الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


 

وأخبار محلية أخرى ..: ( 1 ) : (( دمشق.. شام برس )) : 12 / 5 / 2015 : استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم بعد ظهر اليوم خالد احمد محمد علي سفير جمهورية السودان وتسلم منه نسخة عن أوراق اعتماده سفيرا فوق العادة ومفوضا للسودان لدى الجمهورية العربية السورية. ودار الحديث خلال اللقاء حول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتمنى وزير الخارجية والمغتربين للسفير السوداني النجاح في مهمته الجديدة بما يخدم العلاقات الأخوية المشتركة.
****************************************
تفريغ إدلب وجسر الشغور من المسيحيين بعد مصادرة ممتلكاتهم
(( كتبه قناة الطريق )) : قامت جبهة النصرة بطرد مسيحيي إدلب وجسر الشغور من منازلهم، وصادرت ممتلكاتهم وأموالهم، وذلك بعد سيطرة الجبهة وحلفاؤها على المدينتين. وكان بعض المسيحيين رفضوا المغادرة إلى أن قامت جبهة النصرة بطردهم من بيوتهم. ومحافظة إدلب التي لطالما عاش فيها مسيحيوها منذ آلاف السنين موزعين على مركز المحافظة ومدينة جسر الشغور وعدد من القرى، اليوم خلت منهم بعد أن أجبرتهم جبهة النصرة والجماعات المسلحة على مغادرتها. آخر المسيحيين هجروا خلال الأسابيع الماضية من مدينتي إدلب وجسر الشغور اللتين اقتحمتهما الشهر الماضي الفصائل التي تقودها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الشام. مع دخول المسلحين المتشددين إلى المدينتين تمكن عدد من المواطنين المسيحيين من الهروب عبر الأراضي الزراعية إلى مناطق تحت سيطرة الجيش السوري، فيما وصل جزء منهم إلى محافظة اللاذقية، لكن قسماً أصرّ على البقاء في أرضه التي عاش فيها أجداده منذ آلاف السنين، لكن الجماعات المسلحة عمدت عند الدخول إلى مدينتي إدلب وجسر الشغور إلى طردهم بعد الاعتداء على ممتلكاتهم ومصادرة أموالهم.
في كنيسة القديس أندراوس للروم الأرثوذكس في اللاذقية التقى، موقع "سيدر نيوز، عشرات السوريين المسيحيين من أبناء المدينتين لمناقشة أوضاعهم وما آلت إليه أمورهم. تقول إحدى المواطنات من جسر الشغور :"انسحبنا تحت القصف والقنص، نحن من الطائفة المسيحية في جسر الشغور، والظاهر أن مسلسل النزوح من منطقة إلى أخرى مستمر”، بينما يقول مواطن آخر "هربنا بشكل سريع جداً وتركنا خلفنا كل شيء، وحفظنا حياتنا وحياة أطفالنا، وقد مررنا بمأساة حقيقية".
جبهة النصرة لم تكتف بمصادرة ممتلكات المسيحيين في إدلب وطرد من تبقى منهم، بل عمدت إلى اختطاف الأب إبراهيم فرح، وهو راعي كنيسة، واحتجزته أيام عدة، وجرى تمزيق جواز سفره وبطاقته الشخصية وترحيله إلى تركيا.
****************************************
تفجيران إرهابيان في شارع الأهرام وحي الزهرة بمدينة حمص و ارتقاء 4 شهداء وإصابة 28
(( حمص.. شام برس : 12 / 5 / 2015 )) : ارتقى 4 شهداء وأصيب عدد من الأشخاص جراء تفجيرين إرهابيين بدراجتين مفخختين في شارع الأهرام ومنطقة الزهراء بمدينة حمص. وذكر مصدر في محافظة حمص في تصريح لمراسل سانا أن “إرهابيين فجروا دراجة مفخخة قرب سوبر ماركت البتول في شارع الأهرام على الأطراف الجنوبية لمدينة حمص ما أدى إلى ارتقاء 3 شهداء وإصابة عدد من المواطنين”. وأشار المصدر إلى “استشهاد شخص وإصابة آخرين نتيجة تفجير إرهابي بدراجة مفخخة قرب حلويات الفردوس في شارع الستين بمنطقة الزهراء السكنية”. وبين المصدر أن التفجيرين الإرهابيين اسفرا عن إلحاق أضرار مادية بعدد من المحال التجارية ومنازل المواطنين والبنى التحتية في مكاني التفجيرين.
