة طعن جندي إسرائيل، وإذا كانت إيران دولة داعمة للإرهاب، فلا نعتقد أنها تتقدم على أمريكا وإسرائيل، إلا إذا كان مفهوم السيد الجبير للإرهاب وتصنيفاته يختلف عن مفهوم الغالبية الساحقة من العرب والمسلمين.

الولايات المتحدة اختارت الحوار مع إيران لان بديله الحرب، وهي لا تريد أن تخوض حربا ضد دولة تصنّع معظم أسلحتها، وتملك قاعدة صناعية قوية، قادرة على الدفاع عن نفسها لسنوات، وربما لعقود، وتطلق أقمارا صناعية إلى القمر، وتجيد اللعب بالغالبية العظمى من أوراقها الدولية والإقليمية، وتنتخب برلمانها ورئيسها مباشرة عبر صناديق الاقتراع، حتى لو كان معارضا، مثل حسن روحاني.

السعودية ومعها دول الخليج الخمس الأخرى شكلت تحالفا عربيا من عشر دول لشن الحروب على اليمن وسوريا في محاوله لإثبات الوجود، احد المسئولين المرافقين للوزير كيري أثناء زيارته إلى الرياض قال بضع كلمات، نقلتها وكالة رويترز العالمية، تلخص الموقف برمته “نأمل أن تعيد السعودية فتح سفارتها في طهران، وان يتوصل الإيرانيون والسعوديون إلى طريقة للتعايش”.إنها دعوة أو “نصيحة” للسعودية بفتح قنوات حوار مع إيران لتسوية كل القضايا العالقة، تماما مثلما فعلت الحكومة الأمريكية ومعها خمس دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ( باستثناء ألمانيا )، ولسان حال هذا المسئول يقول “هل انتم أعظم من أمريكا أو أكثر قوة منها وهذه الدول الخمس؟” فإذا كان هذا هو حالكم فتفضلوا.. والله معكم.

جون كيري بزيارته للسعوديه هو لاقناع السعوديه للقبول بالاتفاق الروسي الامريكي لتشكيل وفد المعارضه السوريه ومطالبة السعوديه للقبول بذلك لان مسيرة المفاوضات ستسير وفق الاتفاق الروسي الامريكي ، وفي معلومات حصلت عليها «الوطن»، فإن لافروف وكيري توصلا خلال اجتماع في زيوريخ في سويسرا إلى اتفاق مبدئي يقضي بتكليف دي ميستورا بتشكيل الوفد المعارض مناصفة بين معارضة الرياض والأسماء التي تقدمت بها موسكو.

ووفقاً للمصادر فإن كيري بحث مع المسؤولين السعوديين المقترح الروسي وحذر في حال ممانعتهم أن موسكو ستفرض وجود وفدين في جنيف ولن تقبل إطلاقاً بوفد واحد يمثل معارضة الرياض. وقالت المصادر: إن دي ميستورا توجه إلى الرياض لمشاورات أخيرة قبل أن يعلن في جنيف أسماء وفد أو وفدي المعارضة.
ورجحت المصادر أن تعقد أولى جلسات الحوار في 28 من الشهر الحالي بدلاً من 25 كما كان مقرراً. وفي تفاصيل المؤتمر الصحفي المقتضب بعد لقاء وزيري الخارجية الروسي والأميركي قال الوزير لافروف: «لا توجد لدينا أفكار لتأجيل المحادثات بين الحكومة والمعارضة إلى شباط»، مؤكداً أنها «ستستغرق وقتاً طويلاً».

وبين لافروف أن «المفاوضات ستشمل وفد المعارضة إضافة إلى الوفد الحكومي، بما في ذلك الشخصيات والمنظمات المعارضة التي رشحت ممثليها للمحادثات في موسكو والقاهرة والرياض»، وأضاف: «هذا فقط تفويض، ولا يجري الحديث عن أطراف ثالثة أو أولى أو ثانية»، موضحاً أن الحديث عن هذا الأمر «لا يعود لطرف ما خارج الأمم المتحدة بل للسيد دي ميستورا». وذكر لافروف بأن المباحثات تضمنت «الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان وقف إطلاق النار»، الذي يستثني تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين، لافتاً أن بلاده لم تتخل عن اعتبار أن «جيش الإسلام» و«أحرار الشام» منظمات إرهابية.

من جانبه أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن تحديد من يشاركون في المحادثات أمر لا يخص إيران، بل «يعود للسيد دي ميستورا وأنا واثق من أنه سيطبق هذه المعايير» بعدما شدد على ضرورة ألا يضم وفد المعارضة أعضاء من تنظيمات داعش والقاعدة وجبهة النصرة الإرهابية. من فحوى التصريحات والزيارات للمسئولين الأمريكيين وجولات دي مستورا أن آخر العوائق التي كانت تحول دون انعقاد جنيف 3 قبل نهاية كانون الثاني يناير الحالي أزيلت والعائق الأكبر كان يتمثل بتشكيل وفد المعارضة السورية في الرياض، والذي ضم العميد أسعد الزعبي رئيساً للوفد، ومحمد علوش ممثل تنظيم "جيش الإسلام" الإرهابي كبيراً للمفاوضين، بينما رُفضت مشاركة صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي)، و أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية في سوريا قدري جميل.

