الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


 

(( عواصم.. شام برس عن الميادين : 27 / 6 / 2014 )) : وهج النار المتدحرجة في سوريا والعراق وصل إلى الخليج. بدأت قرارات ملكية وأميرية تصدر، لمواجهة تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح دق ناقوس الخطر. اعتبر أن الكويت تحتاج إلى التكاتف للنجاة من الأخطار، بعد تصاعد تهديد تنظيم داعش، ولاسيما أن التقديرات بحسب الصباح تشير إلى وضع داعش السعودية والأردن والكويت على رأس أولويات تمددها. وكيل وزراة الخارجية الكويتي خالد الجار الله اعتبر أن تهديدات داعش ليست فقط للكويت بل لعموم المنطقة. مصادر دبلوماسية كويتية تحدثت عن تفعيل خطط الطوارىء لمواجهة أي تصعيد مفاجىء في الجنوب العراقي.
وإلى الاستعدادات العسكرية، تضاف الاستعدادات لبناء مخيمات للنازحين وسط تنسيق استخباري كويتي أميركي، مع رصد للشباب الخليجيين العائدين من سوريا، والذين كانوا يقاتلون تحت لواء جماعات متشددة. بلغة أقل تفصيلاً، قرر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، من أجل حماية المملكة مما قد ترتكبه المنظمات الإرهابية، في ظل مجريات الأحداث وتداعياتها في العراق خصوصاً. قرارات قد يواجه تنفيذها عقبات داخلية. وتنشط في دول الخليج مجموعات وأفراد بصفات رسمية وغير رسمية لدعم جماعات تتبنى فكر القاعدة في سوريا، من بين هؤلاء على سبيل المثال النائب الكويتي خالد الطباطبائي الذي نشرت صور له في سوريا. كما نقلت تقارير إعلامية سابقاً عن حملات غير رسمية، كانت تنتشر علناً في الكويت، لتجهيز مقاتلين وإرسالهم إلى سوريا. فضلاً عن دور معلن لشخصيات خليجية رسمية ودينية سلفية، في تمويل وتسليح وتوجيه جماعات متشددة في سوريا.
****************************************
الجربا يلغي قرار طعمة بحل مجلس القيادة العسكرية
(( دي برس ـ متابعات )) : اصدر أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الوطنية، الجمعة 27 / 6 / 2014, قراراً ألغى بموجبه قرار رئيس الحكومة المؤقتة المتعلق بحل مجلس القيادة العسكرية العليا، باعتباره خارج صلاحيات الحكومة السورية المؤقتة. وجاء فيه بحسب موقع "سراج برس" : لاحقاً للقرار ( 31 ) الصادر بتاريخ 26 / 6 / 2014, من رئيس الحكومة المؤقتة بخصوص حل مجلس القيادة العسكرية، وإحالة أعضائه الى هيئة الرقابة الادارية، والمالية، وإقالة رئيس الأركان العميد عبد الإله البشير، وتكليف العميد عادل اسماعيل بتسيير شؤون هيئة الأركان، ودعوته لتشكيل مجلس الدفاع العسكري، وإعادة هيكلة شاملة للأركان، نوضح التالي :
القرار المذكور يخرج عن إطار صلاحيات الحكومة المؤقتة، ورئيس الحكومة. وأضاف : "أن القرار ( 31 ) يخالف المادة ( 31 ) من النظام الأساسي للإتلاف الذي ينص بوضوح على تبعية ، ومرجعية القيادة العسكرية العليا للائتلاف. وتابع : "بناء عليه يعتبر القرار المشار اليه لاغياً بشكل فوري، وتحال هذه التجاوزات للمناقشة في اطار الهيئة السياسية، والهيئة العامة للائتلاف في أول اجتماع ينعقد لهما، لاتخاذ الاجراءات المناسبة بخصوصها، وفق النظام الأساسي."