واشار مصدر في مديرية صحة حمص إلى أن المشافي الحكومية والخاصة المنتشرة في حمص استقبلت /28/ شخصا اصيبوا بجروح جراء التفجيرين الإرهابيين مبينا أن معظم الجرحى من الأطفال والنساء. وفي تصريح خاص لمراسل سانا قال محافظ حمص طلال البرازي إن التفجيرين الإرهابيين اليوم هما محاولة فاشلة للنيل من حالة الاستقرار والأمان في محافظة حمص التي شهدت أول أمس احتفالا شعبيا كبيرا بعودة عقارب الساعة الجديدة الى العمل كرمز لاستمرار عمليات إعادة التأهيل والترميم للبنى التحتية والمنازل التي دمرتها التنظيمات الارهابية التكفيرية. ولفت المحافظ إلى أن الاعتداءات والتفجيرات الإرهابية التي تستهدف الأحياء السكنية “تكشف طبيعة منفذيها وفكرهم الظلامي المجرم ولن تنجح في تحقيق غاياتها الدنيئة” مؤكدا أن أهالي حمص “مستمرون بأداء واجباتهم في بناء الوطن والدفاع عنه ودعم الجيش العربي السوري في حربه المتواصلة على الإرهاب التكفيري”.
****************************************
مصادر : المنطقة ستدخل في مرحلة التسويات اعتباراً من مطلع تموز
(( دمشق.. شام برس : 12 / 5 / 2015 )) : تنعقد اليوم قمة من نوع آخر تجمع وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة الأميركية جون كيري للبحث في حلول شاملة للنزاعات والحروب التي تجتاح المنطقة من سوريا إلى اليمن وصولاً لأوكرانيا. مصادر في موسكو اشار لـ"الوطن" السورية، الى إن قمة سوتشي ستكون الأهم بين وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة وخاصة بعد الإعلان عن جدول أعمالها وتحديده بالأزمات التي تهم البلدين أي في سوريا واليمن وأوكرانيا والبحث في التسويات الممكنة. المصادر تتحدث عن تقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى محورين، الأول تقوده إيران ( الشيعية ) والثاني السعودية ( السنية ) وتضع بذلك القوى العظمى حداً للنزاع المذهبي غير المعلن القائم في المنطقة والعداء غير المبرر لدول الخليج لإيران. ووفقاً للمصادر ذاتها فإن قمة "كامب ديفيد" تحمل الهدف ذاته وهو "طمأنة دول الخليج أن إيران ليست عدوتهم" إضافة لما سيترتب على ذلك من عقود تسليح ستبرمها الولايات المتحدة لـ"ضمان أمن الخليج".
وفي الملف السوري تقول المصادر: إن "صمود دمشق أكد مجدداً على دورها المحوري في المنطقة وخاصة بعد عجز الدول الكبرى في فرض هيمنتها وشروطها على الدولة السورية، الأمر الذي أدى إلى تمتين الشراكة الإيرانية السورية لإدارة شؤون المنطقة من طهران وصولاً إلى بيروت وحرمان دول الغرب من أي نفوذ في الشرق الأوسط". ومن المرجح وفقا للمصادر التي تحدثت إلى "الوطن"، أن تدخل المنطقة في مرحلة التسويات اعتباراً من مطلع تموز المقبل بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الست الكبرى (5+1) وفق سياسة "محاور" تعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة لعدة سنوات.
