الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


http://www.syria-scope.com/wp-content/uploads/2015/08/55c21a9ec4618891318b45e1.jpg

 

ومنوعات أخرى..: ( 1 ) : (( موسكو ـ سانا : 19 / 8 / 2015 )) : بينت نتيجة دراسة أجريت مؤخرا أن الكتب الجيدة إضافة إلى أنها تخلق شعورا بالرضا فإنها تعلم الفهم والتعاطف وتجعل القارئ أكثر لطفا وتهذيبا. وذكر موقع روسيا اليوم أن منظمة “وكالة القراءة” البريطانية أجرت دراسة بينت نتائجها أنه من خلال قراءة الكتب ذات المحتوى الجيد يمكن التعرف على أشياء مفيدة كثيرة وبمقارنة القارئ لنفسه ببطل القصة يمكنه أن يحدد صفاته الشخصية.

كما بينت الدراسة أن الذين يقرأون بانتظام يسهل عليهم التعامل مع المشاكل الحياتية وينامون أفضل ونادرا ما يصابون بالكآبة. وأضاف الموقع أما ما يخص الأطفال فإن التلاميذ الذين يقرأون الكتب بكثرة يسهل عليهم التعامل مع أقرانهم وهم أقل ارتباطا بالأجهزة الالكترونية المنتشرة حاليا، هذا ما اتضح من نتائج تجربة أجريت مؤخرا في ألمانيا اشترك فيها أطفال تتراوح أعمارهم بين ( 7 – 9 سنوات) يقرأون أكثر من البرامج المدرسية المقررة.

وقرر الباحثون إضافة إلى هذا متابعة الحالة الفيزيولوجية للمشتركين في هذه الدراسة، حيث تبين أن الذين يقرأون بانتظام ينامون أفضل ولهم شهية جيدة ولا يعانون من الكآبة وأكثر من هذا تجعلهم الكتب الجيدة أكثر لطفا.
****************************************
أيضا الطريق إلى قلب المرأة بطنها
(( الولايات المتحدة ـ سانا )) : توصلت أبحاث طبية حديثة إلى أن النساء أكثر استجابة للمنبهات الرومانسية عندما تكون معداتهن ممتلئة. واستخدم باحثو علم النفس بجامعة “دريكسيل” الأمريكية التصوير بالرنين المغناطيسي لدراسة نشاط الدماغ لدى النساء اللواتي تناولن الطعام قبل أن يُجري الاختبار، ووجدوا أن هؤلاء السيدات استجبن بشكل أفضل كثيراً للصور الرومانسية مقارنة مع النساء اللواتي لم يأكلن.

وأظهر الرنين المغناطيسي زيادة في النشاط في مركز المكافأة في المخ لدى السيدات اللواتي لم يشعرن بالجوع. ما قد يعني أن النساء اللواتي أكلن كُنّ أكثر استعداداً وتأهبا للبحث عن مكافآت من نوع آخر. ما قد يشير إلى أن هنالك علاقة بين الطعام والجنس في دماغ المرأة.
****************************************
دراسة: سماع الموسيقا يخفف الآلام
(( لندن ـ سانا )) : كشفت دراسة طبية حديثة نشرت اليوم أن سماع الموسيقا قبل وأثناء وبعد العمليات الجراحية يخفف آلام المرضى ويقلل من قلقهم ويحد من الحاجة لاستخدام مسكنات الألم. وذكرت رويترز أنه وبعد مراجعة مشاهدات من نحو سبعة آلاف مريض قال العلماء إنه يجب السماح لمن ستجرى لهم الجراحات باختيار الموسيقى التي يروق لهم سماعها لتعزيز الفائدة لكنهم نبهوا إلى أنه يجب ألا تتداخل هذه الموسيقى مع الاتصالات الجارية بين أفراد الفريق الطبي خلال العملية.

وقالت كاثرين ميدز من جامعة برونيل وهي ضمن المشاركين في الدراسة “الموسيقا من أنواع التدخل الآمنة الزهيدة الثمن غير المؤثرة سلبا على العمليات والتي يجب توفيرها لكل من ستجرى له العمليات الجراحية”. وأجرى الفريق البحثي تحليلات متابعة لجميع التجارب المنشورة التي أجريت عشوائيا وعقدوا مقارنات بين الموسيقى وإجراءات الرعاية العادية الأخرى بخلاف التدخل بالعقاقير مثل التدليك والاسترخاء وبحثوا مدى تأثير ذلك على تماثل البالغين للشفاء عقب العمليات الجراحية.

وتوصلت النتائج التي أوردتها دورية لانسيت الطبية إلى أن المرضى كانوا أقل قلقا بعد الجراحة وبدت عليهم أمارات الرضا عقب الاستماع للموسيقى كما كانوا أقل احتياجا لمسكنات الآلام وتراجعت آلامهم بالنسبة إلى عينات المقارنة. وفيما توصلت الدراسة إلى مدى فاعلية سماع الموسيقا في أي وقت فقد رصدت نتائج أفضل إذا استمع المرضى للموسيقا قبل الجراحة بدرجة أكبر من سماعها خلالها أو بعدها.

