الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


 

وأيضاً : هذه هي فترات الانتظار لمعاملات لم الشمل في السويد..: ( 1 ) : (( دي برس : 4 / 7 / 2015 )) : في ألمانيا ضجة منذ أسابيع حول رجل عملي ومنطقي، إلا أنه غريب الطراز على الألمان، كالمدينة التي يرأس بلديتها، مع أنها بين أجمل المدن في بلاد المرسيدس، ومصنفة من اليونيسكو ضمن التراث العالمي، وهيGoslar المبتلية بمرض سكاني هو أيضا غريب من نوعه، إلى درجة أن رئيس بلديتها أوليفر جونك بحث طويلا عن دواء يشفيها منه، ولم يجد في "صيدلية" أفكاره إلا واحدا.

ملخص الحل أن جونك، البالغ عمره 38 سنة، يريد لاجئين ومهاجرين للسكن في "غوسلار" ببيوت تمنحها لهم البلدية كإغراء منها للقادمين الجدد بعزيمة الشباب، لأنه إذا استمر انتقال سكانها إلى خارجها، مع موت يومي وبلا توقف لعجائزها، فستتحول بعد أعوام قليلة إلى قرية صغيرة جداً، بالكاد سكانها عشرات فقط، ثم يبتلعها الزحف الزمني عليها، فتختفي كأنها لم تكن، وهذه معلومات معززة بدليل دامغ: قبل 10 سنوات كانت عامرة، وسكانها يزيدون عن 50 ألفا، أما اليوم فهم 4 آلاف.

كان عدد سكانها 50 ألفا وأصبحوا 4 آلاف، لأن رجالها غادروها الى المدن الكبرى ولم يبق الا عجائزها , والذي شجع جونك، وهو من الحزب الديمقراطي المسيحي، على طلب المهاجرين واللاجئين ليملأ بهم المدينة التي تحولت إلى بلدة، ومسرعة لتصبح قرية، هو أن أحدا لم يعارض الحل الذي وجده، لا ممن بقي في "غوسلار" من عجائزها، ولا من هم خارجها، وفق ما قرأت "العربية.نت" في مقابلة أجرتها معه صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، برغم أن المظاهرات تعم ألمانيا كل أسبوع، ومعظمها تنظمها "حركة بيغيدا" المناهضة للإسلام والمهاجرين، والتي خططت لاحتجاجات ضخمة بعد غد الاثنين.

من المعلومات عن "غوسلار" أنها مدينة تاريخية في ولاية "سكسونيا السفلى" المعتبرة بعد "بافاريا" ثاني أكبر الولايات الألمانية، وهي بعيدة 70 كيلومترا عن مدينة "هانوفر" المعروفة بمعرضها السنوي الشهير، طبقاً لما طالعت عنها "العربية.نت" مترجماً من موقعها الإلكتروني، إضافة لمعلومات منشورة عنها في منشورات سياجية وجغرافية تذكر أنها تضم أكثر من 10 آلاف مسكن وبناء، وثروتها الزراعية مزدهرة.

بلاد تحتج على المهاجرين وهي أكثر ما يحتاجهم :
أما ما ابتليت به من انخفاض قياسي في سكانها، فسببه هجرة رجالها دون الخمسين منها للعيش والعمل في مدن أكبر، وبقاء كبار السن فيها، إلى درجة أن معظم مدارسها أغلقت، ومعظم بيوتها أصبحت من دون ساكنيها الذين تخلوا عنها، بل إن بعض البيوت تم هدمها لأنها أصبحت متداعية، وهي التي اشتهرت دوليا منذ صنفتها اليونيسكو ضمن التراث العالمي، لحفاظها على منازلها المصنوعة من الأخشاب المؤطرة، والتي يعود أكثر من نصفها تقريبا إلى القرن السادس عشر، إلا أنها بيوت بلا حياة.

( بلدة غوسلار ) : ومن الإحصاءات عن المهاجرين واللاجئين في ألمانيا سنويا، فإنهم زادوا في 2014 على 200 ألف تقريبا، إلا أن سياسة الحكومة في "توطينهم" تتبع نظاما يسمونه "كوتا الاحتواء" يلزم المدينة الأكبر بإسكان العدد الأكبر منهم، والنسبة الأصغر للمدن والبلدات الصغرى، ولأن المتحولة إلى قرية، كبلدة "غوسلار" وغيرها، لا يتم تخصيص أي لاجئ لها، لذلك يبحث جونك عن لاجئين يطلبون هم بأنفسهم السكن فيها "وهذا نوع من الاستثمار في مستقبلها"، كما قال.

