الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


 

(( قناة المنار : 24 / 5 / 2015 )) : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا خاتم النبيين أبي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. إخواني وأخواتي، السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.

إنني في البداية أرحب بكم في هذا الحضور الكريم والمبارك والكبير وأشكركم على جهدكم وتعبكم وجلوسكم في هذا المكان تحت الشمس في هذه المدينة المباركة في مدينة النبطية في ساحة عاشوراء، ونحن نعرف كل ما تمثّله هذه المدينة المجاهدة وهذه الساحة من قيم ومعان وحضور وتاريخ وفعل مباشر في المقاومة منذ أيامها الأولى. ولكن اسمحوا لي قبل البداية والدخول إلى موضوع الخطاب في هذا العيد العظيم الوطني الكبير أن أتوجه باسمكم بأسمى آيات العزاء والمواساة إلى أهلنا الطيبين المظلومين في بلدة القديح في القطيف على ما أصابهم نتيجة العمل الوحشي الهمجي الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام علي عليه السلام، نعزّيهم بشهدائهم ونسأل الله تعالى لجرحاهم الشفاء والعافية كما نسأل الله تعالى لهم جميعاً أن يحميهم ويحرسهم بعينه التي لا تنام ويعينهم على مواجهة هذا الخطرالمحدق ويمكّنهم من ذلك.

أيها الإخوة والأخوات هذه أيام عيد انتصاركم أنتم، انتصار الدم على السيف، أبارك لكم جميعاً هذا العيد ولكل اللبنانيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم، وأبارك لكم أيضاً كل هذه الأعياد المتزامنة مع عيد الانتصار في عامنا هذا، في شهر شعبان المبارك ذكرى ولادة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام الذي ما زال يستنهض الهمم، ذكرى ولادة الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام الأسير الذي لم تسقطه قيود السجان، ولادة أبي فضل العباس بن علي عليه السلام الذي لم تُقعده الجراح عن مواصلة المعركة حتى الشهادة المنتصرة، وفي آتي الأيام ولادة الإمام المهدي عليه السلام الأمل الآتي ووعد الله الذي سيتحقق إن شاء الله، أتوجه بالتحية في بداية الكلمة إلى كل الذين بفضلهم بعد الله تعالى كان هذا العيد وكان هذا الانتصار إلى كل الشهداء وعوائل الشهداء، إلى كل الجرحى وعوائل الجرحى، إلى كل الأسرى وعوائل الأسرى إلى كل المقاومين وعوائل المقاومين، إلى كل أهلنا وشعبنا الذين صمدوا وثبتوا وتحمّلوا التهجير والقصف والتدمير على مدى سنوات طوال، إلى كل الذين أسسوا وقادوا هذه المسيرة، من سماحة الإمام القائد المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله بخير وأخويه ورفيقيه، إلى سيد شهداء لمقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي، إلى شيخ شهدائها الشيخ راغب حرب، إلى الشهيد القائد عماد مغنية، إلى كل الذين أيّدوا ودعموا وساندوا هذه المقاومة بقول أو فعل أو مال أوسلاح أو عتاد أو كلمة أو حتى دعاء، وإلى الصديقين الوفيين الكبيرين، إلى الجمهورية الإسلامية في إيران قيادةً وحكومة وشعباً، وإلى الجمهورية العربية السورية قيادةً وحكومةً وشعباً.

أيها الإخوة والأخوات، أود في البداية أن أتحدث عن تلك المرحلة، أولاً لنستفيد من تلك التجربة، لأن ما نشهده في هذه الأيام هو تاريخ يعيد نفسه ولكن بعناوين وأسماء مختلفة، وأيضاً لنضع أمام الأجيال التي لم تواكب تلك المرحلة، يعني الشباب والصبايا الذين ولدوا بالنصف الثاني من الثمانينات والتسعينات والألفين إلى اليوم ليعرفوا أيضاً ماذا حصل وليستفيدوا وهم يتحملون الآن معنا مسؤوليات مواجهة التحديات القائمة.

أولاً : عندما حصل الاجتياح عام اثنين وثمانين اختلف اللبنانيون في الفهم والتشخيص :

جزء من اللبنانيين – "بدنا نحكي الأمور كما هي بدون أسماء للاستذكار والاستعبار وأخذ العبرة" – بعض اللبنانيين كان لديهم منذ البداية فهم واضح وتشخيص صحيح للخطر الإسرائيلي، للمشروع الصهيوني، لأهداف الاجتياح عام 1982، لم يصدقوا ما كان يقال هنا وهناك فيما يتعلق بهذه الأهداف. ولكن للأسف الشديد كان هناك لبنانيون آخرون على موجة مختلفة، على أقسام وأنواع. كان بعض اللبنانيين بالعكس يراهنون على الاجتياح الاسرائيلي، يعلقون عليه الآمال، يتعاونون معه أمنياً وعسكرياً، يدخلون معه إلى مناطق لاحتلالها، ينصبون الحواجز، يشاركون في الاعتقالات، وكانوا في الحقيقة جزءاً من مشروع واحد، وبعض هؤلاء أكمل هذه المساعدة للعدو الاسرائيلي في الشريط الحدودي حتى إلى يوم 25 أيار ألفين. هذا بعض، بعض آخر لم يرَ في اجتياح العدو أي مشكلة، ولكنه كان يتعاطى ويتعاطف ويتفهم ولكن لم يتعاون. هناك صنف آخر كان يعتبر أنه لا مشكلة لكنه لا يتعاطف ولا يتعاون، هناك صنف آخر كان خالي الذهن، على الحياد بالمطلق، لا يعنيه لا فهم المخاطر ولا عدم فهم المخاطر، لا الموقف، ولا الأداء، ولا الحاضر، ولا المستقبل، "داير على مشاكله الشخصية حتى يحلها".

لكن كان هناك صنف آخر هو الذي أخذ خياراً واضحاً، كان لديه فهم للمخاطر والأهداف وأبعاد الاجتياح والمشروع، ورتّب على هذا الفهم موقفاً وكانت لديه الإرادة، وترجم كل هذا في الفعل الميداني المقاوم وعلى كل صعيد. طبعاً كان هناك ناس يشاركون المقاومة في فهمها وفي تشخيصها ولكنهم لم يحركوا ساكناً لأنهم كانوا مقتنعين بعجزهم وبعدم القدرة على التغيير، وإن ما كُتب قد كُتب. أما الذين آمنوا بالمقاومة وسلكوا طريقها ومارسوها قولاً وفعلاً، كان لديهم أيضاً الإيمان بالقدرة على صنع النصر وإلحاق الهزيمة، وأن ما يجري ليس مكتوباً حتمياً، وإنما النتائج مرهونة بإرادة الرجال.

من هنا انطلقت المقاومة، من بيروت العاصمة، إلى الضاحية والضواحي، إلى جبل لبنان، إلى صيدا، إلى كل الجنوب والبقاع الغربي وراشيا وتواصلت.

النقطة الثانية : منذ انطلاقة المقاومة أيضاً انقسم اللبنانيون في الموقف السياسي والإعلامي، يعني ما يعبرون عنه من مواقف، أو ما تقوم به وسائل الإعلام على تنوّعها في التعبير عن هذا الموقف، تبعاً للانقسام الأول أيضاً.

الآن أتمنى أن تستحضروا الذي يحصل الآن، كان البعض يتحدث عن الاسرائيلي كصديق، الاسرائيلي كحليف، بل كان ينظر إليه ويتحدث عنه كمنقذ، كان البعض دائما عندما يريد أن يتحدث عن اعتداءات الإسرائيلي على اللبنانيين وعلى المخيمات الفلسطينية وعلى الجميع، كان يتحدث عن حجج ويبرر للعدوان الاسرائيلي ويحمّل المقاومة المسؤولية ويعتبر أن ما يقوم به الإسرائيلي "المسكين المظلوم" بين هلالين، هو مجرد ردود أفعال على اعتداءات المقاومة، لا تقوموا بعمليات لا يحصل رد فعل اسرائيلي، بعض المواقف السياسية والإعلامية منذ اليوم الأول كانت توهن بالمقاومة وخيارها وطريقها وعدم جدواها وتوهين إنجازاتها المتراكمة التي كان يعترف بها الأعداء الصهاينة أنفسهم، ولكن بعض الداخل كان يكابر وأيضاً يضخّم خسائرها وتبعات أعمالها وجهادها.

كان هناك من يتهم المقاومة بوطنيتها ويقدمها كمرتزقة لسوريا أو لإيران، هناك دائماً كان من يغطي جيش انطوان لحد والعملاء، ويتعاطف معه ويدافع عنهم. ولكن في المقابل أيضاً كان هناك من يؤيدها سياسياً وإعلامياً وشعبياً وراهن عليها ودافع عنها ودفع بها إلى الأمام إلى يوم الإنتصار، هذا كان المشهد السياسي والإعلامي منذ حزيران 82 إلى أيار 2000 في يوم الانتصار.

النقطة الثالثة : على ضوء الفهم والتشخيص وتوفر الإرادة والعزم انطلقت المقاومة المسلحة بوجوداتها وفصائلها المختلفة، حركة أمل بعنوان أفواج المقاومة اللبنانية، حزب الله وقوى إسلامية أخرى بعنوان المقاومة الإسلامية، أحزاب وقوى وطنية متعددة بعنوان جبهة المقاومة الوطنية، إلى جانبهم ايضاً فصائل المقاومة الفلسطينية على تنوعها، التي كانت موجودة في لبنان، هذه المقاومة بمختلف قواها وفصائلها وفقط خلال ثلاث سنوات وفي مواجهة الجيش الإسرائيلي الذي دفع بمئة ألف ضابط وجندي إلى لبنان إلى هذه المساحة الصغيرة والمدعوم بعشرات الآلاف من القوات المتعددة الجنسيات وبعشرات الآلاف ـ للأسف ـ من اللبنانيين العملاء والمتعاونين، المقاومة خلال ثلاث سنوات فقط استطاعت أن تلحق به الهزيمة، وفرضت عليه بلا قيد ولا شرط ـ وكان هذا هو الانتصار الاول ـ الانسحاب من بيروت والضاحية والجبل وخط الساحل وصيدا وصور والنبطية وأجزاء من البقاع الغربي وراشيا وصولاً إلى الشريط الحدودي المعروف منذ عام 1985، وثبّتت من خلال هذه الوقائع جدواها وقدرتها على الإنتصار وعلى تحرير الأرض.

ومع ذلك استمر النهج السياسي والإعلامي المتردد والمثبط والموهن والطاعن، لم يتوقف حتى عشية أيار 2000، بعد الانسحابات الإسرائيلية المتتالية إلى الشريط الحدودي المعروف واصلت المقاومة عملها منذ 85 إلى 2000، وقدمت تضحيات جسام، شهداء وجرحى وأسرى وتهجير وتدمير ومجازر ومواجهات كبرى، حرب في تموز 93 وحرب في نيسان 96 إلى أن وصلنا في أيار 2000 والهزيمة الإسرائيلية المذلة بلا قيد ولا شرط ولا مكاسب ولا أتفاقيات ولا... ولا .... ولا..... وكان انتصاراً واضحاً وقوياً وصافياً ونقياً، لنكن صريحين، هذا الانتصار بعد توفيق الله سبحانه وتعالى صنعه بعض اللبنانيين ـ "حطوا لي ثلاث شحطات وليس إثنين" تحت كلمة بعض ـ صنعه بعض اللبنانيين. لماذا نكذب على بعض، من آمن بالمقاومة وخيارها ومارسه ودعمه وبدعم فقط وفقط من إيران ومن سوريا وتعطف من قبل كثير من الطيبين من شعوبنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، لكن هذا البعض من اللبنانيين الذي صنع الانتصار بدماء شهدائه وبجراح جرحاه وبمعاناة أسراه في السجون وبآلام أهلهم الذين دمرت بيوتهم وأرزاقهم وعذبوا وشردوا وأبعدوا عن ديارهم، هذا البعض من اللبنانيين صانع الانتصارمنذ اليوم الأول أراد لهذا الإنتصار أن يكون لكل اللبنانيين، هذا الإنتصار الذي صنعه البعض أراده هذا البعض للجميع. منذ البداية، منذ 82 المقاومة كانت تعتبر أنها تدافع عن كل اللبنانيين، وعن كل المناطق اللبنانية، وعن كرامة وعزة وحرية وشرف وسيادة كل اللبنانيين وكل الوطن وكل العرب، ولذلك لن يمنعها كل الطعن في الظهر وكل العمالة والخيانة والتلغيم من أن تهدي نصرها لكل اللبنانيين، ولكل العرب ولكل المسلمين ولكل أحرار العالم وخاصةً إلى الشعب الفلسطيني الأبي والمجاهد والصابر. وفي نهاية المطاف الذي تنعّم ويتنعّم منذ 2000 إلى اليوم ببركات هذا الإنتصار هم كل اللبنانيين، أليس هذا من الحقائق ومن الوقائع؟ أنا لا أريد أن أتكلم نظريات، أنا خطابي اليوم كله وقائع يُبنى عليها، عادت إليهم قراهم وحقولهم وبيوتهم إلا مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر، عاد إليهم أبناؤهم وأسراهم وكرامتهم وعزتهم وحريتهم، أسسوا لحماية بلدهم من خلال الردع الذي تمثله اليوم معادلة الجيش والشعب والمقاومة، هذا الردع تأسس في 93 في تموز وفي نيسان 96 وفي انتصار أيار في 2000، وتأكد في انتصار تموز2006، موقع لبنان في المنطقة ونظرة العالم إليه، أيقن العدو أن لا مكان له في أرضنا، ومياهنا وخيراتنا، خرج وأقفل البوابة خلفه، وإن كانت ما زالت أطماعه من خلف الحدود وتهديداته قائمة. أمس كان إيهود باراك يدافع عن صوابية خياره في الإنسحاب عام 2000، وكان يقول : لا جدوى من البقاء في الشريط الحدودي، وكلفة البقاء في الشريط الحدودي كانت مرتفعة لذلك لم يكن لديه خيار سوى الانسحاب.

إذاً نحن بالإرادة كتبنا ما يجب أن يُكتب، هذه سنن الله عز وجل، وهذه قوانين التاريخ، هذه البركات بركات الإنتصار الذي نُحيي اليوم عيده الخامس عشر لم تلجأ إلى جماعة دون جماعة أو إلى حركة دون حركة أو حزب دون حزب، أو فصيل دون فصيل أو طائفة دون طائفة أو منطقة دون منطقة، وإنما عمّت ببركاتها الجميع، وصولاً إلى المنطقة العربية ووصولاً إلى فلسطين، على مجمل قضية الصراع مع العدو الإسرائيلي.

كما يجب أن أُذكّر، في مثل هذه الأيام تعاطت المقاومة بكل فصائلها بإنسانية رائعة وبأخلاقية عالية مع كل الذين أخطأوا وتعاملوا مع العدو في الشريط الحدودي من عملاء انطوان لحد وغيرهم، وقدمت نموذجاً إيمانياً وإسلامياً ودينياً وأخلاقياً ووطنياً في التعامل. ومع ذلك، البعض يحاول أن يُشبّه مثلاً هذه المقاومة وفصائل هذه المقاومة بداعش.

السؤال: لو لم يكن لدى هذا البعض من اللبنانيين هذا الفهم للخطر وهذا التشخيص الصحيح للأهداف والمشروع، ولم يكن لديهم هذه الإرادة وهذا العزم وهذا الفعل المقاوم، ماذا كان يمكن أن يحصل؟ يعني بالتعبير الآخر: لو لم تكن توجد مقاومة بعد إجتياح إسرائيل في 82، أين كان الجنوب الآن؟ كل الجنوب؟ والنبطية مطرح ما أنتم قاعدين، أين كان البقاع كل البقاع؟ وأين كان الجبل وبيروت والضواحي والشمال؟ لأنها كانت إسرائيل لتمتد إلى كل لبنان لولا المقاومة، أين كانت المنطقة كلها من حولنا؟ وأين كان سيكون جزء كبير من اللبنانيين؟ لكم أن تتصوروا هذا المشهد ضمن هذه الفرضية، لتعرفوا عظيم النعمة الإلهية والمنة الإلهية التي منّ بها على شعبنا في لبنان، وعلى مقاومتنا وعلى أهلنا وأعطاهم هذه الحرية وهذا التحرير وهذه العزة وهذه الكرامة.

عندما ننظر اليوم في عيون الناس، حتى على الحدود، فنرى فيها الطمأنينة والسكينة والأمن والأمان، وعندما ننظر إلى قلوب الناس فنرى هذه الثقة الكبيرة والقوية بقدرتهم على ردع العدو، وعلى قطع الأيدي المعتدية وعلى إسقاط كل الأطماع، نعرف عظيم النعمة، التي منّ الله سبحانه وتعالى بها علينا في مثل هذه الأيام، أي قبل خمس عشرة سنة، ولذلك يجب أن نعرف هذه النعمة وأن نشكر هذه النعمة وأن نحافظ على هذه النعمة لأننا محتاجون إليها في بقية أيام المواجهة والتحدي والصراع مع كل الأخطار الإسرائيلية وغير الإسرائيلية القائمة والآتية، هذه النعمة كانت بسبب هذا الفهم وهذا التشخيص وهذا الخيار الصحيح منذ البداية.

بعض اللبنانيين، هؤلاء، هذا البعض من اللبنانيين، لم ينتظر جامعة الدول العربية ولا منظمة المؤتمر الإسلامي ولا مجلس الأمن الدولي ولا هيئة الأمم المتحدة ولا أمريكا ولا أوروبا ولا الغرب، بل إتكل على الله وإعتمد على قدراته وعلى رجاله وعلى نسائه وعلى أبطاله وعلى أصدقائه أيضاً في إيران وسوريا، وإنطلقت المقاومة منذ الأيام الأولى ونفذت عملياتها الاستشهادية والنوعية التي هزت كيان العدو وقلب العدو وثقة العدو بجيشه وبقدراته.

أيها الإخوة والأخوات، اليوم التاريخ يعيد نفسه بعناوين جديدة، المشروع الذي يتهدد دول المنطقة وشعوب المنطقة ومجتمعات المنطقة وجيوش المنطقة هو هذا المشروع التكفيري والتذبيحي المتوحش الذي نشهده الآن.

انظروا الفرق الآن، في 24 أيار 2015 يفرق عن الكلام قبل ثلاث أربع خمس سنوات. قبل خمسة سنوات ممكن إذا أتينا وتكلمنا عن فكر هذه الجماعات، عن عقلها، عن ثقافتها، عن نواياها، سيقال لنا أنتم تحاسبون على النوايا.

ضعوا كل هذا الكلام القديم جانباً، لنحاسب على الوقائع، الوقائع الخارجية، الوقائع التي نشاهدها جميعاً ونشهدها جميعاً، في سوريا، في العراق، في سيناء، في اليمن، في كل الأماكن، وأمس في السعودية أو أمس في القطيف.