وعن شكل التسوية ترجح المصادر أن تتم من خلال الحوار في كل من اليمن وسوريا وأوكرانيا، على أن يكون حواراً شكلياً مع حلول قابلة للتنفيذ بصيغة "لا غالب ولا مغلوب" وقد تمتد حتى نهاية العام الجاري ليخرج منها الدخان الأبيض، وسط ترجيحات أن يقبل كيري الرغبة الروسية في أن تكون مكافحة الإرهاب البند الأول على طاولة أية مفاوضات حول سوريا. وظهر لافتاً الأيام الماضية، التحذير الشديد اللهجة من بكين حول رفضها حصول أي عدوان على سوريا وتأكيدها أن الدعم المطلق للشرعية في سوريا "ثابت لن يتغير". وتختم المصادر كلامها لـ"الوطن" بالرد على سؤال عن مستقبل تركيا في التسويات الجديدة فتتوقع أن تشهد الساحة التركية مواجهات عنيفة لوضع حد لأحلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العثمانية، لتعود تركيا إلى مكانها السابق عضواً في الناتو وقاعدة متقدمة للولايات المتحدة عند تقاطع القارتين الأوروبية والآسيوية.
****************************************
جسر الشغور : حامية المشفى الوطني تقاوم الانتحاريين
(( ادلب.. شام برس عن الاخبار : 12 / 5 / 2015 )) : حقق الجيش السوري تقدماً جديداً في محيط معمل السكر، في الجنوب الشرقي لمدينة جسر الشغور. وسيطرت وحدات المشاة على تل كفير، إلى الجنوب الغربي من المعمل المذكور. التقدم الجديد جاء بعد يوم واحد من وصول القوات إلى مسافة 1 كلم إلى الشرق من المعمل الذي لا يزال تحت سيطرة مسلحي «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة». مصدر ميداني أكد لـ»الأخبار» أن السيطرة على تل الكفير تعني إسقاط معمل السكر نارياً، لكن لا تقدم متاحاً إليه، قبل التمركز العسكري إلى الشرق منه، أو إيجاد حل للقصف الناري الذي تتعرض له القوات المتقدمة من قرية بشلامون، التي تبعد 3 كلم شرقاً. وبحسب المصدر، فإن القرية المذكورة الواقعة تحت سيطرة المسلحين هي العائق الأصعب في سبيل الوصول إلى المعمل، إذ لا يتوقف إطلاق الصواريخ من أراضيها، لضرب محاولات الجيش التقدم باتجاه المعمل. ويضيف: «قوات الجيش تقوم بتحصينات على تل الشيخ الياس، الذي سيطرنا عليه أول من أمس، والذي يشرف على قرية بشلامون. ويمكننا بعد التحصين إسكات نيرانها عن قواتنا المتقدمة نحو معمل السكر». ورغم التهافت الإعلامي لتحقيق سبق عن سيطرة الجيش على المعمل، غير أن المصدر يؤكد عدم إمكان التمركز داخل المعمل، بانتظار التعامل مع المواقع التي تهدده نارياً، ما يوجب التمركز ضمن طوق يحمي عناصر الجيش قبل دخول وحدات المشاة إلى المكان.
وفي سياق متصل، ترى مصادر الجيش في محيط جسر الشغور، أن رجال المدفعية السورية يحرسون عن بُعد سور المشفى الوطني المحاصر في جسر الشغور، والذي يسعى مقاتلو «القاعدة» إلى اقتحامه قبل أن يتمكن الجيش من فكّ الحصار عنه. ويرصد ضباط وجنود المدفعية تحركات المسلحين ومحاولاتهم إحداث فتحات في سور المشفى. وتنفذ المدفعية ضرباتها، مع الحرص على عدم إحداث أي إصابة أو تخريب في السور، خوفاً من تسهيل مهمة المسلحين الساعين إلى خرق السور وإمكان التسلل عبره إلى داخل المستشفى. كذلك يرصد عناصر المدفعية محاولات المسلحين زرع ألغام ضمن المساحات المحيطة بالمشفى، بهدف إعاقة عناصر الجيش عن التقدم نحو تحرير القوات المحاصرة في الداخل. الاستهداف المدفعي المتكرر لتفخيخ محيط المشفى، أدى إلى مقتل عشرات المسلحين، بحسب مصادر ميدانية. وتشيد المصادر بمقاومة رجال حامية المشفى الوطني، الذين يرصدون، بدورهم، تحركات المسلحين، ويتعاملون معها بدقة. ورغم استشهاد عدد من عناصر الحامية المدافعة عن المشفى، غير أن بقية المقاتلين ينقلون إلى أهاليهم معنويات عالية، مع شرح واف عن أوضاعهم في الداخل. مصادر ميدانية ذكرت لـ»الأخبار» أن وضع المقاتلين داخل المشفى جيد، باعتبار أن الذخائر متوافرة بكثافة، في حين يستعين العناصر ببئر قديمة داخل المستشفى لتأمين مياه الشرب، بعد ضرب خزانات المياه، منذ أيام.
