الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


(( مرسل للنبض ـ اعداد مركز شتات الاستخباري)) : 13 / 4 / 2013 : ابو جهاد كان نقطة ضعف اسرائيلية وكوماندوز فتح  خططوا لتحويل اسرائيل الى ايام سوداء والرئيس حافظ  الاسد ومنذ انطلاقة حركة فتح عام 1965 كان اول من زود  الفدائيين بحركة فتح برشاشات الكلاشنكوف..: موقع "إسرائيل اليوم قال الكاتب ميخائيل يتسحاكي "قائد الذارع العسكرية لحركة فتح أبو جهاد  خليل الوزير شخص شكل  نقطة ضعف اسرائيلية في منتصف عقد السبعينات فطوّر نموذج الهجمات من البحر وهو: سفينة تقترب على شواطىء اسرائيل ومنها ينزل مخربون عبر قوارب مطاطية صغيرة وينفذون هجمات انتقامية".
الهجوم الأول وفقا لهذا النموذج حدث في الخامس من شهر مارس عم 1975 عندما وصل ثمانية مقاتلين عبر زوارق إلى شاطىء تل أبيب مستغلين ظلمة الليل واقتحموا فندق سافوي المحاذي للشاطىء. في ذلك الهجوم قتل 11 اسرائيلياً من بينهم اللواء احتياط عوزري يآيري الذي كان ضمن قوة الاقتحام التي كلفت بالقضاء على مقاتلي حركة فتح الذين سيطروا على مبنى الفندق. وبعد ثلاثة أعوام من ذلك التاريخ في الحادي عشر من شهر مارس عام 1978 وصلت مجموعة كوماندوز من حركة فتح إلى شاطىء ميخال وسيطرة على حافلة متنزهين سافرت على طريق الشاطىء وفي ذلك الهجوم قتل 35 اسرائيليا وأصيب 70 آخرون.
وحتى مغادرة منظمة التحرير من لبنان كانت موانىء لبنان تستخدم نقطة الانطلاق الأساسية للمنظمات الفلسطينية لتنفيذ الهجمات ضد أهداف إسرائيلية  وبعد انتقال قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس تغير الوضع"
وقال "أبو جهاد عكف على تخطيط هجوم استعراضي ضخم بهدف أن يرى العالم أن الكفاح المسلح الفلسطيني ضد اسرائيل سيتمر رغم أنه تم طرد منظمة التحرير الفلسطينية، وكان أبو جهاد يؤمن بطبخ الهجمات على نار هادئة وبشكل بطىء وطويل حتى يكون مستعد جيدا ولذلك عندما اكتشفنا في عام 1984 أن فتح اشترت سفينتين تجارتين هما سفنية مون لايت واتبيروس فهمنا أن أبو جهاد يخطط لنا وجبة دسمة"
 وبمناسبة مرور ثمانية وعشرين عاما على إغراقها ..كشف الجيش الاسرائيلي ما يصفه بقصة "سفينة المخربين اتابيروس" التي كانت في طريقها لتنفيذ هجوم احتجاز ومفاوضات ضخم في مثل هذا اليوم عام 1985 في تل أبيب في الذكرى السابعة والثلاثين لما تعتبره اسرائيل يوم استقلالها.
سفينة "اتابيروس" أبحرت وهي تحمل علم بنما وكان من المقرر أن تصل إلى نقطة الإنزال على بعد 60 ميلا  (110) كليومتر غرب تل أبيب. وهناك كان من المتفرض أن يغادر السفنية عشرون مقاتل كوماندو من حركة فتح بواسطة ثلاثة زوارق مطاطية مدججة بالسلاح، كما نشر موقع "إسرائيل اليوم".
وبعد أن توصل السفنية رجال الكوماندوز، كان من المفترض أن تعود أدراجها إلى بور سعيد وأن تنتظر هناك.
الزوارق المطاطية كان من المخطط أن تتحرك صوب شاطىء حي بات يام جنوب تل أبيب، مع الامتناع عن استخدام وسائل الاتصال اللاسلكية والامتناع عن الاحتكاك بأي سفن اسرائيلية، وبعد الوصل إلى بات يام سيغرق رجال الكوماندوز الفلسطيني الزوارق المطاطية بالبحر أو سيتم دفنها على الشاطىء.
وفي شاطىء  بات يام خطط رجال الكوماندوز للسيطرة على حافلة ركاب اسرائيلية وقيادتها نحو مقر قيادة هيئة أركان الجيش الاسرائيلي في تل أبيب في الساعة التاسعة صباحا لأنه في تلك اللحظة بحسب تقديرات حركة فتح، سيكون المئات من الجنود الاسرائيليين عائدين من قضاء اجازتهم.
 وخطط المهاجمون للسيطرة على بناية وزارة الجيش أو بناية رئاسة الأركان  والسيطرة على رهائن كثر كي يتمكنو من تحرير 150 أسير فلسطيني كانو في السجون الاسرائيلية آنذاك. وبعد ذلك كان من المقرر أن يتوزع المهاجمون إلى خلايا لحراسة المبنى لإحباط أي اقتحام اسرائيلي، كما خطط المهاجمون في حال فشل الهجوم تنفيذ هجمات إطلاق نار بهدف القتل على حد زعم ضابط اسرائيلي.
