الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


(( مركز فيريل للدراسات : 12 | 5 | 2017 )) : تمكّن صحفي روسي من دخول المكتب البيضاوي في البيت الأبيض بحيلة بارعة، وتصوير حقيقة لقاء دونالد ترامب بوزير الخارجية الروسي لافروف، وهو أمر ممنوع، فالمصور الوحيد المسموح تواجدهُ تابعٌ للبيت الأبيض، ولا تُنشرُ صور أو فيديوهات لقاءات الرئيس الأميركي مع زعماء العالم إلا بعد مراقبة ومراجعة دقيقة لها.

 

الاستقبال الحارّ وعلى السجادة الحمراء يتم لرؤوساء الدول فقط :وقبل لقاء لافروف بترامب يوم الأربعاء، مُنعت كافة وسائل الإعلام من الاقتراب، كونه يأتي في وقت حساس جداً، فالرئيس الأميركي طردَ قبل ساعات وفي نفس اليوم مديرَ مكتب التحقيقات الفيدرالي James Comey لأنه أمر بإعادة فتح ملفّ تدخل روسيا في مجرى الانتخابات الأميركية، وأيضاً مع تجديد العقوبات ضد روسيا قبل شهور، وما نشرته واشنطن كان صوراً جَديـة، وكأنّ اللقاء كان جافاً ومُختصراً وحازماً، فجاءت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الروسية وعلى رأسها وكالة تاس وموقع وزارة الخارجية الروسية، لتكشفَ حقيقة ما يجري وراء الجدران، وتُمثل فضيحة للإدارة الأميركية، وورقة قوية بيد أعداء ترامب وما أكثرهم.

وسائلُ الإعلام الغربية، ومنها نيويورك تايمز قالت: (الصور أكثر من مُحرجة لترامب، وسوف تزيدُ من متاعبهِ واستفسارات مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتُزيد الشكوك حول الدور الروسي في الانتخابات الأميركية…). ظهر في الصور السفير الروسي في واشنطن Sergej Kisljak المتهم أصلاً بالتواصل مع رؤساء حملة انتخابات ترامب ضد هيلاري كلينتون، السفير الروسي كان يضحك ويقف مع ترامب كصديق وضيف عزيز. من المتعارف عليه أنّ استقبال البيت الأبيض على سجادة حمراء يتم فقط لبعض رؤساء الدول الصديقة للولايات المتحدة فقط، وليس لوزير خارجية دولة تعتبر معادية ومشمولة بفضيحة سياسية مدوية كروسيا! ورغم ذلك وقف ترامب مصافحاً لافروف فوق السجادة الحمراء وكأنه في حالة نشوى غامرة.

قارنت الصحافة الألمانية بين لقاء ترامب هذا، ولقائه بزعيمة دولة صديقة كبيرة هي ألمانيا، وكيف استقبل ميركل بعبوس وكان شارد الذهن ولم يجب على طلبها بالمصافحة، في حين كانت جلستهُ مع لافروف وكأنّ ترامب هو وزير الخارجية الزائر!! من هوَ الرئيس هنا؟ لاحظوا طريقة جلوس ترامب واهتمامه بحديث لافروف.

قارنوا صور اللقائين مع لافروف وميركل، ترامب شارد الذهن، بينما ميركل تحاول دون جدوى لفت انتباهه.  الخارجية الروسية نشرت الصور، وقالت المتحدثة زاخاروفا بدهاء: (لم تطلب منا واشنطن عدم نشر الصور). بينما بررت ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض ذلك: (من الطبيعي أن يلتقي ترامب بالوزير الروسي). الرئيس ترامب، مدمن تويتر كتب مُغرّداً: (روسيا تضحك ساخرة وهي ترى كيف تمزّق الولايات المتحدة نفسها، بسبب مبررات الديمقراطيين لهزيمتهم في الانتخابات).

