الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


(( مرسل للنبض من مركز شتات الاستخباري : 9 / 7 / 2014 )) : تدهور الوضع الأمني في هذه الأيام يجعل الكثير من الإسرائيليين يتّجهون إلى الشبكات الاجتماعية للتعبير عن مشاعرهم: الغضب، الإحباط، بعد ثلاثة أسابيع من البدء بالعملية العسكرية "إعادة الإخوة" وبعد يومين من بدء العملية العسكرية "الجرف الصامد"، التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي للقضاء على قدرات حماس الصاروخية، تضجّ الشبكة في الكيان الصهيوني أكثر من أيّ وقت مضى.
كما في كلّ مرة يحدث فيها حدث كبير مؤثّر على المواطنين في الكيان، فإنّ الكثير منهم يتّجه إلى الفيس بوك لمشاركة العالم بمشاعره وأفكاره. ظهرت من المسح السريع للتعليقات في الشبكة خلال البحث عن الشبان الثلاثة المختطفين صورة مقلقة جدّا من التحريض والدعوة إلى الأعمال الانتقامية. مع العثور على جثث المختطفين الإسرائيليين، لم تكفّ الشبكة عن توفير المنشورات وصفحات الفيس بوك المختلفة التي دعت إلى ردّ فعل إسرائيلي قويّ ومناسب.
ومن بين العديد من الصفحات التي تم افتتاحها كان هناك أيضًا عدد غير قليل من صفحات الفيس بوك التي طلبت الحدّ من الهموم والغضب المجتمعي بعد هجمات الصواريخ والهاونات وافتتحوا بدورهم صفحات فيس بوك تدعو إلى المواساة. يوم الإثنين دعت المنظومة الأمنية الإسرائيلية مواطنيها إلى الدخول في حالة تأهّب أمني عالي وأعلنت عن بدء العملية العسكرية واسعة النطاق ضدّ حماس، "عملية الجرف الصامد". هنا وبخلاف عملية البحث عن الشبان، يبدو أنّ معظم التعليقات ندل على العلع والخوف بكوميديا الموقف.
إحدى أكثر الصور إضحاكًا تم رفعها أمس (الثلاثاء). في ظلّ القتال بين الجيش الإسرائيلي والتنظيمات في غزة، يقوم في هذه الأيام مؤتمر السلام في إسرائيل في مدينة تل أبيب. تمكّن المؤتمر بالفعل باستعداء الكثير من الانتقادات بخصوص توقيته أثناء القتال. يظهر في الصورة جميع مقاتلي السلام وهم يتركون قاعة هرتزليا باتجاه الملاجئ لدى سماع صافرة الإنذار الأولى في تل أبيب. ولم يوفر المتصفّحون الانتقادات: "صورة واحدة تساوي آلاف الكلمات"، "هل في العالم الموازي أيضًا هناك صافرة إنذار"، "لماذا تتركون القاعة؟ فإنّهم يطلقون عليكم صواريخ سلامكم !!!"....
صورة من قاعة مؤتمر السلام في تل أبيب الفارغة أثناء صافرة الإنذار.. حتى خلال العملية القتالية بين غزة وتل أبيب كان هناك من أشار للخسارة الحادّة للبرازيل ولاعبيها. وكتب احد هم "أتردّد في أن أقرر ماذا أشاهد: البرازيل ضدّ ألمانيا أم إسرائيل ضدّ غزة"، تمّ تداول الكثير من التعليقات في الشبكة حول إجراءات بلدية تل أبيب والأسعار والضرائب البلدية المرتفعة التي تجبيها من سكّانها. اقترح أحد سكّان تل أبيب وكتب: "بلدية تل أبيب فتحت الملاجئ: الساعة الأولى بسعر 20 شاقل وكل ساعة إضافية في الملجأ 8 شواقل.
أيضًا تمّ تداول النكات على الجيش الإسرائيلي واستعداده للهجوم البرّي على غزة بشكل قوي. كتبت إحداهنّ: "سُمح بالنشر: الجيش الإسرائيلي يجتاح قطاع غزة برّيّا. قوّات خاصّة تحيط بالمنازل، الجنود يقرعون جرس الباب ويفرّون فورًا".
وبالنسبة للاعتراض على الصاروخ الذي حلّق فوق سماء تل أبيب وأزمة مواقف السيارات في تل أبيب، كتبت إحدى المتصفّحات : "مسكين هو الصاروخ .. سافر 70 كيلومترًا حتى تل أبيب ولم يجد موقفًا، في الموقف !!!".
رملاوية عربية كتبت صحينا عل صوت الزمور طلعنا مثل المجانين برا للبيت بنام على زمور وبنصحى على زمور وصوت صواريخ. الله يستر يا جماعه صفارات الانذار اشتغلت بالرمله قبل شوي الوضع صعب والله ... الله يساعد اهل غزه كيف عايشين هيك سنين وايام .
( شتات الاستخباري )