الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


http://www.fenks.co/images/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7_%D9%86%D8%AD%D8%A7%D8%B3.jpg

 

(( موقع فينيكس ـ انشأ بتاريخ : الإثنين،  8 ـ آب/ أغسطس ـ 2016 )) : 

 

... إبادات ومحارق ... بقلم آرا سوفاليان ..: ـ كلما ازدادت الاقليات غطرسة بسورية زاد يقينى بان لابد من محرقة... تلغيهم من الوجود واترحم على هتلر الذى احرق يهود عصره والسلطان عبد الحميد الذى اباد الارمن وبطل العرب صدام حسين الرجل فى زمن لم يكن فيه رجال ولم نجد بعده رجال. علينا الغاء مقولة بلاد الشام هي بلاد التعددية الاثنية والدينية والمذهبية بلاد الشام هى بلاد التعددية الثقافية واجمعت كل الثقافات على ان الاقليات هم شر لابد من التخلص منه وتطهير بلاد الشام منهم وندعو الله ان يمكن ثوارنا من القضاء على كل الانجاس من الأكراد الى العلوية والنصيرية. سنية وافتخر بعروبتى.

ــ المحامية لميا نحاس ــ .

......................................................................

مؤلم جداً أن أسمع هذا الكلام من إمرأة سورية متعلمة "محارق وابادات ضد اليهود وضد الارمن وضد الأقليات"... هؤلاء الأقليات عاشوا بسلام وتوافق ومحبة على أرضهم الى ان جاء من جاء وممن تعرفينهم فغزوا واحرقوا وقلبوا الارض وما عليها وجعلوها لهم بوعد الهي وجعلوا البقية اجراء واقلية نتيجة الافناء والتهجير وأحرقوا زرعهم وضرعهم وكنائسهم واعتدوا على نسائهم وجعلوهم يلبسون ملابسهم بالمقلوب ويضعون الأثقال في رقابهم  فهرب اصحاب الارض الأصليين الى اوروبا ولأميركيتين... وبعد كل ما فعلتم تريدون ابادة من بقي من الاقليات ومعظمهم كالسريان اصحاب الارض الفعليين.

هتلر احرق  6 ملايين من اليهود وصادر اموالهم وذهبهم فورّط شعبه ورطة هائلة ...لقد تم احتلال كل الاراضي الألمانية من قبل العالم ككل ولم تبق إمرأة ألمانية بعد سقوط المانيا إلّا وتم اغتصابها ولا زالت المانيا حتى تاريخ اليوم تدفع التعويضات وبمليارات الدولارات لإسرائيل والى أجل غير معلوم. أما السلطان عبد الحميد الذي تتغنين به فلقد قتل 300 ألف أرمني بلا سبب، وجريمتهم الوحيدة انهم فضّلوا الموت لأنه ارحم من الظلم والعبودية، وتبعه جماعة الاتحاد والترقي طلعت باشا وأنور باشا وجمال باشا السفاح الذي عربد هو وبطانته على نساء الشام قدر ما تعرفين...

ثم جيّش نصف مليون مقاتل من بلاد الشام وذهب بهم الى حرب الترعة فقضوا هناك لأن الغازي لم يفطن الى أخذ المؤن والماء معه فهلك كل الجيش من الجوع والعطش وبالتالي فجرم الأرمن الوحيد هو عدم قبولهم بحكام  أمثال هؤلاء وفي النهاية فلقد تم قتلهم جميعاً، أما خسائر لارمن فكانت كبيرة جداً لأن وقفتنا تشبه وقفة العين في مواجهة المخرز وتنكر لنا كل العالم المتقدم... وتنكرت لنا روسيا التي يفترض انها حليفتنا حسب الابواق التركية... مؤلم جداً ان نذكر شهداء 6 أيار وننسى نصف مليون شاب قضوا في معركة الترعة نتيجة الجوع والعطش...

والآن تريدين وأمثالك عمل محرقة لما بقي من الأقليات في سوريا... لقد قال الرسول صلى الله عليه وسلّم عن أهل الذمة... "من أخذ عليهم عقال بعير كنت خصمه يوم القيامة" وانت لا تريدين أخذ عقال بعير انت تريدين عمل محارق وإبادات... ترى ما هي عقوبتك لا بد انها أكبر من الخصومة... فإذا كانت هي الخصومة.... فنحن لا يسعنا إلا أن نهنئك بهذه الخصومة التي تحدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم القيامة...

مضت 6 سنين وصار عدد القتلى مليون وحضرتك تفكرين الآن بعمل محارق وابادات! أما بالنسبة للأرمن فلقد وصل عددهم في حلب الى 75 ألف نسمة واليوم لم يبق منهم أكثر من أربعة آلاف، أما في دمشق فهم اليوم الفين في أحسن الأحول وفي درعا 3 عائلات هاجروا جميعاً الى كندا... ألفت نظر عنايتك أن الرقم الضئيل هذا لا يستحق عمل محارق أو مجازر وذلك حرصاً على قدركم وقيمتكم... استمري بترحمك على هتلر يا بنت الأكابر .


(( آرا  سوفاليان ـ كاتب انساني وباحث في الشأن الأرمني )) .