الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


https://modo3.com/thumbs/fit630x300/118170/1480439884/%D8%B9%D8%AF%D8%AF_%D8%A3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A.jpg

موقع استراتيجيكا 51 : ضباط عسكريون أردنيون يرفضون أيّة مغامرة عسكرية في سوريا.. ترجمة: علي إبراهيم ..(( عن موقع أورهاي ـــ 19 | 5 | 2017 )) : أعرب جنرالات أردنيون للمرة الأولى عن معارضتهم التامّة للملك في ما يخصّ التدخّل العسكري المحتمل 

 

في سوريا إلى جانب قوات "المتمردين" المدعومة من القوى الغربية والعربية المعادية لسوريا. بدأ الاحتجاج حين رفض قادة الفرق المدرعة، وهو أمر نادر الحدوث، المشاركة في مناورات مشتركة مع القوات الأميركية والبريطانية شمالي المملكة، في منطقة محاذية للجنوب السوري.

وشارك في المعارضة أيضاً قادة القوى الجوية والوحدات الخاصّة المرهوبة الجانب لأنه من غير الوارد بالنسبة لهم أن يقاتل الأردن من أجل "سرائيل". "هل تريدون حقاً التضحية بسوريا من أجل مصلحة إسرائيل؟!" تساءل قائد أركان القوات المسلحة الملكية الأردنية متعجباً في حضور العاهل الأردني. وأشار مسؤول عسكري آخر إلى أنه من المستحيل تأييد إرسال وحدات مدرّعة أردنية إلى المسلخ في سوريا، فيما تساءل مسؤول ثالث عن الغاية من التضحية بسوريا من أجل اسرائيل. "ليذهبوا (الأنغلو-أميركيين) وحدهم إلى تلك المغامرة الخطيرة و ليلعبوها على طريقة اللنبي (إشارة إلى الجنرال أدموند اللنبي)، سوف يغرقون هذه المرة في مستنقع لا نهاية له!" على حد قول قائد العمليات الخاصة.

هذا الموقف القاطع للقادة العسكريين في المملكة الهاشمية يزيد من ضعف موقف الملك المقيَّد بالضغوط الدولية الهائلة والمتعارضة، وبالأزمة  الاقتصادية المريعة والذي يواجه تحديات جيوسياسية هامة تتميز بانهيار مجموع التوازنات الجيو- استراتيجية من البحر الأسود إلى البحر الأحمر ومن الفرات إلى شرق البحر المتوسط. يتابع الخبراء العسكريون الأردنيون بانتباه الجهود "الإسرائيلية" التي تهدف لضمان أمن الجزء الذي تحتله "إسرائيل" من الجولان، عبر بناء جدار دفاعي على الحدود مع سوريا بوتائر متسارعة، من أجل منع أية هجمات قد يشنها حزب الله اللبناني أو الجيش السوري الذي يعيد تشكيل وحداته التي أنهكتها الحرب.

وقد أظهرت معلومات تم الكشف عنها مؤخراً عن تمركز غير عادي لقوات "المتمردين" المدعومة بوحدات عسكرية أميركية وبريطانية في أقصى الشمال الأردني، وفسر بعض المحللين هذه التحركات على أنها تمهيد لمحاولة جديدة لغزو سوريا من المنطقة الجنوبية. قامت دمشق بتحذير عمّان من مغبة القيام بأية مغامرة عسكرية لا جدوى منها لصالح القوى "المعادية" والتي سيتم اعتبارها ذريعة حرب شرعية قد تجرّ إلى إعلان حرب.

المصدر : http://orhay.net/index.php?singlePage=Nzgz