اليوم نحن لو أخذنا أبرز نموذج لهذا المشروع وهي داعش، طبعاً يلحقها النصرة، يلحقها القاعدة كلهم واحد. لكن فلنتكلم عن داعش. حسناً، نحن الآن أمام مشروع يتحرك على الأرض، لا نتكلم عن نوايا، لا نناقش في مركز دراسات، يسفك الدماء، يدمر، يقتل، يغتصب، يسبي، يذبح، اليوم كل الأخبار الآتية من سوريا تتكلم عن 400 شهيد وضحية في مدينة تدمر تم ذبحهم من قبل داعش بتهمة التعاون أو الإنتماء إلى إدارات الدولة، وينهب ويعبر عن وحشية اتجاه كل ما هو إنساني وكل ما هو حضاري، داعش هي تمثل عنوانه الأبرز. داعش هذه أيضاً اليوم، اليوم نحن ونتكلم، هي ليست مجموعة صغيرة في زاوية من زوايا العالم العربي أو الإسلامي، لا هي تمتد الآن، هي تمتد، وإذا تكلمنا عن البيعة الرسمية العلنية، هي موجودة في سوريا على مساحة واسعة، على مساحة واسعة من العراق، هي موجودة في سيناء، على الحدود مع فلسطين المحتلة وتقاتل المصريين، هي موجودة في اليمن، هي موجودة في أفغانستان، في باكستان، في ليبيا، في شمال إفريقيا، في نيجيريا، لأن بوكو حرام بايعت خليفة داعش وهي موجودة. والأمس، أول أمس عبرت عن وجودها الميداني في القطيف في السعودية ويمكن أن تتواجد و تعلن عن وجودها في كل مكان لأن لها أتباعاً، لهذا الفكر ولهذا المنهج.

النصرة مثلها، لكن الفرق عنها أنها هي جبهة شامية، يعني فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام الذي يعمل كثيراً الآن على تجميله وعلى إعطائه عنواناً جديداً، جيش الفتح، لا يوجد شيء إسمه جيش الفتح، جيش الفتح يعني النصرة، يعني تنظيم القاعدة في بلاد الشام، حتى لا أحد يُغش بتغيير الأسماء.

حسناً، بالاستناد إلى كل ما تقدم من تجربة، ماذا علينا وعلى شعوبنا وعلى منطقتنا وعلينا كلبنانيين، لأنه في آخر الكلام أنا قادم إلى لبنان بشكل أساسي.

أولاً: بناء على كل التجربة الماضية، أولاً فهم الخطر والتهديد. للأسف الشديد في لبنان، في سوريا، في العراق، في المنطقة ما زال هناك من يدس رأسه في التراب ويقول لا يوجد شيء، لا يوجد خطر، لا يوجد تهديد، الدنيا بألف خير. ما زال البعض يقف على الحياد في هذه المعركة. وللأسف الشديد، بالعكس، هناك من يؤيد ويساند ويراهن ويرى في هذه الجماعات الإرهابية التكفيرية صديقاً وحليفاً ومنقذاً، مثل الذي تكلمت عنه عن إسرائيل في 82، وبالتالي يقدم لها الدعم والمساندة.

اليوم نحن أمام خطر أيها الإخوة والأخوات، في الماضي كانت تأتي جيوش وجماعات لإحتلال الأراضي، لكن ماذا كان هدفها، السيطرة على الأرض، على السلطة، على المال، على المياه، والآن في العصر الحديث، على النفط، على الغاز، على الأسواق، على القرار السياسي، لكن لم يكن لديها مشكلة أن يعيش الناس في هذا البلد، يعيشوا، يبقوا على قيد الحياة، اختلفت مذاهبهم، طوائفهم، أفكارهم، مناهجهم، تقاليدهم، عاداتهم، ثيابهم، لباسهم، أكلهم، شربهم، لا يوجد مشكلة.

اليوم نحن أمام نوع من الفكر الذي لا مثيل له في التاريخ، صدقوني، وارجعوا ودققوا، لا مثيل له في التاريخ. خطر يستهدف الوجودات البشرية الأخرى. حتى لا أتكلم أيضاً عن فكر وفقه ومنهج، وأقول قال فلان وكتاب فلان، فلنتكلم وقائع. هذا العراق أمامنا مجدداً، ماذا فعلت داعش بأهل السنة الذين لم يتعاونوا معها؟ أو حتى الذين تعاونوا معها من وطنيين أو عشائر أو ما شاكل ورفضوا أن يبايعوا خليفتها المزعوم، ماذا فعلت بهم؟ كلنا نعرف ماذا فعلت بهم. وماذا تفعل بهم الآن؟ في الموصل وفي الأنبار وفي الرمادي. ماذا فعلت بالشيعة؟ ماذا فعلت بالمسيحيين؟ ماذا فعلت بالأيزديين؟ وأيضاً ليس عندهم تمييز قومي الجماعة، عرب، كرد، تركمان، كلهم مثل بعضهم، أليست هذه هي الوقائع، مجازر 1700، 2000 و 5000 و 10000 والذبح ماشي حتى هذه اللحظة، أنا أخطب معكم، وماشي.

في سوريا أليس كذلك أيضاً، سني ومسيحي وعلوي وإسماعيلي ودرزي ولا أعرف ماذا، بماذا اختلف الموضوع؟ وهذه المشاهد أو الأخبار الجديدة من تدمر. حتى بين داعش والنصرة، لماذا تخاصموا مع بعضهم بالقلمون، هم أصدروا بيانات اتهموا بعضهم فيها، يعني أصحاب المنهج الواحد والفكر الواحد والتنظيم الواحد سابقاً وهم في جبهة واحدة ويواجهون خطراً واحداً ومع ذلك لديهم من قلة الدين وقلة العقل، قلة العقل، أنه بدل من أن يتوحدوا في مواجهة الجيش السوري والمقاومة، لا، يتقاتلوا، أنا لا أنصحهم أن لا يتقاتلوا يعني، لكن أوصّف، وعندما يتقاتلون يذبحون بعضهم البعض، لم يأخذوا أسرى، هذه بياناتهم، لم يأخذ الأسرى، لا يحاكمهم، يا أخي لا يعدهم بالرصاص، إلا بالذبح، لأن هذا جيناكم بالذبح جيناكم، هذا هو شعار المشروع.

حسناً، إذاً نحن اليوم أمام مشروع، أمام جماعات، أمام خطر، هو لا يتحمل وجود الآخرين، هنا خطأ أن يصف أحد، وطالما أنا قلت هذا في الخطابات السابقة، أن يقول هذا وضع سني في مقابل الشيعة، أو وضع سني في مقابل المسيحيين، أو وضع سني في مقابل بقية الطوائف والاتجاهات الدينية، أبداً. هذا وضع متوحش تكفيري في مواجهة كل شعوب هذه المنطقة. الذي سلم فقط هو من يقبل أن يعيش نمط حياتهم ويحمل فكرهم ويبايع خليفتهم بقوة السلاح. هذا يمكن طبعاً من السنة فقط، هذا ممكن أن السني نعم عنده ميزة أنه إذا استسلم ويقول أنا أبايع خليفتكم وأقبل نهجكم وفكركم وو.. ممكن "يزمط" ممكن وإلا كثير من الناس "ما زمطوا". أما الباقي يبدو ليس لهم محل، ليس لهم محل.

حسناً، بناءً على هذا التشخيص، الآن إذا كان أحد عنده فهم آخر ماذا سنفعل، بعد كل هذه الوقائع يوجد أناس يأتون ويقولون لك لا، داعش والنصرة يريدون التغيير وهم رد فعل على قمع الأنظمة وعلى الديكتاتوريات وعلى وعلى... حسناً، مرة تأتي تحلل أسباب الظاهرة، لا نختلف، مرة تأتي وتقف عند الظاهرة واستهدافاتها ومسارها وسلوكها ونتائجها، وبناءً عليه يجب أن تأخذ الموقف. الكل يجب أن يشعر بالخطر، هذا ليس خطراً على المقاومة في لبنان، هذا ليس خطراً على طائفة معينة أو على جزء من طائفة معينة، هذا ليس خطراً على نظام في سوريا أو حكومة في العراق أو جماعة في اليمن أو ما شاكل، لا، هذا خطر على الجميع. لا أحد يُخبئ رأسه ويدس رأسه في التراب، هذه الشواهد، هذه الوقائع، هذه الأحداث، هذه الأرقام، كلها موجودة أمامكم.

حسناً، نذهب ثانياً، هذا أولاً بالفهم، نذهب ثانياً على الخيارات. أول خيار يجب أن نستبعده والذي أنا أسميه الخيار الواهم، وهم، بعض الناس يتصور أنه إذا نحن سكتنا عن داعش والنصرة وفي يوم من الأيام لا سمح الله في مكان ما، في منطقة ما غلبوا، فسكوتنا يشفع لنا ويحمينا، الوقائع تقول غير ذلك.

أيضاً، يوجد أناس تصوروا أنه إذا هم أتوا وقالوا عن داعش والنصرة ثوار ومجاهدين ومناضلين، مقاتلين من أجل الحرية، ودعموهم إعلامياً وسياسياً ففي يوم من الأيام في نقطة ما إذا غلبوا هذا سيحميهم ويشفع لهم، أيضاً الوقائع تقول غير ذلك. في العراق هناك جماعات قاتلت مع داعش في الموصل وفي صلاح الدين وفي الأنبار، وعندما سيطرت داعش طلبت منهم البيعة وعندما رفضوا البيعة ذبحتهم، علماء وزعماء عشائر، رجال، وسبت نساؤهم، وصادرت أموالهم، وهؤلاء قاتلوا مع داعش، قاتلوا الجيش العراقي. من يتصور في لبنان أو في المنطقة أنه بسكوته أو مدحه أو مجاملته لهؤلاء سيحمي رأسه أو يحمي طائفته أو يحمي جماعته، هذا جهل، هذا وهم، هذا غير صحيح.

حسناً، أنظروا هم ماذا يتكلمون عن بعضهم بالبيانات، داعش والنصرة، إقرأوا بيانات النصرة لما يُوصّفوا داعش واقرأوا بيانات داعش لما يُوصّفوا النصرة، ماذا يُوصّفون بعضهم: ناقِضوا العهود والمواثيق، الغدارون، القتلة، لأنه أسهل شيء عند الجماعتين أن يكفر الآخر وأن يستبيح دمه دون محاكمة، دون محاكمة، وإذا يوجد محكمة فالقاضي عندهم جاهل، لا يفهم شيئاً لا في شريعة ولا في فقه وهم يدّعون أنهم يطبقون الشريعة الإسلامية.

لذلك أنا نصيحتي وأنا أتحدث عن الخيارات للمراهنين، للساكتين، للمؤيدين، راجعوا حساباتكم، أنتم ستكونون أول ضحايا داعش والنصرة. بكل هدوء وأخوية ومحبة، من أجل أن لا نضحك على بعض، أول ضحايا داعش في لبنان والنصرة سيكون تيار المستقبل وقادة تيار المستقبل ونواب تيار المستقبل. والكل سيكون ضحايا داعش وضحايا النصرة. انا لا أريد أن أخيف الناس، لكن "ما بدنا نضحك على بعض"، أريد أن أسأل المسيحيين في لبنان، هل موقف فلان أو فلان أو فلان من قيادات وزعامات 14 آذار أو أحزاب 14 آذار تشكل لكم ضمانة حقيقية، تحميكم من الذبح والقتل والنهب، وتحمي نساءكم من السبي وكنائسكم من التدمير؟ هؤلاء يشكلون ضمانة؟ يعني غداً يقولون نعم، نحن كنا نؤيدكم ومدحناكم.. على ضوء كل هذه الوقائع أوجه السؤال لكل اللبنانيين والسوريين والعراقيين وشعوب المنطقة، لإخواننا وأحبائنا العلويين والدروز والإسماعيلية والزيدية والأباضية، كل الأسماء وكل الطوائف وكل المذاهب، فضلا طبعا عن من الممكن أن يقولوا أنتم علمانيون، والمشكلة عندهم أكبر، من الذي لديه ضمانة؟

وهل لهؤلاء قول وعهد وميثاق؟ هذا السؤال من القلب إلى القلب ومن العقل الى القلب، لا لا، لنخرج من السجالات والعنتريات وكذا نحكي واقع "نحكي أرضي، نحكي حرص" نحكي مسؤوليات.

إذاً لا يجوز الجلوس والانتظار، يجب المبادرة والعمل والبحث عن وسائل المواجهة، حسناً ما الخيارات؟ السكوت والقعود؟ هذا لا يوصل ولا يحمي ولا يشفع.

بالخيارات أولاً البعض يبحث عن الحماية الاميركية، لا أريد أن أحكي بالتنظير ولا بتاريخ أميركا ولا المشروع الاميركي، وكيف تلعب أميركا بكل دول المنطقة وبدول الخليج وبشعوب المنطقة وتبيع السلاح لتشغيل مصانعها، وتنهب نفطنا وتنهب دولاراتنا وخيراتنا ودنانيرنا وتمزقنا وتدمرنا كشعوب في المنطقة، اتركوا هذا الى جنب.

خذوا تجربة العراق، بعد أيام، أسبوعين ونيف يكون الذكرى السنوية لاحتلال داعش لمحافظة الموصل، محافظة ضخمة، أكبر من لبنان بعدة مرات، ومحافظة صلاح الدين ومحافظة ديالى وجزء من محافظة كركوك وجزء من محافظة أربيل وجزء كبير من محافظة الأنبار وهددت بغداد، جيد، تشكل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، مرت سنة، ماذا فعلوا؟

لا نريد أن "نحكي سياسة" ولا نقاش فكري ولا نقاش بالنوايا، ماذا عمل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية؟؟

عدد الغارات خلال سنة هو أقل بكثير من غارات إسرائيل على لبنان في حرب تموز أو من غارات إسرائيل على غزة بحرب 22 يوم أيضا، ليس بـ 51 يوم، ماذا فعلوا؟

هل طردوا داعش؟ هل كسروها؟ يا إخواني ويا أخواتي، كل الناس يعرفون، والعراقيون يعرفون أن داعش تنتقل بجحافلها ومركباتها ودباباتها وآلياتها وأسلحتها من مدينة إلى مدينة ومن محافظة إلى محافظة ومن العراق إلى سوريا ومن سوريا إلى العراق تحت عين الولايات المتحدة الاميركية، من يراهن على أميركا في العراق أو في سوريا أو في لبنان أو في أي مكان أقول له: لن ترجع الموصل بل تضيع الرمادي، ضاعت الرمادي على مقربة سنة من ضياع الموصل، هذا الذي ينتظر الأميركان. لكن العراقيين الذين لم ينتظروا الأميركيين استطاعوا بإرادتهم، بجيشهم، بحشدهم الشعبي، بدعوة المرجعية الدينية، بتضافر جهودهم، أن يستعيدوا ديالى ويستعيدوا الجزء الأكبر من محافظة صلاح الدين وأن يستعيدوا.. وأن يقفوا ويمنعوا هذا التمدد وهم قادرون على ذلك أيضاً. إذن من ينتظر أميركا فلن يصل إلى مكان.
ثانياً: جامعة الدول العربية، القوة العربية المشتركة، الآن يمكن أن يقول أحد: لماذا تتعبون أنفسكم، هناك قوة عربية مشتركة، نحن الآن في زمن عاصفة الحزم، هي التي ستحمي لبنان، هي التي ستحمي شعوب المنطقة، عجيب هذا الفهم وهذا العقل!

جيد، هذه داعش وهذه النصرة من الذي يدعمها فكرياً وإعلامياً؟ حتى في فضائيات عاصفة الحزم تشاهد دعماً واضحاً، يهللون لانتصارات داعش ولهزائم أو خسائر من يقابل داعش والنصرة. من يقدم لها المال والسلاح بشكل رسمي وغير رسمي؟ من يشتري منها النفط؟

هؤلاء الذين نراهن عليهم لحمايتنا.

ثالثاً: الخيار الحقيقي والصحيح هو أن يعتمد العراقيون والسوريون واللبنانيون واليمنيون وكل شعوب المنطقة على أنفسهم، أن يشحذوا هممهم، أن يثقوا بقدراتهم، أن يتعاونوا ويتكاتفوا ويعضدوا بعضهم بعضاً، وأن يبحثوا عن الأصدقاء الحقيقيين الصادقين ليقدموا لهم الدعم والمساندة، وفي مقدمة هؤلاء الجمهورية الاسلامية في إيران، أن يعلموا أنهم بالوعي والإرادة قادرون على إلحاق الهزيمة بهذا المشروع التكفيري الظلامي المتوحش. هم ليسوا أقوى من إسرائيل، هم ليسوا اقوى من أميركا، وحركات المقاومة وشعوب المقاومة في هذه المنطقة ألحقت الهزيمة بإسرائيل والهزيمة بأميركا. الذي يلعب هنا هو التضليل، هو العبث، هو الفراغ، هو الحيرة. يجب أن نخرج من هذه المرحلة ونعلم أننا قادرون باعتمادنا على قدراتنا الوطنية، على شبابنا، وعلى جيوشنا، وأن يحلّوا خلافاتهم والملفات المتنازع عليها بينهم في كل هذه البلدان، لأن المعركة معركة وجود، هي معركة وجود العراق وشعب العراق، معركة وجود سوريا وشعب سوريا، معركة وجود لبنان وشعب لبنان، وهكذا..

وفي معارك الوجود تؤجل المعارك الأخرى، المصالح والامتيازات والإصلاحات والديقراطية ..

في كل دول العالم لمّا يقع الخطر الوجودي المعارضة تسكت عن الحكومة بل تتعاون مع الحكومة بل قد تساند الحكومة في خياراتها، أليس كذلك؟

اليوم منطقتنا ودولنا وشعوبنا هي في معركة وجود بناءً على كل ما تقدم من التجربة ومن الفهم والخيارات، أقول ما يلي:

هنا الترجمة والمواقف:

أولاً: نحن ندعو الجميع في لبنان والمنطقة إلى تحمّل مسؤولياتهم في مواجهة هذا الخطر، إلى الخروج من التردد، من الصمت، من الحياد، فضلا عن التأييد.

أنا أعرف أن البعض عنده حساباته، مثلاً في لبنان قوى 14 اذار عموماً عندها مشكلة بالحسابات لأنه الآن في سوريا الحقيقة هناك نظام الرئيس بشار الأسد ومعه الجيش العربي السوري ووو.. وهناك داعش والنصرة. هؤلاء أصحابكم، جماعة الائتلاف الوطني المعارض هؤلاء الآن لا أحد منهم قادر على المجيء على المناطق التي تسيطر عليها داعش والنصرة، وهؤلاء لا يشكلون لكم ضمانة، ولذلك هم هاجسهم فقط هو انتصار نظام الرئيس بشار الأسد خوفا من هذا الانتصار، وهم يسلمون آمالهم ورهاناتهم إلى داعش والنصرة، والأحق أن يخشوه وأن يخافوا منه هو داعش والنصرة. في حرب تموز، لما خرجت بعض الأصوات تحكي عن خشيتها من انتصار حزب الله، تتذكرون، مبكرا اكتشف أناس أن حزب الله والمقاومة وكل فصائل المقاومة ستنتصر حتى خرجوا يقولون: نخشى انتصار حزب الله، أنا قلت حينها ـ أيضاً على الشاشة لأننا كنا في زمن الحرب ـ لا تخافوا من انتصار حزب الله بل خافوا من هزيمته، واليوم أنا أقول لهم: يجب أن تخافوا من انتصار هؤلاء، لا تخافوا ولا تخشوا من انتصار الآخرين.

أنا أسألكم وأتحدث واقعياً، إذا انتصر النظام ومن معه في سوريا، نحن نشكل لكل اللبنانيين ضمانة وأعرف أن للمقاومة ولقيادات سياسية كبرى في لبنان من المكانة ومن ومن ومن.. عند القيادة السورية والشعب السوري ما يجعلنا نقول: نحن نشكل ضمانة، لكن أسألكم: لو لا سمح الله، وهذا ما نستبعده ويجب أن نعمل حتى لا يكون، لو انتصرت داعش والنصرة،هل تشكلون ضمانة لأنفسكم، قبل أن تشكلوا ضمانة لبقية اللبنانيين؟

أتمنى أن تجاوبوني على هذا السؤال في يوم من الأيام.

