الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


(( عواصم.. شام برس )) : 19 / 3 / 2014 : والأمم المتحدة تطلب من الرياض استقبال الإبراهيمي..كررت طهران، أمس، دعوتها لوقف دخول الأسلحة وتسلل المقاتلين إلى سوريا، مؤكدة أن هذا الأمر هو المفتاح الرئيسي لأي حل سلمي للأزمة. وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان، خلال لقائه المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في طهران، أن "السيطرة على الحدود للحيلولة دون دخول الأسلحة وتسلل المسلحين إلى سوريا يعد المفتاح الرئيسي لإيجاد حل سلمي للازمة في هذا البلد". ودعا عبد اللهيان "دول العالم والمنظمات الدولية والإقليمية إلى بذل الجهود الرامية لإيجاد حل سياسي في سوريا، في إطار الحوار واعتماد الآليات الديموقراطية"، لافتا إلى "المبادرة الجديدة التي أطلقتها إيران لحل الأزمة السورية سياسيا".
وشدد عبد اللهيان على "أهمية العمل الجاد من قبل دول العالم والمنظمات الإقليمية لمكافحة ظاهرة الإرهاب في المنطقة، لا سيما سوريا"، مشيدا "بجهود الإبراهيمي ومساعيه في إيجاد حلول لبعض الأزمات الإقليمية، ومنها سوريا"، مؤكدا أن "طهران ستواصل دعمها لهذه الجهود". ونقلت وكالة "فارس" عن الإبراهيمي إشادته "بجهود طهران، على الصعيدين الإقليمي والدولي، الرامية لإنهاء الأزمة السورية وإيجاد حلول سلمية لها". وأعرب عن اعتقاده أن "تعزيز العلاقات بين إيران ودول المنطقة، لاسيما السعودية، سيترك تأثيرات ايجابية للغاية". وأثنى على جهود طهران في إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري، مؤكدا "مواصلته مساعيه الرامية لإنهاء الأزمة في هذا البلد باعتماد آليات سلمية".
الأمم المتحدة تطلب من الرياض استقبال الأخضر الإبراهيمي : إلى ذلك طلبت الأمانة العامة للأمم المتحدة من السعودية استقبال المبعوث الدولي- العربي الأخضر الإبراهيمي فور انتهاء زيارته إلى طهران. وقالت مصادر في الأمم المتحدة إنه لم يُعرف ما إذا كان المبعوث سيتوجه إلى الرياض لمقابلة مسؤولين فيها بعدما تلقت الأمانة العامة رداً فسرته المصادر بأنه "فتح الباب على احتمال استقباله"... "إذا شاء زيارتها". وكان الإبراهيمي أجرى محادثات أمس في طهران مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية "أن الإبراهيمي يزور إيران للبحث في أحدث التطورات في سورية والاجتماع مع مسؤولين إيرانيين كبار.
***********************************************
الأمم المتحدة : مئات المجموعات المسلحة ترتكب جرائم حرب في سورية
(( الامم المتحدة.. شام برس ـ روسيا اليوم )) : قالت لجنة التحقيق الدولية في انتهاكات حقوق الإنسان في سورية إن عدد المجموعات المسلحة المعارضة في سورية يبلغ عدة مئات ومعظمها لاسيما المتطرفة منها ترتكب جرائم حرب. وجاء في تقرير اللجنة الذي عرض اليوم الثلاثاء 18 آذار على دورة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مع تحديثه بصورة شفهية، أن "المرتزقة الأجانب ينضمون في سورية إلى أكثر المجموعات تطرفا" كتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي يضم مقاتلين جهاديين سلفيين في حلب والرقة و"يفرض تطرفه الايديولوجي على السكان المدنيين". وأشار الخبراء الذين اختارتهم الأمم المتحدة في أب عام 2011 إلى وجود خلافات جدية في صفوف المعارضة المسلحة تؤدي إلى مواجهات. كما قدمت اللجنة شهادة بأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذين يغادرون مواقعهم تحت ضغط الخصم "يقومون بإعدامات جماعية للأسرى، الأمر الذي يمكن وصفه بجرائم الحرب"، علما بأن الإعدامات تطال أسرى من عداد القوات الحكومية ومن المدنيين على حد سواء. وبين الجرائم الأخرى التي تتهم بها المعارضة أشارت اللجنة إلى التعذيب والاغتصاب وتنظيم الأعمال الإرهابية بما في ذلك باستخدام الانتحاريين والقيام بهجمات عشوائية على المناطق السكنية واستخدام الأطفال كجنود. كما أشار التقرير إلى أن المعارضين يلاحقون ويختطفون أعضاء أسر أنصار السلطة. ولا يزال بين الرهائن إلى اليوم 200 شخص من النساء والأطفال اختطفوا في هجوم للمعارضين على