****************************************
"ديلي تليجراف" : الأردن الهدف القادم لجماعة "داعش"
(( دي برس ـ أ ش أ )) : توقعت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية السبت 27 / 6 / 2014, أن يكون الأردن هو الهدف القادم لعناصر جماعة الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش"، كما يخشى دبلوماسيون ومسؤولون فى الحكومة الأردنية من أن هذه الجماعة الإرهابية ربما تكتسب أرضية فى الأردن. وذكرت الصحيفة فى تقرير بثته على موقعها الالكترونى، أن عددا من الرجال يرتدون سترات عسكرية مموهة احتشدوا أمام مسجد في معان عقب صلاة الجمعة رافعين راية سوداء كبيرة تحمل رمز ميليشيا “داعش” الجهادية. وأضافت الصحيفة أنه فى ظل انتصاراتها فى دولتي سوريا والعراق الذي سيطرت على شماله ، فإن جماعة داعش وأنصارها يكتسبون زخما فى دولة الأردن حيث اشتدت شوكتهم بعد هذه الانتصارات . وأشارت إلى أن عددا من الدبلوماسيين الغربيين ومسئولين حكوميين أردنيين أعربوا مؤخرا عن مخاوفهم بشأن قدرة الدولة الأردنية ، التى تمثل حليفا حيويا للغرب فى منطقة الشرق الأوسط ، على الحفاظ على استقرار الأوضاع في ضوء تحرك عناصر داعش على طول حدودها مع الدولتين .
وأوضحت الصحيفة أن القوات الأردنية اتجهت سريعا صوب حدودها مع العراق فى وقت سابق من الاسبوع الماضى لتعزيز دفاعاتها بقافلة من الدبابات ومنصات صواريخ فى الوقت الذى استولى فيه المسلحون على النقطة الحدودية الحكومية المتواجدة على الجانب العراقي. وتابعت الصحيفة أن الأردن، الذي تعمل قيادة مخابراته العامة بشكل وثيق مع الولايات المتحدة، يتم النظر إليه على أنه عنصر عازل بين دول مضطربة تاريخية وهى العراق وسوريا وإسرائيل ، ولهذا سعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الحفاظ على الوضع الراهن عن طريق تقديم 5 مليارات دولار كتمويل لهذه الدول التي تقف على “خط المواجهة” لمكافحة الإرهاب. ولفتت الصحيفة إلى أن الصراعات في سوريا والعراق وعدم الاستقرار فى لبنان قللت من أهمية الحدود القومية فى منطقة الشرق الأوسط ، فيما يجري بشكل متزايد إعادة رسم خريطة المنطقة بما يضمن تمثيل صراع طائفي بين الشيعة والسنة يتجاوز الحدود الوطنية منوهة بأن تحركات داعش فى العراق تمثل مصدر إلهام للفصائل المتشددة فى المجتمع الأردنى الذي يمثل فيه السنة الأغلبية حيث نقلت عن المحلل الأردني حسن ابو هنيه قوله إن "داعش ينظر إليها الآن على أنها حامي للهوية السنية".
****************************************
شهر الصوم يثير ذكريات اللاجئين السوريين في لبنان: "رمضان في سوريا أجمل"
(( دي برس ـ الأناضول )) : رمضان رابع في عمر الأزمة السورية يمر حاملا في طياته ذكريات أصبحت موجعة بالنسبة للنازحين السوريين في لبنان الذين يسكنون خياما على بعد أمتار من وطن يرونه أبعد كل يوم، ومرارة الهجرة والحرمان، إضافة إلى قساوة تأمين لقمة العيش وانتظار فرج يعيدهم ولو إلى بيوت مدمرة. ومع بدء الصيام جالت "الأناضول" في مخيم "الرحمة" للاجئين السوريين في منطقة الريحانية في عكار شمالي البلاد، الذي يضم أكثر من 200 عائلة نازحة، يهتم برعايتهم اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان. يحاول هؤلاء التأقلم مع قساوة الحياة، آملين أن يحمل هذا الشهر المبارك فرجا طال انتظاره وعودة قريبة، لا مزيدا من الوجع بعيدا عن الوطن، بحسب اللاجئ، خضر الجوري، من بابا عمرو في حمص (وسط)، الذي استعاد ذكريات شهر رمضان العام الماضي. عبدو كرزون، وهو رجل طاعن في السن، يعيش مع عائلته في احدى الخيام البيضاء والمصطفة جنبا الى جنب وسط العراء وتحت الشمس اللاهبة في مخيم الريحانية، ولا يفصل هذه الخيم عن بعضها سوى ممرات ضيقة لا تسمح بأي خصوصية.
