الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


 

وأخبار فلسطينية أخرى..: ( 1 ) : (( وكالة أخبار الشرق الجديد )) : مراسل "الشرق الجديد" : العدو يُحول القدس إلى ثكنة عسكرية ويستنفر وحداته في الضفة قبيل تشييع شهيدي ذكرى النكبة حولت شرطة العدو صباح اليوم الجمعة الشطر الشرقي من القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية تعج بالمئات من عناصرها المدعومين بالوحدات الخاصة ؛ لاسيما في محيط البلدة القديمة والمداخل المؤدية للمسجد الأقصى المبارك ؛ بحسب ما ذكر شهود عيان لمراسل "الشرق الجديد" ، فيما قالت تقارير "إسرائيلية" :" إن الاستنفار يشمل أيضاً مناطق مختلفة من الضفة الغربية ؛ وذلك تحسباً من اندلاع مواجهات عنيفة عقب الانتهاء من تشييع شهيدي الاشتباكات التي وقعت بالأمس قرب سجن عوفر غربي مدينة رام الله".
وكانت فعاليات فصائلية وجماهيرية فلسطينية دعت لأوسع مشاركة في تشييع جثماني الشهيدين : محمد أبو ظاهر ، ونديم نوارة اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال في الذكرى 66 للنكبة. وشهدت الليلة الماضية مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود العدو في حارتي "السعدية" و"باب حطة" ؛ إلى جانب المنطقة المجاورة لحاجز مخيم شعفاط شرقي القدس ، من دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي موازاة ذلك ؛ طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي" "تل أبيب" بفتح تحقيق فوري ومستقل وشفاف في حادثة قتل الجيش "الإسرائيلي" للشهيدين "أبو ظاهر" و"نوارة". وبدوره ؛ قال الناطق باسم أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة اللواء عدنان الضميري :"إن التصعيد الإسرائيلي الأخير هو سياسي وميداني ؛ رداً على توقيع اتفاق المصالحة بين حركة حماس ومنظمة التحرير".ونسبت تقارير عبرية لمصادر أمنية فلسطينية ـ لم تسمها ـ قولها :" إن قيادة السلطة تدرس وقف الاتصالات الأمنية مع إسرائيل ؛ في أعقاب التصعيد الأخير".
****************************************
استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال قرب سجن عوفر
(( وكالة أخبار الشرق الجديد )) : أستشهد فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات وقعت بالقرب من سجن عوفر العسكري قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية، حسبما أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية. وقالت مصادر طبية إن الشاب محمد عودة (17 عاماً) استشهد بعد نقله إلى المستشفى على أثر إصابته برصاصة في صدره إثر مواجهات مع جيش الاحتلال بالقرب من سجن عوفر.
وأضافت أن الشاب مصعب نوارة (20 عاما) استشهد في المستشفى بعد إصابته برصاصة في صدره. وفي ذكرى مرور 66 عاماً على النكبة، اندلعت اشتباكات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في أماكن متفرقة، منها بالقرب من سجن عوفر العسكري قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.
****************************************
الضميري : القيادة الفلسطينية تهدد بوقف التنسيق الامني مع "اسرائيل"
(( وكالة أخبار الشرق الجديد )) : اعلن الناطق باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية عدنان الضميري ان القيادة الفلسطينية تدرس بجدية وقف التنسيق الامني مع الجانب "الاسرائيلي"، عقب مقتل فلسطينيين اثنين برصاص الجيش "الاسرائيلي". وقال الضميري ان القيادة الفلسطينية لا تستطيع الوقوف مكتوفة الايدي امام الانتهاكات "الاسرائيلية" والتي كان اخرها قتل شابين اليوم في رام الله". واضاف "تصعيد جرائم القتل هذه مع سبق الاصرار، حيث اكد الاطباء ان مقتل الشابين كان نتيجة اصابة بالرصاص الحي القاتل". وقال " التصعيد الاسرائيلي الاخير والذي سبقه وقف المفاوضات، يشير الى ان اسرائيل لا تريد مفاوضات.