قرية الحفة في ريف اللاذقية يومي 4 و5 أب عام 2013. كما لا يزال الغموض يكتنف مصير 60 إمرأة اختطفن من قبل متطرفي "جبهة النصرة" في ضواحي حلب في سبتمبر/أيلول عام 2013. في الوقت نفسه تتهم اللجنة القوات المسلحة السورية بالقصف العشوائي وغير المتناسب بما في ذلك باستخدام البراميل المتفجرة التي تعد أسلحة غير دقيقة في حالة رميها من ارتفاعات عالية. كما تتهم القوات الحكومية بالتورط في أعمال التعذيب والاغتصاب والمعاملة الوحشية التي تعتبر جرائم ضد الإنسانية. واعترفت لجنة الأمم المتحدة أيضا بأن شيئا لا يدل على تخفيف حدة التوتر في الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع. وقال رئيس اللجنة سيرجيو بينيرو اليوم أثناء عرضه التقرير إن "صورة الأعمال الحربية ازدادت تعقيدا" مضيفا أن الحرب الأهلية تسبب معانات لا توصف للشعب السوري الذي أصبح "ضحية للإرهاب". وأشار بينيرو إلى أن نحو نصف سكان البلاد أي 9 ملايين شخص اضطروا لمغادرة بيوتهم خلال ثلاث سنوات من الأزمة بينهم 2،5 مليون لاجئ و6،5 مليون نازح. وتضم لجنة الأمم المتحدة كذلك المفوضة السابقة لوكالة الغوث الدولية كارن أبو زيد والمدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة كارلا ديل بونتيه والمحقق الخاص للأمم المتحدة فيتيت مونتاربهورن. ولم تسمح دمشق بدخول هذه اللجنة إلى الأراضي السورية. لذلك أجرى التحقيق عن طريق مقابلات مع شهود عيان عبر الهاتف والسكايب وخارج سورية. وتم في إطار إعداد التقرير الجديد إجراء مقابلات مع 563 شخصا ومع 2،7 ألف شخص ابتداءا من عام 2011. وتم نشر التقرير الأساسي في آذار وهو يشمل الفترة بين 15 تموز عام 2013 و20 كانون الثاني عام 2014. ويصف التحديث الشفاهي للتقرير الذي تم عرضه اليوم الوضع القائم في سورية قبل 10 مارس عام 2014
***********************************************
موسكو: نشاط المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية يشكل التهديد الأساسي لسورية والمنطقة بأسرها
(( موسكو.. شام برس )) : أكدت ممثلة الخارجية الروسية في جنيف ماريا خودينسكايا غولينيشيفا أن نشاط المجموعات الارهابية المسلحة في سورية التي انضم إليها الاف المرتزقة الأجانب والتي تتلقى دعما ماليا من خارج الحدود يشكل التهديد الأساسي لسورية والمنطقة بأسرها. ونقل موقع روسيا اليوم عن خودينسكايا غولينيشيفا قولها تعليقا على التقرير الدولي بشان التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سورية "إن موسكو تشارك خبراء الأمم المتحدة الرأي في ضرورة أن يتذكر ممولو هذه المجموعات مسوءولياتهم أمام الاتفاقية الدولية لمكافحة الإرهاب" داعية إياهم إلى أن يتوافق نشاطهم مع مضمون قرار مجلس الأمن رقم 2139 بشأن هزيمة المجموعات الإرهابية.
وشددت خودينسكايا غولينيشيفا على أنه بعد صدور هذا التقرير لم يعد هناك شك فيما تمارسه هذه المجموعات المتطرفة في سورية بالأموال الأجنبية لافتة الى ان التقرير الاممي تجاهل عدة نقاط هامة ولم يتناول التأثير السلبي للعقوبات أحادية الجانب على الشعب السوري كما أنه تناسى جرائم الإرهابيين الوحشية ضد المدنيين في مدينتي عدرا والمعضمية بريف دمشق وفي مستشفى الكندي في حلب.
***********************************************
مصدر دبلوماسي : إغلاق سفارة سورية في واشنطن قرار سوري ومتخذ منذ مطلع الجاري
(( واشنطن.. شام برس )) : أكد مصدر دبلوماسي عربي في واشنطن لـصحيفة الوطن أن قرار إغلاق السفارة السورية في واشنطن هو قرار سوري بحت وليس أميركياً واتخذ مطلع آذار الحالي دون أن يتم الإعلان عن ذلك بانتظار انتهاء بعض الإجراءات. وقال المصدر: إن ما صرح به المبعوث الخاص الجديد للخارجية الأميركية للملف السوري دانييل روبنشتاين بأن بلاده قررت إغلاق السفارة السورية هو "عار من الصحة"ويندرج ربما في إطار حملة "الترويج لنفسه"التي أطلقها منذ يومين بعد قرار تعينه بديلاً عن روبرت فورد. وأضاف المصدر: إن قرار دمشق ترافق مع قرارات مماثلة لإغلاق سفارتي سورية في الرياض والكويت بعد مخالفة اتفاقيات فيينا والامتناع عن منح تأشيرات دخول لدبلوماسيين سوريين.
