الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


(( صفحات الفيس بوك  )) : 21 / 1 / 2014 : ماهو سر العداء غير العادي للرئيس الدكتور بشار الاسد من قبل ابناء فيصل وسلطان بن عبد العزيز : بعض الحقيقة والباقي ما زال مستورا
دققوا في تاريخ نشر المادة  وتابعوا التفاصيل ...: هي سوريا من يعرفها لا يعاديها ومن يعاديها يغرق في متاهات حنكة ودهاء رجالها ...واليكم التفاصيل :
تاريخ : 7 / 5 / 2011, خلفيات زيارة الامير السعودي بندر بن سلطان السرية لسوريا ــ المصدر : وکالات ــ : ماذا کان يفعل "بندر بن سلطان" عندما قبض عليه متخفياً والسعودية طلبت من سورية عدم نشر نتائج التحقيق مع بندر .. لأنها ستزلزل العالم بأسره   خلفيات زيارة الامير السعودي بندر بن سلطان السرية لسوريا ابنا : أجاب دبلوماسي عربي مطلع على أحداث الشرق الأوسط، عن مجموعة من الأسئلة التي تخص العلاقات السورية السعودية و السورية الأميرکية وقصة وجود الأمير بندر بن سلطان متخفيا في مطار دمشق الدولي وعلاقة ذلک باغتيال المقاوم عماد مغنية وغيرها من الأحداث وکانت الأسئلة من قبيل :
ما سر المقاطعة بين سوريا و السعودية و طلب الحکومة السعودية المصالحة مع سوريا بشکل مفاجئ؟
ما حقيقة اغتيال عماد مغنية و تورط السعودية ؟
و لماذا هدد حزب الله بالانتقام و لم ينتقم ؟
و لماذا توارت الغيوم السوداء في العلاقات السورية الأمريکية التي کانت تظلل هذه العلاقة ؟
و لماذا تمنع الولايات المتحدة الأمريکية إسرائيل من توجيه ضربة عسکرية لا يران ؟
يقول الدبلوماسي العربي القريب من مراکز صنع القرار السوري والإيراني: "في الثاني عشر من شباط 2008 أي بعد ثلاث سنوات من مقتل الحريري جاء مقتل القيادي العسکري الکبير في حزب الله عماد مغنية ليشعل الموقف من جديد و ليخلق موقفا مليئا بالحرج قدر البعض أنه من الممکن أن يطيح بالعلاقة بين سوريا وحزب الله ، وجاءت في حينه تصريحات بعد أيام قليلة جدا من الحادث تؤکد على أن التحقيقات في مقتل مغنية کشفت عن نتائج ستحدث زلزالا کبيرا ومدويا وأن هناک أجهزة أمنية إقليمية متورطة في الموضوع بل إن بعض التصريحات أشارت إلى أجهزة أمنية عربية، غير أن الوقت مر ولم يتم الکشف عن شيء ..لماذا ؟
جرت اتصالات سرية وسريعة بين دولة أوروبية وسوريا کي تتکتم سوريا على نتائج التحقيق في مقتل عماد مغنية، مقابل أن تخفف الولايات المتحدة وحلفائها من وتيرة اتهام سوريا بمقتل الحريري، ورغم أن سوريا لم تعط وعدا بذلک إلا أنها بدأت تخفف من وتيرة تصريحاتها بشأن من يقف وراء مقتل عماد مغنية خاصة وأن نتائج التحقيق فيما لو أعلنت فإنها يمکن ان تدحض من قبل المعنيين وبالتالي سيمر زخمها وقد لا تؤدي إلى أرباح سياسية کبيرة للسوريين وهذا ما دفعهم إلى الاستفادة من العرض الأوروبي والتأني في إعلان النتائج".
غير أن شيئا ما حدث وقلب الأمور رأسا على عقب، بعد أسابيع من ذلك وبينما کان عدد من الأشخاص يمرون من مطار دمشق، شک أحد أفراد الأمن السوري بأحدهم فاستدعاه إلى مکتب في المطار لإجراء تحقيق روتيني معه، غير أن المفاجأة الکبرى کانت حينما انهار الرجل بسرعة وأنه يسافر متخفيا بينما هو في الحقيقة ليس سوى الأمير بندر بن سلطان.