ثانياً: من الخطأ تقديم المعركة مع هذه الجماعات الإرهابية عند الحدود اللبنانية وداخلها كما هو الحال في جرود عرسال أنها معركة الحزب ويريد أن يجر إليها الدولة والجيش. كلا هذه معركة لبنان، وبناءً على كل هذا الفهم، يجب أن تتحمل الدولة فيها كامل المسؤولية، نحن لا نريد أن نورطكم ولا أن نجركم، نحن ندعوكم لأن تدافعوا عن أرضكم وعن بلدكم وعن سيادتكم وعن شعبكم وأن تتحملوا هذه المسؤولية لا أن تتهربوا منها.

ثالثاً: معركة الجرود في القلمون متواصلة ومستمرة إن شاء الله، حتى يتمكن الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الشعبي ورجال المقاومة من تأمين كامل الحدود اللبنانية السورية إن شاء الله، هذا من جهة، ومن جهة أخرى وهو رابعاً: يبقى ملف بلدة عرسال وجرود عرسال لأنه عملياً الآن من الحدود اللبنانية كلها ومن الجرود اللبنانية كلها، كلها باتت خارج سيطرة المسلحين إلا جرود عرسال.

بالنسبة لعرسال البلدة، أود أن أقول بصراحة اليوم، كما أنا، نفس هذه العبارات استخدمتها لما كانت السيارات المفخخة تأتي من عرسال، تمر من عرسال، وينقلها أبناء من عرسال وبنات من عرسال، وهم موجودون الآن في السجون ويحاكمون من قبل القضاء اللبناني، يومها وليس الآن للمزايدة، يومها عندما كان لحمنا ودمنا يمزّق في الهرمل وفي النبي عثمان وفي الضاحية الجنوبية وفي بئر حسن، وقفنا وقلنا: أهل عرسال أهلنا وإخوتنا وأحباؤنا وجزء عزيز من شعبنا.

في هذا الموضوع لا يزايد علينا أحد، ولا نقبل ولم نقبل أن ينالهم سوء أو يتصرف معهم أحد بغير مسؤولية، وهنا يجب أن نسجل اعتزازنا بأهلنا في بعلبك الهرمل، مع العلم أن بعض هذه الجماعات، ومنها من أبناء عرسال، قتلوا شباباً من عشائر وعائلات بعلبك الهرمل، لكن بقي أهل عرسال في أمن وسلام، هذا التصرف الإنساني الحضاري الأخلاقي الذي عبّر عنه أهل بعلبك الهرمل، مع من؟ مع الذين يرسلون السيارات المفخخة ويقتلون نساءهم وأطفالهم ويذبحون رجالهم، موضوع عرسال هذه نظرتنا إلى أهلها، تقولون هذه مسؤولية الدولة؟ جيد هذه مسؤولية الدولة، وهل قلنا غير هذا؟ قلنا هذه مسؤولية الدولة، تفضلوا. وزير الداخلية في الحكومة الحالية يقول: بلدة عرسال بلدة محتلة من الجماعات المسلحة، حسناً، أنت تقول بلدة محتلة، تيار المستقبل، وزيركم يقول بلدة محتلة، إلا إذا كنتم تخالفونه وتعتبرونه رأياً شخصياً، تأتي الدولة اللبنانية، تستعيد بلدتها المحتلة وأهلها الواقعين تحت الاحتلال، الذين يُخطفون ويُقتلون ويُذبحون، وتعرفون، في عرسال يوجد محاكم لداعش ومحاكم لجبهة النصرة، ويحاكمون ويقتلون ويعدمون، هذا "مدري شو شرب وهذا مدري شو أكل وهذا مدري شو عمل علاقة وهذا مدري شو قال وهذا مدري ماذا فعل" أليس كذلك؟ والجميع يعرف هذا الموضوع، تفضلوا وتحملوا المسؤولية وأثبتوا أنكم دولة وأنكم حكومة حريصة على شعبها وعلى أرضها وعلى سيادتها وعلى قرارها، ولا تتهربوا من مناقشة هذا الأمر، هناك مجلس وزراء وعدد من الكتل الوزارية هي تصر على مناقشة هذا الأمر في مجلس الوزراء، أبسط أمر هو أن تقبلوا بالنقاش، وإذا كنتم تعتبرونه لا يحتاج إلى نقاش فلتتكلوا على الله ولتأخذوا قراراً، ونعرف، على كل حال، أن معلوماتي الصحيحة والأكيدة من داخل عرسال أن الاغلبية الساحقة اليوم في عرسال، أعادت النظر بكل هذه المواقف وباتت تشعر بالعبء الثقيل الذي تمثله هذه الجماعات المسلحة وهي بحاجة إلى من يمد لها يد المساعدة، نحن يا أهلنا في عرسال جاهزون دائما لأن نمدّ لكم يد الأخوة ويد المساعدة وأن نكون إلى جانبكم، ولكن يجب على الدولة أن تتحمل المسؤولية. وبالتالي أنا أنصح الجميع أن يخرجوا الآن مسألة أهل عرسال وبلدة عرسال من المزايدات الطائفية والمذهبية، هذا ليس لكم مصلحة فيه، بالنسبة لنا لا يغير في الأمر شيئاً، تكلموا ما شئتم وقولوا ما شئتم، "انهم فلتانين علينا، هم من زمان فلتانين علينا"، أنا أنصح، أخرجوا هذا الأمر من المزايدة.

أما جرود عرسال، اذا كانت الدولة لا تريد أن تتحمل المسؤولية، أنا اليوم في 24 أيار 2015 مثل ما تكلمت في 25 أيار قبل سنتين يمكن أو اكثر بمشغرة عن موضوع القصير، والآن نحن في جرود القلمون، إن أهلنا في البقاع وأهلنا في بعلبك الهرمل، دعوني أكون واضحاً، وقولوا ما شئتم واتهموا كما تشاؤون وسموا كما تشاؤون ووصّفوا كما تريدون، إن أهلنا في بعلبك الهرمل الشرفاء، إن عشائرهم وعائلاتهم وقواهم السياسية وكل فرد فيهم، لن يقبلوا ببقاء إرهابي واحد ولا تكفيري واحد في أي جرد من جرود عرسال أو البقاع.

وهذا القرار أول من يحمي، يحمي أهل عرسال ليتمكنوا من الذهاب إلى جرودهم والى مقالعهم والى مزارعهم التي يمنعهم منها المسلحون وليأمنوا في بيوتهم وليعودوا إلى سلطة الدولة.

رابعاً: في عيد المقاومة والتحرير نحن نتمسك بالمعادلة الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة، الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والاحتضان الشعبي، ونقدم معادلة الانتصار "هذه المعادلة" أهم نتائج انتصار أيار 2000 وفي تموز 2006، في هذه المعادلة التي تحمي لبنان اليوم، الذي يحمي لبنان اليوم هو هذه المعادلة في مواجهة الإسرائيلي وفي مواجهة التكفيري وفي مواجهة أي تهديد، لأن الذين قتلوا في مواجهة إسرائيل هم ضباط وجنود الجيش ورجال المقاومة وأبناء الشعب اللبناني، والذين يٌقتلون الآن وعلى مدى سنوات في جرود البقاع هم ضباط وجنود الجيش اللبناني ورجال المقاومة وأبناء الشعب اللبناني.

هذه معادلة الانتصار، هذه معادلة الردع، فلنخرجها من دائرتها اللبنانية، بدلاً من الغائها، ونقدمها معادلة لسوريا وقد بدأتها سوريا من سنوات، ونقدمها معادلة للعراق وقد بدأها العراق من سنة، نقدمها معادلة لليمن وقد بدأها اليمن منذ 60 يوماً، ونقدمها مبادرة ومعادلة لكل الدول والشعوب والجيوش المهددة بالأخطار. اليوم في العراق لا يكفي الجيش، نحتاج إلى الشعب ونحتاج إلى المقاومة الشعبية، إلى الحشد الشعبي الذي يجب أن يتوسع ليشمل الجميع، إلى العشائر الشيعية والسنية، إلى كل أبناء العراق من أكراد وتركمان وقوات شعبية.

الجيش والشعب والمقاومة في العراق ألحقت الهزيمة بداعش في صلاح الدين وديالى، ويمكنها أن تلحق الهزيمة بألف داعش في الأنبار وفي الموصل.

في سوريا أيضاً، الجيش العربي السوري والمقاومة الشعبية التي تمثلها قوات الدفاع الشعبي بأسمائها المختلفة والاحتضان الشعبي هو الذي جعل سوريا تصمد حتى اليوم في مواجهة الحرب الكونية، في لبنان كان هذا الانتصار.
هذا العدوان الكبير السعودي ـ الأميركي على اليمن لم يستطع أن يحقق أيّا من أهدافه لأن من يقف في وجه هذا العدوان هو الجيش اليمني والمقاومة الشعبية اليمنية والاحتضان الشعبي اليمني.

اليوم نقدم هذه المعادلة لكل شعوب المنطقة لصنع الانتصار الذي يمكن بكل تأكيد أن نصنعه لو امتلكنا المعرفة والتشخيص الصحيح والعزم واتخذنا الموقف ودخلنا في الميدان.

خامساً: في التجربة الاسرائيلية أيها الإخوة والأخوات: من 76 سنة إلى اليوم، من النكبة الأولى من عام 1948، عمل الإسرائيلي على مدار عقود واستطاع أن يصل إلى هذه النتيجة وهي تجزئة المعركة، أي أن المعركة مع مصر هي "سيناء" نحيّد مصر ونعطيها سيناء، المعركة مع الأردن في "مناطق حدودية"، المعركة مع سوريا "الجولان"، المعركة مع لبنان "شريط حدودي"، المعركة مع الفلسطيني "ضفة وقطاع" وأن هؤلاء لاجئين، واستطاع للأسف الشديد أن يجزئ هذه المعركة وهذه الحرب، وأحد اسباب موفقية الاسرائيلي وقوته في هذه الحرب الممتدة على مدى عقود هو هذه التجزئة التي انشأها.

اليوم أنا اللبناني إذا أردت أن أساعد الفلسطيني، يجب أن أقدم "منطق وقانون وشرع وثقافة وأخلاق وقيم وكذا".. لأن اللبنانيين سيقولون لي: ما شأنك بالفلسطيني؟ إذا أردت أن أساعد السوري يقولون: ما شأنك بالسوري؟ إذا أراد العراقي أن يساعد الفلسطيني يقال له: ما شأنك يا عراقي بالفلسطيني؟ أليست هذه الثقافة السائدة الآن؟

من أنشأ هذه الثقافة؟ أميركا وإسرائيل والنخب الإعلامية والسياسية والثقافية في عالمنا العربي.

ولذلك ما زالت فلسطين اليوم تعاني النكبة منذ 1948 لأنه تم الاستفراد بالشعب الفلسطيني، تم الاستفراد بقطاع غزة، حتى داخل الشعب الفلسطيني باتت غزة بحساب والضفة الغربية بحساب واللاجئون بحساب والقدس الشرقية بحساب.

عندما جزئت المعركة غلبتنا إسرائيل في الكثير من المواقع والحروب.

اليوم في مواجهة هذا الخطر الذي لا يقل عن الخطر الاسرائيلي، أول الوهم كان وما زال موجوداً هو تجزئة المعركة، إنه بالعراق ما شأننا؟ دعوا العراقيين يحلون مشكلتهم، وسوريا ما شأننا؟ دعوا السوريين يحلون مشكلتهم، ولبنان ما شأننا؟ دعوا اللبنانيين يحلون مشكلتهم، ودعوا المصريين بسيناء يحلون مشكلتهم، ودعوا اليمنيين في اليمن يحلون مشكلتهم. لا شأن لأحد بالموضوع، مثل الموضوع الإسرائيلي، دعوا الفلسطينيين يحلون مشكلتهم بأنفسهم.

هذا خطأ استراتيجي، خطأ تاريخي، خطأ قاتل، نحن ندعو اليوم إلى توحيد الجبهة، نعم، لا يمكن القتال بشكل متجزئ.
سأضرب مثالاً بسيطاً: لو مُنعت داعش في العراق قبل أكثر من سنة، لم تكن تسيطر لا على الموصل ولا على صلاح الدين ولا على ديالى ولا على جزء من كركوك ولا على الأنبار، كان لديها نفوذ في بعض المدن وفي بعض القرى وفي بعض الأماكن، لكن عندما سكت العالم كله عن داعش في سوريا، داعش إلى أين ذهبت؟ لأن داعش لديها مشروع، ذهبت إلى الرقة ليس لأنها تعفّ نفسها عن دمشق، كلا لأن لديها مشروعاً ومطلوب منها مشروع، فذهبت إلى الرقة وإلى دير الزور، إلى الحدود السورية ـ العراقية وصولاً إلى أجزاء من الحسكة، وصولاً إلى أجزاء من حلب، في ريف حلب الشمالي، وحصلت على النفط والغاز، وتُركت داعش، العالم كله يراها، تركيا تراها أميركا تراها، الأردن يراها، كل الدنيا تراها، وأعطيت لداعش فرصة أن تبيع النفط، وقاموا ببيع النفط الخاص بها، واستيراد السلاح وجلب الامكانات وأصبح لديها دبابات ومعسكرات، وتأتي بالآلاف المؤلفة من تكفيريي العالم، أسست في سوريا وفي ضربة واحدة أخذت الموصل وصلاح الدين وديالى وهددت أربيل وهددت بغداد وأخذت جزءاً كبيراً من الأنبار وما زالت.

لو مُنعت داعش من السيطرة على هذه المناطق في سوريا لما أصاب العراق ما أصابه، كل هذه المحنة، قبل أيام كانت مشاهد تدمي القلب، عندما تشاهد الآلاف العراقيين، عشرات الآلاف من العراقيين يغادرون الرمادي، كل شخص يأخذ معه أمه وزوجته وأولاده وأطفاله، كل شخص يحمل كيساً صغيراً ويمشون وفي عيونهم الرعب والهلع.

من الذي يتحمل المسؤولية؟ فقط الذي حصل في الرمادي؟ كلا، ارجعوا القهقرى منذ أكثر من سنة وسنتين، كل الذين سكتوا عن داعش في سوريا يتحملون مسؤولية ما يجري في العراق ويتحملون الذبح الذي حصل اليوم في تدمر، أما الذين قاتلوها بما استطاعوا هؤلاء لا يتحملون مسؤولية، أدى هؤلاء تكليفهم وقسطهم.

إذا ندعو إلى النظرة بشكل موحد إلى هذه المعركة. وبناءً عليه نحن أيها الإخوة والأخوات قتالنا في سوريا تجاوز مرحلة عندما كنا نتكلم عن التدريج، أنه في البداية تهديد مقام السيدة زينب (ع) ذهبنا إلى السيدة زينب (ع)، وبعدها في القصير ذهبنا الى القصير، بعدها القلمون بسبب السيارات المفخخة ذهبنا إلى القلمون.

منذ مدة المسألة تجاوزت هذا، منذ أكثر من سنتين تقريباً، منذ سنتين تجاوزت هذا الاعتبار. اليوم انطلاقاً من هذه الرؤية نعم نحن نقاتل إلى جانب إخواننا السوريين، إلى جانب الجيش والشعب والمقاومة السورية الشعبية، في سوريا، في دمشق أو في حلب أو في حمص أو في دير الزور أو في الحسكة أو في القلمون أو القصير أو إدلب، إننا نقاتل انطلاقاً من هذه الرؤية ونعتبر أن هذا دفاعاً عن الجميع، عن سوريا ولبنان والعراق واليمن وفلسطين ودفاعاً عن الرمادي وعن عرسال وعن بعلبك وعن كربلاء وعن دمشق وعن اللاذقية وعن حلب وعن كل مكان على امتداد منطقتنا، وحضورنا هذا سيكبر كلما اقتضت المسؤولية بأن نحضر.

اليوم أنا أؤكد في ذكرى انتصار المقاومة، في عيد انتصار المقاومة، أن وجودنا في سوريا ينطلق من هذه الرؤية الفكرية الاستراتيجية السياسية، من خلال هذا الفهم العميق وهذا التشخيص الدقيق وهذا الموقف الصحيح.

ولذلك، وبدون أي تحفظ نعم، لم نعد موجودين في مكان دون مكان في سوريا، نحن موجودون اليوم في أماكن كثيرة، وأقول لكم اليوم سنتواجد في كل مكان في سوريا تقتضيه هذه المعركة، ونحن أهلها ونحن رجالها ونحن قادرون على أن نساهم مع الجيش والشعب والمقاومة في سوريا بصنع هذا الانتصار ورد هذا العدوان.

سادساً: لأن داعش أصبحت في حضن الجميع وعلى أبواب الجميع، أدعو السعودية إلى وقف عدوانها على اليمن وتسهيل الحوار السياسي الموعود في جنيف بعد أيام، وفتح الباب جدياً أمام حل سياسي يمني ينهي هذه الحرب وهذه الماساة.

سابعاً: كما أدعو حكومة البحرين إلى وقف الرهان على يأس الشعب البحراني وعلى تخليه عن مواصلة مسيرته المنتصرة بإذن الله ولو بعد حين، أن تطلق سراح السجناء وفي مقدمتهم الرموز والعلماء، وتتوقف عن المحاكمات الشكلية المشوّهة كما شهدنا قبل أيام في محاكمة الشيخ علي سلمان وأن تتصالح مع شعبها لأن داعش في أحضانكم جميعاً. لا يمكن أن تردوا هذا الخطر إلا بالحوار الوطني والمصالحة الوطنية والمعالجة الوطنية.

ثامناً: مع كل ما يجري في المنطقة، نبقى هنا في الجنوب، في جنوب لبنان، وعلى امتداد حدوده وعلى امتداد شواطئه، عيوننا على العدو الأساس، في المعركة الأساس، في الوصية الأساس، في هذه الجبهة، نحن لم نخلِ ولن نخلي، لمعلومات الجميع. البعض يقول: إذا كان لديكم كل هذه الإمكانات "يلا طلعوها كلها على سوريا"، لا، نحن مجبرون أن نحضر اليوم في جبهتين، أن لا نخلي هذه الجبهة وأن لا نغفل عن هذه الجبهة، وهاتان جبهتان متكاملتان، بل جبهتان (هما) واحدة، في الحقيقة، في الاستهدافات.

في هذه الجبهة، نحن لا نخلي، نواصل العمل، نتواجد، نتابع في المعلومات، في الإحاطة، نواكب كل حركات العدو وخططه، نحافظ على جهوزيتنا، لا تشغلنا الهموم الأخرى مهما تعاظمت. كل حركات وسكنات العدو ونوايا العدو الصهيوني وما يقول وما يفكر هي في دائرة إحاطتنا ومتابعتنا.

واعلموا أيها الإخوة والأخوات: يا أهلنا في الجنوب وفي البقاع الغربي وفي حاصبيا وفي راشيا، يا أهلنا في كل لبنان، اعلموا أن هذه المقاومة في أعلى جهوزيتها وأقوى حضورها وقوتها وقدرتها، وأن العدو يعرف ما أقوله لكم أكثر مما يعرف اللبنانيون، ولذلك هو يخشاه ويحسب له كل حساب، ويواصل حروبه النفسية وتهديداته ووعيده الذي لا يخفينا، ولا يغير في موقفنا وفي تصميمنا.

في مسألة المقاومة نحن ندرك أن في جوارنا عدو متربص يراهن على استنزاف ليس المقاومة في لبنان، بل على استنزاف كل شعوب المنطقة وجيوش المنطقة وحركات المقاومة في المنطقة، ولذلك هذا يجب أن يكون دائماً في الحساب. وأنا أؤكد لكم نحن يقظون، يقظون بشكل كبير جداً، ولا يمكن أن نغفل لحظة واحدة عن هذا العدو.