كرزون قال إن "الحياة اليوم باتت صعبة جدا والكثير من الحاجيات يصعب تأمينها. فلا عمل ولا مصادر للدخل سوى ما يعطيه أهل الخير لنا"، مضيفا: "همنا اليوم تأمين السحور والإفطار في جو من الحر والقلة". أم خالد، من مدينة حمص، هي الأخرى كالكثيرين في هذا المخيم تعبت من الشكوى، فاكتفت بالقول إن "رمضان هذا العام متعب. فزوجي إبن الخمسين سنة لا يعمل بسبب عملية (خضع لها لعلاج) القرحة (في معدته)، ولا استطيع تلبية طلبات اولادي. اعاد الله أيام زمان". أما جميلة، من باب السباع في حمص، فيثير فيها الشهر الفضيل الحنين إلى "جو الألفة والمحبة وسهرات الأقارب"، وقالت "عندما أعود، فأول ما سأقوم به هو تقبيل ترابك يا باب السباع". فيما قال رجل طاعن في السن، فضل عدم ذكر اسمه، "لا نستطيع أن نشتري ما كنا نشتريه حين كنا في بيوتنا في سوريا من لحوم وغيرها. علينا أن نقضي أيامنا بأقل الموجود"، لافتا إلى الحر القاتل في هذه الخيام الذي "بالكاد نتحمله من دون صوم فكيف مع بدء الشهر؟".
تحول المخيم الى ما يشبه الحي، فهناك بائع لبعض الادوات المنزلية، كما بائع الخضار الذي يقصد النازحين من القرى المجاورة. اما المفارقة الملفتة فهي الصحون اللاقطة الحديثة التي علقت على معظم الخيم لمشاهدة الفضائيات التلفزيونية. امرأة مسنة اخرى، تختصر بكلماتها ربما كل اليأس وهذا الشرود الذي يعتلي وجوه الكبار، إذ قالت: "كنا نستقبل رمضان بكل ترحيب مع الاهل والجيران"، واصرت على انه "ليس هناك أجمل من رمضان في سوريا". ويشاطرها هذا الشعور رجل في متوسط العمر، قال مفضلا عدم ذكر اسمه، "اتمنى ألا نكمل شهر رمضان هنا ونعود إلى سوريا في الغد". لكن حلم العودة ليس خيارا متوفرا في الوقت الحالي وإن كان يشبع حنينهم للوطن، ووحدهم الأطفال ما زالوا ينقلون المياه إلى الخيام بدون كلل وكأنها صارت لعبتهم اليومية، ووحدهم من بقوا مصرين على رفع رايات النصر والمجاهرة ببسمة أمام الكاميرا. "لم يبق لنا بيت. واهلنا واخواتنا قتلوا ولم يبق لنا أحد. وإذا رجعنا فسنعود على كومة من الاحجار.. على الأرض"، هكذا ختمت إحدى النازحات، فضلت عدم ذكر اسمها، حديثها وقد حركت ذكريات شهر الصوم في سوريا كل الأوجاع والحنين في نفسها. ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان، 786 ألفا، فيما أعلن وزير الداخلية اللبنانية أن عدد مجمل السوريين في لبنان تخطى المليون و175 ألفا.
****************************************
أوزيل يقرر الإفطار خلال رمضان ولاعبو "الخضر" سيلتزمون بصيامه
(( دي برس ـ فرانس24 )) : قرر لاعب وسط المنتخب الألماني، التركي الأصل، مسعود أوزيل الإفطار خلال رمضان، معتبرا أنه "يعمل ومن المستحيل أن يلتزم بالصوم هذا العام". وكان لاعبو المنتخب الجزائري أعلنوا أنهم سيلتزمون بصيام هذا الشهر. اختار لاعب وسط المنتخب الألماني، التركي الأصل، مسعود أوزيل عدم الصوم في رمضان خلال المونديال، مبررا قراره بالقول : "أنا أعمل وسأواصل عملي، لذا لن أصوم رمضان في سنة المونديال هذه لأني أعمل، ومن المستحيل بالنسبة لي أن ألتزم بالصوم هذا العام". وأعلن لاعبو المنتخب الجزائري قبل خوضهم المباراة التاريخية التي جمعتهم مع روسيا أنهم سيلتزمون جميعا بصيام هذا الشهر.
