الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


 

ومتابعة بعنوان : نقاط تم التوافق عليها في لقاء موسكو التشاوري الثاني...: ( 1 ) : (( موسكو ـ سانا : 9 / 4 / 2015 )) : الوفد السوري يطرح بنوداً مشتركة لمكافحة الإرهاب وبناء الثقة للتوافق عليها والجعفري يأمل بأن يتم التفاهم عليها....: أعلن الدكتور بشار الجعفري رئيس وفد حكومة الجمهورية العربية السورية الى اللقاء التشاوري السوري السوري الثاني في موسكو انه جرى اليوم تبادل مثمر وجدي وعميق للآراء والأفكار بين المشاركين “وأعني بذلك طبعا وفد حكومة الجمهورية العربية السورية من جهة ووفد المعارضات الأخرى المشاركة في لقاء موسكو التشاوري الثاني”.

وقال الدكتور الجعفري في تصريح لمراسل “سانا” في موسكو أمس : إن “هذا التبادل للآراء والأفكار المثمر والجدي والعميق توج في نهايته بأفكار واقتراحات قدمها وفد الحكومة لكي تناقش كمخرجات لهذا النقاش بالنسبة للبند الاول والبند الثاني من جدول الأعمال الذي عقد اللقاء على أساسه وأعني بذلك جدول الاعمال المقدم من الاصدقاء الروس”.


وأضاف الجعفري : “أستطيع القول نعم إن الأجواء كانت حافلة بهذا التبادل للآراء والأفكار ولكن وصلنا الى شيء من أشكال القواسم المشتركة التي نأمل بأن يتم التفاهم عليها غداً بعد أن تقوم الأطراف الأخرى من المعارضات بدراستها والموافقة عليها ومن ثم نعتمدها غداً كبعض المخرجات للبندين الأول والثاني من جدول الأعمال”.

وكان الجعفري ألقى كلمة في الجلسة الأولى مع شخصيات من المعارضة السورية استهلها بموافقة الحكومة السورية على جدول الأعمال المقدم من الميسر البروفيسور فيتالي نعومكين وفقاً للتسلسل الوارد فيه. وانتهت مساء أمس جلسات اليوم الأول من محادثات الجولة الثانية من اللقاء التمهيدي التشاوري السوري السوري الثاني في موسكو بين وفدي حكومة الجمهورية العربية السورية وشخصيات المعارضة السورية.

وكانت عقدت أمس ثلاث جلسات متوالية بين وفدي حكومة الجمهورية العربية السورية وشخصيات المعارضة السورية. وذكر مراسل سانا نقلاً عن مصادر مقربة من محادثات الجولة الثانية من اللقاء التمهيدي التشاوري السوري السوري في موسكو أنه في ظل خلافات المعارضة فيما بينها طرح وفد حكومة الجمهورية العربية السورية بنوداً كنقاط مشتركة للبند الأول في جدول الأعمال الروسي للتوافق عليها.

يشار إلى أن جدول الأعمال الروسي تضمن تقييم الوضع في سورية وتوحيد القوة ضد الإرهاب بالإضافة إلى مناقشة إجراءات لبناء الثقة بين الطرفين والبحث في العملية السياسية بحسب مقترحات بيان جنيف. وأوضحت المصادر أن هذه البنود هي :

ـ أولا : دعوة المجتمع الدولي لممارسة الجهود الجادة والفورية على كافة الأطراف العربية والدولية من قطر والسعودية وتركيا وغيرها لوقف ما تقوم به من دعم للإرهاب.
ـ ثانيا : دعوة المجتمع الدولي للرفع الفوري والكامل لكافة العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري.
ـ ثالثاً : تسوية الأزمة في سورية على أساس توافقي انطلاقاً من مبادىء بيان جنيف وأن حامل أي تسوية سياسية يجب أن يستند إلى السيادة الوطنية والإرادة الشعبية.

وقالت المصادر أنه تم طرح أسس للعملية السياسية تكمن في المحددات التالية.. الحفاظ على السيادة السورية ووحدة سورية أرضاً وشعباً.
تعزيز المصالحات الوطنية ومؤازرة الجيش والقوات المسلحة في مكافحة الإرهاب بمعنى أن الحكومة وكل من لديه نوايا حسنة سيقف في خندق واحد لمكافحة الإرهاب. إنتاج أي عملية سياسية يتم بالتوافق.
****************************************
نقاط تم التوافق عليها في لقاء موسكو التشاوري الثاني
(( موسكو ـ سانا : 9 / 4 / 2015 )) : حول بند “تقييم الوضع الراهن” من جدول الأعمال 9 نيسان 2015...: تم التوافق بين وفد حكومة الجمهورية العربية السورية ووفد شخصيات المعارضة في لقاء موسكو التشاوري الثاني على نقاط حول بند “تقييم الوضع الراهن” من جدول الأعمال 9 نيسان 2015 تضمنت تسوية الأزمة في سورية بالوسائل السياسية على أساس توافقي بناء على مبادئ جنيف1 تاريخ 30 حزيران 2012 .

ـ ومطالبة المجتمع الدولي بممارسة الضغوط الجدية والفورية على كل الأطراف العربية والإقليمية والدولية التي تسهم في سفك الدم السوري لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب ووقف كل الأعمال الداعمة للإرهاب من تسهيل مرور الإرهابيين إلى الداخل السوري وتدريبهم وإيوائهم وتمويلهم وتسليحهم
ـ ومطالبة المجتمع الدولي بالرفع الفوري والكامل للحصار ولكل الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري ومؤسساته مع التأكيد على أن حامل ونتائج أي عملية سياسية يجب أن يستند إلى السيادة الوطنية والإرادة الشعبية التي يتم التعبير عنها عبر الوسائل والطرق الديمقراطية.

ـ كما تضمنت النقاط أن إنتاج أي عملية سياسية يتم بالتوافق بين السوريين حكومة وقوى وأحزابا وفعاليات من المؤمنين بالحل السياسي ودعم وتعزيز المصالحات الوطنية التي تسهم في تحقيق التسوية السياسية ومؤازرة الجيش والقوات المسلحة في عملية مكافحة الإرهاب ومطالبة المجتمع الدولي بالمساعدة في إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين..

( وأن أسس أي عملية سياسية تكمن في محددات هي )..:

ـ الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة سورية أرضا وشعبا .
ـ والحفاظ على مؤسسات الدولة وتطويرها والارتقاء بأدائها .
ـ ورفض أي تسوية سياسية تقوم على أساس أي محاصصة عرقية أو مذهبية أو طائفية .
ـ والالتزام بتحرير الأراضي السورية المحتلة كافة .
ـ وأن الطريق الوحيد لإنجاز الحل السياسي هو الحوار الوطني السوري السوري بقيادة سورية وبدون أي تدخل خارجي.

وبحسب النقاط فإن التسوية السياسية ستؤدي إلى تكاتف وحشد طاقات الشعب في مواجهة الإرهاب وهزيمته ويجب أن تؤدي هذه التسوية إلى حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة ومطالبة المجتمع الدولي بدعم التوافق الذي سيتم التوصل إليه حول الحل السياسي الشامل في لقاءات موسكو تمهيدا لاعتماده في مؤتمر جنيف3.