تاسعاً: في معركة المقاومة لتحرير لبنان وحرية شعبه وكرامته كانت التضحيات الجسام، كان الشهداء والجرحى والأسرى والتهجير. في المعركة القائمة الآن، في معركة حفظ الوجود، هذه المعركة أيضاً تتطلب تضحيات جساماً، هذه معركة أضخم وأخطر وأشد قساوة، لأنها داخل البيت، بشكل أو بآخر، وليس أمام من يريد أن يدافع عن الوجود والبقاء والكرامة والعرض والشرف والأوطان إلا أن يكون مستعداً لتقديم التضحيات وأن يقدم التضحيات.

لذلك، أقول لبعض اللبنانيين: من المعيب أن تعدّوا علينا في معركتنا هذه شهداءنا، عيب عليكم، اخجلوا، كل يوم بتطلعولنا هون 30 وهون 40 وهون 50 وهون 100، "ليش نحن مستحيين بشهدائنا ؟ ليش نحن خجولين بشهدائنا؟ ليش نحن عمنقول هيدي معركة شمّ هوا أو معركة وجود ومعركة قتال شرس وقوي من تلة إلى تلة ومن وادي إلى وادي ومن بيت إلى بيت"، وتحتاج إلى شهداء وإلى تضحيات.

اخجلوا من أنفسكم ولا تعدّوا علينا شهداءنا. إن بفضل الشهداء والجرحى والأسرى أنتم تعيشون.. يا من تعيبون اليوم، وتوهّنون اليوم، أنتم تعيشون بأمن وأمان وسلام في هذا البلد، لذلك كفوا عن هذا. واعلموا أن هذا لن يقدم ولن يؤخر شيئاً على الإطلاق، لا في إرادتنا ولا في تصميمنا ولا في قرارنا، وعلى ضوء هذا، لأنه الآن هناك حرب نفسية مموّلة من السفارة الأميركية ومن عديد من الدول، دول الآن تدفع فلوس حتى يقولوا : حزب الله مأزوم، "حزب الله مدري شو". من عام 2005 يقولون عنا مأزومين، ونحن من انتصار إلى انتصار.

(أو يقولون) حزب الله لديه مشكلة داخلية، مع العلم أنه لا يوجد في الدنيا كلها حزب أجمعت قيادته وكوادره ورجاله ونساؤه وكباره وصغاره على صوابية هذا القرار وهذه المعركة. (أو يقولون) إن حزب الله عنده مشكلة بالشباب، ولذلك هو يأخذ الصغار إلى المعركة، مستفيدين من حادثة، أحد الشباب الشهداء من شباب المجموعات التحضيرية، نحن عندنا برنامج شباب 15 و 16 نأخذهم على مخيم كي يتثقفوا ويتعلموا كيف يتعايشون مع الطبيعة، أحياناً يحصل حادث، شاب صار معه حادث نعيناه شهيد. ومن يومها لليوم لم يعد لدينا رجال ولم يعد لدينا ناس، ونأخذ أطفالنا، "يا عيب الشوم عليكم".

أمس يوجد ناس سربوا أن السيد سيدعو إلى التعبئة العامة، أنا لن أدعو إلى التعبئة العامة، ما زال باكراً، الدنيا بألف خير، نعم أنا قلت يمكن أن يأتي يوم ندعو فيه إلى التعبئة العام ولكن لم ندعُ. انظروا، أقول لكل هؤلاء، حتى لو لا أريد أن أدعو للتعبئة العامة، اليوم إذا قيادة حزب الله تتخذ القرار بالحضور في الميادين ستجدون عشرات الآلاف من الرجال الرجال في كل الميادين.

أيها الإخوة والأخوات، يا شعب لبنان، يا شعب سوريا، يا شعب فلسطين، يا شعوب المنطقة، الذين تعلقون آمالاً على جملة قوى ومنها نحن، أنا أريد في عيد إنتصار المقاومة أن أقول لكم، وأنا يصدقني العدو ولكن بعض العدو الذي هو في ثوب صديق يشكك، ولكن اسمحوا لي، أنا عادة لا أحلف الأيمان، ولكن أنا أقول لكم، وأقسم بالله العظيم، لم يمر زمان على هذه المقاومة منذ حزيران 1982 إلى اليوم وأنا أخطب أمامكم كانت فيه أكثر نفيراً وعديداً وأعز جانباً وأفضل عتاداً كماً ونوعاً وأعلى خبرة وأقوى عزماً ومجاهدوها أكثر حماسة وحضور واستجابة وأشد حضوراً في الساحات كما نحن اليوم في 24 أيار 2015.

المقاومة، شعب المقاومة، خيار المقاومة الذي صنع الانتصار تلو الانتصار، من 1985 إلى 2000 إلى 2006 إلى الانتصار الماثل أمامنا في سوريا، الانتصار الحقيقي في سوريا هو أنهم أرادوا أن يسقطوها قبل 4 سنوات ونيف خلال شهرين أو ثلاثة ولكنها بقيت وبقيت وصمدت وما زالت تقاتل. هذه المقاومة التي صنعت الانتصارات، أنا أقول لكم ببركة هذه المعادلة الذهبية، نعم في عيد المقاومة والتحرير وذكرى الإنتصار، إذا توكلنا على الله سبحانه وتعالى وتوكلت جيوش وشعوب ومقاومات المنطقة على الله سبحانه وتعالى، ولم نراهن على أعدائنا ولم نحسن الظن بأعدائنا ولم ننتظر الخير من أعدائنا واستعنا بصديق حقيقي واعتمدنا على قوانا وإراداتنا وعقولنا وأبطالنا ورجالنا وشبابنا، إن هذا المشروع التكفيري سوف يهزم وسوف يدمر وسوف يسحق ولن يبقى منه أثر بعد عين.

أبارك لكم مجدداً هذه الذكرى، هذا العيد، هذا الانتصار، ومعكم نواصل درب المقاومة والشهداء ونصنع الانتصار، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير.

 

(( عربي أونلاين )) : 24 | 5 | 2015 : كلف الزميل خضر عواركة وكلاءه القانونيين بملاحقة اجهزة استخبارات تركيا وقطر واسرائيل والسعودية وكل من يظهره التحقيق متورطا امام محكمة الارهاب في بروكسل التابعة 

 

وأخبار دولية أخرى..: ( 1 ) : (( قناة العالم : 23 / 5 / 2015 )) : نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا تناول سقوط مدينة تدمر السورية في يد جماعة "داعش"، وتأثيره على الاستراتيجية الأمريكية في سوريا والعراق. وترى الغارديان في مقالها أن سقوط تدمر يفرض على الأمريكيين إعادة النظر في استراتيجية التعامل مع "داعش" في سوريا والعراق. فانتصارات هذه الجماعة الأخيرة في تدمر والرمادي كانت، حسب الصحيفة، ضربة موجعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وبينت ثغرات الاستراتيجية الأمريكية.
واستشهدت الغارديان في تحليلها بتصريح وزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت غايت، الذي قال إن بلاده لا تملك استراتيجية أصلا في سوريا والعراق، وإنها تتصرف مع التطورات يوما بيوم. وتشير الصحيفة إلى أن برنامج الولايات المتحدة لتدريب وتسليح قوات سورية لقتال "داعش" دون بشار الأسد، لا يتقدم بالسرعة المطلوبة، كما أن مطالب المعارضة السورية بفرض منطقة حظر للطيران لحماية المدنيين، لا تجد آذانا صاغية. وترى أن كل هذه الوقائع جعلت صدقية الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تتلاشى، وأن العراقيين السنة ينظرون بعين الريبة إلى الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى في تعاملها مع إيران والشيعة عموما. وختمت الصحيفة زاعمة إن الاعتقاد السائد في الشرق الأوسط هو أن جماعة "داعش" لن تهزم إلا إذا سقط بشار الأسد، الذي ضعف موقعه في الأسابيع الأخيرة، ولكن لا مؤشر على زوال حكمه.
****************************************
جاليتنا في كوبا تدين العمل الإرهابي الذي استهدف إحدى المدارس بدمشق
(( هافانا ـ سانا : 21 / 5 / 2015 )) : أدان الطلبة السوريون الدارسون في كوبا وأبناء الجالية العربية السورية فيها بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى المدارس في حي المالكي بدمشق وأدى لاستشهاد معلمة وجرح عدد من التلاميذ. وأكد الطلبة والجالية في بيان تسلمت سانا نسخة منه اليوم أن ما تقوم به التنظيمات الإرهابية المسلحة من جرائم إرهابية بحق الوطن والشعب يثبت بـ “الدليل القاطع” صحة ما أعلنته سورية منذ بداية الأزمة وحتى الآن بأننا نحارب إرهاباً وإرهابيين مدعومين من أمريكا وحلفائها وأدواتها وعملائها في المنطقة في ظل صمت العالم إزاء هذه الجرائم. وأوضح الطلبة وأبناء الجالية أنه إذا كان الهدف من هذه الجرائم الإرهابية ممارسة الضغوط على شعبنا الأبي الصامد فإننا نؤكد مجدداً أن “هذا الشعب الأصيل يدرك أهداف أعداء سورية من وراء ارتكاب هذه الجرائم التي لن تلين من عزيمته”.
وشدد الطلبة في بيانهم على أن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم تعطي صورة حقيقية عن فكر وممارسات الإرهابيين المتطرفين معاهدين الشعب الصامد والجيش العربي السوري الباسل وقيادته الحكيمة على الاستمرار في تحصيلهم العلمي وتقديم كل أشكال الدعم وكل ما يمليه الواجب الوطني ليبقى الوطن عزيزاً مستقلاً مؤكدين أن هذه الجرائم لن تزيدهم إلا التزاماً وصموداً. وكان إرهابيون استهدفوا أمس بقذيفة هاون احدى مدارس التعليم الأساسي في حي المالكي بدمشق ما أدى إلى استشهاد احدى المعلمات وإصابة 23 طالبا بجروح إضافة إلى الحاق أضرار مادية بمبنى المدرسة.
****************************************
الخارجية الروسية تحذر من تدمير أثار تدمر وتعتبره جريمة لا تغتفر
(( موسكو.. شام برس عن "تاس" : 23 / 5 / 2015 )) : أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها من المكاسب العسكرية الأخيرة التي حققها تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا. وحذرت الوزارة من أن تدمير مدينة تدمر الأثرية التي بسط التنظيم سيطرته عليها سيعتبر عملا إجراميا لا يغتفر. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة ألكسندر لوكاشيفيتش في تصريح صحفي الجمعة 22 مايو/أيار: "إننا قلقون من تكثيف أنشطة الإرهابيين في الآونة الأخيرة واستيلائهم على عدد من المراكز السكنية المهمة، ومنها مدينة الرمادي العراقية ومدينتا إدلب وجسر الشغور في سوريا... من اللافت أن عمليات ما يطلق عليه التحالف المناهض لداعش في العراق وسوريا والذي تقوده الولايات المتحدة، لم تؤثر حتى الآن على قدرات التنظيم على توسيع دولة الخلافة الخاصة به". وتابع: "وفيما يخص مدينة تدمر، فيضاف إلى ذلك القلق البالغ من مصير آثارها المدرجة على لائحة التراث العالمي، والتي يفتخر بها الشعب السوري. وإذا تم تدميرها، ستعتبر ذلك جريمة تخريب لا تغتفر، فهي دوس على القيم الإنسانية المشتركة وإهانة للحضارة".
****************************************
وثائق سرية: واشنطن كانت على علم بمشاريع داعش والنصرة
(( واشنطن.. شام برس عن الميادين : 23 / 5 / 2015 )) : مشروع داعش لإقامة دولة إسلامية ليس حلماً راود البغدادي، ومن المؤكد أن توجه زعيم النصرة الجولاني لإنشاء إمارة إسلامية ليس مغامرةر أيضاً. المشاريع الجاري تنفيذها من العراق إلى سوريا بدأت بعلم الولايات المتحدة وحلفائها هذا ما كشفته "جوديشيال واتش"، وهي مجموعة حقوقية يمينية أميركية أجبرت الدولة الأميركية على رفع السرية عن مجموعة وثائق ورسائل من أرشيف وزارتي الخارجية والدفاع. وفي الوثائق أن الدعم بالسلاح بدأ في العام 2012 عن طريق ليبيا إلى موانئ في سوريا، وهذا تحديداً ما تريده القوى الداعمة للمعارضة بهدف عزل النظام السوري، وفقاً للوثائق التي ذكرت أن إخراج الشرق السوري من نطاق سيطرة الحكومة السورية كفيل بإقامة إمارة سلفية هناك.
لن يحتاج المتابع لسياق التطورات إلى جهد ليرى هذا المشروع وهو يترجم ميدانياً على يد داعش في شرق سوريا وغرب العراق، فيما تتولى النصرة إستكماله في الجنوب والشمال السوريين. لم يكن الحكم في تركيا بعيداً عن هذا الدعم والتمويل والرعاية، بعد عشرات الوقائع التي تثبت تورط أنقرة في قيادة وتوجيه المجموعات المتطرفة في الشمال السوري، ها هي محكمة تركية وبتوثيق شهادات ضباط أمن تفضح جهاز الاستخبارات التركي، مؤكدة مرة جديدة توليه إيصال السلاح إلى المجموعات الإسلامية المتشددة. هل الفضائح هذه مرتبطة ببعضها البعض؟ في استراتجية المشاريع الكبيرة لا توجد حدود بين الأحداث، لا سيما أن سقوط محاور استراتيجية في سوريا، كما في العراق، بيد داعش أو النصرة لم يكن ليتم من دون التسهيل والدعم اللذين باتا عنوان الإستراتيجية المعادية لسوريا والمنطقة عموماً، من أنقرة إلى واشنطن مروراً بحلفائهما.
****************************************
هولاند يدعو لـ"جنيف جديدة"
(( باريس.. شام برس ـ (رويترز) : 23 / 5 / 2015 )) : دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أمس، إلى بذل جهود دولية جديدة للتوصل إلى اتفاق سلام في سوريا. وقال، بعد قمة للاتحاد الأوروبي في ريغا: "ندعو مجدداً إلى الإعداد لجنيف جديدة"، مشيراً إلى أنّه "مع وجود نظام ضعف بشدة... يجب أن نبني سوريا جديدة تتخلص بالطبع من النظام ومن الاسد وأيضاً وقبل كل شيء من الإرهابيين".
****************************************
لسلطات السويسرية تسلم نظيرتها الفرنسية شاباً حاول التوجه إلى سورية
(( باريس .. شام برس : 23 / 5 / 2015 )) : سلّمت السلطات السويسرية نظيرتها الفرنسية أول من أمس الخميس شاباً فرنسياً إسلامياً محتجزاً لديها منذ 14 أيار (مايو)، وفق ما عُلم أمس الجمعة من "مكتب القضاء الاتحادي" في سويسرا، علماً أن توقيف الشاب الذي لم تُكشف هويّته جاء بناء على طلب فرنسا. وحاول الشاب (18 عاما) في 12 أيار الجاري للمرة الثانية التوجه الى سورية، وفق ما أوردت صحيفة "لا تريبون دو جنيف". وتمكّن من السفر من جنيف الى إسطنبول.
وأصدرت فرنسا في 13 أيار مذكرة توقيف دولية بحقه. وتولّت السلطات التركية إعادته الى سويسرا، حيث أوقف بعدها بيوم. وحاول الشاب في مرة سابقة التوجه الى سورية في 23 آذار (مارس)، وتوقفت رحلته في ميونيخ في ألمانيا لأنه لم يكن بلغ سن الرشد (18 عاماً). وقالت والدة الشاب المتحدرة من شمال فرنسا للصحيفة إن ابنها تحوّل الى التطرف الإسلامي في غضون ثلاثة أشهر، بخاصة بعد الاعتداء على أسبوعية "شارلي إيبدو" في باريس .
****************************************
وزير الخارجية النروجي يطالب نتنياهو بطرح مبادرة سياسية لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني
(( القدس المحتلة.. شام برس : 22 / 5 / 2015 )) : حذر وزير الخارجية النروجي بورغ براندا رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو من احتمال ازدياد الضغوط الدولية على الكيان حول مفاوضات التسوية مع الفلسطينيين، إثر التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى في نهاية حزيران، وذلك حسبما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن دبلوماسي نرويجي اطلع على تفاصيل اللقاء الذي جمع براندا ونتنياهو. وحسب الصحيفة، أشار براندا أمام نتنياهو إلى أنه "نظرا لتركيز الاهتمام الدولي على النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، فإن المطلوب هو طرح مبادرة سياسية من جانب حكومة الكيان الصهيوني الجديدة".
كما أشارت "هآرتس" إلى ان وزير الخارجية النرويجي قال لنتنياهو إنه "اذا كان يتطلع الى استئناف المفاوضات، فسيتعين عليه أن يوافق على واحد من شروط الرئيس محمود عباس على الاقل"، مؤكدة ان "أحد العناصر المركزية للضغط الدولي الذي حذر منه براندا نتنياهو، هو مبادرة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لطرح مشروع قرار في مجلس الامن في الامم المتحدة يقرر مبادىء حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ويحدد جدولا زمنيا متشددا لإنهاء المفاوضات على التسوية الدائمة". وكجزء من محاولاته التصدي للضغط الدولي، أكد نتنياهو التزامه بمبدأ الدولتين للشعبين؛ وهي المرة الاولى - منذ تشكيله الحكومة الجديدة - التي يعلن فيها نتنياهو على الملأ تأييده إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
****************************************
مجلس الأمن "قلق" على تدمر: المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق الحكومة السورية
(( دي برس )) : أعرب مجلس الأمن الدولي،مساء الجمعة، عن "قلقه العميق" إزاء مصير آلاف السكان الذين بقوا في تدمر ومصير اولئك الذين فرّوا من هذه المدينة الأثرية السورية التي سيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"-"داعش" المتطرف. وقال المجلس، في بيان رئاسي صدر بإجماع اعضائه الـ15، إنه قلق بالخصوص على مصير النساء والأطفال في تدمر "نظراً إلى الممارسات المعهودة عن تنظيم الدولة الاسلامية من خطف النساء والأطفال واستغلالهم بما في ذلك الإغتصاب والإعتداء الجنسي والزواج القسري والتجنيد القسري للأطفال".
وطالب المجلس كل المتحاربين بفتح "ممر آمن" للمدنيين الراغبين بالفرار من أعمال العنف، مذكراً بأن "المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق الحكومة السورية لحماية مواطنيها". وإذ جدّد أعضاء المجلس إدانتهم لتدمير معالم التراث الثقافي في كل من سوريا والعراق والذي ارتكبه "خصوصاً تنظيم الدولة الاسلامية"، أعربوا عن "قلقهم العميق" إزاء مصير آثار تدمر المدرجة على قائمة "اليونيسكو" للتراث العالمي. وعزّز "داعش" قبضته على مساحة واسعة من الأراضي الممتدة على جانبي الحدود العراقية والسورية بعد سيطرته على آخر معبر حدودي بين البلدين غداة الإستيلاء على مدينة تدمر التاريخية الأثرية في وسط سوريا.
****************************************
يديعوت أحرنوت: جبهة “النصرة” لم تقم بهجوم واحد على اسرائيل
((Vito Press :: صحف )) : أقرت صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية اليوم الخميس أنه ومنذ سقطت المنطقة الحدودية في الجولان السوري المحتل بأيدي التنظيمات الإسلامية الراديكالية، مثل “جبهة التصرة” التابعة لتنظيم القاعدة, لم يصدر عن أي تنظيم “جهادي” أي حادثة أو هجوم واحد على “إسرائيل”، وهو ما يثبت وجود سيطرة استخباراتية صهيونية على جانبي السياج الحدودي مع سوريا، وأضافت الصحيفة الصهيونية أن السياسة “الإسرائيلية” حيال الحرب في سوريا، التي تنص على عدم التدخل لمصلحة أيٍّ من المتحاربين، لا تعني بالمطلق أن تل أبيب تقف على الحياد، بل عندما تصل الأمور للمصلحة الإسرائيلة المباشرة، فإنها تخوض حتى العنق في الفوضى السورية، ولفتت الصحيفة إلى وجود مجموعات في الجولان المحتل تعمل بإرشاد من حزب الله، وقد نفذوا قبل 18 شهراً هجوماً بالعبوات على دورية للجيش الصهيوني، سبّب سقوط إصابات خطرة، وختمت الصحيفة أن الكيان الصهيوني قد يجد نفسه في نهاية المطاف جزءاً لا يتجزأ من الصراع في سوريا، حتى ولو لم يكن يريد ذلك.
****************************************
الرئيس الصيني : الصين وروسيا تقفان جنبا إلى جنب للدفاع عن السلام
(( Vito Press :: وكالات )) : أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أن الصين وروسيا تقفان جنبا إلى جنب للدفاع عن السلام وتعزيز التنمية في العالم وتقدم البشرية. وفي تصريح نقلت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء مقتطفات منه قال جين بينغ “إن الشعبين الصيني والروسي على استعداد لبذل كل الجهود جنبا إلى جنب مع جميع الدول والشعوب المحبة للسلام لمعارضة أي إجراءات ومحاولات إنكار وتشويه وإعادة كتابة تاريخ الحرب العالمية الثانية”. وأضاف: “إن الشعبين الصيني والروسي شعبان عظيمان وهما الآن يدا بيد للدفاع عن السلام ولتعزيز التنمية والمساهمة في تحقيق السلام الدائم في العالم وتقدم البشرية”. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في آذار الماضي إن تزوير تاريخ الحرب العالمية الثانية يهدف إلى إضعاف روسيا المعاصرة وتشويه سمعتها وحرمانها من وضع البلد المنتصر في هذه الحرب وما يترتب على ذلك. يشار إلى أن الرئيس الصيني سيقوم بزيارة إلى موسكو في التاسع من أيار الحالي للمشاركة في الاحتفالات بالذكرى السبعين لعيد النصر.

