الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


 

ومنوعات أخرى..: ( 1 ) : (( دي برس : 19 / 9 / 2015 )) : قرّر زعيم حزب "أمة الإسلام" في الولايات المتحدة لويس فرَّخان، توجيه كلام مباشر إلى المغني الشهير جاي زي، وذلك بسبب زوجته النجمة العالمية بيونسيه، وقال له على "فيسبوك" :

"على زوجتك أن تتستّر، أنا أحبك ومعجب بك، وأريد أن أرى أختي بيونسيه مغطاة.. أنت مسؤول". وأضاف في فيديو كامل: "جاي زي أنت رجل جيد، وأنت مدير أعمال جيّد، لكن الآن، زوجتك تحت الأنظار، هل تريد لرجال آخرين أن ينظروا إليها؟".
****************************************
بريطانيا تنفق 16 مليون دولار في البحث عن طفلة مفقودة منذ 8 سنوات
(( دي برس )) : أعلنت السلطات البريطانية، أن عمليات البحث والتحقيق في اختفاء الطفلة البريطانية، مادلين ماكان، التي اختفت منذ ما يقرب من عقد من الزمن، تكلفت 15.7 مليون دولارا ومن المتوقع أن يستمر المبلغ في الارتفاع. وأضافت وزارة الداخلة البريطانية أنه تم تخصيص مبلغ إضافي قدره 3.1 مليون دولار من ميزانية العام المقبل، للبحث عن الفتاة، وكشفت الوزارة عن المبلغ ردا على طلب برلماني مكتوب.

وكانت مادلين على بعد أسابيع قليلة من عيد ميلادها الرابع، عندما اختفت من الشقة التي كانت عائلتها تقضي فيها إجازتها، في 3 آذار 2007، بالمنتجع البرتغالي، “برايا دا لوز?. وكان الوالدان قد ترك طفلتهما مع شقيقيها التوأمين الأصغر سنا نيام، بينما ذهبا لتناول العشاء مع أصدقائهم في مطعم قريب. واكتشفت والدتها اختفاء الطفلة عندما ذهبت لتفقد الأطفال في الساعة العاشرة مساءاً. وحققت السلطات مع سلسلة من المشتبه بهم، ولكن لم تعثر على أي أدلة قوية. وبعد ثمان سنوات، لا تزال السلطات البريطانية والبرتغالية تحقق في قضيتها. وكان الوالدان كيت وجيري ماكان، شنّا حملة بحث واسعة النطاق بعد اختفائها، ويعتقدان أنها لا تزال على قيد الحياة.
****************************************
10 آلاف يورو غرامة لمجلة فرنسية شبهت وزيرة العدل بـ "القرد"
(( دي برس )) : أيدت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية حكما يقضي بتغريم مجلة "مينوت"، المحسوبة على اليمين المتطرف، بـ10 آلاف يورو بعد أن شبهت في عدد سابق وزيرة العدل، السوداء البشرة، كريستيان توبيرا بـ"القرد". ولم يحضر مدير المجلة جان ماري موليتور إلى أي من جلسات المحاكمة، لكنه اعتبر أن الأمر لا ينطوي على عنصرية وتمييز عرقي، بل على "ذوق سيء" فقط من جانب من محرري الصفحة، حسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء الفرنسية.

وشدد على أن مجلته الأسبوعية ليست ذات توجهات يمينية متشددة، بل أنها "حرة ومستقلة" على حد تعبيره. لكن المحكمة رفضت أقواله، وأكدت أن السخرية وروح الفكاهة لا ينبغي أن تنطوي على إشارات عنصرية. كانت المجلة عنونت غلاف أحد أعدادها في نوفمبر 2013 بكون الوزيرة "ذكية مثل القرد"، مرفوقة بصورة كبيرة الحجم للمسؤولة الحكومية، ما خلف ردود فعل قوية في الأوساط الإعلامية والسياسية الفرنسية.

وتدخل وقتها على خط القضية مسؤولون حكوميون وفي مقدمتهم وزير الداخلية وقتها ورئيس الحكومة الحالي مانويل فالس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الذي دعا إلى محاربة كل أشكال التطرف والدفاع عن قيم الجمهورية. واكتفت الوزيرة الفرنسية بالقول، ردا على هذه المجلة، إن خطابها ينطوي على"عنف شديد يرفض اعتباري من البشر"، مضيفة "أستطيع استيعاب الصدمة، لكن العنف هذا يطال أطفالي وأقاربي، وكل من هو مختلف"، ولم ترفع دعوى ضدها وإنما منظمات مناهضة للعنصربة بادرت بذلك.
****************************************
صيني يسافر بالدراجة إلى إفريقيا بسبب خلاف مع حبيبته
(( دي برس )) : اعتاد شاب صيني على القيام برحلة طويلة بالدراجة كلما تشاجر مع حبيبته، إذ قام مؤخراً برحلة إلى إفريقيا بدراجته الهوائية بعد خلاف حاد مع حبيبته. وبحسب موقع أوديتي سنترال، فإنَّ الشاب غانهوي يقوم برحلة طويلة على دراجته كلما تشاجر مع حبيبته، وكانت أطول رحلة له على دراجته مؤخراً عندما انطلق من الصين إلى إفريقيا.

قد بدأ هذا التقليد لدى غانهوي في عام 2012 عندما تشاجر مع حبيبته وشعر بالانزعاج الشديد، ولم يعرف كيف يعالج الأمر فاستعار دراجة صديقه وانطلق بها إلى العاصمة الصينية التي تبعد 2000 كيلومتر عن مقاطعة غوانغدونغ التي يعيش فيها. وعندما عرفت حبيبة غانهوي بما فعل، قامت بشراء دراجة وانضمت إليه في تلك الرحلة. وقد بدأ الثنائي رحلتهما من إقليم غوانغدونغ مروراً بإقليمي جيانغسو وزهيانغ، وقطعا مدينة شانغهاي ومدينة هيبي حتى وصلا في نهاية المطاف إلى ساحة تيانمين في بكين.

ويقول غانهوي بأنه أعجب بشجاعة وتحمل حبيبته لمشقة هذه الرحلة الطويلة، وأضاف أن الغريب في الأمر بأنهما لم يتشاجراً طوال تلك الرحلة. ولكن الشجار نشأ ثانية في عام 2013 بين غانهوي وحبيبته فقرر أن ينطلق برحلة طويلة إلى إفريقيا مع صديق له. وقد قطع الصديقان جنوب غرب الصين باتجاه إقليم تيبت ومن ثم عبرا الحدود إلى نيبال، وبعد رحلة شاقة وصلا إلى كينيا.

وعلق غانهوي على رحلته قائلاً: "عندما وصلنا إلى إفريقيا، لم يكن لدينا مكان ننام فيه، لذا نمنا أمام منزل زعيم إحدى القبائل الكينية. وكان الجميع هناك ينظرون إلينا باستغراب وكأننا من كوكب آخر." وكان من المقرر أن يكمل الصديقان رحلتهما عبر إفريقيا غير أن دراجتيهما سرقتا أثناء نمومها في فندق بزامبيا. ولحسن حظهما لم يسرق اللصوص جوازات سفرهما وبطاقات ائتمانهما فعادا إلى الوطن بعد رحلتهما الطويلة التي دامت ستة أشهر متواصلة. وعادت المياه إلى مجاريها بين غانهوي وحبيبته وقرر أن يقلع عن القيام برحلاته بالدراجة وأن يحل الأمور مع حبيبته بالحوار الهادئ.