وعندما اختار المرضى الموسيقا المفضلة لهم ظهر تراجع أكبر في الألم وفي تناول عقاقير تخفيف الآلام. وأوضح بول غلازيو من جامعة بوند باستراليا في تعليق بدورية لانسيت أن النتائج تبعث برسالة واضحة تقول “الموسيقا تدخل بسيط وزهيد الثمن”.
****************************************
الجمارك الفرنسية تضبط لوحة للإسباني بابلو بيكاسو محظور تصديرها
(( باريس ـ سانا )) : قالت الجمارك الفرنسية انها تحفظت على لوحة للفنان الاسباني بابلو بيكاسو تبلغ قيمتها 25 مليون يورو أي ما يعادل 27 مليون دولار في ظل مخاوف من أن تنقل نهائيا خارج اسبانيا في تحد لأمر قضائي بحظر تصديرها. ونقلت رويترز عن إدارة الجمارك قولها في بيان اليوم إنه تمت مصادرة لوحة “هيد اوف ايه يانج ومان” التي ترجع لعام 1906 والمملوكة للمصرفي الاسباني خايمي بويتن في 31 تموز من على متن سفينة راسية في ميناء كالفي بجزيرة كورسيكا.

وقال متحدث إن الضباط صعدوا على متن السفينة بعد أن تلقت السلطات الفرنسية في كورسيكا طلبا للسماح بتصدير اللوحة إلى سويسرا. ومن غير المعروف كيف انتهى الحال باللوحة في كالفي. وفي أيار رفضت المحكمة العليا في اسبانيا طلبا من بويتن نائب رئيس مجلس الادارة السابق لمجموعة سانتاندير المصرفية بتصدير اللوحة إلى لندن بناء على طلب مقدم من دار مزادات كريستيز.

وقالت الجمارك الفرنسية إنها تحفظت على اللوحة لحين صدور طلب متوقع باعادتها إلى اسبانيا. وأيد حكم قضائي في ايار القرار السابق لمحكمة اودينيسيا ناشونال في اسبانيا التي أعلنت اللوحة كنزا وطنيا.
****************************************
دراسة : البيتزا تسرّع التقدم بالسن
(( لندن ـ سانا )) : خلصت دراسة نشرتها صحيفة “ديلي ميل ” البريطانية إلى وجود عدد من الأطعمة التي تسرع عملية التقدم في السن، حيث أنها تحتوى على عناصر تمارس ضغطا على الجسم، مما يتسبب في الإضرار بالخلايا وظهور علامات التقدم في السن على الجسم والوجه. ومن بين الأطعمة التي تسرع عملية التقدم في السن الفطائر والمعجنات مثل البيتزا والأطعمة المقلية والدهنية. وقالت الدراسة إن هذه الأطعمة تؤثر بصورة سلبية على البشرة وترفع مستوى السكر في الجسم مما يؤثر بصورة سلبية على الجسم ويجعله أكثر هشاشة.
****************************************
دراسة: الزواج يقلل من الإدمان على الكحول
(( نيويورك ـ سانا )) : أوضحت دراسة أميركية أن للزواج فائدة صحية تخص الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و32 سنة، وهي تكمن في مساعدتهم على التخفيف من الإدمان على الكحول، وذلك يعود إلى تحمل المسؤولية، وإنجاب الأولاد والعمل والنضج الذي يلمسه الشباب بعد الزواج. ويشير الباحثون إلى أن انخفاض نسبة الإدمان على الكحول بعد الزواج لا يلمس سوى من يشربون كثيراً. فبالنسبة لهم، إن نمط حياة المدمنين على الكحول لا يتأقلم مع مسؤوليات الزواج، ما يؤدي إلى تغير تدريجي في سلوكهم.

وعمد الباحثون إلى مراقبة التغيرات في استهلاك الكحول لدى 844 مشتركاً تراوحت أعمارهم بين 17 و 40 سنة، بعدما قام الباحثون بقياس نسبة الإدمان أول مرة العام 1999 والثانية العام 2004. وقد تضمنت هذه الفحوصات عدد كؤوس الكحول التي كانوا يشربونها خلال المناسبات في السهرات، مثلاً، أو أثناء تناول العشاء أو قبل الأكل.

وأظهرت النتائج أن الذين يستهلكون القليل من الكحول، لا يغير الزواج سلوكهم. ويشير الباحثون إلى أن معدل استهلاك الكحول لا يتخطى الـ 2.5 من أصل ثماني كؤوس. ويبلغ معدل استهلاك الكحول لدى العازبين الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 23 والـ 32 سنة، ثلاث كؤوس. أما بالنسبة إلى الذين هم متزوجون من هذه الفئة (أي من هم ليسوا مدمنين على الكحول)، فينخفض المعدّل لديهم ليبلغ 2.5 عند سنّ الـ 32.

ولكن الفرق الكبير قد شوهد لدى المدمنين على الكحول، تبين أن معدل استهلاكهم للكحول يبلغ أربع كؤوس، ويصل إلى معدل 2.5 عند سنّ الـ 32.