1

 

وأخبار إقليمية خرى..: ( 1 ) : (( بيروت ـ سانا : 23 / 5 / 2015 )) : أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن معادلة الجيش والشعب والمقاومة قائمة في أي لحظة عندما تكون الأرض محتلة أو مهددة سواء من العدو الإسرائيلي أو من الإرهاب التكفيري. وقال بري في تصريح صحفي نشر اليوم “عندما يكون الخطر قائما على أمن البلاد وسيادتها وتصبح مهددة فإن هذه المعادلة الثلاثية لا تحتاج إلى أذن من أحد لأن الثلاثي المقيم فيها يتولى مسؤولية الدفاع الوطني على الفور”. أضاف إن “الجيش اللبناني يراقب الأوضاع في عرسال ومحيطها وهو يخوض حربا مباشرة مع التنظيمات الإرهابية التكفيرية”. وكان بري دعا في بيان الخميس الماضي بمناسبة الذكرى الـ 15 لعيد المقاومة والتحرير إلى التوحد والالتفاف حول المقاومة لحماية لبنان من العدو الإسرائيلي والإرهاب التكفيري.
****************************************
لاريجاني: مكائد القوى الكبرى تسوق نحو إثارة الخلافات بين الشعوب الإسلامية
(( ةطهران ـ سانا : 23 / 5 / 2015 )) : أكد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني أن الاستعمار لم ينته وإنما اختلفت أساليبه مشيرا إلى أن مكائد القوى الكبرى تسوق نحو إثارة الخلافات بين الشعوب الإسلامية. وقال لاريجاني خلال كلمة ألقاها أمس خلال مراسم اختتام المسابقات الدولية للقرآن الكريم في طهران بمشاركة سورية و85 دولة إن “الأمة الإسلامية تواجه اليوم ظروفا حالكة متنوعة بدءا من الخلافات الى التيارات التكفيرية الملوثة ايديها بدماء المسلمين إضافة إلى المكائد التي تحيكها القوى الاستعمارية الكبرى”. وأشار لاريجاني إلى العدوان السعودي على اليمن متسائلا: “إذا كان لدى جهة ما مخاوف أمنية فهل ينبغي أن تدمر بلدا آخر”.
وأكد رئيس مجلس الشورى الايراني أن قوة إيران هي من أجل عزة المسلمين وكرامتهم وليس لإثارة التفرقة والعدوان مضيفا: “إذا كانت ايران تتمتع بالقوة فهذه القوة للدفاع عن الأمة الإسلامية وليس في مواجهتها لأن إيران هي التي دافعت عن المقاومة اللبنانية والفلسطينية في مواجهة الكيان الصهيوني خلال العقود الثلاثة الماضية وهي التي هبت لمساعدة الشعب العراقي عندما تعرض لهجوم وحشي من قبل الارهابيين”. وتابع لاريجاني إن “القوى الكبرى تعقد اجتماعات في / كامب ديفيد / .. واماكن اخرى لكي تبث الخلافات بين الأمة الإسلامية ولا بد أن يكون قادة الدول الاسلامية على قدر من النضج ليدركوا الحقائق”. وقال رئيس مجلس الشورى الايراني..”إننا نتوقع من الدول الاسلامية ان لا تقع في احابيل القوى الكبرى لإثارة الخلافات في الامة الاسلامية والمشكلة الاخرى تتمثل في وجود بعض التيارات التي لا أراها نابعة داخل الفكر الاسلامي وانما هذا التيار دخيل ويميل نحو اثارة الصراعات المسلحة داخل الدول الاسلامية ويكفر جميع الفرق الاسلامية”.
****************************************
قهوجي: لن نستكين حتى تحرير آخر شبر من تراب الوطن من الاحتلال الإسرائيلي
(( بيروت ـ سانا : 22 / 5 / 2015 )) : أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي عزم الجيش اللبناني مواصلة العمل حتى تحرير آخر شبر من أرض لبنان من الإحتلال الإسرائيلي وتحرير الجنود اللبنانيين المختطفين لدى التنظيمات الإرهابية المسلحة. وقال قهوجي في أمر اليوم للعسكريين اللبنانيين بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة للمقاومة والتحرير : أن قوات الجيش اللبناني لن تستكين حتى تحرير آخر شبر من تراب الوطن من الإحتلال والحفاظ على الوطن أرضاً وشعباً وموءسسات مشيداً بالتضحيات التي يقدمها عناصر الجيش في سبيل الدفاع عن لبنان. ونوه قهوجي بشجاعة العسكريين اللبنانيين في متابعتهم لمهماتهم الوطنية وصمودهم ووقوفهم إلى جانب الشعب المقاوم في إنجاز التحرير والتصدي لمخططات العدو الإسرائيلي.
وتعهد قهوجي بالعمل على متابعة قضية المختطفين من عناصر الجيش اللبناني لدى التنظيمات الإرهابية حتى تحريرهم وعودتهم محفوظي الكرامة إلى عائلاتهم وموءسستهم. ولفت إلى أن عيد المقاومة والتحرير يطل هذا العام على وقع احتدام الأزمات الإقليمية والداخلية واستمرار الفراغ الرئاسي والتحديات الداخلية على أكثر من صعيد حيث كانت قوات الجيش اللبناني على قدر تلك التحديات وحافظت على الاستقرار الوطني وحمته من عبث الإرهاب المتربص شراً بالوطن. ودعا قهوجي عناصر الجيش اللبناني إلى الأستمرار على النهج الوطني الجامع القادر على حماية لبنان ومنع أعدائه من استدراجه إلى أتون الفوضى والتشرذم والإنحلال معرباً عن ثقته بقدرة الجيش على تخطي كل الصعاب. يذكر أن لبنان يحتفل بعيد المقاومة والتحرير وهي ذكرى اندحار أخر جندي من معظم أرض الجنوب اللبناني بفعل عمليات المقاومة الوطنية اللبنانية النوعية فى 24 أيار عام 2000.
****************************************
المزيد من المواقع السعودية بيد الجيش اليمني واللجان
(( المنار : 23 / 5 / 2015 )) : سيطر الجيش اليمني واللجان الشعبية على مواقع سعودية عسكرية في محافظة جازان هي المجروب الشمالي والجنوبي والغاوية والربحان. ونفذ الجيش واللجان الشعبية في اليمن عملية ضد الجيش السعودي في منطقة الثعبان ما بين منطقتي طخيه ومندبه تم خلالها إحراق آليتين ومقتل العديد من أفراد الجيش السعودي فيما البعض منهم لاذوا بالفرار بحسب مصادر يمنية، وكذلك تم إقتحام موقع بربران المحاذي لنجران فيما فر أفراد الجيش السعودي من الموقع. وكان تمكن الجيش واللجان من السيطرة على موقع المعزاب العسكري السعودي وتدمير آلياته.
****************************************
وثائق محكمة تركية : أسلحة سُلمت إلى مجموعات إسلامية في سوريا
(( انقرة.. شام برس ـ (رويترز) : 22 / 5 / 2015 )) : كشفت وثائق لمدعين عامين أتراك وشهادات لعناصر في الشرطة أمام القضاء، اطلعت عليها وكالة «رويترز» أمس، قيام الاستخبارات التركية بتسليم أسلحة إلى مجموعات إسلامية في سوريا في نهاية العام 2013 وبداية العام 2014. وكشفت شهادات ضباط في الشرطة ان عناصر من الاستخبارات التركية رافقوا شاحنات كانت محملة بقطع صواريخ وذخيرة وقذائف هاون الى مناطق يسيطر عليها الإسلاميون في سوريا.
وقال المدعون العامون، الذين حولوا الى المحاكمة حاليا، انه تم تفتيش اربع شاحنات في أضنة في تشرين الثاني العام 2013 وكانون الثاني العام 2014، بعد معلومات عن انها تحمل أسلحة. وأضافوا انه في الوقت الذي تم فيه مصادرة الشاحنة الاولى، فإن عناصر الاستخبارات هددوا عناصر الشرطة خلال محاولتهم تفتيش الشاحنات الثلاث الأخرى. وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد قال إن هذه الشاحنات تحمل مساعدات. وقال سائق شاحنة انه نقل شحنة من طائرة حطت في مطار أنقرة، وانه كان قد نقل شحنات مماثلة إلى سوريا. يشار إلى أن «أحرار الشام» الإسلامية كانت تسيطر على مناطق حدودية مع تركيا.
****************************************
ناشط سعودي : مصنع الدواعش في السعودية ومفاتيحه بيد حكومتها
(( لندن ـ قناة العالم : 23 / 5 / 2015 )) : حمل الناشط السياسي السعودي حمزة الحسن سلطات السعودية مسؤولية الهجوم الارهابي الذي استهدف المصلين في أحد مساجد القديح في القطيف، مضيفا ان الحكومة السعودية هي التي صنعت لنا الدواعش وصدرت الفائض منهم الى الخارج ليقاتلوا في بلدان عديدة، الفكر الداعشي القاعدي الوهابي الارهابي التكفيري موجود في السعودية ومرجعيته في السعودية. وأضاف الحسن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، ان أموال وجامعات ومنظري هذا الفكر هم في السعودية، والحكومة السعودية تتحمل مسؤولية العمل الارهابي لأنها هي التي أطلقت العنان لخطاب الكراهية والطائفية منذ ان شنت الحرب على اليمن ووجهت خطابها بالتكفير والفتاوى في الصحف والمجلات ومنابر الجمعة بصراحة وبشكل غير مسبوق في تاريخ الدولة السعودية ضد المواطنين المحليين. وتابع: الحكومة السعودية تتحمل المسؤولية لأنها هي صاحبة المصنع وبيدها مفاتيحه والبقية مجرد عاملين في المصنع أو ادوات تنفيذ او مخرجات لهذا المصنع كالذي قتل نفسه بالقطيف بين المصلين المؤمنين.
وحول عدم اتخاذ الحكومة السعودية اجراءات أمنية احترازية قال الحسن: حكومة السعودية مهتمة بمحاصرة المواطنين وملاحقتهم وقتلهم واستعراض عضلاتها في شوارع العوامية والقطيف لأنهم يتظاهرون ضدها، الدولة السعودية في حلف مع القاعدة والدواعش والآن تستخدمهم في مناطق أخرى كاليمن وهي الآن هيأت قواعد في نجران لهؤلاء القتلة والمجرمين. وفيما حمل الناشط السعودي حكومة بلاده مسؤولية الجريمة اتهمها بالضلوع فيها من خلال ترويجها لخطاب الطائفية، موضحا انها رفضت اقتراحا من أعضاء مجلس الشورى لسن قانون يجرم الكراهية لأنها تعلم ان الذين يدعون للكراهية والعنف هم رجالها هم مشايخها هم كتابها هم صحفيوها لذلك انا لا أتوقع تغييرا استراتيجيا في صناعة الكراهية لأن الحكومة السعودية قائمة على الطائفية وتهويل الخلافات السياسية وغيرها الى خلافات دينية ومذهبية هذا هو شأنها. وتوقع حمزة ان تكون السعودية مقبلة على اضطرابات امنية أوسع معتبرا ان بوادره ظهرت خلال الاسابيع الثلاث الماضية من خلال المواجهات وقتل لرجال شرطة وغيرهم في الشوارع، ولكن الدواعش أرادوا الاستفادة من الحلف الطائفي الفاقع عند رجال النظام عند الوهابيين لكي يحصدوهم الى جانبهم، لكن العقل الداعشي منتج يكفر الجميع لذلك فالاعمال ستطال جميع المواطنين.
****************************************
ملك الاردن والرئيس المصري يؤكدان ضرورة مواجهة الارهاب في المنطقة
(( عمان... شام برس : 22 / 5 / 2015 )) : اكد الملك الاردني عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس ضرورة "مواجهة الارهاب وعصاباته"، محذران من خطره على المنطقة وشعوبها. ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الاردني عقد الزعيمان مباحثات في عمان اكدا خلالها "ضرورة مواجهة الارهاب وعصاباته التي تشكل خطرا على أمن واستقرار شعوب المنطقة". واشارا الى "أهمية توضيح الصورة الحقيقية للإسلام ومبادئه السمحة والمعتدلة، التي تنبذ العنف والتطرف وتحض على التسامح والاعتدال وقبول الآخر". ويشارك الاردن ومصر منذ نهاية آذار/مارس، ضمن حلف عربي تقوده السعودية، بغارات جوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن. كما ينخرط الاردن منذ الصيف الماضي في الحلف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ويشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وفيما يتعلق بالاوضاع التي تشهدها سوريا والعراق وليبيا واليمن اكد السيسي وعبدالله الثاني "ضرورة إيجاد حلول سياسية شاملة للاوضاع في تلك الدول. وبما يضمن أمن شعوبها وسلامة أراضيها". ووصل الرئيس المصري الذي كان الملك في استقباله بمطار ماركا العسكري ( شرق عمان )، الى المملكة عصر الخميس للمشاركة في اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الاوسط وشمال افريقيا الذي تنطلق اعماله رسميا الجمعة ويلقي خلاله السيسي كلمة خاصة حول مصر. ويعقد المنتدى الجمعة على شاطئ البحر الميت تحت شعار "ايجاد اقليمي جديد للازدهار والسلام والتعاون بين القطاعين العام والخاص" بوجود نحو الف مشارك من 50 بلدا.
****************************************
مقتل أربعة من رجال الشرطة المصرية برصاص مجهولين
(( قناو العالم : 22 / 5 / 2015 )) : قتل أربعة من رجال الشرطة المصرية وأصيب خامس في هجمات برصاص مجهولين في محافظة الشرقية شمال القاهرة ومحافظة الفيوم جنوباً. ولقي شرطي مصرعه وأصيب آخر جراء إطلاق نار على دورية أمنية خلال قيامها بعملية تمشيط في منطقة رمسيس التابعة لمدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية. ولقي اثنان من عناصر الأمن مصرعهما عقب قيام مجهولين بإطلاق النار عليهما أثناء عودتهما من مأمورية في قرية سنهور بمحافظة الفيوم. وفي مدينة ببا جنوب محافظة بني سويف قتل أحد رجال الأمن برصاص مسلحين مجهولين.
****************************************
العربي : سيطرة "داعش" على تدمر السورية "تهديد خطير"
(( دي برس )) : اعتبر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الجمعة أن سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على مدينة تدمر السورية "تهديد خطير"، داعياً المجتمع الدولي إلى إنقاذها خشية أن يلحق بها التدميرنفسه الذي ارتكبه في مدينة الموصل العراقية. وقال العربي في بيان اليوم إن "سيطرة داعش على هذه المدينة التاريخية يشكل تهديداً خطيراً لأحد أهم المواقع الأثرية والحضارية في العالم، وعلى الجميع مسؤولية توفير الحماية اللازمة لها من أخطار النهب والتدمير على إيدي عصابات داعش الإرهابية "، داعياً "المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن إلى التحرك السريع واتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنقاذ المدينة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو".
وعبّر العربي عن "قلقه البالغ من حجم الجرائم البشعة التي يرتكبها داعش في حق التراث الحضاري والإنساني لهذه المنطقة والذي هو ملك للبشرية جمعاء، ويشكل المس به جريمة حرب وخسارة هائلة للتراث الثقافي الإنساني". ويطلق على تدمر اسم "لؤلؤة الصحراء" وهي معروفة بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية التي تشهد على عظمة تاريخها، كما أن هذه الآثار واحدة من ستة مواقع سورية أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) على لائحة التراث العالمي للإنسانية. ويخشى الأثريون أن يرتكب التنظيم في تدمر التدمير والتخريب الذي ارتكبه في الموصل العراقية.
****************************************
تركيا تنشر 15 مركبة مدرعة على الحدود السورية
(( دي برس )) : أفادت وكالة "دوغان" التركية، الجمعة أن القوات التركية نشرت 15 مركبة مدرعة على الحدود السورية. ومرت القافلة بمدينة ماردين الواقعة على بعد 30 كيلومترا من الحدود بين البلدين، متوجهة إلى منطقة نصيبين (القامشلي) المتاخمة للحدود السورية، وهي عبارة عن شاحنات تحمل معدات عسكرية، ودبابات ومدافع ذاتية الحركة وغيرها. وتشير بعض المعطيات إلى وجود آلاف الجنود الأتراك في المناطق المتاخمة للحدود السورية، وقد تم نقلهم إلى هناك من المناطق الوسطى للبلاد. يذكر أن هذه الإجراءات اتخذتها هيئة الأركان العامة على خلفية الأخطار الناجمة من الأراضي السورية، حيث ينشط المسلحون من تنظيم "داعش" ويخوض الجيش السوري المعارك فيها. وتتهم الحكومة السورية السلطات التركية بتسهيل عبور آلاف المقاتلين الاجانب عبر الاراضي التركية الى سوريا.
****************************************
معارضون سوريون حول لقاء كازاخستان أو "استانا-1"
(( موسكو ـ طه عبد الواحد )) : أكد معارض سوري مستقل بارز تسلم دعوة من وزارة الخارجية الكازاخية للمشاركة في لقاء المعارضة السورية في كازاخستان، وقال إنه لن يشارك في اللقاء. واعتبر أن أهمية هذا اللقاء ربما تنبع من كون "كازاخستان دولة مهمة وغنية، وهي دولة إسلامية أيضاً، لديها علاقات قوية جدا مع تركيا و إيران و روسيا و أميركا، فضلا عن العلاقات الشخصية الطيبة بين الرئيس نزار بايف وزعماء هذه الدول". ولفت المعارض السوري المستقل إلى أن الكازاخيين "يودون لعب دور ما مكملاً و ليس بديلاً عن موسكو"، إلا أن هذا الدور، حسب قوله "سيبقى توفيقيا لان الحلول روسية أميركية". وعبر عن اعتقاده بأن "مخرجات الاجتماع ستكون ناجحة على صعيد المساعدات الإغاثية كون كازاخستان دولة غنية جداً". وفيما يخص المدعوين للمشاركة في هذا اللقاء قال إن "الائتلاف مدعو على حد علمي، ولا أعلم إن كان سيحضر أم لا". أما المعارض السوري سمير العطية، العضو في منبر النداء الوطني، فقد قال إنه لم توجه له أو لمنبر النداء الوطني دعوة للمشاركة في مؤتمر كازاخستان، الذي تُطلق عليه تسمية "استانا-1".
ونفى العيطة أن يكون أي من أعضاء المنبر قد وقع على الرسالة الموجهة إلى الرئيس الكازاخي نور سلطان نزاربايف لاستضافة اللقاء، وقال بهذا الشأن: "كانت هناك معلومة مغلوطة نشرتها الصحافة بأن شخصية من منبر النداء الوطني كان قد وقع خلال "موسكو-2" على رسالة الى الرئيس الكازاخي تطلب منه استضافة هذا المؤتمر. بالتالي ليست مشاركتي مطروحة أصلاً". واعتبر المعارض السوري أن "هذا اللقاء هو لجمع بعض الاطياف السياسية كي توحد خطابها وعملها أو لكي تطرح تصوراً (للحل)".
مشدداً على أن "هذا حتما حقها"، لكنه لفت في الوقت ذاته إلى أن "لاعلاقة لهذا اللقاء بمسارات التفاوض بين المعارضة والسلطة في سوريا. واغلب الحاضرين تستطيع السلطة ان تجتمع معهم في دمشق وتنجز اتفاقاً"، وختم العيطة متسائلاً "فلم كازاخستان إذاً ؟ مع كل التقدير لجهود هذا البلد ورئيسه". من جانبه قال حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطني السوري المعارضة في إجابته على سؤال حول مشاركة الهيئة في لقاء أستانا: "لم توجه لنا دعوة إلى كازاخستان ?ننا صرحنا أثناء وجودنا في لقاء "موسكو-2" بعدم ضرورة المؤتمر في أستانا، وأن ا?هتمام ا?ساسي ينصب على مؤتمر المعارضة في القاهرة". معارض سوري آخر أكد عدم تسمله دعوة للمشاركة في لقاء أستانة، هو لؤي حسين، رئيس تيار بناء الدولة. ولم يتمكن من التعليق على انعقاد هذا المؤتمر لأنه لم يطلع على الأمر كما يجب حسب قوله.