تم توقيف الأمير والمجموعة المرافقة والذين کانوا کلهم يسافرون بهويات غير هوياتهم الحقيقية وتم إبلاغ قادة الأجهزة الأمنية الذين أبلغوا الرئيس السوري على الفور. تم التحفظ على الأمير بندر بما يليق بمقامه ولکن في إقامة جبرية في دمشق ودون أن يتم الإعلان عن ذلك. و وقعت الحکومة السعودية في أقصى درجات الحرج السياسي والدبلوماسي ولم تعرف کيف يمکن أن تتصرف، خاصة وأن العلاقات بين البلدين کانت على درجة کبيرة من السوء.
وکانت السعودية اتخذت قرارا على أعلى الصعد للإطاحة بالنظام السوري الذي وقف موقفا حادا من النظام السعودي بعد حرب تموز واتهم الحکام العرب في محور الاعتدال بأنهم أنصاف رجال، مما أثار حفيظة السعودية ومصر بصورة کبيرة .
الأمير بندر ومرافقوه تم التحقيق معهم في دمشق وخرج من التحقيق ما يمکن تسميته زلزالا مدويا فيما لو نشر، وقد تم تسجيل الاعترافات بالصوت والصورة، وکانت اعترافات فيها الکثير من أسرار العلاقات الأمريکية السعودية فيما يختص بلبنان والمحکمة الدولية ومقتل الحريري بالتفاصيل والأسماء والتواريخ، بعد نقاشات مکثفة في دوائر صنع القرار السياسي والأمني السعودي واستشارات بين السعوديين والأمريکيين تقرر إيفاد الأمير سعود الفيصل سرا إلى دمشق.
وقابل الرئيس الأسد الذي تجاهل موضوع الأمير بندر نهائيا , ولما سأل سعود الفيصل إن کانوا يعرفون شيئا عن الأمير بندر بدا الرئيس الأسد وکأنه لا يعلم شيئا مما دفع بالأمير سعود الفيصل إلى الدخول مباشرة في الموضوع والاعتراف بأن الأمير بندر کان يمر من دمشق متخفيا وانقطعت أخباره في دمشق تحديدا، حينئذ ابتسم الرئيس السوري وقال إذا کنتم تعلمون ذلك فلماذا اللف والدوران، لماذا لا تتحدثون بصراحة وتقولون ماذا تريدون بالضبط من سوريا.
وبعد أن شاهد الأمير سعود الفيصل عرضا لبعض اعترافات الأمير بندر التي عرضها عليه الرئيس السوري أدرک أن الأمر لن يکون قابلا للحل بتبويس اللحى والشوارب وأن السوريين يمسکون السکين من مقبضها وأن الأمور إذا ما خرجت عن نطاقها فإنها ستضر بالمصالح الوطنية والإقليمية السعودية کثيرا.
استأذن الأمير سعود الفيصل الرئيس السوري في المغادرة إلى السعودية للتشاور والعودة، ووافق الرئيس السوري على أن تکون زيارة الأمير التالية إلى دمشق علنية وليست سرية.
عاد الأمير سعود الفيصل إلى السعودية وبعد أن أطلع القيادة وصناع القرار على ما بحوزة السوريين، تم الإيعاز إلى الإعلام السعودي لتخفيف اللهجة تجاه سوريا فورا والى الإشادة بالدور السوري وضرورة أن تتفق الأطراف اللبنانية على حکومة وطنية، وأوقع في يد الأمريکيين والمصريين غير أنهم ما أن اتصلوا بالسعوديين وعرفوا حقيقة الأمر حتى بدأ الجميع بوضع استراتيجية جديدة للتعامل مع سوريا وحزب الله ولبنان، وهنا يمکنکم أن تتذکروا أن البريطانيين بدئوا يغازلون حزب الله , وقد أرسلوا وفدا برلمانيا للقاء بعض قيادات الحزب، کما أن قيادات 14 آذار اللبنانية بدأت في تخفيف لهجتها تجاه سوريا، وبدأ الکلام عن المحکمة الدولية يتضاءل حتى تلاشى تماما تقريبا.
اکمل المصدر قائلاً: بعد ذلک عاد سعود الفيصل إلى دمشق في زيارة أعلنت عنها وسائل الإعلام السورية والسعودية وتم استقباله من قبل الرئيس الأسد، وکان الحديث هذه المرة أقل حدة ومباشرا، فقد کان حديث مصالح، السعودية تطلب أن لا تنشر محاضر التحقيقات مع الأمير بندر، ولا يشار للسعودية ولا لحلفائها بأصابع الاتهام في قضية مغنية أو غيرها.