ذكر جونك أيضا أنه يحاول الحصول على نسبة من لاجئين تم توطينهم في مدينة "غوتنغن" القريبة من بلدته "للتخفيف عنها" إلا أنه لا يفلح، لأن نظام "الكوتا" يلزمها بإبقائهم فيها، وقال إنه من السخرية أن تضطر المدن الكبرى لاستيعاب اللاجئين وبناء "حاويات" لإسكانهم فيها "بينما البيوت عندنا (في غوسلار) فارغة". وذكر أن ألمانيا تشهد أكبر نسبة انخفاض في المواليد بالعالم، ومهددة بالتحول إلى دولة عجائز، مع ذلك تحتج على من يأتونها مهاجرين.
****************************************
هذه هي فترات الانتظار لمعاملات لم الشمل في السويد
(( دي برس )) تجري مصلحة الهجرة السويدية تعديلات، بين الحين والآخر، على طريقة التعامل مع طلبات لم الشمل، والإجراءات المتبعة في دراسة القضايا، بالإضافة إلى فترات الانتظار التي تختلف عن السابق، وذلك لتتمكن المصلحة من التماشي مع الكم الهائل من الطلبات الواردة إليها. وأكدت مصلحة الهجرة أن الوقت اللازم للعمل على طلب لم الشمل، يعتمد على العديد من الأشياء، وأنها لا تستطيع إعطاء إجابة محددة لأن كل طلب يحتوي على معلومات شخصية تتطلب تقييماً فردياً، لذلك قد تختلف فترات الانتظار بين الأشخاص حتى لو تقدموا بطلب لم الشمل في الوقت ذاته.

ونوّهت مصلحة الهجرة إلى أنها تتواصل مع الأشخاص بشكل فوري في حال حاجتها إلى معلومات إضافية لتكملة الطلب، وفي حال كانت كل المعلومات المطلوبة موجودة، فإن القرار يرسل بشكل مباشر، لأنها تحاول دراسة القضايا بأسرع شكل ممكن. وقالت مصلحة الهجرة إن المسؤول عن الطلب يقوم بمراجعة كل الوثائق والمعلومات بعد إرسالها، ليبدأ بعدها بدراسة القضية. لكن فترة الانتظار تصبح أطول في حال نقص معلومات يحتاج إليها المسؤول لإصدار القرار.

وأشارت المصلحة إلى أن حساب فترة معالجة الطلب تبدأ اعتباراً من اللحظة التي يسجل فيها على أنه “مستلم” أو Mottagen، ويمكن بعد ذلك رؤية “حالة” الطلب من خلال تفقده على موقع المصلحة وإدخال رقم القضية ?rendenummer أو رقم التحقق Kontrollnummer. وبحسب توقعات مصلحة الهجرة، فإن فترات معالجة طلبات الإقامة على أساس لم الشمل للمرة الأولى هي كالتالي :

ـ إذا كانت كل المعلومات والوثائق المطلوبة موجودة : 4 أشهر تقريباً.
ـ إذا كانت بعض المعلومات والوثائق ناقصة : من 4 إلى 9 أشهر تقريباً.
ـ إذا كانت معلومات ووثائق ناقصة والقضية تحتاج إلى تحقيق إضافي : أكثر من 9 أشهر.
ـ أما فترات معالجة طلبات تمديد الإقامة على أساس لم الشمل، أي قبل انتهاء العامين :
ـ إذا كانت كل المعلومات والوثائق المطلوبة موجودة : 3 أشهر تقريباً.
ـ إذا كانت بعض المعلومات والوثائق ناقصة : من 3 إلى 9 أشهر تقريباً.
ـ إذا كانت معلومات ووثائق ناقصة والقضية تحتاج إلى تحقيق إضافي : أكثر من 9 أشهر.
ـ بعد الحصول على قرار الموافقة على الإقامة ترسل بطاقة الإقامة إلى السفارة أو القنصلية التي أجريت فيها المقابلة. فترة إصدار البطاقة وإرسالها تصل إلى 4 أسابيع. أما بطاقة الإقامة على أساس التمديد ( أي بعد عامين ) للأشخاص المقيمين في السويد، يستغرق إرسالها إلى العنوان أسبوعاً واحداً.