وكانت السلطات الأميركية قد مارست أبشع أنواع الضغوطات تجاه موظفي السفارة السورية في واشنطن ورفضت منح تأشيرات دخول لدبلوماسيين جدد في السفارة وحددت مؤخراً حركة المندوب الدائم لسورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري مخالفة بكل ذلك الأعراف الدبلوماسية والاتفاقيات الدولية ما أدى إلى اتخاذ القرار السوري بإغلاق السفارة. وختم المصدر أن السلك الدبلوماسي العربي في واشنطن علم منذ أيام أن الخارجية الأميركية كانت طلبت بواسطة سفارة أوروبية في دمشق السلطات السورية بالتريث في القرار حيث تتم دراسة أسماء الدبلوماسيين المطلوب اعتمادهم الأمر الذي أخر الإعلان السوري عن قرار إغلاق السفارة، إلا أن واشنطن رفضت في نهاية المطاف منح تأشيرات الدخول الضرورية للدبلوماسيين السوريين
***********************************************
الاندبندنت : صفقة إطلاق راهبات معلولا أنجزت بمساعدة أحزاب لبنانية مسيحية
(( لندن.. شام برس )) : أشارت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية في مقال تحت عنوان "إطلاق سراح الراهبات المختطفات بدأ يكلف النظام السوري"، لافتا إلى ان "راهبات معلولا يعتبرن من أثمن الراهبات في العالم"، مشيرا إلى انه "بالنسبه للراوية اللبنانية التي تتحدث عن الظروف التي أحاطت بإطلاق الراهبات السوريات المختطفات، فإن قطر دفعت للجماعات المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد 40 مليون دولار اميركي، أما في سوريا، فإنهم مقتنعون بأن قطر دفعت مبلغاً أكبر من ذلك وهو 43 مليون دولار أميركي، أما إذا استمعنا إلى تصريحات الراهبات أنفسهن فإنهن يؤكدن بأنه لم يتم دفع إي مبلغ يذكر لجبهة النصرة مقابل الإفراج عنهن".
وأجرت الصحيفة عدة لقاءات مع الراهبات المفرج عنهن واللواتي عبرن عن سعادتهن العارمة بإطلاق سراحهن، وأكدن بأنهن في مأمن الآن في دمشق. ولفتت الصحيفة إلى أنه "من الغريب بمكان أن راهبات معلولا شكرن حال إطلاق سراحهن أحد القادة في جبهة النصرة وقطر كما أشدن بالرئيس السوري بشار الأسد"، مشيرا إلى ان "عدداً كبيراً من التقارير في دمشق يشير إلى أن صفقة إطلاق راهبات معلولا لم تنجز بسبب الأموال القطرية فقط، بل بمساعدة قدمتها أحزاب لبنانية مسيحية مناوئة للنظام السوري". وأوضحت انه "بالنسبه لهذه التقارير فإن اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني هو الذي قاد العملية التفاوضية بين جميع الفرقاء، وهو الذي حاور بشجاعة ممثلين عن القاعدة في مخيم عين الحلوة في لبنان". وتساءلت عن عدم شكر الراهبات للجيش السوري إبان إطلاق سراهن رغم إشرافه وتنسيق عملية الإفراج عنهن.
***********************************************
الخارجية الأميركية تؤكد إستمرار العلاقات الديلوماسية مع سوريا
(( واشنطن.. شام برس )) : 19 / 3 / 2014 : أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين بساكي "أن موظفي السفارة السورية بأميركا لم يعودوا يتمتعون بأية امتيازات أو حصانة أو حماية". وأكدت باسكي "إستمرار علاقة الولايات المتحدة الدبلوماسية مع سوريا، بالرغم من قرار تعليق أعمال السفارة والقنصليات السورية، ودعوة الدبلوماسيين والموظفين فيها لمغادرة الأراضي الأميركية"، موضحة أن 3 دول فقط لا وجود لأية علاقات دبلوماسية أميركية معها هي كوريا وإيران وكوريا الشمالية". وذكرت "أنه يتوجب على الدبلوماسيين وعائلاتهم مغادرة أميركا مع حلول 31 آذار الحالي، فيما المهلة للموظفين الإداريين هي حتى 30 نيسان المقبل لإغلاق البعثات بشكل مناسب.