وسيستعين لاعبو الجزائر بالطبيب حكيم شلبي، الذي بفضل إنجازاته في مستشفى "اسبيتار" في العاصمة القطرية الدوحة، أصبح أحد مرجعيات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في موضوع صوم اللاعبين. ويوضح شلبي أن الصيام يشكل "مرحلة يزداد فيها خطر الإصابة، خصوصا على مستوى أسفل الظهر والمفاصل والعضلات"، وهذا يعود تحديدا إلى عامل جفاف الجسم وليس النقص في الغذاء. ويضيف الطبيب المختص : "يجب تغيير مستوى التغذية، ويجب أيضا تعديل كمية الغذاء بما يسمح بالتأقلم مع التمارين، وعلى اللاعبين أيضا أن يشربوا الكثير من السوائل، وأنصحهم بتمديد فترة القيلولة بعد الظهر لتعويض جزء من الوقت المخصص للنوم". ويوضح الطبيب السابق في باريس سان جرمان، بطل فرنسا راهنا، أنه خلال إقامته في أوروبا، كان غالبا ما يطلب منه "حث اللاعبين على عدم الصيام". ويضيف: "إلا أن الغريب أن هناك رياضيين يسجلون نتائج أفضل خلال رمضان بسبب رغبتهم في الالتزام بالصوم، وهو ما قد يشكل عاملا مساعدا على الصعيد النفسي".
هذه النصائح تؤكدها خبرة مجيد بوقرة، قائد منتخب الجزائر، الذي يقول: "أصعب ما في الأمر مسألة الجفاف، ولكن لا بأس، فالطقس جيد، وبعض اللاعبين يمكنهم إرجاء صيامهم، أما أنا، فسأقرر بناء على حالتي البدنية، لكن أظن أني سأصوم". وكان مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان أوضح أمس الأربعاء أنه "لم يطلب شيئا" من لاعبيه المسلمين، وقال: "هذه أمور حساسة ودقيقة، وليس لدي ما أطلبه". وأضاف: "نحترم كل الديانات، واللاعبون معتادون على الصوم واللعب وليس هذا الوضع جديدا، كما لست قلقا لأن الجميع سيتأقلم مع الأمر".
****************************************
هل تستهدف «جبهة النصرة» سجن رومية؟
(( الجمل ـ آمال خليل ـ المصدر : السفير )) : 28 / 6 / 2014 : استمرت التحقيقات مع الموقوفين بتهم الإرهاب، وأبرزهم موقوف فندق «دو روي». وقالت مصادر امنية رفيعة المستوى إن الأجهزة الامنية باتت تتعامل بجدية مع إمكانية ان يكون تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش») قد اتخذ قراراً بتنفيذ أعمال إرهابية في لبنان، بعدما تبين أن آخر ثلاثة انتحاريين (موقوف فندق نابليون، وموقوف فندق «دو روي»، والثالث الذي فجّر نفسه في الروشة) أرسلهم «داعش» إلى بيروت. وتلفت المصادر إلى وجود معطيات في حوزة الاجهزة الأمنية، بشأن إمكان إرسال انتحاريين آخرين إلى لبنان. وفي سياق أمني آخر، تلقت الأجهزة الأمنية معلومات تفيد بمخططات لاستهداف مبنى سجن رومية بشاحنة مفخخة يقودها انتحاري. وبما أن الشاحنة لا تستطيع الوصول إلى السجن، تقوم الخطة على تفجيرها بالحواجز الأمنية الواقعة على المداخل المؤدية إليه. الأمر الذي يؤدي إلى تشتت العناصر الأمنيين وانشغال الأجهزة بالتفجير الانتحاري. في هذا الوقت، تكون الجهة المنفذة قد اتفقت ونسقت مع الموالين لها داخل السجن، لتنفيذ عملية هروب.
وتشير مصادر امنية إلى ان هذه المعطيات مرتبطة بقناعة خاطئة لدى قادة «جبهة النصرة»، بأن الدولة اللبنانينة ستعدم المتهمين الإسلاميين، الذين يُدانون في ملف قتال الجيش في مخيم نهر البارد. وجرى تعزيز الاجراءات الامنية في السجن ومحيطه. من جهة أخرى، وقبل صلاة الجمعة أمس، رفع أشخاص من حي يارين الجديدة الواقع في خراج البيسارية، لافتة خضراء كتب عليها «اللهم انصر إخواننا المجاهدين في لبنان والعراق وأفغانستان وفلسطين وفي كل مكان». اللافتة التي رفعت على عمود كهرباء، وُقعت باسم الجماعة الإسلامية. وفور وصول الخبر إلى فعاليات البلدة (قضاء الزهراني)، ساد التوتر، وكاد أن يتحول إلى إشكال بين عدد من سكان الحي من جهة، وأبناء البلدة من جهة أخرى، إلا أن دورية من الجيش اللبناني تدخلت وفضت الجموع. وإن كانت اللافتة قد أزيلت، إلا أنها أثارت استغراباً بين أبناء البيسارية، الذين لم يتخطوا بعد صدمة تورط اثنين من المقيمين في بلدتهم في عمليتين انتحاريتين، الأول ضد السفارة الإيرانية، والثاني ضد مستشاريتها الثقافية في بيروت.