وتذكر المصادر أن سباق الوصول إلى المستشفى بين الجيش ومسلحي النصرة، لا يزال على أشدّه، غير أن ما يسهّل الأمر على قوات الجيش المتقدمة هو قتال عناصر الحامية المقاومين للهجمات الانتحارية وعمليات التسلل المستميتة، بهدف السيطرة على الموقع المحاصر. توقف محاولات اقتحام المشفى، أمس، أرخى بظلاله على المقاتلين المعنيين بفك الحصار، إذ إن المخاوف مستمرة من عمليات انتحارية جديدة، تهدد المتمركزين في الداخل، في حين تستمر الصفحات المعارضة في نشر الشائعات، دون يأس أو كلل، عن مصير المحاصرين، وبعض قادة العمليات على الأرض، ضمن محور القتال الجنوبي والشرقي للمستشفى. كل شائعة تكلّف العسكريين اتصالاً للاطمئنان على سير العمليات القتالية، وسلامة المشاركين فيها، تحت وابل لا ينتهي من صواريخ «النصرة». يعلّق أحد العسكريين على صعوبة التقدم، وفق الظروف المتاحة، باعتبار مدينة جسر الشغور مكشوفة على عدد من المرتفعات الحاكمة، التي يسيطر عليها المسلحون، ضمن جبال اللاذقية. ويضيف: «كنا نعرف أن سقوط المدينة سيضعنا أمام ظروف ميدانية صعبة. غير أن الرجال المقاتلين في المشفى الوطني فرضوا معركتهم بشجاعة، ويستحقون منّا كلّ تضحية». استمرار عسكريي المشفى الوطني في الدفاع عن موقعهم بات الحديث الأبرز لعناصر الجيش والقوات الرديفة له في ريف إدلب الجنوبي، وشمال سهل الغاب، «وترفع من معنوياتهم وتحثّهم على التحرك سريعاً، من أجل خلاص المشفى ومن فيه»، على حدّ قول مصادر ميدانية.
****************************************
من دير الزور إلى درعا ..المسلحون يحشدون
(( بيروت.. شام برس عن السفير : 12 / 5 / 2015 )) : سمح هدوء اليومين الماضيين في دير الزور بمعرفة تفاصيل أكثر عن حقيقة الوضع الميداني والإنساني في المدينة، التي شن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ـ "داعش" هجمات مكثفة عليها، فيما يستعد مقاتلو "الجيش الحر" و "جبهة النصرة" لفتح جبهات جديدة في الجنوب، بعد التهدئة بين المجموعات المسلحة. ولم يكد يمر على دير الزور يوم هادئ منذ حوالي الأربع سنوات، إذ اشتعلت المواجهات باكراً في الريف الفراتي ليسيطر عليه "الجيش الحر" وصولاً إلى معبر البوكمال عند الحدود العراقية في صيف سنة 2012، قبل أن تتوسع المعارك إلى جزء من المدينة، وتتوقف عند جزء آخر تحت سيطرة القوات السورية. وتبدلت مواقع السيطرة على المنطقة الواحدة مرات عدة، من "الجيش الحر" إلى "أحرار الشام" ثم "النصرة"، وأخيرا "داعش" الذي وضع عينه على المساحة الباقية مع الدولة السورية ليشن سلسلة هجمات ضد المطار العسكري فشلت جميعها قبل أن يلجأ لخنق المدينة بتلغيم كل الطرق المؤدية إلى أحياء الجورة والقصور والصناعة وطريق المطار، ثم ضرب محطات تحويل الكهرباء والمياه، ليبدأ في الأيام القليلة الماضية بشن هجمات على أكثر من محور، انطلقت باتجاه حي الصناعة بهدف فتح الطريق نحو هرابش ومنها إلى المطار.