 

قارنوا بين الصورتين

 


الذي نعرفه في فيريل أنّ موسكو هي التي ساهمت بجلوسك يا دونالد ترامب على كرسيّ الرئاسة الأميركية، وهي لا تضحكُ ساخرة فحسب، فنشر الصور هو “فركة” أذن وقرصة لكَ أن تصحو من نرجسيتك، مستخدمة المثل الشعبي : ( اللي طلعك يا ترامب على السطح، هو اللي بيقدر ينزلك )…

.....................................................................
صور ترامب مع لافروف تغضب البيت الأبيض
(( موقع المستقلة ))..وجدت الإدارة الأميركية مجدداً نفسها في موقف محرج، الخميس 11 مايو/أيار ،2017 بعد نشر موسكو “صوراً محرجة” للقاء مغلق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وتُظهر الصور ترامب مبتسماً وهو يصافح لافروف، وقد وقف إلى جانبهما السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، اثناء اجتماع عُقد الأربعاء الماضي في المكتب البيضاوي. ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه مكسب دبلوماسي كبير للكرملين؛ إذ إن لافروف استُقبل على سجادة حمراء بعد بضعة أشهر فقط على فرض واشنطن عقوبات على روسيا لتدخلها المزعوم في الانتخابات الرئاسية في عام 2016.

و تساءل دبلوماسيون الخميس 11 مايو/أيار الجاري، عن الأسباب التي دفعت الرئيس الأميركي إلى الموافقة على استقبال المسؤولين الروسيَّين، وهو شرف محفوظ في العادة لرؤساء الدول، ولاسيما ان روسيا باتت في قلب فضيحة سياسية كبيرة بالولايات المتحدة. وتواجه الإدارة الأميركية اتهامات بوجود تواطؤ بين مقربين من ترامب ومسؤولين روس بينهم كيسلياك لتعزيز فوز ترامب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وتجري الولايات المتحدة حالياً 3 تحقيقات حول هذا الموضوع. ومن ثم، فإنّ نشر الصور يعزز الانطباع بأن روسيا حققت انتصاراً دبلوماسياً. وقال مايكل ماكفول، سفير الولايات المتحدة السابق في موسكو: “تهانيّ زملائي لحصولكم على تلك الصور! ضربة هائلة”.

و نشرت وزارة الخارجية الروسية تلك الصور على موقع “فليكر”. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، على صفحتها في فيسبوك: “الجانب الأميركي لم يطلب عدم نشر هذه الصور”. في العلن، يحاول البيت الأبيض الإيحاء بأن الأمر طبيعي، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارا ساندرز: “إنه أمر طبيعي أن يلتقي (ترامب) وزير الخارجية” الروسي. لكن مسؤولي البيت الأبيض يشعرون بالغضب مما يعدونه خيانة للثقة. وأوضحوا أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، طلب حصول ذلك اللقاء بين وزيره وترامب، كخطوة مماثلة للقاء بوتين مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.

وقال البيت الأبيض إنه تم إبلاغه أنّ مصوراً روسياً سيكون موجوداً، ملمحاً بذلك إلى أن الصور التي التُقطت كانت للأرشيف وليست مخصصة للنشر الفوري. ولكن، عندما تم نشر الصور في العالم أجمع عبر وسيلة إعلام روسية عامة، شعر البيت الأبيض بالغضب؛ لاعتقاده أنه خُدع. وجاء الاجتماع بين ترامب والمسؤولين الروسيَّين بعد ساعات على قراره المفاجئ باقالة مدير الـ”إف بي آي”، جيمس كومي، الذي تحقق أجهزته في احتمال وجود تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا. وفاقم وجود كيسلياك في المكتب البيضاوي التوتر؛ إذ إن اتصالاته بمقربين من ترامب هي في صلب الشكوك بحصول الأمر .

 

باقي الصور :

 

Russian FM Lavrov in Washington

US President Donald Trump and Russian Foreign Minister Lavrov meet for talks

US President Donald Trump and Russian Foreign Minister Lavrov meet for talks

الاستقبال على السجادة الحمراء

US President Donald Trump and Russian Foreign Minister Lavrov meet for talks