تلقت الأجهزة الأمنية معلومات عن استهداف مبنى سجن رومية بشاحنة مفخخة أما في صيدا، وعند خروج إمام مصلى الأرقم في حي الزهور الشيخ خليل الصلح، فقد وقع إشكال بينه وبين شبان يسكنون في الحي، تردد أنهم ينتمون إلى سرايا المقاومة، وفيما توجه الصلح إلى مخفر صيدا لتقديم شكوى ضدهم، كان عدد من مناصري الجماعة الإسلامية، التي يحسب عليها الصلح، يقصدون مقهى الشاب الفلسطيني شريف عبد العال، المجاور للمصلى، ويعمدون إلى تكسير محتوياته. وكرد انتقامي، حاول عبد العال وآخرون اقتحام المصلى، ما دفع بعناصر الجماعة إلى إطلاق النار فوق رؤوسهم. على الأثر، تدخلت قوة من الجيش والقوى الأمنية وطوقت المصلى. هيئة العلماء المسلمين أصدرت بياناً قالت فيه إنها «ستبقى بالجاهزية التامة لصد أي اعتداء على أي مسجد، أو شاب ملتزم، ونحن قادرون على أن ندافع عن أنفسنا بأي وسيلة». في هذا الإطار، دان إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود الاعتداء على الصلح «بغض النظر عن المسببات»، داعياً «القوى الأمنية إلى معاقبة المعتدين، وعلماء الدين إلى اعتماد لغة العقل والحكمة».
****************************************
مصر وأثيوبيا : توافق على حل أزمة "سد النهضة"
(( الجمل ـ المصدر: السفير : 28 / 6 / 2014 )) : توصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين إلى تفاهم مبدئي من شأنه أن يحل الأزمة التي عكرت العلاقات بين القاهرة وأديس أبابا منذ بدء الأخيرة أعمال إقامة «سد النهضة»، الذي أثار القلق في مصر بشأن انخفاض منسوب مياه نهر النيل. وجاء في بيان مشترك صادر عن السيسي وديسالين، عقب محادثات أجرياها على هامش القمة الإفريقية في عاصمة غينيا الاستوائية مالابو، بحضور وزيري الخارجية سامح شكري وتواضروس ادهانوم، أن الجانبين اتفقا على إرساء دعائم فصل جديد للعلاقات الثنائية، وعلى صعيد التعاون الإقليمي، مؤكدين محورية نهر النيل كمورد أساسي لحياة الشعب المصري ووجوده، وإدراكهما لاحتياجات الشعب الاثيوبي التنموية وأشار البيان، الذي تلاه بالتناوب كل من شكري وادهانوم، الى أن السيسي وديسالين قررا تشكيل لجنة عليا تحت إشرافهما المباشر لتناول جوانب العلاقات الثنائية والاقليمية كافة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
واتفق الجانبان، وفق البيان المشترك، على مجموعة مبادئ في ما يتعلق بالمياه، واهمها :
1- احترام مبادئ الحوار والتعاون كأساس لتحقيق المكاسب المشتركة وتجنب الإضرار ببعضهم البعض.
2- أولوية إقامة مشروعات إقليمية لتنمية الموارد المالية لسد الطلب المتزايد على المياه ومواجهة نقص المياه .
3- احترام مبادئ القانون الدولي.
4- الاستئناف الفوري لعمل اللجنة الثلاثية حول سد النهضة بهدف تنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدولية، واحترام نتائج الدراسات المزمع إجراؤها خلال مختلف مراحل مشروع السد.
5- التزام الحكومة الأثيوبية بتجنب أي ضرر محتمل من سد النهضة على استخدامات مصر من المياه.