 

وأخبار محلية أخرى..: ( 1 ) : (( دمشق ـ سانا : 23 / 5 / 2015 )) : الرئيس الأسد في اتصال مع قائد مجموعة أبطال جنود مشفى جسر الشغور: أنتم تعبرون ببطولاتكم عن كل جندي في الجيش العربي السوري.. صمدتم وقاومتم لأنكم لا تعرفون الهزيمة ولا الاستسلام,..: اتصل السيد الرئيس بشار الأسد مساء أمس الجمعة مع العقيد محمود صبحة قائد مجموعة أبطال جنود الجيش العربي السوري الذين سطروا أروع الملاحم البطولية في مشفى جسر الشغور. وقال الرئيس الأسد لقائد مجموعة أبطال جنود مشفى جسر الشغور العقيد صبحة “أنتم تعبرون ببطولاتكم عن كل جندي في الجيش العربي السوري.. صمدتم وقاومتم لانكم لا تعرفون الهزيمة ولا الاستسلام”.
وأضاف الرئيس الأسد: “ثقتكم بالله وبرفاقكم في الجيش العربي السوري بأنهم قادمون لفك الحصار عنكم تدل على ماهية هذا الجيش وعقيدته وثقته بنفسه وبأفراده وببطولاتهم”. وقال الرئيس الأسد مخاطبا قائد المجموعة العقيد صبحة “حياتكم أنتم ورفاقكم وكل جندي في الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الشعبي كانت وستبقى أهم ما نفكر به ونسعى لحمايته دائما.. سطرتم ببطولاتكم أروع الملاحم وإخراجكم لرفاقكم الجرحى سيعلم العالم ما هي أخلاق ومبادئ الجيش العربي السوري”.
وختم الرئيس الأسد اتصاله مع قائد مجموعة أبطال جنود مشفى جسر الشغور العقيد صبحة بالقول “الرحمة لشهداء المشفى وللشهداء الذين ارتقوا أثناء عملية فك الحصار عن رفاقهم على مدى شهر تقريباً.. ولكل شهداء الجيش العربي السوري وهم يدافعون عن كل شبر من تراب سورية والشفاء لكل جريح… أحييكم وأحيي عبركم كل جندي يدافع عن تراب سورية”. من جهته قال العقيد صبحة قائد مجموعة أبطال جنود مشفى جسر الشغور للرئيس الأسد: “نبادلكم التحية سيادة الرئيس.. وأشكركم باسمي وباسم جنود مشفى جسر الشغور على اهتمامكم المباشر بنا والمتابعة الحثيثة لأوضاعنا.. ونشكر جميع رفاق السلاح وكل من وقف معنا وأمدنا بالمعنويات طيلة فترة صمودنا ومواجهاتنا مع الإرهابيين”.
****************************************
الغطاء النباتي للموسم الحالي لم تشهده سورية منذ عشرات السنين
(( دمشق ـ سانا : 22 / 5 / 205 )) : كشفت نشرة حالة الجفاف الشهرية التي تصدرها وزارة الزراعة ان الغطاء النباتي الذي غطى الاراضي السورية خلال شهر نيسان الفائت لم تشهده البلاد منذ عشرات السنين. واظهرت الصور الفضائية الملتقطة لهذا الشهر تحسن كثافة الغطاء النباتي مقارنة مع معدل تطوره خلال السنوات العشر الماضية وخاصة في المحافظات الوسطى والساحلية والشمالية والرقة واجزاء واسعة من الحسكة والسويداء ودرعا التي كانت اعلى من المعدل الطبيعي بنسبة / 10 الى 30/ بالمئة وكانت موازية للمعدل في باقي المناطق.
وأوضح مدير صندوق التخفيف من اثار الجفاف والكوارث الطبيعية بوزارة الزراعة المهندس محمد البحري في تصريح لـ سانا ان النشرة الشهرية لمراقبة حالة الجفاف التي تعدها وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة الفاو بينت ان مخزون السدود في سورية جيد جدا مقارنة مع السنوات السابقة حيث تجاوزت نسبة تخزين سدود اللاذقية 90 بالمئة في حين تراوحت نسبة تخزين السدود في محافظات طرطوس والقنيطرة وحماة وحمص بين /33 و 75/ بالمئة بينما كان مخزون سدود ريف دمشق وادلب والسويداء ضعيفا. واشار البحري الى ان النشرة اظهرت ان الحالة العامة للمراعي كانت جيدة في اغلب المحافظات نتيجة الهطولات المطرية الجيدة هذا الموسم ما ساعد في تخفيف العبء المادي على المربين لجهة شراء الاعلاف ووفر مياه الشرب للمواشي وساهم في تحسن وضعها العام في اغلب مناطق البادية واطرافها.
****************************************
يازجي يطالب منظمة السياحة العالمية بالقيام بدورها تجاه تدمر
(( دمشق ـ سانا : 20 / 5 / 2015 )) : طالب وزير السياحة المهندس بشر يازجي منظمة السياحة العالمية بحشد أقصى ما يمكن من الدعم العالمي من أجل تجنيب مدينة تدمر “المصير المخطط لها” مؤكدا ضرورة الضغط بكل الوسائل على الدول الداعمة للإرهاب والممولة له لتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب وداعميه وحماية التراث الإنساني والحضاري. وأكد الوزير يازجي في رسالة وجهها لرئيس منظمة السياحة العالمية الدكتور طالب الرفاعي ضرورة حشد المؤسسات الدولية التي تهتم بالحفاظ على التراث العالمي مثل اليونيسكو وايكروم وصندوق الأوابد التاريخية والدول الواقعة على طريق الحرير التاريخي من أجل أن تقوم بدورها تجاه مدينة تدمر. وقال يازجي إن “الصمت الدولي والتعامي المتعمد عن تسمية ما يحصل في سورية باسمه الحقيقي والاستنكارات الخجولة غير كافية” لافتا إلى الحاجة “لاستنهاض الإنسانية للقيام بفعل حقيقي يمنع ان تصاب آثار تدمر بما أصاب العراق سابقا بكثير من أوابده”.
ورأى يازجي أن “تدمير هذا المعلم التاريخي أمر فوق درجات الاحتمال للعالم المتحضر والبشرية ولا يشابه خسارة أي موقع تاريخي آخر حيث ان العالم سيفقد آلاف الأعوام من الحضارة الموثقة إلى غير رجعة وبكارثة ثقافية وإنسانية لا تعوض كما سيسبب انقطاعا في طريق الحرير التاريخي الذي شاركت تدمر في رسم ملامحه”.
وأوضح يازجي أن “حضارة تدمر ملك للبشرية جمعاء وسنحاسب أمام الأجيال القادمة عن حمايتها” آملا بأن “تثمر جهود المنظمة في الحفاظ عليها لمنع استمرار هذه الجريمة البشعة بحق الحضارة الإنسانية العالمية”. وكان مدير عام الآثار والمتاحف مأمون عبد الكريم أكد مؤخرا أنه “تم إنقاذ المئات من التماثيل قبل فترة ضمن سلسلة من الإجراءات اتخذتها وزارة الثقافة بالتعاون مع المديرية وهي في مكان آمن” محذرا من “أن هناك هجمة إرهابية وحشية من تنظيم داعش للسيطرة على مدينة تدمر الأثرية التي تعد من أهم مدن التراث العالمي”.
****************************************
محافظ حلب يتفقد عددا من المعامل في مدينة الشيخ نجار الصناعية
(( حلب ـ سانا : 22 / 5 / 2015 )) : أكد محافظ حلب الدكتور محمد مروان علبي أن المدينة الصناعية بالشيخ نجار “آمنة بالكامل بفضل صمود وتضحيات أبطال الجيش وقوى الأمن الداخلي وأبناء حلب المدافعين عنها”. جاء ذلك خلال تفقده اليوم عددا من المعامل والمنشآت الصناعية في المدينة حيث أشار إلى أن ما بثته بعض وسائل الإعلام المغرضة من أكاذيب عن دخول إرهابيين إلى المنطقة الثالثة من المدينة “يندرج في إطار الحرب الممنهجة على الاقتصاد والصناعة السورية التي تعرضت منشاتها لاستهداف الإرهابيين المرتبطين بنظام أردوغان السفاح”. 1ولفت علبي إلى أن استمرار عمل هذه المنشات الصناعية خلال أيام الجمعة والعطل هو “أنجع رد على الإشاعات والأكاذيب والتهديد والترويع الذي لن ينال من إرادة صناعيي وعمال حلب”.
وخلال لقائه عددا من الصناعيين والعمال أكد علبي الحرص التام على تأمين مختلف مستلزمات المدينة الصناعية وخاصة ما يتعلق منها بحوامل الطاقة وإيصال المشتقات النفطية والتيار الكهربائي للمعامل فيها مشيرا إلى أنه تمت زيادة مخصصات المعامل من المحروقات وستتم زيادتها مجددا بما يلبي احتياجات المعامل ويسهم في زيادة تفعيل عجلة الإنتاج في المدينة الصناعية. من جانبه أشار أحمد صالح إبراهيم أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن واقع العمل في المدينة الصناعية اليوم هو أبلغ رد على حملة الأكاذيب والتضليل الرامية إلى كسر إرادة الصناعيين والعمال الذين يواصلون عملهم بصورة طبيعية مشيرا إلى أن المعامل المنتجة تشهد ازديادا مطردا يوما بعد أخر.
من جانبهم أكد عدد من الصناعيين والعمال أن كل ما روجته قنوات ناطقة باسم التنظيمات الإرهابية من دخول مجموعات مسلحة إلى المدينة الصناعية هو محض كذب وافتراء والدليل أنهم يتواجدون في مواقعهم ويؤدون عملهم المعتاد في المنشآت بالمنطقة الثالثة من المدينة الصناعية إيمانا منهم بأن ذهابهم إلى مصانعهم وعملهم واستمرار دوران عجلة الإنتاج هو أحد الأسلحة الفعالة التي نواجه بها الأعداء والإرهابيين. وخلال الجولة تفقد محافظ حلب عددا من النقاط العسكرية في المدينة الصناعية ومحيطها حيث أكد العناصر أنهم في جاهزية تامة لحماية المدينة الصناعية من أي اعتداء إرهابي. وأوضح حازم عجان مدير المدينة الصناعية بالشيخ نجار أن العمل مستمر لتوفير كل مستلزمات المنشآت القائمة وزيادة عدد المعامل المنتجة فيها مضيفا.. إن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لإعادة الألق للمدينة الصناعية.