ويقول مصدر ميداني لـ "السفير" إن الهجوم قد اخفق في تحقيق أهدافه، مؤكداً أن الجيش تمكن من امتصاص الصدمة ثم التصدي للتنظيم التكفيري ومحاولاته التقدم، متوقعاً شن هجمات مضادة جديدة تستهدف مناطق سيطرة "داعش"، الذي يبحث عن أي نصر بأي ثمن، لافتاً إلى أن من يحاصر ويقاتل في دير الزور هم أبناء المنطقة، ذلك أن جزءاً كبيراً من مقاتلي "الحر" و "النصرة" قبلوا في وقت سابق بمبايعة "داعش" مقابل فتح جبهة المطار والسيطرة على المدينة. ولم تقتصر الحشود نحو المدن على دير الزور، ففي الجنوب وتحديداً سهل حوران تتجمع فصائل "الجبهة الجنوبية" لفتح معركة باتجاه طريق دمشق ـ درعا الدولي، وبالتالي الاقتراب من مدينة درعا. ويأتي ذلك بعد اتفاق على وقف الاقتتال بين "لواء شهداء اليرموك" و "الجيش الحر" و "النصرة" بحسب ما أفاد به ناشطون معارضون، حيث أسفرت مبادرة قادها وجهاء المنطقة عن وقف لإطلاق النار وانسحاب "شهداء اليرموك" من البلدات التي اقتحمها قبل أيام، مثل سحم الجولان وتسليمها إلى طرف محايد مقابل تسليم بلدة حيط في ريف درعا الجنوبي الغربي والتي تسيطر عليها "النصرة" إلى مجالس محلية.
ويؤكد أكثر من مصدر معارض أن مصلحة كل الأطراف تقتضي التهدئة، ذلك أن الاعتبارات العشائرية ستحكم أي مواجهة مستقبلية، ولأن هذه المنطقة في سهل حوران شديدة الحساسية والكثافة السكانية، وتشكل المعابر الحدودية غير النظامية ممرات لتهريب السلاح، خاصة لجبهة الجولان القريبة منها. كما أن الإنتاج الزراعي يؤمن موارد مالية تساعد المجموعات المقاتلة كافة، لان القضاء في المقابل على "لواء شهداء اليرموك" ليس بالأمر السهل. وفي ريف دمشق، اخفق هجوم "فيلق الرحمن" و "جيش الإسلام" في منطقة دير سلمان، حيث تمكن مقاتلو الجيش والدفاع الوطني من إحباط العملية بالتزامن مع إسناد مدفعي وجوي استهدف مداخل الغوطة. وكان مصدر معارض تحدث عن أهمية المنطقة لكونها ستفتح طريق إمداد جديدا إلى الغوطة من الممكن أن يعيد الفصائل الى وضع أفضل من قبل. وفي المقابل، اقر مقربون من "داعش" باستهداف مقار "فيلق الرحمن" بعد التفجير الانتحاري الذي استهدف قيادات "الفيلق" قبل أيام.
****************************************
موقع اميركي : البغدادي انتقل إلى الرقة للعلاج
(( دي برس ـ متابعات )) : نشر موقع "ديلي بيست" الأميركي تفاصيل جديدة عن الحالة الصحية لأبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، ومكان اختبائه الحقيقي وأكد الموقع أن الخليفة الداعشي انتقل إلى مدينة الرقة في سوريا بعدما كان بالعراق، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد شهرين من إصابته في إحدى غارات التحالف الدولي. وأوضح الموقع الأميركي أنه حصل على المعلومات عن طريق منشقين عن التنظيم، أكدوا له أن البغدادي مازال "واعيا بالقدر الكافي الذي يسمح له بإصدار الأوامر للتنظيم"، ولكن إصابته الجسدية هي ما دفعت "مجلس الشورى" في داعش لبحث اختيار قائد جديد يتمكن من الانتقال بين مواقع العمليات بسوريا والعراق.