6- التزام الحكومة المصرية بالحوار البناء مع اثيوبيا والذي يأخذ في الاعتبار احتياجاتها التنموية وتطلعات شعب اثيوبيا.
7- التزام الدولتين بالعمل في إطار اللجنة الثلاثية بحسن النية وفي إطار التوافق، والبدء الفوري في تنفيذ هذا البيان بروح من التعاون والنيات الصادقة.
إلى ذلك، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة سريعة إلى الخرطوم، التقى خلالها نظيره السوداني عمر حسن البشير، حيث جرى البحث في مسار العلاقات بين البلدين.
وتعد هذه الزيارة الثانية التي يقوم بها السيسي إلى دولة عربية بعد زيارته إلى الجزائر قبيل مشاركته في القمة الأفريقية، التي شارك فيها بعد أسبوع من إلغاء تجميد عضوية مصر في المنظمة الأفريقية.
وكان السيسي اعتبر، في كلمته امام قمة الاتحاد الافريقي امس الاول، أن «افريقيا تواجه خطراً متزايداً يتمثل في التهديدات الأمنية العابرة للحدود، مثل الإرهاب»، مضيفاً «نؤكد إدانتنا لكافة أشكال الارهاب مشددين على أنه لا مجال لتبريره أو التسامح معه». واعتبر الرئيس المصري أن «الارهاب اصبح أداة لتمزيق الدول وتدمير الشعوب وتشويه الدين» مشدداً على ان «هذا الخطر المشترك يملي علينا تعزيز التعاون فيما بيننا لمواجهته بحسم حفاظاً على أمن وسلامة مواطنينا وجهود التنمية الاقتصادية في دولنا». وقال السيسي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع البشير، إن «هناك مواضيع كثيرة يمكن أن نعمل من خلالها لمصلحة خدمة الشعبين»، مشيراًَ إلى أن «المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون المشترك بين البلدين في المجالات كافة». وأكد السيسي أن «هناك مواقف داخل المنطقة تحتاج إلى التنسيق والتعاون المشترك بين البلدين». من جهته، رحب الرئيس السوداني بالسيسي، مؤكداً أن «الرئيس السيسي حرص رغم مشاغله الكثيرة في هذه المرحلة بأن يزور الخرطوم، لإيمانه بأهمية العلاقات المشتركة بين البلدين». وأعرب البشير عن «اعتزازه بتلك الزيارة التي تأتي في الاتجاه الصحيح لتنمية وتطوير العلاقات الأزلية بين البلدين». وأشار البشير إلى أنه ناقش مع السيسي عدداً من المواضيع التي تخص البلدين، وآخر المستجدات على الساحة الإقليمية، مؤكداً أن «هناك تطابقاً في الآراء على ضرورة العمل سوياً لاحتواء كافة النزاعات الموجودة في المنطقة».
****************************************
القوات العراقية تبدأ عملية واسعة لاستعادة السيطرة على تكريت
(( الجمل ـ وكالات )) : بدأت القوات العراقية اليوم عملية واسعة لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين من أيدي إرهابيي ما يسمى تنظيم “دولة العراق والشام”.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول عسكري عراقي قوله “إن طيران الجيش ينفذ عمليات قصف مكثف تستهدف المسلحين في مدينة تكريت شمال بغداد بهدف حماية القوات التي تسيطر على جامعة تكريت”. وأضاف إن “قوات أخرى تنتشر حول مدينة تكريت استعدادا لتنفيذ عملية كبيرة ضد الإرهابيين الموجودين في المدينة”. وأكد المسؤول العسكري أن “تحقيق التقدم في مدينة تكريت يؤمن الطريق لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل التي تبعد 350 كلم شمال بغداد إضافة إلى السيطرة على الأرض في اتجاه محافظة ديالى في الشرق”. بدوره قال مسؤول محلي كبير إن “القوات العراقية قريبة جدا من اقتحام مدينة تكريت لتطهيرها” مضيفا إن “القوات الأمنية لديها مساحات واسعة عند مداخل المدينة الجنوبية والشمالية من خلال وجودها في قاعدة سبايكر ومصفاة بيجي”. واستعادت القوات العراقية أمس سيطرتها على جامعة تكريت الواقعة في شمال المدينة بعد عملية إنزال جوي نفذتها وحدة العمليات الخاصة العراقية وأسفرت عن مقتل عشرات الإرهابيين الموجودين فيها ومصادرة أسلحتهم.
