الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


 

(( موسكو ـ سانا : 12 / 6 / 2015 )) : توصل علماء كلية لندن الجامعية من خلال دراستهم لمعطيات ونتائج 8 بحوث سابقة، شملت 60 ألف شخص، إلى أن الإجهاد بسبب ظروف العمل قد يسبب البدانة. وبينت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يعملون بجهد في ظروف متوترة خلال عدة سنوات، يزداد احتمال إصابتهم بالبدانة بنسبة 20 بالمائة، مقارنة بالذين يعملون في ظروف مريحة وهادئة.

وربط العلماء سبب ذلك باضطرار الشخص إلى البقاء في العمل فترة أطول، وهذا ينعكس سلبيا على نظام التغذية والنشاط البدني. وأوضح العلماء أن التوتر النفسي يدفع الناس إلى تناول ما يسمى الطعام “المريح” الذي بواسطته يبتلعون “المشاكل”، لافتين إلى أنه للتغلب على أعباء العمل يحتاج الجسم إلى طاقة إضافية يجدها عادة في الغذاء غير الصحي والحلويات.
****************************************
دراسة : الكربوهيدرات سر الصحة في الشيخوخة
(( موسكو ـ سانا )) : أجرى علماء استراليون من جامعة سيدني دراسة علمية توصلوا من خلالها إلى أن تناول الكربوهيدرات هو مفتاح طول عمر الإنسان وصحته الجيدة. وبينت نتائج الدراسة أن الحمية الغذائية المنخفضة البروتينات تعطي نفس الفوائد التي تعطيها الحميات الغذائية ذات السعرات القليلة. وأجرى العلماء خلال تجاربهم على الفئران تغيرات في نسب البروتين والكربوهيدرات في تغذيتها، حيث تبين من نتائج هذه التغيرات أنها تعادل تخفيض كمية السعرات بنسبة 40 بالمائة. وكانت نتائج دراسات سابقة قد بينت أن تحديد السعرات يحسن عملية التمثيل الغذائي في الجسم ويطيل العمر. ولكن ليس بإمكان الجميع مراعاتها، إضافة إلى أنها قد تضر أحيانا بالصحة.
****************************************
أطباء تشيك:معالجة سرطان الثدي والاستغناء عن المواد الاشعاعية
(( براغ ـ سانا )) : بدأ الأطباء التشيك في معهد ماساريك للأبحاث السرطانية في مدينة برنو التشيكية بتجريب طريقة جديدة في معالجة سرطان الثدي يتم خلالها استخدام مادة مغناطيسية بدلا من المواد الاشعاعية كما كان يتم خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية. وأوضح الطبيب الباحث التشيكي “اولدرجيخ تسوفال” أن هذه الطريقة هي أفضل ليس فقط للمرضى وإنما أيضا للأطباء لأنها توفر الوقت وتقلل النفقات.

ولفت الطبيب التشيكي إلى أنه أثناء إجراء العمليات لتشخيص سرطان الثدي فإن الأطباء يزيلون من ثدي النساء ما يسمى “العقدة اللمفاوية الحارسة” والتي هي العقدة الرئيسية في المكان المصاب بالسرطان ولذلك فمن الضروري العثور عليها في الجسم أثناء تشخيص ذلك. وأاشار إلى أنه كانت تستخدم حتى الآن مادة اشعاعية تمسك بالعقدة اللمفاوية بعد حقنها في الجسم ومن ثم كان الأطباء يجدونها عبر جهاز الكاشف ويقومون بانتزاعها لإجراء المزيد من الفحوص عليها.

ولفت الباحث والطبيب التشيكي إلى أن ميزة هذه الطريقة تكمن في أن الطبيب يستطيع بنفسه أن يحقن المريضة بها ولا يحتاج الأمر كما في الطريقة الاشعاعية إلى تعاون قسم الطب النووي الذي لا يتواجد في الكثير من المشافي مشيرا إلى المواد المغناطيسية غير مضرة بجسم المرضى ولا تسبب الاذى للفريق الطبي على خلاف الأمر أثناء تعامل الفريق الطبي مع المواد الاشعاعية بشكل كبير معتبرا أن معهد ماساريك للأبحاث السرطانية جرب هذه الطريقة منذ بداية العام الحالي جرب العام الماضي أول طرق علمية تفصيلية في العالم تم فيها استبدال المادة الاشعاعية بمادة مغناطسية. يذكر أنه تم تشخيص مرض سرطان الثدي لدى 7000 امرأة في تشيكيا العام الماضي ويعتبر هذا المرض من الأكثر خطورة بين الأمراض السرطانية.