وبحسب أولئك المنشقين، فإن الشخص الذي سيقع عليه الاختيار سيكون أميراً لداعش تحت قيادة البغدادي، وأن الاختيار سيتم بالانتخاب بين شخصين عراقيين وسوري. وقالت مصادر الموقع إن فريقاً طبياً من 9 أطباء غادروا من العراق إلى سوريا لاستكمال معالجة زعيم التنظيم، ولكنهم انتقلوا في قوافل متفرقة حتى لا تتمكن الأقمار الصناعية الأميركية من رصدها. وقد نقل الأطباء جميعهم من العراق لسوريا دون أن يعرفوا من هو المريض الذي سيتولون علاجه، وفق الموقع.
****************************************
سورية : لجنة لوضع ضوابط لمنح التفويضات لأقرباء المغتربين
(( دي برس : 12 / 5 / 2015 )) : كشف مصدر مسؤول حكومي أنه تم تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتي العدل والداخلية للنظر في موضوع التفويضات التي يمنحها القاضي الشرعي لأقرباء المغتربين أو المفقودين لتسهيل أمورهم، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تسمح اللجنة بمنح التفويضات لأقرباء المغتربين ولاسيما الذين هم بحاجة إلى تجديد جواز سفرهم. وأكد المصدر وفقاً لصحيفة الوطن السورية أن اللجنة ستعقد اجتماعها الأول ظهر اليوم للنظر في إمكانية منح التفويضات، مبيناً أنها ستضع ضوابط وشروط لمنح أي تفويض وخاصة فيما يتعلق بالمغتربين، ولاسيما أن هناك أقرباء لمغتربين استغلوا منح التفويضات، وأقدموا على تجديد جوازات أقربائهم بطرق غير مشروعة.
وأضاف المصدر: إن وزارة الخارجية أصدرت قراراً بالتعاون مع وزارة الداخلية بتجديد جوازات السفر لجميع المغتربين، بمجرد دفع مبلغ وقدره 400 دولار، ولذلك فإنه من الشيء الطبيعي أن يكون هناك تساهل من الحكومة في تجديد جوازات سفر المغتربين في الداخل. ولفت المصدر إلى أن اللجنة ستدرس الموضوع من كل جوانبه وأنها لن تسمح للمستغلين في العبث في مسألة التفويضات، ولاسيما بعدما تم ضبط بعض الحالات استغلت موضوع التفويضات وحصلت على جواز سفر بطريقة غير قانونية، ولذلك فإنه من حق الحكومة أن تتشدد في هذه المسألة، إلا أنه في الجهة المقابلة لا بد من إيجاد صيغة معينة لتسهيل أمور المغتربين، ولاسيما أن هناك الكثير يعانون من مسألة انتهاء صلاحية الجواز. وأشار المصدر إلى أن هناك عدداً من الدول لا يوجد فيها سفارات سورية، وأن قرار وزارة الخارجية ينص على تجديد جواز السفر في الدول التي يوجد فيها سفارات سورية، ولذلك فإن عمل اللجنة المشكلة حالياً النظر في موضوع المغتربين الذين يقطنون في دول لا يوجد فيها سفارات سورية.