****************************************
دمشق: تخوف من خرائط جديدة بقوة السلاح
(( دمشق.. شام برس : 22 / 5 / 2015 )) : اتهم مسؤول سوري رفيع المستوى "جهات أجنبية" بتقديم "دعم لوجستي" الى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" - "داعش" في هجومه الأخير على مدينة تدمر، مشيراً إلى أن عبور مئات المقاتلين، وعشرات الآليات، مسافة 70 كيلومتراً في البادية السورية "لا يمكن أن يتم من دون مساعدة لوجستية أو مراقبة"، من قبل قوات التحالف التي "لم تحرك ساكناً". ورأى المسؤول أن تقدم "داعش" الأخير "لا يمكن فصله عن الانتصارات التي جرت في جبال القلمون"، وهدفه "امتصاص ما جرى هناك".
وكان "داعش" استهدف تدمر، للمرة الأولى، منذ 10 أيام، إلا أن قوات الجيش والدفاع الوطني تمكنت من صده، بعد أن قام التنظيم بمحاولة اقتحام الحي الشرقي، والذي ترافق مع تدميره آبار مياه شرب المدينة، وقصفها صاروخياً. ولاحقا تمكن التنظيم، بعد استقدام تعزيزات من المنطقة الشرقية في الرقة وريف دير الزور، من الاستيلاء على المدينة، مستهلاً هجومه بتفجير ثلاث سيارات حيدت حاجز بخيتان، ووصولا للحي الشمالي وفرع أمن الدولة، قبل أن تتحول المعركة إلى قتال شوارع، تلاه انسحاب قوات الدفاع الشعبي، والجيش تدريجياً، مع 1400 أسرة اختارت ترك المدينة. وساهمت طبيعة القتال، التي جرت في أحياء تدمر، في استبعاد أي دور لسلاح الطيران، علماً أن أهم المطارات العسكرية السورية لا يبعد سوى 60 كيلومتراً عن المدينة. وسبق لـ "داعش" أن استهدف مطار "تي فور" في أوقات سابقة، كما حاول مرات عديدة إعداد حملات لاقتحامه باءت بالفشل، عبر الهجوم على أسواره الممتدة لعشرين كيلومتراً. وبالرغم من أن الصواريخ في الأيام السابقة سقطت ضمن حرم هذا مطار الإستراتيجي، إلا أنه بقي بفعاليته العسكرية من دون توقف. ويؤمن مطار "تي فور" حوالي 80 في المئة من الحركة الجوية في سماء سوريا، وتنفذ قاذفات "سوخوي"، وأخرى من نوع "ميغ"، وقاذفات أخرى ليلية، طلعات جوية ليلاً نهاراً، لتعزيز خطوط الهجوم أو الدفاع لقوات الجيش، وعلى شكل غارات مباغتة أحياناً أخرى.
ومن الطبيعي أن التنظيم لن يستطيع استخدام المطار في حال تمكنه من اقتحامه، إلا أنه سيعيق الإسناد الجوي، ما يعني تحييد قسم كبير من الطيران العسكري، المؤثر جداً في مسار المعارك. ويتفق عسكريون على أن الطيران لا يستطيع "تحرير مدن" بمفرده، وهو ما يضع إمكانية استعادة تدمر موضع تساؤل في الفترة المقبلة، وذلك بالرغم من تأكيد مسؤول محلي لـ "السفير" أنه "ليس من خشية على المطار العسكري، وأن حاميته محصنة وقادرة على صد هجوم" مشابه. وعزز "داعش" مجدداً من وجوده في محيط حقل شاعر الشهير للغاز، علماً أن القسم الأكبر من الحقل ما زال تحت سيطرة الجيش وقوات الدفاع المحلية. وقالت مصادر من المنطقة، لـ "السفير"، إنه "يجري تقوية التحصينات في المنطقة" تحسباً لهجوم التنظيم مجدداً، كما أن قسماً من الجنود الذين انسحبوا من تدمر انتقلوا إلى مناطق شاعر وشحار والمناطق المجاورة الأخرى، خصوصاً في ضوء ما يبدو أنه إستراتيجية للجيش الذي يفضل خسارة مناطق جغرافية على خسارة أعداد كبيرة من الجنود، ولا سيما بسبب ضغط المعارك في أنحاء متفرقة من سوريا، والتفوق العددي الذي يتوفر عبر الحدود التركية والأردنية للخصم في الشمال والجنوب.
وبرغم الخسارة، ذات الوجهين المعنوي والمادي، التي تمثلها تدمر، إلا أن مخاوف أخرى رافقت المعركة التي استمرت يومين من أن يكون ما يجري مقدمة أولوية لخريطة نفوذ جديدة، ستقسم البلاد إلى خطوط تماس وقتال، تتمتع بصلابة نسبية تتيح لها ربما البقاء أوقاتاً طويلة. وأبدى مراقبون قلقاً من أن يتحمس "داعش"، الذي تمدد في المنطقة الشرقية بشكل واسع، للاستحواذ على مطار دير الزور العسكري والمناطق المحدودة وسط المدينة التي تقع تحت سيطرة الجيش. ومعروف أن الاتصال مع المدينة يجري حصرياً عبر المطار العسكري، في ظل سيطرة التنظيم على مناطق الريف كما على الرقة. كما تنسجم هذه المخاوف، مع تقديرات أن يؤدي الضغط الذي يتعرض له "داعش" في الأنبار إلى هروب مقاتلين جدد باتجاه سوريا، مما سيزيد من فعالية هجومهم، وستصبح بهذه الحال مدينة الحسكة على أجندة التنظيم بشكل فعلي، علماً أنها لم تنجُ من هجماته، كما يخوض مقاتلوه فيها معارك كرٍّ وفرٍّ مع وحدات الجيش والإدارة الذاتية الكردية منذ زمن طويل.
وتزامن سقوط تدمر مع تقدم مجموعات "جبهة النصرة"، فرع "القاعدة في بلاد الشام"، وحلفائها في "جيش الفتح" في ريف إدلب، واستيلائهم على معسكر المسطومة. ويجد المسؤولون في دمشق صعوبة في فصل المسارين، برغم حالة الاشتباك التي تحصل بين "النصرة" و "داعش" أحياناً، حيث تبدو الصورة، وكأن خطوط تماس جديدة يراد لها أن تُرسم، بحيث لا تترك أثرها على مستقبل أي تسوية سياسية محتملة فقط، بل وعلى التقسيم الجغرافي القائم في المنطقة منذ اتفاقية "سايكس - بيكو" الشهيرة مطلع القرن الماضي.
****************************************
ضبط أكثر من ألفي عبوة شامبو مزورة معدّة للبيع في دمشق
(( دمشق.. شام برس : 23 / 5 / 2015 )) : كشفت “مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق”، أن دورياتها ضبطت أكثر من ألفي عبوة شامبو مزوّرة، تحمل أسماء ماركات وعلامات تجارية معروفة، كانت معدّة للبيع في أسواق دمشق. ووفق صحيفة “تشرين” الحكومية، ضبطت حماية المستهلك أكثر من 5 آلاف عبوة فارغة، في ورشةٍ لتصنيع المنظفات المغشوشة، حيث يتم تعبئة هذه العبوات، وتوضع أسماء ماركات معروفة عليها، ويعاد طرحها في الأسواق. وأكد معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق، محمود الخطيب، أن عدد الضبوط المنظمة منذ بداية أيار الجاري وحتى تاريخه، بلغت 910 ضبوط، توزعت على 705 ضبوط عدلية، و205 ضبوط عينة، كما بلغ عدد الإغلاقات 12 إغلاقاً. وكانت شرطة الجمارك، ضبطت خلال آذار الماضي، معملاً لتصنيع الشامبو وأدوات التجميل والمكياجات المزيفة، في منطقة باب توما في دمشق.
****************************************
شروط صـرف رواتـب وأجـور وتعويضات العاملين في إدلب
(( دي برس )) : أصدرت رئاسة مجلس الوزراء السوري البلاغ رقم 12/15/ب تاريخ 17/5/2015 طلبت بموجبه العمل على صرف الرواتب والأجور والتعويضات الملازمة للأجر «تعويض معيشي- تعويض عائلي- تعويض اختصاص- تعويض نهاية خدمة» بشكل دوري لجميع العاملين في الجهات العامة والعاملين في الوحدات الإدارية في محافظة إدلب ومن يتم وضعهم تحت تصرف المحافظين في الجهات المماثلة لأعمالهم في المحافظات الأخرى، ويتم تنظيم العمل بالنسبة للعاملين القائمين على رأس عملهم في محافظة إدلب وفق الآلية الآتية:
يعّد المحاسب والمدير المختص قوائم بالرواتب والتعويضات الملازمة للأجر وعلى مسؤوليتهما وتصديق محافظ إدلب أو من يفوضه بذلك بالنسبة للجهات العامة ذات الطابع الإداري وموافقة الوزير المختص للجهات العامة ذات الطابع الاقتصادي وترسل بأمر صرف موقع أصولاً «مستكملاً شروطه القانونية» ويعدّون جميعاً مسؤولين عن صرف رواتب العاملين والتعويضات الملازمة للأجر وضمان عدم ازداوجية صرفها.
يتم تنظيم أمر دفع حركة نقود بالمبلغ الصافي لدى مديرية مالية محافظة حماة استناداً لأوامر الصرف الصادرة عن الجهات العامة في محافظة إدلب موقعة ومرفقة بالثبوتيات اللازمة للصرف وفق الأصول من دون أن تلقن حاسوبياً لدى مديرية مالية محافظة حماة وتدفع عن طريق شيكات مصرفية صادرة عن مديرية مالية محافظة حماة.
عند استقرار العمل لدى مديرية مالية محافظة إدلب يتم تلقين أوامر الصرف المشار إليها أعلاه لدى مديرية مالية إدلب وصافي أمر الصرف بوضع حسمية للجهة التي قامت بتنظيم أمر الدفع وتحرر حسميات أمر الصرف عند تلقينه. وأضاف البلاغ: يتم دفع الرواتب والتعويضات الملازمة للأجر للعاملين شخصياً وبموجب الهوية الشخصية وبصمة الإبهام في محافظة حماة وعلى مسؤولية معتمدي رواتب محافظة إدلب. أما بالنسبة للعاملين في الجهات العامة في محافظة إدلب والذين وضعوا أنفسهم تحت تصرف المحافظين في الجهات العامة المماثلة لأعمالهم فيتم صرف رواتبهم من تلك الجهات استناداً لجداول رسمية معتمدة من الإدارة المعنية والمحافظ وبيان بالراتب مصدق من محافظ إدلب متضمناً آخر راتب تقاضاه العامل من جهته الأصلية.
****************************************
الحرارة تميل للارتفاع في سورية
(( دي برس )) : تميل درجات الحرارة للارتفاع التدريجي في سورية مع بقائها حول معدلاتها نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي ضعيف يمتد في طبقات الجو العليا. وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن يكون الجو غائما جزئيا بشكل عام مع فرصة لهطل زخات رعدية من المطر فوق المناطق الشمالية الغربية والرياح غربية معتدلة السرعة مع هبات نشطة أحيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج. وتوالي درجات الحرارة غدا ارتفاعها لتصبح أعلى من معدلاتها بقليل والجو بين الصحو والغائم جزئيا بشكل عام.
****************************************
القادري : المنطقة الشمالية الشرقية تشكل ثقلاً زراعياً
(( دي برس )) : أكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي السوري أحمد القادري أن المنطقة الشمالية الشرقية تشكل ثقلا زراعيا نوعيا باعتبارها المنتج للجزء الأهم للمحاصيل الاستراتيجية من قمح وقطن وشوندر . وأشار الوزير القادري خلال اجتماع اللجنة التوجيهية المعنية بمشروع تنمية المنطقة الشمالية الشرقية إلى أنه على رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية لم تتوقف نشاطات المشروع مبينا أن التحدي يتمثل في الاستمرار بالعمل الحقلي الميداني والمناطق التي يمكن العمل بها . ودعا وزير الزراعة بحسب وكالة الأنباء السورية سانا إلى التركيز على النشاطات القابلة للتنفيذ والتي تستهدف المربين والفلاحين ضمن عمل المشروع لزيادة الانتاجية وتنمية المجتمع الريفي وإدارة الموارد الطبيعية وترشيد استخدام المياه .
من جهته استعرض مدير المشروع الدكتور ياسر سلامة الأعمال التي نفذت في إطار المشروع خلال العام الماضي والصعوبات والمشاكل التي واجهته والآليات المقترحه لتجاوزها وخطته للعام الحالي لافتا إلى أنه تماشياً مع الخطة الاستثمارية لوزارة الزراعة وخاصة للجزء الخاص بمشروع التنمية الريفية بالمنطقة الشمالية الشرقية فإن المشروع سيعمل على استكمال إنشاء صناديق التمويل في القرى التي لم تنشأ بها الصناديق بعد وتنفيذ مجموعة من الدورات التدريبية للمجتمع المحلي ودورات لزراعة الاعلاف وإدخال نباتات بديلة وذلك للمساهمة في حل مشكلة نقص الأعلاف كما سيقوم المشروع بتنفيذ وحدات إنتاج الغاز الحيوي .
ودعا مدير المشروع إلى تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بخصوص تنفيذ التدريب الخارجي لكوادر المشروع والموافقة على توزيع 200 نموذج تدريبي للطباخ الشمسي في منطقة عمل المشروع وتوسيع العمل مع المركز الدولي للزراعات الملحية بما يخص الزراعات المتحملة للملوحة والجفاف لتأمين مصادر علفية في المناطق الشحيحة بالمياه أو المناطق التي تحتوي على مصادر مائية ذات مستوى ملوحة مرتفع وتأمين عقود سنوية للاختصاصات التي يحتاجها قسم التمويل وغير المتوفرة والموافقة على افتتاح صناديق تمويل صغير في قرى جديدة .
يشار إلى أن المشروع أسهم في توزيع المساعدات العاجلة للمزارعين المقدمة من منظمة الأغذية والزراعة الفاو ضمن الاتفاقية الموقعة بينها وبين اتحاد الغرف الزراعية في محافظة الحسكة في منطقة عمل المشروع والقرى المجاورة حيث قام بتوزيع 1700 طن من بذار القمح والشعير لـ6800 أسرة بمعدل 250 كغ للأسرة في 153 قرية من ضمنها القرى المستهدفة في المحافظة .

 

استثمار علوم الطاقة بالتجميل رصيد إضافي لثقافةالمرأة السورية ..وأمرأة ريفية تبدأ بتربية رأسين من الغنم لتصبح صاحبة مزرعة..وتحذيرات من انهيار شبكة الانترنت خلال 8 أعوام..: ( 1 ) : (( أمانة نيوز )) : شنت مجلة «دابق» التي تصدر بإسم تنظيم داعش هجوماً على السيدة الأمريكية الأولى في إشارة إلى ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قائلة إنها «لا تساوي في سوق العبيد إلا 40 دولارًا فقط»، حسبما ذكر موقع "ديلي بيست". وقال الموقع إن التنظيم توعد الغرب في العدد الجديد من مجلته بالاستعباد والرق، حيث قالت الكاتبة "أم سمية المهاجرة" والتي كتبت مقالًا تتوعد الغرب بإقامة أسواق العبيد فيه: إنّ ميشيل أوباما لن تتعدى قيمتها ثلث دينار ذهبي والذي تبلغ قيمته حسب آخر التقديرات 139 دولارًا.

وكتب أم سمية سابقًا في المجلة ممتدحة سبي الأسرى وبيعهم الذي تقوم به داعش خلال الحرب، مضيفة أن هذا جزء لا يتجزأ من الدين الإسلامي والتعاليم المحمدية، وأن هناك العديد من المعاني والحكم والفوائد من وراء القيام بها. كما نددت بقول بعض أتباع داعش الذين أنكروا السبي والاتجار بالعبيد الذي يقوم به التنظيم، وقالت إن جنود الخلافة لم يفعلوا أي خطأ بقيامهم بهذا.

وأشارت أم سمّية إلى أن ما يمكن تسميته بالبشاعات الحقيقية تجاه حقوق الإنسان هو بيع نساء الغرب لأجسادهن مقابل المال حتى لو كان هذا بكامل إرادتهن. وكانت لقطات مسربة، إضافة إلى شهادات حية، قد أظهرت إقامة داعش لسوق نخاسة حقيقي فيه ظروف غير إنسانية يتم فيها بيع النساء بشكل خاص.
****************************************
استثمار علوم الطاقة بالتجميل رصيد إضافي لثقافةالمرأة السورية
(( دمشق ـ سانا ـ روهلات شيخو )) : استخدم علم الطاقة منذ القدم ولكنه لم يحظى باهتمام العلماء والباحثين مثل اليوم حيث دخل العلاج بالطاقة إلى ثقافة السوريين منذ عقود ولم يكن معروفا سابقا وتعتبر المراة السورية من أوائل سيدات الشرق الأوسط اللواتي تعمقن في دراسة هذه العلوم.

قالت الماستر غالية البغدادي خريجة الجامعة الفرانكوفونية وعميدة كلية الحياة التي تعنى بدراسة علم الطاقة أن التجميل بالطاقة استخدم مؤخرا في عدة بلدان أوروبية ودخل حديثا إلى مجتمعنا السوري حيث وجدت صعوبة بداية عملها بذلك لأن ادخال ثقافة جديدة في مجتمع ما ونشرها يواجه اصحابها صعوبات لايقناع المجتمع بهذه الثقافة ونشرها فيه ليس فقط في مجال علم التجميل بالطاقة بل بمختلف مجالات علوم الحياة حيث كانت هي أول سيدة سورية تسخر علوم الطاقة التي تلقتها في دراستها في خدمة صالونات التجميل.

وأضافت بغدادي ان السيدات اللواتي يبحثن عن الجمال الداخلي الذي ينعكس على الشكل الخارجي هوءلاء اللواتي اقبلن عليها لانهن يملكن قناعة كافية ان جمال المراة يبدا من داخلها وهذا مايسمى علم الرايكي العلاج باللمس وهنا يلمس الجسم الأثيري للإنسان أي علاج بالرموز من خلال الهالة المحيطة بالشخص لأن لكل شخص هالة محيطة فيه والرايكي يعمل على تنظيف هذه الهالة من الشحنات السلبية التي تمتصها من هالة أشخاص آخرين وتؤثر على أدائهم سلبا وبعد تنظيف الهالة يستعيد الشخص حيويته التي كان قد فقدها من تراكم ما يسمى الانعكاسات والشحنات السلبية على هالة بعض الاشخاص المحيطين به.

كما أن التجميل بالطاقة اي /الريكي/ مرتبط بالذرات الهوائية المحيطة بالأشخاص ولكل إنسان هالة من الذرات محيطة به وهذا ما يفسر ارتياحنا لشخص من النظرة الأولى أم لا لأن ذلك مرتبط بهالة الإنسان حيث أشارت بغدادي الى ان السيدات السوريات لديهن استقبالا إيجابيا نحو أي جديد حيث وجدت اقبالا ورغبة منهن بالمعالجة بالطاقة التي قد سمعن بها والتي تخدم جمال المرأة لأنه يستنبط هرمون السعادة الموجود داخلها الذي بازدياد إفرازه يضفي ذلك إشراقة على وجهها حين يخلصها من الشحنات السلبية التي تعلق بهالتها المحيطة بسجدها.

كما أوضحت بغدادي ان دخول ثقافة التجميل بعلم الطاقة /الرايكي والسوجوك/ زاد من اهمية مراكز التجميل السورية التي أصبحت اليوم تنافس المراكز العالمية كما في الصالونات الصينية التي استخدم فيها الصينيون علوم الطاقة في التجميل والتي ذاع صيتها في العالم.

وختمت بغدادي قائلة ان السيدات السوريات أقبلن على المعالجة بالطاقة لمجرد السماع بعلم الطاقة وفوائده لجسد المرأة وبشرتها لان بشرة المراة يبدا جمالها من الداخل الى الخارج وليس بالعكس كما يعتقد وهنا بيت القصيد لان الطاقة علم يعنى بداخل المراة من خلال تنظيف شاكراتها بحيث ينعكس ذلك ايجابا على بشرتها.
****************************************
أمرأة ريفية تبدأ بتربية رأسين من الغنم لتصبح صاحبة مزرعة
(( حمص ـ سانا ـ سكينة محمد : 16 / 5 / 2015 )) : بدأت بتربية راسين من الغنم لتتحول بعملها الدوب إلى صاحبة مزرعة كبيرة لتربية الأغنام إنجاز يسجل للمرأة القروية “أم أحمد” من ريف حمص الشرقي. سانا المنوعة التقت أم أحمد البالغة من العمر 57 عاما التي حدثتنا قائلة” إن الظروف الصعبة التي مرت بها ببداية زواجها دفعت عائلتها الى مساعدتها لكنها رفضت ان تاخذ المال لأنها قادرة على العمل فما كان من عائلتها الا ان اهدتها راسين من الغنم بدات الاهتمام بها ورعايتهما”.

وأضافت أم أحمد ” كنت اخرج بشكل يومي لرعاية اغنامي ما دفع الكثير من اهالي القرية الى طلب المساعدة مني ورعاية أغنامهم وكنت ارفض اخذ المال واستعيض عنه بالخراف مقابل العمل ” لافتة إلى أنها كانت تتدبر امر ابنائها ومعيشتهم من خلال بيع الحليب والألبان وبعض المشتقات الأخرى التي تقوم بصناعتها.
وتابعت ام احمد عملت ليل نهار لم يكن لدي الوقت للزيارات وأحاديث النساء كان حلمي الاول والاخير ان اتمكن من بناء منزل استقر فيه مع عائلتي وأعلم أبنائي ليكونوا مميزين في قريتي ومع الوقت ازداد عدد روءوس الاغنام لدي حتى وصل إلى أكثر من 90 راسا.

ولفتت أم أحمد إلى أنها تمكنت خلال وقت قصير من بناء منزل كبير باطراف القرية خصصت الطابق الاول فيه لحظيرتها والثاني لمستلزمات انتاجها والثالث لعائلتها وقالت ” إن الظروف الحالية أثرت على عملها بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف” مشيرة إلى أنها اتفقت مع مجموعة من ربات البيوت في المدينة على ان يحتفظن لها بالخبز المكسر لطحنه مقابل ان تحضر لهن الحليب واللبن بدلا منه.

وأضافت أم أحمد ” بدأت من الصفر وتعبت كثيرا وواصلت الليل بالنهار لكنني الان اخلد للراحة بعد ان حققت ما أصبو إليه حيث اشتريت مساحة من الأرض لازرعها والاهم من كل ذلك انني على موعد قريب من تخرج ابنائي الذين استثمرت كل طاقتي لتعليمهم وانا فخورة بما وصلت إليه وانصح السيدات الريفيات بالعمل مثلي لزيادة دخلهن فالعمل ايا كان شرف للإنسان”.
****************************************
تحذيرات من انهيار شبكة الانترنت خلال 8 أعوام
(( موسكو ـ سانا : 3 / 5 / 205 )) : حذرت تقارير إعلامية من ان قنوات الاتصال بشبكة الانترنت لن تتمكن من التعامل مع الكميات المتزايدة من المعلومات التي يحتاجها البشر في المستقبل القريب ما قد يؤدي الى انهيار الشبكة خلال ثمانية أعوام. وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية ان خبراء الانترنت يخشون ان تفشل الكابلات الضوئية في تحمل أعباء ازدياد استخدام شبكة الانترنت المترافق مع نمو حاجة سكان العالم ما يهدد بانهيار الشبكة. وفي هذا السياق اتفق علماء وممثلو شركات اتصالات على عقد اجتماع قادم في لندن لمناقشة خيارات منع انهيار شبكة الإنترنت.

 

وقاسم : الأسد باقٍ رغم مكاسب المسلحين الاخيرة.. الدمار سيستمر في سورية وهي لن تخضع... ـ والبخيتي : هادي لايمكن ان يكون طرفا في الحوار...: ( 1 ) : (( قناة العالم : السبت 23 مايو 2015 )) : قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، إن "المقاومة تخوض معركة وجودية بكل معنى الكلمة"، لافتا إلى أنه في المرحلة المقبلة "قد نقاتل في كل الأماكن"، و"قد تعلن التعبئة العامة لكل الناس?.

ونقل موقع "رأي اليوم" السبت عن سيد المقاومة قوله مساء الجمعة مخاطبا حشدا من الكوادر المقاتلة التابعة للحزب، وبينهم عشرات الجرحى، بمناسبة "يوم الجريح المقاوم"، أنه "منذ العام 2011 تم تشخيص المصلحة، وكان القرار بالمواجهة مع التكفيريين"، مضيفا عبر دائرة تليفزيونية مغلقة : "لو لم نقاتـل في ( المدن السورية ) حلب ( شمال ) وحمص ( وسط ) ودمشق ( جنوب )، لكنا سنقاتل في بعلبك والهرمل والغازية وصيدا وصور والنبطية وغيرها من القرى والبلدات والمدن اللبنانية".

ومضى قائلا : "نقول لهؤلاء المتوهمين إما ان نقاتل أو نذبح، ونحن سنقاتل شاء من شاء وأبى من أبى، ووضعنا اليوم أفضل بكثير من السابق". واعتبر نصر الله أن هذه الحرب "لو استشهد فيها نصفنا وبقي النصف الآخر ليعيش بكرامة وعزة وشرف سيكون هذا الخيار هو الأفضل".

وقال مؤكدا : "سنقاتل في كل مكان، بلا وجل ولا مستحى من أحد، سنقاتل بعيون مفتوحة، ومن لا يعجبه خيارنا فليفعل ما يراه مناسباً له"، مضيفاً : "لا نهتم لتوهين الإنجازات التي تحققها معاركنا ويقوم البعض بإنكارها. ولو سقطت كل المدن، فلن يحبط هذا الأمر عزيمتنا، ويجب أن تكون معنوياتنا مرتفعة وحالتنا النفسية قوية".

