الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


 

وأخبار فلسطينية أخرى..: ( 1 ) : (( القدس المحتلة.. شام برس )) : 23 / 4 / 2014 : طالبت منظمات الهيكل المزعوم، بتعويض قدره 10 آلاف شيقل لكل مستوطنٍ يهوديّ تم منعه من اقتحام المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري. كما طالبت هذه المنظمات، برسالة بعثت بها الى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وتم نشرها اليوم الأربعاء، على مواقع هذه المنظمات، أن يتم التعهد بفتح جميع أبواب المسجد الأقصى لليهود دون التعرض لأي يهودي يريد اقتحام الأقصى. وجاء في الرسالة أن هذا كله "يأتي تعويضا عن خيبة الأمل التي أحدثتها الحكومة للشعب اليهودي خلال عيد الفصح". وأشارت الرسالة الى أن المتهم الوحيد في هذا التقصير هو "بنيامين نتنياهو" وعليه فإنه سيتم مطالبته قانونيا بالرد خلال سبعة أيام على هذه المطالب.
*****************************************
صواريخ المسلحين الجديدة لن تستطيع تغيير مسار المعركة وقوات الأسد في حالة هجومية
(( القدس المحتلة.. شام برس )) : 23 / 4 / 2014 : ذكر موقع " تيك ديبكا"، أن الثوار في سورية ، بدأوا باستلام صواريخ مضادة للطائرات من نوع / SA-16/ بينما يجري الارئيس الاسد مفاوضات سرية حول انسحاب ثلاثة الوية تابعة للثوار الى جنوب سورية، بالقرب من الحدود مع اسرائيل والاردن. وأضاف الموقع، أن الجهات الامريكية والسعودية التي سبق ان زودت الثوار بصواريخ مضادة للدبابات، هي نفسها التي تقوم اليوم بتزويدهم بصواريخ مضادة للطائرات، عن طريق الاردن وتركيا.
ونقل الموقع عن مصادره العسكرية قولها، أن هذه الصواريخ التي يفترض ان تُستخدم ضد الطائرات والحوامات السورية ، لن تستطيع تغيير مسار المعركة، ولن تؤدي الى تغيير حقيقة ان الثوار يمرون بحالة تراجع وأن قوات الرئيس الأسد في حالة هجومية. وبحسب الموقع ، فان أكثر ما يمكن ان يأمله الثوار من حيث التزود بالعتاد العسكري، هو الحصول في وقت متأخر على صواريخ مضادة للطائرات, لضمان قدرتهم على الحفاظ على خطوطهم الحالية لأطول وقت ممكن، لكنهم لن يستطيعوا ضمان عدم سقوط هذه الخطوط في النهاية في أيدي القوات المشتركة، للجيش السوري ومقاتلي حزب الله والميليشيات الشيعية العراقية, التي تواصل تدفقها الى سورية.
واعتبر الموقع أنه لو كان الرئيس الامريكي باراك اوباما يريد انتصار الثوار في الحرب السورية، مع دخول الحرب بداية عامها الرابع، لكان زود الثوار بـ/ 10000/ آلاف صاروخ مضاد للدبابات، من نوع /BGM-71 TOW/ و 5000 /خمسة آلاف صاروخ مضاد للطائرات من نوع / SA-16/ وهي الصواريخ المتوفرة في اسواق السلاح السوداء, والسعوديون ودول خليجية اخرى على استعداد لتمويل شرائها ونقلها "للثوار" السوريين. غير أن واشنطن لا تُظهر حتى اشارة ضعيفة على انها تدرس هذا الخيار، وتكتفي بنقل بضع مئات من هذه الصواريخ للثوار.
بعبارة اخرى، تريد ادارة اوباما الحفاظ على الوضع على الأرض، حيث لا يستطيع الثوار تحقيق الانتصار على الرئيس السوري بشار الأسد وجيشه ، كما لا يستطيع الأسد بدوره هزيمة الثوار. وهذه السياسة الأمريكية، والتي انضمت اليها السعودية، بعد استقالة الامير بندر بن سلطان، الذي عارض بشدة الخط الامريكي في سورية،
*****************************************
حماس وفتح تتفقان على تشكيل حكومة وإجراء انتخابات قبل نهاية 2014
(( القدس المحتلة.. شام برس : 23 / 4 / 2014 )) : أكدت مصادر فلسطينية مقربة من اجتماع مفاوضي حماس وفتح أن الحركتين اتفقتا من حيث المبدأ على تشكيل حكومة موحدة مطلع شهرحزيران المقبل، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية عام 2014. ومن المقرر أن يرأس الحكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس" أبو مازن" على أن يعلن عنها مطلع حزيران المقبل. وأكدت المصادرأنه اتفق أيضا على أن يتم إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية قبل نهاية العام الحالي. وكانت جلسات المفاوضات قد بدأت الثلاثاء وسط تأكيدات من إسماعيل هنية رئيس وفد حماس وعزام الأحمد رئيس وفد فتح على ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاقات التي وقع عليها الجانبان في القاهرة والدوحة من اجل إنهاء الانقسام.