من جهته أكد أستاذ كلية الحقوق بجامعة دمشق محمد خير العكام أنه لا بد من إعادة منح التفويضات لأقرباء المغتربين باعتبار أن هذا يعتبر حالة إنسانية وأن هناك الكثير من المغتربين غير قادرين على تجديد جوازات سفرهم في البلد الذي يقطنون به ولاسيما المغتربين في بعض الدول العربية (الخليج). وبيّن العكام أنه يجب على اللجنة أن تضع ضوابط دقيقة، ضارباً مثلاً أن تضع اللجنة، شرطاً، أن يتقدم قريب المغترب بوثيقة تثبت أن قريبه مغترب في دولة ما، وأنه غير قادر على تجديد جواز سفره فيها، مشدداً على ضرورة أن تتساهل اللجنة في موضوع درجة القرابة، موضحاً أنه ليس من الضرورة بمكان أن يكون قريب المغترب من الدرجة الأولى أو الثانية بل يجب منح التفويضات لقريب المغترب لو كان من الدرجة الثالثة أو الرابعة ما دام الهدف هو تسهيل أمور المغتربين.
ولفت العكام إلى أن تشكيل اللجنة حالياً يعد خطوة مهمة ولاسيما أن قرار وزارة الخارجية لا يشمل إلا المغتربين الذين يقطنون في دول يوجد فيها سفارات مؤكداً ضرورة أن تنهي اللجنة عملها خلال فترة قصيرة وأن تخرج بصيغة معينة تحقق العدالة للمغتربين السوريين باعتبارهم جزءاً من المجتمع السوري. وألغت وزارة العدل منح التفويضات لأقرباء المغتربين أو المفقودين وذلك بعدما أساء بعض الأشخاص استخدامها بالحصول على جوازات سفر بطرق غير مشروعة. كما أصدرت وزارة الخارجية قراراً ينص على السماح للمغتربين القاطنين في الدول التي يوجد فيها سفارات سورية بتجديد جوازاتهم شريطة أن يدفع كل مغترب 400 دولار ما اعتبره مراقبون خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تسهيل مهمة المغتربين.
****************************************
سوريا.. استمرار الاشتباكات في القلمون وجسر الشغور
(( روسيا اليوم ـ وكالات : 12 / 5 / 2015 )) : قال ناشطون سوريون الثلاثاء 12 مايو/ أيار إن اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش السوري و"جبهة النصرة" المدعومة بفصائل مسلحة متحالفة معها في محيط مشفى جسر الشغور..: وأضاف النشطاء أن جبهة النصرة لا تزال تسيطر على جزء من المشفى حيث يتحصن نحو 250 عسكريا ومدنيا منذ سقوط المدينة أواخر الشهر الماضي. وتتضارب الأنباء عن الوضع الميداني في محافظة إدلب. فبعد سيطرة مسلحي جبهة النصرة على المدينة وجسر الشغور، وتمدد بعض المجموعات المسلحة باتجاه مناطق سهل الغاب، تواترت أنباء بشأن استعادة الجيش السوري زمام المبادرة بتمكنه من الوصول إلى محيط مشفى جسر الشغور واختراق دفاعات النصرة وتطويق مدينة جسر الشغور من جهات ثلاث.
الاشتباكات في القلمون : من جانب آخر، تتواصل الاشتباكات في القلمون بين المسلحين ومقاتلي حزب الله، وأكدت المعارضة المسلحة أنها حاصرت مقاتلي الحزب في المنطقة، لكن حزب الله نفى هذه الأنباء وأشارت وسائل إعلام تابعة له إلى سيطرته على تلال بلدة "الجبة". وكان "جيش الفتح" الذي يقود المعارك في القلمون أعلن عبر موقعه على تويتر أنه قتل عددا من عناصر حزب الله في المنطقة. من جهة أخرى، ذكرت مصادر إعلامية أن حزب الله وقوات الجيش السوري حققا تقدما في الاشتباكات مع المسلحين باستعادة المزيد من الأراضي في "عسال الورد" وهي منطقة استراتيجية على الجانب السوري من منطقة جبال القلمون المطلة على بلدات حدودية لبنانية. وقالت المصادر إن مسلحي "جيش الفتح" في القلمون أكدوا انسحابهم من معظم النقاط التي كانوا يسيطرون عليها في الفترة الأخيرة في جرود "عسال الورد" غرب القلمون بعد معارك الضارية مع الجيش السوري ومقاتلي الحزب.