وبحسب التقديرات الاسرائيلية فإن رجال الكوماندوز الفلسطيني تدربوا على تنفيذ المهمة أكثر من عام قبل أن يبدأو بتنفيذ الهجوم الذي لو كتب له النجاج لكان قد حول "يوم الاستقلال الاسرائيلي" إلى يوم أسود في تاريخ اسرائيل.
في السابع من أبريل عام 1984 غادرت أربع سفن من الصواريخ الإسرائيلية صوب شواطىء الجزائر على بعد 2900 كيلو متر من شواطىء تل أبيب. وفي عملة سميت "طريق النسر: مقاتلو البحرية الاسرائيلية حددوا مكان تواجد السفنية مون لايت في ميناء عنابا شرق الجزائر وتم تفجيرها. ولكن سفنية اتبيروس لم تفلح اسرائيل بتحديد مكانها وعلى الفور اعتقد الجيش الاسرائيلي أن السفينة خرجت لتنفيذ الهجوم فبدأوا  بحملة مطاردة.
وقال ضابط الاستخبارات الاسرائيلية الذي يرمز بـ ش والذي تخصص ب"مكافحة الارهاب البحري" :"كان السؤال الكبير أين السفنية المفقودة لأنه بناء على ذلك سيتم تقدير موعد وصول السفنية إلى الشواطىء المحاذية لإسرائيل"
وقدرت الاستخبارات الاسرائيلية وقوع الهجوم بالاعتماد على السفنية في يوم التاسع عشر أو العشرن من شهر أبريل أي قبل ستة ايام من احتفال اسرائيل بـ "استقلالها".
وعلى مدار أربعة أسابيع مشطت طائرات سلاح الجو الاسرائيلي البحر، في محاولة لتحديد مكان سفينة اتبيروس ولم يجدوا لها آثر . وفي يوم الجمعة التاسع عشر من أبريل قرر قائد البحرية  الاسرائيلية اللواء شمعون مائير البدء بأعمال البحث بحرا عن السفينة، واستدعى قائدي سفينتين حربتيين هما الملازم داني هليفي 37 عاما قائد سفينة مولدت " النقيب يرون تساخر قائد سفينة مبتاح.
شرعت سفينة مولدت وهي من طراز ساعر 4 بدوريات على طول الشاطىء الجنوبي "لاسرائيل"  وكان على متنها طاقمها المكون من حوالي خمسين مقاتل  ومن بينهم مقاتلو بحرية بحوزتهم 13 زورقاً مطاطياً.
السفنية مفتاح من طاز ساعر 2 تحت قيادة يرون ساحر غادرت إلى دورية في الشاطى الشمالي. وتلقى ساحر أمر بالخروج للبحث "سفنية مخربين".
وفي ساعات الليل المتأخر  تعرض أحد محركات  السفنية "مولدت" للعطب الأمر الذي أثار الشكوك حول قدرتها على الاستمرار بالقيام بأعمال الدورية. وقائد السفنية قرر الاستمرار بثلاثة محركات بدلا من أربعة.
في يوم السبت عندما كانت "مولدت" جنوب عسقلان حددت عبر الرادار عدة أهداف على بعد مئات الكيلو مترات جنوب مدنية بور سعيد المصرية
بعد الظهر من نفس اليوم اقتربت مولدت إلى مسافة 50 كليومتر من ميناء بورسعد  ويقول قائد السفنية الاسرائيلية مولدت: " لقد علمت أنه في الساعة السابعة مساء من المقرر أن تغادر قافلة سفن من قناة السويس صوب بور سعيد"
في الساعة 22:00  بدأت قائد سفنية "مولدت" بفحص السفن المتوجه من بورسعيد صوب سوريا ولبنان وكان عدد تلك السفن 25.
تم فحص المسار المتفرض وسرعة كل سفنية ووجد واحدة من تلك السفن من المفترض أن تمر بمحاذاة شاطىء تل أبيب. وفي تلك اللحظة كشف قائد السفنية لطاقمه أن تلك السفنية تقل "مخربين فلسطينين"
ما حصل أن السفينة التي تقل الكوماندوز الفلسطيني من منياء بورسعيد المصري كانت ترافقها عند بعد سفنية مولدت الاسرائيلية.
في الساعة 23:15 اقتربت "مولدت" من السفنية ولاحظت انها مكتوب عليها اسم : ATTAVIROS وتبين لقائد مولدت أن السفنية تقل كوماندوز من حركة فتح.
في الساعة 23:37 توجه ضابط الاشارة في السفنية الاسرائيلية إلى سفنية اتبيروس عبر قناة الاتصال الدولي وطلب منه تغير مساره والتوجه نحو شمال غرب. لكن قبطان السفينة وهو من بنما رد أنه متواجد في المياه الاقليمية المصرية وسيواصل المسير.
