الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

 

( صفحة نارام الفيسبوكية ) : عندما يقول أحد الارهابيين أن على المجرم ( ابو محمد الجولاني ) أن يحس بالعار وأن ينتحر بسبب خساراته المتلاحقة فان هذا الارهابي لم ينطق عن الهوى .. فالسيرة الذاتية للارهابي الجولاني ليس فيها الا انتصارات عسكرية ذات أهمية .. وهو لايفتح الا محطات الباصات والاستراحات والحواجز الصغيرة ولايظهر بطولاته وعنترياته الا على المدنيين وعلى الباصات التي تحمل النساء والأطفال .. حيث يستأسد ويصبح قبضايا على الأطفال فهو يمزقهم اربا ويمزق معهم أمهاتهم وآباءهم واخوتهم وألعابهم وضحكاتهم ..

والحقيقة ان الارهابي الذي وبخه وعيّره بأن عليه الانتحار بسبب هزائمه وفشله المتلاحق في المعارك الحاسمة انما يمثل رأس الجبل الجليدي .. لأنني شخصيا كلما رايت الجولاني يظهر في استعراض تلفزيوني أستبشر خيرا وأتوقع أنباء الانتصارات التي يحققها الجيش السوري لأنني أعرف أن هذه الأنواع من الشخصيات ليسوا موهوبين ولاقادة ولاشجعانا وانما كراكوزات مصنوعة في استوديوهات الجزيرة التي صنعت كاراكوز فيصل القاسم وعواظ أحمد منصور وأمثالهما وقدمتهم على أنهم فلاسفة العصر ..

كلكم تذكرون الجولاني في تلك الصورة الشهيرة قبل تحرير حلب وهو يمسك أجهزة الاتصال ويدقق في الخرائط .. وبعدها خرج من حلب في خمسة ايام ونقل جيشه كما تنقل قطعان الماشية التي تصدر للخارج عبر البحر .. ولم يملك لتغطية الفضيحة وانهيار رصيده العسكري بعد الهزيمة الا عملية حمص التي أرسل فيها بعض المجانين الموتورين ليهاجموا مقرات أمنية فخرج الجولاني بعدها مزهوا وادلي ببيان سكري مدجج بالفخر والانشاء والتحدي .. وكان ذلك مثيرا للسخرية لأنه خسر كل حلب ولكنه انتصر على حراس حاجز امني في حمص ولم يتمكن من البقاء فيه نصف ساعة ..

ماذا سيكتب الجولاني في سيرته الذاتية العسكرية اذا ماتقدم للعمل في تنظيم ارهابي آخر: ذباح .. مدمر للباصات .. يستعمل أكياس الشيبس كفخاخ للايقاع بالأطفال الجياع بعد حبسهم في الراشدين .. متفوق في استعمال مدافع جهنم البدائية التي تسقط على العجائز وتحرق المدارس .. أكبر قاتل للمدنيين ونسبة ضحاياه من المدنيين تفوق 95% .. ونسبة الاطفال والنساء 90% .. يقاتل في الأزقة والحمامات والمطابخ .. بارع في الخطف والاغتصاب والسبي .. يحرر المدن فقط اذا قاتل معه الجيش الانكشاري العثماني كما حدث في ادلب .. سريع جدا في خسارة المدن الكبرى حتى وان وقفت الدنيا بأسرها معه (وحلب خير دليل) .. من هواة ركوب الباصات الخضراء .. وكل من يدخل المعارك تحت اشرافه لن يعود الى أهله لأنه يدفع مقاتليه وفق تكتيك الامواج البشرية .. ولديه فريق مسرح اللامعقول اسمه الخوذ البيضاء وقد نال الاوسكار على بعض التمثيليات ..

لم يجانب الصواب ذلك الارهابي الذي نصح الجولاني بالانتحار .. ولكن أتحداكم وأحداه أن يجرؤ الجولاني على الانتحار كما يفعل الساموراي المهزوم الشجاع الذي لايغسل عار هزيمه الا بحد سيفه في قلبه .. ليس لأن الجولاني يحترم حديث الرسول بأن من يقتل نفسه سيدخل النار بل لأن الجولاني باختصار له قلب دجاجة .. وأعصاب برغوث .. وعقل عقرب .. وليس له شعور بالكرامة والكبرياء والا فان عليه أن يتنحى على الاقل اعترافا بذنبه وعدم أهليته لقيادة معارك ذات شأن وتسبب بكوارث عسكرية منذ ولادة جبهة النصرة ..

وعليه أن يتنحى لأن القادم على السيرة الذاتية لهذا الصعلوك سيجعله أضحوكة الزمان واضحوكة الجهاد واضحوكة الاسلاميين .. واضحوكة الجنرالات .. حتى الملك عبدالله الثاني صاحب النياشين الثقيلة التي يتزين بها للتصوير فقط سيبتسم اذا نظر الى السيرة الذاتية لهذا المحارب الذي خصه الله بالهزائم ..ويستحق أن يكتب على بزته : ولد ليهزم .. ونصيحتي الخالصة له أن يستمع لصوت العقل والحكمة من أخيه الارهابي لأنني أعرف أن هناك عملية طاحنة كبيرة جاهزة قد تنطلق في اية لحظة ستذله اذلالا كبيرا ..