****************************************
فتح وحماس اتفقتا على أسماء وزراء الحكومة وتبحثان ملف "الأمن"
(( القدس المحتلة.. شام برس )) : قال مصدر فلسطيني مطّلع، مقرب من جلسات حوار المصالحة، بين حركتي فتح وحماس، إن الحركتين، اتفقتا اليوم على أسماء الوزراء المتوقع أن يشاركوا في حكومة "التوافق"، المتفق على تشكيلها. وأوضح المصدر الذي رفض ذكر اسمه ـ لحساسية منصبه ـ لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن الجانبين اتفقا على غالبية التفاصيل المتعلقة بتشكيل الحكومة، لكنهما لم يتمكنا من التوصل لاتفاق بخصوص ملف "الأجهزة الأمنية"، التي ستعمل في قطاع غزة.
وعقد عزام الأحمد، رئيس ملف المصالحة في حركة فتح، لقاءين أمس، واليوم، مع قيادة حركة حماس في قطاع غزة، قبل أن يغادر القطاع. وذكر المصدر الذي تحدث للأناضول أن عزام الأحمد غادر القطاع بهدف التشاور مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حول عدة قضايا أهمها، "المقترحات الخاصة بعمل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة"، و"أسماء الوزراء المقترحة". وأضاف: " الأحمد سيستشير عباس حول وضع تصور تفصيلي لإدارة المرحلة الانتقالية بعد تشكيل الحكومة، ومدتها 6 شهور، وعمل أجهزة الأمن، وإقرار طريقة إعلان التوصل لتشكيل الحكومة"
وأشار المصدر إلى أن الرئيس عباس، لم يحسم أمره بخصوص توليه منصب رئاسة الحكومة حتى اللحظة، حسبما نص إتفاق "الشاطئ" الأخير. وأوضح المصدر أن حركة حماس أكدت موافقتها على تولي عباس أو "رامي الحمد الله" ( رئيس الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية )، للمنصب. ورجح المصدر أن يتم إعلان تشكيل الحكومة، بعد موافقة الرئيس عباس، على أسماء الشخصيات التي توافقت عليها الحركتين، والحصول على موافقة تلك الشخصيات، في العاصمة المصرية "القاهرة".
وذكر المصدر أن حركة فتح أبلغت حماس، موافقتها على تولي عناصر من جهاز "أمن الرئاسة" من سكان قطاع غزة، مسؤولية إدارة معبر رفح، بعد أن كانت قد طلبت أن يكون هؤلاء العناصر من سكان الضفة الغربية. وأوضح أن الجانبين اتفقا على أن تدفع الحكومة القادمة، رواتب كل موظفي حكومة حماس في غزة الحاليين، شريطة أن تعمل حركة حماس على توفير شبكة "أمان مالي"، من "خلال حلفائها في المنطقة".
وحول الأسماء التي تم التوافق حولها لتولي مناصب وزارية، كشف المصدر أن حركة حماس، تقدمت بعدة أسماء، أبرزها جمال الخضري، النائب المستقل في المجلس التشريعي.
وأضاف: " تقدمت حماس بعدة أسماء، ومنها بالإضافة إلى الخضري: كمالين شعث (رئيس الجامعة الإسلامية بغزة "مستقل")، وعمر شعبان (رئيس مؤسس بال ثينك للدراسات الاستراتيجية "مستقل")، ومحمود العجرمي (نائب وزير الخارجية الفلسطيني السابق "مستقل").
لكن المصدر قال مستدركا: " الأسماء الواردة مقترحة، وقد لا تُقبل، أو ترفض هي المشاركة، وهي قابلة للتغيير". يذكر أن حركة "حماس" قالت في بيان أصدرته مساء الأربعاء إن وفدها "قطع شوطا كبيرا في الجولة الحالية من مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني مع وفد حركة فتح".