في الساعة 00:30 أطقلت السفنية الاسرائيلية النار بهدف التخويف على خرطوم السفنية اتبيروس ولكن السفينة واصلت الابحار في مسارها وفجأة أطلقت قذيفة ار بي  جي  ورصاص من سلاح خفيف صوب السفنية الاسرائيلية
فتحت السفنية الاسرائيلية النار بشكل مركز وتم اطلاق 42 قذيفة صوب السفنة اتبيروس، ووصلت السفنية الاسرائيلية إلى الموقع الذي توقفت فيه السفنية التي تقل الفلسطينين حيث تعرضت للغرق وعندما وصلت السفنية الاسرائيلية لاحظت وجود "مخربين " أحياء في البحر وتم اعتقال ثمانية منهم وكانوا رجال أقوياء البنية.
واتضح من  التحقيق مع الأسرى أنهم تدربوا على هذه المهمة مدة عام كامل وأنهم تدربوا في الجزائر.
 ومكث الأسرى من حركة فتح في السجن الاسرائيلي مدة شهر واحد حيث تم الافراج عنهم بموجب صفقة تبادل الاسرى "صفقة أحمد جبريل"  في شهر مايو عام 1985.
 وقال مركز شتات الاستخباري
بقروب ذكرى استشهاد خليل الوزير ابو جهاد
ابو جهاد ارق مضاجع العدو بعمليات عسكرية نوعية كعملية دلال المغربي،  ، وعملية سافوي، ، و عملية الدبويا،  واستهداف إيلات براجمات الصورايخ، وعملية ديمونا وعمليةاسر 8 من ضباط وجنود الاحتلال في الجبل اللبناني قرب بحمدون  بتخطيط  فريق عمل من ابناء القطاع الغربي وهو الجهازالاستخباري الضارب بالارض المحتلة . واستهداف مقر الحاكم العسكري في صور في تصعيده المدمر ضد إسرائيل وصمود طرابلس فلم يعرف الشهيد خليل الوزير معنى للتردد أو الرهبة أو الانتظار ، كان يعتبر طريق تحرير فلسطين طريق طويلة صعبه المخاض، لذا كان يؤمن بالحكمة القائلة 'من يلتفت كثيراً... لا يصل'. لم يضع يوماً في حسبانه توازنات التصعيد, أو مدى خطورة العمليات التي ينفذها, أو التوافق مع ردات الفعل المضادة..فبالنسبة لإسرائيل أصبح (أبو جهاد) شخص خطير جداً و فتاك, إلى درجة لا تحتمل فيها خطورته على الإطلاق.منذ الصمود الأسطوري في بيروت والذي دام 87 يوماً وسقط فيه أكثر من ألف قتيل صهيوني على أيدي أشبال أل أربيجي, اضافة الى العمليات النوعية في عمق العدو  والعمليات بالضفة وغزة بزرع العبوات واطلاق نيران من رشاشات  ونصب الكمائن  للعدو اضافة للعمليات الخاصة بالخارج لملاحقة مجموعات الموساد
وقدعمل ابو جهاد على خلق جيل مقاوم  ومعة نخبة  قيادية اصيلة صامتة من الضباط والكوادر القدماء على نهج الكفاح المسلح ، كما كان له دور بارز ومعة الشهيد سعد صايل الذي قال  في البديات انتمائة لحركة فتح  قررت الالتحاق بصفوف الثوار لادافع عن الحق بكل ما استطيع)
من صفات ومميزات ابو جهاد الشخصية
لم يكن من رواد الاماكن العامة  يتحرك بخفية  وتمويهة وكان البعض يطلق علية اسم الزئبق حيث من الصعب معرفة مكانة  كان يحب شراء الكتب من المكتبات العامة خوصا في بيروت ساحة البرج   قليل الكلام ويتجلى ببرودة الاعصاب ومن مميزاتة  وكان انيقا في ملبسة لبق الحديث  لطيف مع محدثية وفي هدوءه ومحافظته على سره،وكان  يتعامل مع المقربين لة  بشكل خيطي كل على حدى وشعارة السرية  والمعلومة بقدر الحاجة ،وهذا من حسنات مثابرته وصبره وإيمانه بالعمل الطويل النفس".لم يكن يتصرف بردود الفعل  السريعة  وكان بعيدا جدا عن الانفعال متواضع إلى أقصى الحدود،نادرا ما يتحدث عن نفسه ، يلقى دائما بأضواء جديدة متعددة الأبعاد على المشاكل بترتيب ذهني مقتدر لم يكن ينسب أي كسب أو انتصار إلى نفسه على الإطلاق وإنما كان ينسبه إلى الثورة".
اخيرا من اقوالة  ابو جهاد الوزيرللمقربين منة ان الرئيس حافظ  الاسد ومنذ انطلاقة حركة فتح عام 1965 وبعد تولىية وزارة الدفاع  السورية كان هو اول من زود حركة فتح بالرشاشات الكلاشنكوف الي كانت حديثة بذالك الوقت وساعد بالدعم اللوجستي للفدئيين