و قد کانت اعترافات الأمير فيها أشياء کثيرة حول من قتل رفيق الحريري والأجهزة التي وقفت وراء الحادث، والاتفاقات الأمنية بين أربعة أجهزة أمنية عربية والسي أي ايه حول الإطاحة بالرئيس السوري والتواصل مع أطراف من المعارضة السورية.
بل إن الأمر وصل إلى حد تجهيز مقاتلين سوريين لإثارة أحداث شغب وقتل في المدن السورية وقيام الأمريکيين وبعض الأجهزة الأمنية بإمدادهم بالسلاح والمال، طلب من السوريين أن لا يعلنوا شيئا من کل تلك الاعترافات مقابل أن تتکفل السعودية بتنحية فکرة المحکمة الدولية و الکف عن اتهام سوريا ، وترک الساحة اللبنانية.
ونتسائل هل ما کان لدى السوريين خطير إلى هذه الدرجة حتى تقبل السعودية وأمريکا بکل هذه الشروط؟
يقول المصدر: عد إلى قراءة الأخبار الأخيرة، إطلاق سراح الضباط الأربعة في لبنان.
تشکيل الحکومة اللبنانية برئاسة الحريري.
عدم الخوض في سلاح حزب الله.
عودة جنبلاط إلى الحضن السوري بعد اعتذاره.
زيارة سعد الحريري لسوريا.
السکوت عن تسليح حزب الله من طرف سوريا وإيران.
اختفاء الحديث عن المحکمة الدولية.
وإرسال سفير أمريکي إلى دمشق.
هل کل ذلك لأن الولايات المتحدة الأمريکية تملک جمعية کاريتاس خيرية تتصدق بالمواقف على سوريا أو غيرها ؟؟!! بالطبع لا.
ولنعد إلى مجريات الأحداث عاد الأمير الفيصل إلى الرياض وعاد الأمير بندر إلى بلاده وتمت لفلفة الموضوع بتلك الصورة ولم تمضي أسابيع على کل ذلک الحراك حتى کان العاهل السعودي الملك عبدا لله في دمشق في زيارة علنية کبيرة استمرت يومين وکانت مليئة بالمودة والحفاوة تم على إثرها تشکيل الحکومة اللبنانية وعاد الحب والوئام إلى السوريين واللبنانيين .
ولکن عادت التهديدات الأمريکية لسوريا واتهامها بأنها تقدم صواريخ سکود لحزب الله، و هددت إسرائيل سوريا وإيران وحزب الله، وعلى ما يبدو فأن التهديدات لم تکن جدية فلو کانت الإدارة الأمريکية جادة لما فکرت في إرسال سفير لها إلى دمشق، إن الإدارة الأمريکية منزعجة تماما من إسرائيل في هذه الفترة وهي تشعر ربما للمرة الأولى في تاريخ علاقاتها بإسرائيل بالحرج أمام السوريين والعالم العربي، فالتعنت الإسرائيلي في قضية المفاوضات والحل النهائي للقضية الفلسطينية يقلب کل الاستراتيجيات الأمريکية في المنطقة رأسا على عقب.
وربما تفکر أمريکا بطريقة تعاقب بها إسرائيل، ومن هنا فإنه بمقابل التأکيدات الإسرائيلية على أن سوريا تسلح حزب الله صرحت الخارجية الأمريکية أنه ليس لديها أدلة على أن سوريا تقوم بذلک.
وهي بهذه التصريحات تهدم التطلعات الإسرائيلية لمهاجمة حزب الله وسوريا، وليس مستبعدا أن تکون الولايات المتحدة تخطط أو هي راضية على الأقل أن تتورط إسرائيل في حرب مع حزب الله تنکسر فيها شوکتها مرة أخرى أمام العالم وأمام شعبها مما يعيدها إلى الحضن الأمريکي ذليلة دون أن تتمرد على القرارات الأمريکية وأن تخرب استراتيجياتها في العراق وأفغانستان.