وإذا أخذنا بالاعتبار قول العميد الزعبي سابقا إنه "في حال قبول السوريين بالتحادث مع الروس فسأكون أنا في قبري"، وإذا أخذنا بالاعتبار أن محمد علوش هو أحد أركان "جيش الإسلام"، الذي قام بقصف السفارة الروسية والأحياء السكنية عدة مرات في دمشق، فإن كل ذلك كان يشير بأصابع الاتهام إلى الرياض ورغبتها في استفزاز موسكو ودمشق وإفشال المفاوضات المرتقبة.

لكن السعودية، وفق ما جاء في صحيفة "الوطن" (24 01 2016)، وجهت اتهامات مباشرة إلى قطر بالضغط على المعارضة لتشكيل وفدها إلى المفاوضات بهذه الصورة، "وبذلك حاول الدبلوماسيون السعوديون في جنيف التنصل من المسؤولية عما حدث". ووفق الصحيفة السورية: "على الرغم من صعوبة تصديق هذا الأمر، فإن مجرد اتهام السعودية لقطر يعني أنها تستعد لتغيير موقفها وقبول المقترح الأمريكي وتشكيل وفد واحد" (مناصفة بين معارضة الرياض والمعارضين الذين اقترحتهم موسكو).

احتكار الرياض للاستحواذ والهيمنه على تشكل وفد المفاوضات السوريه لم يعد قائما ولم تعد الرياض وحلفائها للتحكم بوفد المعارضه او التاثير على سير المفاوضات بين الحكومه والمعارضه السوريه بعدما ايقن السوريين ان الرياض وتركيا وقطر هم من دفعوا الى تدمير سوريا وان تحالفاتهم المشبوهة مع اسرائيل تؤكد عدم وطنية المعارضه السوريه التي تتبعهم وان هناك مصالح للرياض وقطر وتركيا تتعارض ومصالح السوريين الذي يصرون على وحدة سوريا واستقلالها وسيادتها وقرارها الوطني ، وان المعارضه الخارجيه السوريه تعمل بالوكاله عن هذه الدول التي تشغلهم وتحتضنهم وتمولهم وتسلحهم, وعليه فانه لم يعد بمقدور الرياض وتركيا وقف عجلة الحوار بين الحكومه السوريه والمعارضه الوطنيه بعدما, أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أن الدعوات إلى مفاوضات جنيف الخاصة بسوريا سترسل اليوم الثلاثاء على أن تنطلق المفاوضات في التاسع والعشرين من الشهر الحالي.

وفي مؤتمر صحافي قال دي ميستورا إن المفاوضات ستستمر ستة أشهر وفق منهجية معينة. وأشار إلى أن على جميع الأطراف عدم فرض شروط معينة قبل انطلاق المفاوضات، وأن بيان جنيف سيبقى المظلة الحقيقية. من جانبه، قال رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير قدري جميل، إن هيئة التنسيق قررت الانسحاب من وفد الرياض للمعارضة السورية، وتشكيل وفد مشترك من لقاءات موسكو والقاهرة. ولفت جميل إلى أن الرياض هي التي تعرقل انطلاق مفاوضات جنيف، وأن العقبة الرئيسية هي تحديد الجماعات الإرهابية.

وكان لافروف أكد خلال لقائه مع المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن إطلاق العملية العسكرية الروسية في سوريا لا يعني التخلي عن العملية السياسية لتسوية النزاع. وأشار إلى أن موسكو قلقة من محاولات بعض الأطراف عرقلة تشكيل جبهة موحدة لمكافحة الإرهاب، موضحاً أن الهدف الرئيس في الوقت الراهن "توحيد الجهود من أجل مكافحة الإرهابيين من تنظيمي داعش وجبهة النصرة.
المعارضه السوريه غير موحده ومواقفها متباينه وان وفد الحكومه السوريه واضح في مواقفه وفي طرحه مع المعارضه ولم يعد مطروحا على طاولة المفاوضات موضوع الرئيس السوري او اسقاط الحكومه السوريه وان المفاوضات تتم تحت سقف اشراك المعارضه الوطنيه بتشكيل حكومه انتقاليه تقود لاجراء انتخابات تشريعيه بمشاركة كل القوى والمعارضه السوريه الوطنيه واجراء انتخابات رئاسيه لا تستبعد الرئيس الدكتور بشار الاسد .

وتعد الرياض وقطر وتركيا بالاتفاق الامريكي الروسي الخاسرين في المراهنة على التغيير في سوريا حيث خسرا في مؤامرتهم على سوريا بخسارتهم لاحتكار تمثيل المعارضه السوريه واقتصارها على الائتلاف السوري المدعوم من تركيا والرياض وهذه تشكل فشل ذريع للسياسه السعوديه التي عليها اعادة تقييم سياستها الخارجيه والداخليه واعادة ترتيب اوراقها بما يخدم المصلحه الوطنيه القوميه العربيه وتصويب اولوية الصراع مع اسرائيل وحل المشاكل العالقه مع ايران لان الخطر الذي يتهدد المنطقه تطلعات اسرائيل للتوسع من خلال استغلالها للصراعات في المنطقه .