الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


Image result for ‫المخترع السوري قحطان غانم‬‎

( خاص آسيا  ـ عبير محمود ) :  نجح الباحث السوري "قحطان غانم" بتصميم محرك ميكانيكي يولد الطاقة الكهربائية من خلال أمواج البحر بتكلفة زهيدة، في محاولة منه لمساعدة الشعب السوري للتخلص من أحد أكثر العوامل التي يعاني منها في ظل الحرب، وهي انقطاع الكهرباء المستمر في البلاد. وأكد غانم في حديث لـ وكالة أنباء آسيا "حاولت قدر المستطاع استخدام طاقتي وعلمي في إفادة بلادي، من خلال اختراع هذا المحرك البسيط القادر على توليد الطاقة الكهربائية بـ 220 فولت من خلال دوران المحرك بـ1600 دورة في الدقيقة بأمواج البحر، ونال التصميم براءة اختراع، وسجلت في مديرية حماية الملكية وفق الرقم – 12120137 .

أين الحكومة؟!

وأضاف المخترع غانم "حاولت فيما مضى أن أتواصل مع جهات حكومية، وتحدثت إلى نائب وزير الكهرباء السابق للاستفادة من الاختراع في توليد الكهرباء للشعب السوري دون الحاجة لأيّة جهة خارجية، إلا أن " القانون لا يسمح للحكومة بشراء براءات الاختراع، وطلب مني التوجه نحو القطاع الخاص لاستثمار الاختراع، وفي حال تم الأمر ستشتري الحكومة منكم الكهرباء كما قال لي" ، موضحاً "هل يعقل أن يتحكم القانون بمصير الشعب بمجمله؟ هل هو كلام مقدس لا يمكن تعديله؟ الرئيس بشار الأسد وجّه في أكثر من مناسبة لتعديل أي قانون لا يلبي مصلحة الشعب، فلماذا لا يتم العمل وفق هذا التوجيه لإفادة الجميع ؟!" مبيناً " لن أذهب للقطاع الخاص حتى لا يتم الاستثمار بالاختراع، وبيع الكهرباء للمواطن الفقير، في حين يستطيع أن يحصل عليها بالمجان في حال استجابت الحكومة وتبنّت تنفيذ المحرك".

وبيّن غانم "فعلت كل ما بوسعي لمساعدة المواطنين الذين يعانون من انقطاع الكهرباء ـ وأنا منهم ـ ورأيت تفاعلهم على صفحات مواقع التواصل، كيف أنهم ينتظرون أن يتحول هذا الاختراع إلى تنفيذ على أرض الواقع وإنارة جميع المدن السورية بأقل تكلفة.. وهذا ما نتمناه من الجهات المعنية".

إنارة سورية بأقل التكاليف:

"هذه التقنية غريبة وخارقة للطبيعة" يصف غانم المحرك الذي اخترعه ولا يحتاج سوى لـ"عنفة كبيرة، أو عدة عنفات من الحجم الصغير، ونختار الحجم المناسب وفق البنية التحيتة التي تتطلب وضع المحرك أو "مجموعة محركات بحجوم مختلفة" عند البحر وليس في الماء، وهنا تضاف نقاط إيجابية على المحرك، بحيث لن يتعرض للملح ولا للأعشاب ، وسيتم توليد الكهرباء بواسطة ضخ المياه ليلاً نهاراً بأقل التكاليف وأفضل الطرق لتنعم سورية بالكهرباء".

اختراعي لخدمة بلدي :

وأكد الباحث "غانم" بأن هناك مجموعة من الأشخاص حاولوا سرقة "المحرك" ومعرفة كيفية عمله، بغية تصميم آخر على غراره والمتاجرة به خارج البلاد، بعد أن حددوا موعداً للقائي و قالوا وقتها بأن الرئيس الأسد يريد الاطلاع على الاختراع، ليتبين لي بأنها خدعة أرادوا من خلالها استدراجي لسرقة المحرك وتهريبه إلى الخارج!، مؤكداً "لقد رفضت عدة عروض سابقة بالسفر لأوروبا، والاستفادة من اختراعي، وفضلت البقاء في بلدي ليكون علمي في خدمة أبناء وطني، رغم أسفي لعدم الالتفات بشكل جدي من أي جهة حكومية لما فعلته "ما حدا منهم قلي يعطيك العافية"! بحسب ما ذكر.