إلى ذلك قال مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي إن عناصر تنظيم ما يسمى /دولة العراق والشام/ الإرهابي باتوا غير قادرين على التحرك باتجاه المحافظات الجنوبية لعدم امتلاكهم الحواضن التي توفرت لهم في مناطق أخرى”. وأوضح الخزاعي في تصريحات نقلها موقع شبكة الإعلام العراقي اليوم أن بعض المناطق وفرت لعناصر التنظيم الإرهابي التواجد في مناطقهم لكن هذا الشي غير موجود في المحافظات الجنوبية ما يجعل تحركهم إلى الجنوب أمرا مستحيلاً. وفي سياق متصل أكد الخزاعي أن مديريات الحشد الشعبي لم تتمكن من استيعاب المتطوعين بسبب كثرة أعدادهم لافتا إلى أنه في يوم واحد تطوع أكثر من 8 آلاف شخص في بغداد تم توزيعهم إلى المحافظات العراقية الأخرى لمساندة القوات الأمنية في قتالها ضد تنظيم ما يسمى /دولة العراق والشام/ الإرهابي. من جهتها أعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم عن إعداد خطة أمنية خاصة بشهر رمضان المبارك وبإسناد من وزارات عدة مؤكدة أن العاصمة مؤمنة مئة بالمئة ولا يمكن لعناصر تنظيم ما يسمى /دولة العراق والشام/ الإرهابي تدنيس شبر منها.
وقال العميد سعد معن المتحدث باسم عمليات بغداد إن “الخطة الأمنية تتوزع بين تأمين المساجد وأماكن التسوق إضافة إلى انتشار وتنشيط الجهد الاستخباري”. بدوره أوضح مجلس محافظة الانبار أن هناك استعدادات عسكرية كبيرة للقوات الأمنية وبمساندة متطوعين من العشائر لاستعادة السيطرة على مناطق عانه وراوه والقائم التي تخضع لسيطرة المجموعات الإرهابية. وكشف رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح الكرحوت أن القوات الأمنية وبمساندة العشائر ستشن هجوما واسعا على مواقع العناصر الإرهابية في المناطق المذكورة لاستعادتها منها لافتا إلى وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المحافظة. وأشار الكرحوت إلى أن القوات الأمنية وأبناء العشائر تصدوا لهجوم العناصر الإرهابية على قضاء حديثة في مسعى من هذه الجماعات المسلحة للتحرك باتجاه مدينة هيت والرمادي.
من جهتها حذرت المرجعية الدينية العليا في مدينة كربلاء من المخططات المبيتة لتفكيك العراق وتقسيمه وضرورة الوعي لتفويت الفرصة على كل من يريد الشر به. ونقل موقع شبكة الإعلام العراقية عن الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجعية الدينية العليا في المدينة قوله خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم إنه “في ظل الأوضاع الراهنة التي يمر بها العراق ينبغي الحذر مما يخطط لتفكيكه في الوقت الذي نسمع فيه رئيس الكيان الاسرائيلي يجاهر بتأييده لذلك”. وأكد الكربلائي أن الحل الذي يحمي العراق وجميع مكوناته وفق الدستور موجود ويمكن التوافق عليه معتبرا أن على جميع القوى السياسية الاتفاق على الرئاسات الثلاث خلال المدة المتبقية ومراعاة التوقيتات الدستورية داعيا إياها إلى الابتعاد عن الشحن الطائفي والإعلامي والقومي لأن ذلك يؤدي إلى تأزيم الأوضاع أكثر ويولد مشاعر عدائية وأعمال عنف بين العراقيين. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أكد أول أمس أن العراق يتعرض لهجمة شرسة بدأت في نينوى وتلقت دعما ومساندة من عدد من الدول ووسائل إعلامية أسهمت في تحويل القتلة إلى ثوار ومجاهدين.