إن الوضع الآن محتقن جدا في المنطقة وقد تشهد المنطقة بالفعل حربا جديدة خلال الأشهر القليلة القادمة ولا يمکن لأحد التکهن بنتائجها مسبقا، إلا أن الأکيد أنها ستکون حربا صعبة وقاسية جدا على الجميع بدون استثناء بما في ذلك إسرائيل کما أنها يمکن أن تتوسع لتصبح حربا إقليمية إذا لم تتدارک الدول العظمى الأمور قبل فوات الأوان.
وکشف مصدر حقوقي مقرب من التحقيق الجاري بشأن أحداث الشغب في سجن صيدنايا عن معلومات تؤکد ما کان أبلغه مصدر ديبلوماسي فرنسي .
وقال المصدر إن جميع الهواتف النقالة التي ضبطت مع السجناء الذين حدثة أحداث الشغب هي من نوع " ثريا " الذي يعمل عن طريق الأقمار الصناعية ، وهو الأمر الذي حال دون السيطرة عليها وإيقاف عملها من قبل المخابرات السورية منذ البداية.
وقال المصدر إن المخابرات العسکرية أمرت بتعطيل جميع أبراج شبکتي الاتصالات الخليوية الکائنة في صيدنايا وتل منين وتلفيتا وبقية المناطق الأخرى ، ومع هذا بقي الاتصال بين المعتقلين والعالم الخارجي مستمرا .
وبعد تدخل فرع التنصت في المخابرات العسکرية ( الفرع 211 ) الکائن بين القابون ومساکن برزة ، والمعروف باسم الفرع الفني ، تبين له أن الاتصالات تجري عبر الأقمار الصناعية ، وعندها تدخل الفرع 225 المتخصص بشؤون الاتصالات والتشويش ومکافحة التجسس الإلکتروني .
وزاد في حيرة الأجهزة الأمنية ، في البداية ، أن الاتصالات بين المعتقلين والخارج کانت صافية الصوت بشکل لافت ، رغم أن السجن يحتوي على کميات هائلة من المسطحات الحديدية ( الأبواب) والقضبان والنوافذ من شأنها أن تجعل أي اتصال بالهواتف الخليوية العادية أمرا شبه مستحيل ، أو على الأقل رديء النوعية جداً.
على الصعيد نفسه ، قال المصدر إن أجهزة المخابرات العسکرية التي وضعت يدها على التحقيق اکتشفت أن شرارة العصيان بدأت من المهاجع التي ينزل فيها سجناء من محافظة درعا جرى اعتقالهم على الحدود السورية ـ الأردنية أو على الحدود السورية ـ العراقية .
وبعد التحقيق تبين أنهم هم " حلقة الوصل " بين السجن والعالم الخارجي .
ومع التوسع في التحقيق ظهر أن بعضهم وبعض أهاليهم جرى تجنيده من قبل المخابرات السعودية التي أدخلت لهم أجهزة " الثريا " ومبالغ مالية طائلة بعد شراء ذمم عدد من الضباط وصف الضباط في إدارة السجون في فرع الشرطة العسکرية ، المسؤولة عن منح أذونات الزيارات للأهالي. ونقل المصدر عن أوساط التحقيق عدم استبعادها أصابع المخابرات الأردنية أيضا . وتشير معطيات التحقيق إلى أن جهات في " المعارضة " السورية في لندن کانت على علم مسبق من السفارة السعودية في لندن بأن " شيئا ما سيحصل في سجن صيدنايا " ، لکن هذه الجهات لم تکن تعرف ما سيحصل بالضبط.
يشار إلى أن المبعوث الرئاسي الروسي ألکسندر سلطانوف کان سلم لسوريا مطلع هذا العام تقريرا أعدته المخابرات الروسية يشير إلى أن المخابرات الأميرکية و السعودية ، لاسيما جماعة الأمير بندر بن سلطان ، تحضر ، بالاعتماد على إسلاميين أصوليين ، لاغتيالات وأعمال تخريبية في سوريا خلال الأشهر القادمة ، وأن هذه الأعمال ستستهدف أماکن استراتيجية وحساسة في سوريا. وهذا ما حصل بدءا باغتيال عماد مغنية .
وکانت السلطات السورية ، وفق ما کشفت عنه صحيفة واشنطن بوست ، قد طردت الملحق العسکري السعودي في دمشق بعد ضبطه متلبسا بتوزيع عشرات آلاف الدولارات على أتباع السعودية في سوريا