*****************************************
حركة فتح في غزة لأول مرة منذ 2007 وورقة المصالحة تظهر من جديد في وجه اسرائيل
(( القدس المحتلة.. شام برس : 23 / 4 / 2014 )) : أرسلت منظمة التحرير الفلسطينية وفدا إلى قطاع غزة، الثلاثاء، للتفاوض بشأن المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية"حماس"، في أول زيارة من نوعها منذ الصراع بينهما في 2007، وهو ما قد يعزز وضع الرئيس محمود عباس زعيم حركة فتح.
ولا يتوقع كثير من الفلسطينيين انفراجة في الأزمة التي شلت الحياة السياسية الفلسطينية، ولا يحدوهم أمل يذكر في أي حل للنزاع.
ومن شأنi التوصل إلى اتفاق أن يعيد لعباس قدرا من السيادة في قطاع غزة ويعزز سلطته في المفاوضات مع إسرائيل في أي محادثات سلام في المستقبل، برغم أن مثل هذه الشراكة يمكن أيضا أن تؤدي إلى ردود فعل غاضبة من إسرائيل ضد منظمة التحرير الفلسطينية، التي تقودها حركة فتح في الضفة الغربية المحتلة.
وتزامنت مهمة المصالحة مع اجتماع في القدس بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين في محاولة لتمديد أجل المحادثات إلى ما بعد مهلة تنتهي في 29 ابريل/نيسان.
وفشلت حماس وفتح منذ 2011 في تنفيذ اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية، بسبب نزاعات بخصوص تقاسم السلطة وإدارة الصراع مع إسرائيل.
ونفى عزام الأحمد، المسؤول الكبير في فتح ورئيس وفد منظمة التحرير، أن تكون محاولة التفاوض على اتفاق مع حماس تهدف فقط لتقوية وضع عباس في محادثات السلام مع إسرائيل.
وقال الأحمد لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "أطمئن الجميع أننا لسنا ذاهبين بسبب مأزق المفاوضات.. فموقف القيادة واضح أننا بحاجة لإنهاء الانقسام بمفاوضات وبدونها من أجل بناء غزة والضفة وإنهاء الاحتلال."
وإذا انتهت محادثات المصالحة الفلسطينية باتفاق، وهو ما يمهد الطريق لإجراء انتخابات وإعداد استراتيجية وطنية تجاه إسرائيل، فربما لا يعزز ذلك وضع عباس في المفاوضات فحسب، وإنما قد يقلص عزلة حماس التي ترزح تحت وطأة حصار إسرائيلي.
وعلاوة على الاختلاف بين فتح وحماس بشأن السياسة تجاه إسرائيل، فقد دأبت الحركتان على تبادل الاتهامات بشأن اعتقال كل منهما أعضاء الأخرى. وتحتجز كل حركة العشرات من أعضاء الحركة الأخرى منذ سيطرت حماس على قطاع غزة، وظلت فتح القوة المهيمنة في الضفة الغربية المحتلة بعد فوز حماس المفاجئ بالانتخابات التشريعية في 2006.
وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة حماس، "إذا توفرت الإرادة السياسية لدى حركة فتح لتنفيذ الاتفاق فنحن ماضون إلى الوجهة الإيجابية والصحيحة نحو إرضاء شعبنا."
ويضم الوفد، الذي يترأسه عزام الاحمد، جميل شحادة امين عام الجبهة العربية الفلسطينية والنائب المستقل مصطفى البرغوثي وبسام الصالحي امين عام حزب الشعب الفلسطيني، الى جانب رجل الاعمال المعروف منيب المصري.
وأكد البرغوثي في وقت سابق ان مهمة الوفد "بحث تشكيل حكومة توافق وطني والانتخابات وتفعيل الاطار القيادي لمنظمة التحرير".
واتفقت حركتا فتح وحماس الاسبوع الماضي على عقد لقاء هذا الاسبوع في غزة لبحث المصالحة الفلسطينية بينهما.
وتشهد عملية السلام مأزقا منذ رفضت اسرائيل الافراج في 29 اذارعن دفعة رابعة وأخيرة من الاسرى الفلسطينيين.
وكانت اسرائيل قد رفضت، الثلاثاء، مطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف مفاوضات السلام، قبل اسبوع من انتهاء فترة التسعة اشهر المحددة للتوصل الى اتفاق.
وقال مسؤول حكومي اسرائيلي كبير، اشترط عدم الكشف عن اسمه، "من يقوم بتقديم هذه الشروط لا يرغب بالسلام".
وخلال لقاء مع صحفيين اسرائيليين في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، اكد عباس استعداده لتمديد المفاوضات مع اسرائيل حتى ثلاثة اشهر لما بعد موعدها النهائي المحدد في 29 من ابريل/نيسان، شرطان تجمد حكومة بنيامين نتانياهو بشكل كامل الاستيطان وان تقبل بمناقشة حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.