****************************************
حركة «تمرد قطر» تنطلق اليوم
(( الجمل عن الأخبار )) : تدشن «الحركة الشبابية القطرية للإنقاذ»، في القاهرة اليوم، تحركاً للتعبير عن رفضها للتجاوزات القطرية فى حق الشعب القطرى والعربي. وتعقد أول حركة معارضة للنظام القطري مؤتمراً صحافياً في نقابة الصحافيين، حيث ستعلن خططها لتصحيح المسار القطري وعودة قطر الى الصف العربي. ويشارك في تدشين حركة «تمرد قطر» رئيس اتحاد المنتجين العرب ابراهيم أبو ذكري، الذي أكد أن أكثر من 32 ألف شاب قطري، وقعوا وثيقة تمرد ضد النظام الحاكم في قطر، مضيفاً أن «المتمردين على النظام يعملون في الحكومة الحالية، وهم يملكون العديد من المستندات والوثائق التي تدل على فساد النظام الحالي وعمالته». وأشار الى أنهم لا ينتهجون العنف، كما تحاول قطر دائمًا وصف معارضيها.
****************************************
خطة أمنية خاصة لحماية بغداد من هجمات إرهابيي "داعش" خلال شهر رمضان
(( جهينة نيوز )) : أعلنت قيادة عمليات بغداد، عن إعداد خطة أمنية خاصة بشهر رمضان في العاصمة العراقية، بعد تهديدات من إرهابيي "الدولة الإسلامية في العراق والشام- داعش" المنتشرين شمالا بالزحف نحو بغداد ومدن أخرى. وقال المتحدث باسم عمليات بغداد سعد معن: إن الخطة تعتمد على انتشار وتنشيط الجهد الاستخباراتي، وكذلك تأمين المساجد وأماكن التسوق خلال أيام الشهر. وأكد معن أن بغداد "مؤمنة بنسبة مئة في المئة"، لافتا إلى أنه لا يمكن للعناصر الإرهابية الاقتراب من العاصمة. وفي الوقت ذاته، أطلقت القوات العراقية عملية كبيرة لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين من المسلحين والتي وقعت في أيديهم بعد هجمات استمرت لأكثر من أسبوعين. وكانت القوات العراقية تمكنت الخميس من السيطرة على جامعة تكريت الواقعة في شمال المدينة، بعد عملية إنزال قامت بها قوات خاصة أعقبتها اشتباكات، حسبما أفادت مصادر رسمية.
****************************************
إيران تحذر من محاولات إشعال فتيل حرب طائفية وصراعات مذهبية في المنطقة
(( جهينة نيوز )) : حذر قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي من المؤامرات الساعية لإشعال حرب طائفية في المنطقة وقال إن ما يجري حاليا في العراق ليس حربا طائفية وإنما حرب بين أعداء الإرهاب والمجموعات الإرهابية وهو في الواقع نزاع بين المدافعين عن الأهداف الأمريكية والغربية والمؤمنين باستقلال الشعوب. وأضاف خامنئي خلال لقائه عددا من أسر شهداء 27 حزيران عام 1981 في طهران اليوم إن الأعداء يعلقون الآمال على إشعال حرب طائفية في المنطقة لتحقيق مصالحهم على حساب شعوب المنطقة مؤكدا فشل مؤامرات الأعداء بهذا الصدد لافتا إلى أن جميع هجمات الاستكبار العالمي ضد الشعب الإيراني مصيرها الفشل بالتأكيد. ودعا خامنئي الشعب والمسؤولين الإيرانيين إلى التحلي باليقظة وعدم الاستهانة بكيد ومؤامرات الأعداء. يشار إلى أن 27 حزيران 1981 هي مناسبة مرور 33 عاما على تفجير مقر الحزب الجمهوري الإسلامي من قبل مجموعة خلق الإرهابية والذي أدى إلى استشهاد 73 شخصا.
من جهته دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني زعماء ورؤساء الدول الإسلامية إلى بذل قصارى جهدهم لتعزيز الوحدة والأخوة بين المسلمين. ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن روحاني قوله في رسائل وجهها اليوم إلى زعماء الدول الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.. أن الجهل والعصبية قد وفرا الأرضية لتحقيق المخططات المبيتة لأعداء الإسلام في إثارة الفرقة والصراعات المذهبية مؤكدا أنه من الضروري أن يكون العالم الإسلامي مرة أخرى رائدا في مكافحة العنف والتطرف ومناديا للسلام والعفو والرحمة في العالم. وأعرب روحاني عن أمله بمزيد من التقدم والنجاح والشموخ والعزة للدول والشعوب الإسلامية في ظل فضائل هذا الشهر الفضيل داعيا زعماء الدول الإسلامية إلى دعم مسيرة الوحدة الإسلامية في شهر رمضان السلام والرحمة من خلال تعبئة جميع الطاقات والقدرات السياسية والمعنوية.