فلماذا لا يتم العمل وفق هذا الاختراع لإنقاذ الشعب السوري من معاناته المستمرة – استمرار الحرب- في انقطاع التيار الكهربائي؟ ولماذا لم يتم التواصل مع المخترع السوري؟ وماذا تنتظر الجهات المعنية التي منحته بموجبه براءة الاختراع؟ يسأل ناشطون، مؤكدين على ضرورة حماية هذا الرجل الذي تعرض لعدة محاولات ابتزاز، كما لاحظوا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي تناقلت خبر الاختراع خلال الأيام الماضية، وكتب بعضهم " ما ضل حجة لقطع الكهربا.. بنقص الفيول صارت الكهرباء بتتولد من بحرنا.. ليش ما تشتغلوا عهالاختراع ..ما بدكن يانا نرتاح؟ شو الحجة الجديدة؟؟ حسب قولهم.

 

=============================

حلم الكهرباء 24 ساعة قد يصبح حقيقة !  ... 22 | 4 | 2017 :
بعد نشر عدد من المواقع و الصحف الالكترونية و بينها موقعنا ( حمص نيوز ) عن أختراع المخترع قحطان غانم لمولد الكهرباء على أمواج البحر و التهديدات التي طالته ، أفاد المخترع بما يلي : ?حيث أكد المخترع السوري قحطان غانم إن المركز الوطني لبحوث الطاقة وافق على تبني أختراعه لتوليد الطاقة الكهربائية عن طريق أمواج البحر ، وذلك بعد أن يتم فحصه بصورة نهائية من قبل لجنة من المختصين في جامعة #دمشق على حد قوله.
وقال غانم في أتصال هاتفي : إن مدير عام المركز الوطني لبحوث الطاقة د. يونس علي قد أبلغه موافقة المركز على تبني أختراعه الحاصل على براءة أختراع ، وذلك بعد أن يتم فحصه مرة أخيرة من قبل اللجنة المشار إليها والكلام لغانم. وكانت صحيفة رسمية قد نشرت مؤخراً تقريراً حول أختراع غانم تحت عنوان : أختراع سوري يحول أمواج البحر إلى كهرباء ، وجاء في هذا التقرير :

إن هذا المحرك يعمل على الطاقة الحرة وهي طاقة الموج ، أي طاقة مجانية نحصل عليها من أمواج البحر ، ولا تحتاج إلى أي نوعٍ من أنواع الوقود ، لا ديزل ، ولا غاز ، ولا فيول ، ولا أي شيء !‏ ميكانيكياً – يقول المخترع – هذا المحرك مصمم بطريقة تمكنه من تكبير طاقة الموجة البحرية عشرات المرات ، وقد أجريت عليه الأختبارات في مركز بحوث الطاقة في دمشق ، وفي مديرية حماية الملكية ، حيث وقف العديد من الخبراء على طريقة عمله مع المخططات ، وتمت الموافقة عليه خلال ثلاث سنوات ، وحصلتُ على براءة الأختراع مؤخراً برقم "12120137" التي تحكي عن محرك بلا وقود ، يولد الطاقة الكهربائية المجانية بالأمواج البحرية ، لمدينة كاملة ، أو حتى لدولة ، تبعاً لتكبير المحرك ، وفي هذه الحالة تصير كل قطعتين منه تنتجان طاقة كهربائية باستطاعة عنفة ، فهو يحقق دوراناً لأكثر من "1600" دورة في الدقيقة ، ويعطي كهرباء "220" نظامية.‏ ويرى قحطان أن هذا الأختراع فرصة حقيقية لسورية كي تحل أزمة الطاقة الكهربائية ، بالكامل و بالمجان ، ويؤكد أن هذا المحرك فعال جداً بإنتاج الطاقة الكهربائية ، لافتاً إلى أنه لأول مرة في التاريخ العلمي نرى محركاً بالطاقة الحرة يعطي طاقة كهربائية.‏ قحطان الحاصل على شهادة معهد متوسط صحي ، ويعمل موظفاً في قطاع الصحة في اللاذقية ، سبق وأن منحته جامعة تشرين شهادة الدكتوراة الفخرية في الفيزياء دون الذرية وعلم الكون.