وتابع : "الآن وقت التعبئة والكل يستطيع أن يشارك، ولو بلسانه وكل من له مصداقية عند الناس عليه أن يساهم بهذه التعبئة، يجب على العلماء التكلم، ومن له ولد شهيد عليه أن يتكلم، حتى أنتم أيها الإخوة الجرحى لسانكم جيد فتكلموا، وأنت أيها الأسير تكلم أيضا".

وكشف أنه في المرحلة المقبلة قد "نعلن التعبئة العامة على كل الناس"، مضيفا : "في السابق قلت : سنكون في سوريا حيث يجب أن نكون، ولن نسمح لهذا المشروع أن يتمدد، ومع الأسف جوبهنا بالتخوين والتشكيك والتحريض.

اليوم أقول : إننا قد نقاتل في كل الأماكن، لن نسكت لأحد بعد الآن، ونحن نمتلك أوراق قوة لم نستخدمها في المواجهة بعد".

وهاجم نصرالله من أسماهم "شيعة السفارة الأمريكية"، ووصفهم بأنهم "خونة وعملاء وأغبياء".

وقال : "لن يستطيع أحد تغيير قناعاتنا، ولن نسكت بعد اليوم ولن نداري أحدا، هي معركة وجود بل معركة عرض ودين، ولا دين لنا مع هؤلاء التكفيريين". ويطلق حزب الله تعبير "شيعة السفارة الأمريكية" على الصحفيين والإعلاميين العاملين في وسائل إعلامية معارضة لسياسة الحزب وإيران والنظام السوري.
***********************************

قاسم : الأسد باقٍ رغم مكاسب المسلحين الاخيرة.. الدمار سيستمر في سورية وهي لن تخضع
(( دي برس )) : قال نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، إن “المسلحين غير قادرين على الإطاحة بنظام الأسد على الرغم من المكاسب الأخيرة في المعارك بما فيها سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة تدمر هذا الأسبوع”

وأضاف قاسم، في مقابلة صحافية، أن “حلفاء الأسد (إيران وروسيا وحزب الله) سيدعمونه مهما طال الزمن”، مؤكدا أن “الرئيس الأسد هو رئيس سوريا الذي سيبقى بشكل طبيعي، ومن أراد حلا سياسيا عليه أن يتعاطى مع الرئيس الأسد ولا يوجد أي حل سياسي من دونه.. ونحن نرى أن هذا الصمود الكبير الذي حصل في سوريا لمدة أربعة أعوام وثلاثة أشهر يؤثر فيه الرئيس الأسد بشخصه بشكل كبير. من هنا نحن لا نعتبر أننا في مرحلة النقاش في مصير الأسد”.

وقال قاسم إن “السياسة السعودية هي المسؤولة عن الفوضى”، متهما الرياض بـ”الازدواجية في المواقف” عبر دعم السنة المتشددين أو “التكفيريين” في الشرق الأوسط وقمعهم في الداخل.

وألقى اللوم على الولايات المتحدة قائلا إنها إلى الآن “ليست مستقرة على قرارات سياسية واضحة في المنطقة لذا هي تعتمد الفوضى البناءة على قاعدة أن ترى كيف تميل الأمور ثم بعد ذلك تحسم اتجاهاتها”.

وأضاف “المنطقة اليوم هي منطقة ملتهبة متوترة ليس فيها حلول مطروحة ويبدو أن هذا الأمر سيستمر لعدة أعوام وهي معرضة أيضا لإمكانية التقسيم في بعض بلدانها إلى أن تتغير معادلات ميدانية وتتوقف بعض المواقف الخاطئة التي تعطي فرصة للإرهاب التكفيري ليستمر”.

وقال قاسم: “الخطر الأكبر في مشروع التقسيم في المنطقة هو على العراق لأن أمريكا تروج لهذا الأمر ويبدو أن هناك مكونات في العراق تريد هذا الاتجاه لكن ليس الأمر ناضجا حتى الآن”.

ورأى قاسم أن “الدمار سيستمر في سوريا وهي لن تخضع.. إذن سيستمر التدمير. وبكل صراحة الحلول معلقة في سوريا. لا يوجد حل سياسي في المدى المنظور في سوريا و(المسألة) متروكة للاستنزاف وللميدان ولانتظار التطورات الأخرى في المنطقة ولا سيما في العراق”.

وقال قاسم إن “سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة تدمر الأثرية هذا الأسبوع هو جزء من الكر والفر في الحرب”.

وأضاف “باعتقادنا أن كل ما يحصل الآن في سوريا هو عمليات كر وفر ميدانية لا تغير في المعادلة لا جغرافيا ولا سياسيا.. تارة ينجح النظام في تحسين موقعه في مكان وأخرى ينجح داعش (الدولة الإسلامية) في تحسين موقعه في مكان آخر ولكن هذا لن يؤثر على الخارطة الميدانية العامة التي فيها سيطرة إجمالية للنظام وعدم إمكانية إسقاطه”.

وتابع قاسم أن قطر والسعودية وتركيا تقوم بتدريب وتسليح وتمويل هذه الجماعات لمحاولة تغيير التوازن العسكري من خلال تجميع لقوات الإرهاب التكفيري برعاية تركية سعودية قطرية وإشراف أمريكي.. لكن أعتبر أن هذا التعديل الميداني هو مؤقت وغير جذري ولا يغير المعادلة العامة في سوريا”.

وقال قاسم: “لا بد أن نكون دائما في حالة دفاع وانتباه واستعداد من أجل التحرير كي نقلص قدرتهم على أن يشكلوا خطرا على لبنان وعلى الواقع الموجود في المنطقة.”

وأضاف “حلفاء سوريا مستمرون في دعم سوريا الأسد إلى النهاية مهما طال الزمن.” وقال إنه إذا كان هناك من يعتبر هذا الدعم سبب قوة “فهذه ليست إهانة ولا تهمة ومن حق الرئيس الأسد أن يستعين بكل وسائل القوة.”

وكرر قاسم موقف حزب الله بأن ما تقوم به السعودية من هجمات على الحوثيين هو عدوان على اليمن.

وردا على سؤال عما إذا حزب الله يساعد الحوثيين قال: “لا أعتقد أنهم (الحوثيون) في اليمن بحاجة إلينا ولا إلى إيران في هذه المرحلة. لديهم ما يكفيهم. الجيش اليمني جيش مسلح ولديه إمكاناته وأيضا أنصار الله وكل شاب يمني لديه سلاح وهذا معروف في اليمن والمعركة لا تحتاج أكثر مما يملكونه”.
***********************************
البخيتي : هادي لايمكن ان يكون طرفا في الحوار
(( صنعاء ( العالم ) : 22 / 5 / 2015 )) : أكد عضو المجلس السياسي لحركة انصار الله محمد البخيتي أن الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي وحكومته المستقيلة بقيادة خالد بحاح من الممكن أن يكونا احد مواضيع الحوار اليمني اليمني في جنيف، ولكن لا يمكن ان يكونا طرفين فيه. وقال البخيتي، في حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء الجمعة خلال برنامج "مع الحدث"، إن الوسيط الدولي يحاول التمهيد لنجاح الحوار في جنيف عبر زياراته للسعودية او طهران او بقية الدول، ايضا لاظهار انه لا يستثني احد بما في ذلك الاطراف الاقليمية.

وأضاف : نحن مع رأي الوسيط الدولي عندما دعا الى استمرار الهدنة، لأنه لا يمكن أن يكون هناك حوار خارج اليمن وبرعاية الامم المتحدة ويستمر العدوان الخارجي من قبل دول هي عضو في الامم المتحدة وبعضها يدعي الحرص على التوصل الى اتفاق سياسي، لأنه من المعيب ان تحضر القوى السياسية وتتفاوض خارج اليمن في مكان آمن بينما يستمر العدوان على الارض وأيضا الحصار وتجويع الشعب اليمني.

وتابع البخيتي: صحيح انه ليس من حق اي طرف بأن يضع شروطا مسبقة للحوار، ولكن هناك شروط لا بد منها للتمهيد للحوار كوقف العدوان اولا، وأيضا هناك مبادئ لنجاح الحوار وليست شروط مسبقة، ومنها ان يكون الحوار يمنيا يمنيا، لانه اذا كان هناك اطراف خارجية تتدخل في هذا الحوار فمعنى هذا انه سيفشل.

وأوضح أن الحوار هو بين قوى سياسية وليس بين افراد، وأن الحوار سيستمر على ما كان عليه وبنفس الآليات التي كانت جارية باليمن، أي بين قوى سياسية، مشيرا الى أن هادي او حكومة بحاح السابقة هي احد مواضيع الحوار ولكنهم ليسوا طرفا فيه.

واضاف البخيتي: هادي يمكن ان يكون احد بنود الحوار لأن هناك قوى سياسية ترى في عودته واستمرار شرعيته، وهناك قوى سياسية ترفض ذلك، لذلك فمن الممكن ان يكون احد مواضيع الحوار، ولكن لا يمكن بأي حال من الاحوال أن يكون طرفا فيه.

وحول مؤتمر الرياض قال البخيتي إن هذا المؤتمر لم يكن مبررا، وكان حوارا بين طرف واحد، فعادة ان الحوار يكون بين الاطراف المتصارعة او التي تبحث عن حل بعكس ما جرى في الرياض، هذا الحوار هو فقط للحفاظ على ماء وجه السعودية التي دعت في وقت سابق لمؤتمر في الرياض واعلنت الحرب بموجبه.

وتابع إن حضور الامم المتحدة او مشاركتها او امتداح بعض مسؤوليها في هذا المؤتمر هو يأتي ربما من باب المجاملات فقط، ولكن هذا المؤتمر لم يات بجديد.

 

وجيني أسبر مذيعة تلفزيونية ...ورويدا عطية تكشف سبب توقيف برنامجها على "الجديد"..: ( 1 ) : (( دي برس )) : أكّدت ميادة الحناوي أنّ زمنها لم يولّ لأنّها استطاعت ترك بصمة لا تُمحى من خلال أغانيها وأرشيفها، وأرست مدرسة خاصة باسمها في سوريا، إضافة إلى المدرسة الخاصة بالفنان الكبير صباح فخري.

وعلّقت الفنانة على ظهور فخري الإعلامي الأخير بالقول إنّه عندما يصل الفنان إلى مرحلة معيّنة من العمر، يجب أن يبتعد عن الظهور، وتمنّت ألا يظهر بهذا الشكل، معتبرةً أنه مسلوب الإرادة.

وأضافت “مطربة الجيل” عبر إذاعة “المدينة” السورية أمس أنّ الفنان يجب أن يعتزل عندما لا يستطيع العطاء، كاشفةً أنّها قد تقدم على اتخاذ قرار مماثل إذا خانها صوتها يوماً ما، أو لم تستطع تقديم عمل فني يليق بها. كما تحدثت عن أغنية “هبّ الربيع” التي أصدرتها مؤخراً وانتقدت فيها “الربيع العربي”، واصفةً هذه المرحلة بـ “الشتاء العربي” كونه لم يزهر ربيعاً على أحد.

وقالت إنّ الملحن الكبير بليغ حمدي هو مكتشفها وأسهم في نشأتها وتطوّر صوتها، وعند غيابه خسرت الصديق والمعلم والأستاذ والأب الروحي. وعن التمثيل والدراما، اعتبرت ميادة في برنامج “المختار” أنّ الدراما السورية تراجعت في الآونة الأخيرة بسبب الإصرار على تقديم البيئة الشامية التي لا تمثل كل المجتمع السوري.

كما كشفت على الهواء أنّه طُلب منها أكثر من مرة كتابة سيرتها الذاتية. وعما إذا كان هناك مَن سيجسّد شخصيتها غيرها، أجابت بأنّ ذلك صعب وليس مستبعداً أن تمثّل هي شخصيتها في مسلسل يتحدث عنها أو أن تشارك في مسلسل للأطفال. كما أقرت أنه عرض عليها التمثيل كثيراً في السينما ولكنها رفضت خوفاً من الفشل، معتبرة أنّ أفضل مطربة مصرية مثّلت كانت شادية.

وعن الحب والأسرة، قالت إنّ الرجل كانت له دوماً مكانة مميزة في حياتها، كاشفةً أنّها أحبت مرتين في حياتها وأن انفصالها عن زوجها الثاني كان له أثر في نفسها، إلا أنها كانت هي صاحبة القرار. كما أعلنت أنّ قلبها مفتوح للحب دوماً وأنها تنتظر الرجل الذي يغار عليها ولا يغار منها. وستشارك ميادة للمرة الأولى في “مهرجانات بعلبك الدولية” في لبنان في آب المقبل، كما سيتم تكريمها في الـ”موريكس دور” في لبنان الشهر المقبل.
***********************************

جيني أسبر مذيعة تلفزيونية
(( دي برس )) : باشرت النجمة السوريه " جيني اسبر " تصوير مشاهدها في المسلسل العربي المشترك " سبعة " في العاصمة اللبنانيه بيروت بمشاركة نخبة من نجوم الدراما العربية .

اسبر وفي تصريح خاص كشفت بأنها ستؤدي في العمل شخصية " جلنار " الصحفية التي تقابل من خلال برنامجها والذي يحمل اسم " عيون العالم عليك " سبعة رجال من صفوة الخبرات العربية في مجالات مختلفه بعد انتقائهم بعناية، حيث سيكون فيهم الشاعر الوصولي الذي يسرق أشعار الآخرين، والفيلسوف الذي يفسّر الأمور بحسب هواه ليبرر من خلالها تصرفاته الفاسدة، والصحفي الذي يعيش على ابتزاز الغير والتضحية بالقضايا التي يؤمن بها، والطبيب النفسي الذي يساعد مرضاه للسيطرة على أنفسهم في ما يقع هو بالمحظور، والفلكي الروحاني الذي يسترزق بغش الناس، ورجل الأعمال الذي يبيع ويشتري كل شيء، وسياسي يقتات بالفساد, لتقوم بكشفهم وتقديمهم على حقيقتهم التي هي عكس مايحاولون اظهاره للنس, وتستغل " جلنار" جمالها في سبيل ذالك حيث يسعى جميع اولئك الرجال الوصول اليها ولكن بذكاءها تتمكن من كشف اسرارهم وحقيقتهم

وقد عبرت جيني عن سعادتها بالمشاركة في العمل الذي اعتبرته يرسم صورة عن الواقع بطريقة ساخره مع عينة من صفوة أبناء المجتمع في محاولة لعكس رسالة الكاتب الأصلية من خلال هؤلاء الـ"سبعة" في التحريض على النهوض من الغفوة وعدم الانخداع والانسياق خلف المظاهر . يشار الى أن "سبعة" مقتبس من رواية للدكتور غازي القصيبي، وهو من إخراج عامر الحمود وإعداد وسيناريو وحوار هوزان عكو، فيما سيتم تصويره في عدد من الدول العربية مع نخبة من الممثلين العرب .

من جهة اخرى أنهت جيني مؤخراً تصوير مشاهدها في المسلسل العربي المشترك " علاقات خاصة " مع المخرجة رشا شربتجي في لبنان إضافةً الى " فارس وخمس عوانس" مع المخرج فادي سليم في سورية فيما أنهت في وقت سابق تصوير مشاهدها في المسلسل الكوميدي " دنيا 2015 " وعدد من الأعمل الأخرى .
***********************************
رويدا عطية تكشف سبب توقيف برنامجها على "الجديد"
(( دي برس )) : كشفت الفنانة السورية رويدا عطية، أنه بعد انسحابها من البرنامج الذي كان مقرراً عرضه عبر قناة "الجديد"، تدرس مشروع تقديم برنامج جديد من نوعه، على إحدى أهم القنوات العربية. وأعلنت رويدا لموقع "الفن"عن سبب توقيف البرنامج، قائلة : "في كل مرة كان يحدث تأجيل، من قبلهم "فما مشي الحال"، إن شاء الله خير لي ولهم". ومن الجدير بالذكر أن رويدا عطية كانت قد شاركت مؤخراً في حفل تكريم الراحلة الكبيرة صباح على خشبة أهم مسارح فرنسا وأعرقها مسرح "تريانون" وسط حضور حاشد من الجاليات العربية.

هذا وتعتبر عطية الوجه الفني العربي الوحيد الذي وقف على خشبات ذلك المسرح بدعوة من شركة ( commn prod international ). وتألقت رويدا بفستان أسود أنيق من تصميم سيغريد فريحة، وقدمت أكثر من 15 أغنية من أرشيف الشحرورة مثل "تعلى وتتعمر يا دار، ايام اللولو، ساعات ساعات" وغيرها من الأعمال الفنية التي لاقت ترحيباً كبيراً من الجمهور.

 

(( الحياة ـ ابراهيم حميدي )) : انتصارات المعارضة في شمال غربي سورية، لم تكن مقلقة لـ «حلفاء دمشق» في طهران وبيروت وموسكو وحسب، بل كانت أيضاً مقلقة لـ «أصدقاء الشعب» السوري في لندن وباريس وواشنطن وبعض العواصم العربية. القلق مردّه «سقوط النظام قبل الأوان». والقلق آت أيضاً من طبيعة المنتصرين. هم ليسوا من مقاتلي «الفصائل المعتدلة»، بل من فصائل إسلامية بعضها مدرج في قوائم الأمم المتحدة كـ «تنظيمات إرهابية».

وانتكاسات النظام، لم تدفع فقط «حلفاءه» الى التحرك دفاعاً عنه وفي المناطق ذات الأولوية والمنفعة الاستراتيجية، بل دفعت أيضاً «أعداءه» الى التحرك لإنقاذه أو ما تبقّى منه، أو على الأقل منع سقوطه في ما تبقى من الجغرافيا السورية. نعم، التحرك من «أعداء» النظام لمنع انهيار النظام. ربما بعض «الأعداء» قلق من السقوط أكثر من «الأصدقاء»، ذلك، ان القناعة موجودة لدى مسؤولين كبار في دول كبرى، بأن «النظام على وشك السقوط» وأن بداية النهاية انطلقت. وبصرف النظر عن مدى دقة هذا الاعتقاد فهذه القناعة سائدة، ليس بين محللين وصحافيين و «خبراء»، بل، بالفعل، بات مسؤولون وفي بعض الأحيان، قادة دول عظمى، يعتقدون أن «أيام النظام معدودة».

هذه المرة، القناعة ليست من باب التمنيات وأدوات الضغط وفي اطار بيانات الضرورة للاستجابة الى العواطف والتحريض لإبقاء دينامية التمرد لدى المعارضة، كما كانت الحال قبل أربع سنوات، بل من جنس القناعة «المبنية» على معلومات استخباراتية في غرف العمليات التي يفترض انها تعرض وتتابع كل بقعة وحارة وشارع وعشيرة وحزب وفصيل وتنظيم في المسرح السوري.

شغلت هذه المخاوف المشتركة محرك الديبلوماسية بين واشنطن وموسكو. ما يفرقهما هو «اليوم التالي» لسقوط النظام، لكن ما يجمعهما هو الخوف المشترك المضاعف: القلق من سقوط النظام والقلق من البديل. القلق في البيت الابيض من التنظيمات الاسلامية المتطرفة والإرهابيين ليس بأقل من القلق في الكرملين من منعكسات زيادة نفوذ الإسلاميين في الشرق الاوسط وامتداده في الدول الاسلامية في روسيا الفيدرالية.

الأمل معقود في أن يكون هذا القلق بمستوى الهلع وعاملاً جامعاً بين «حلفاء» النظام و «أصدقاء» الشعب. تحرُّك وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى منتجع سوتشي الروسي للقاء الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف، للاستثمار في هذا والدفع نحو الحل السياسي والاتفاق على «اليوم التالي». انه التحرك الجدي الاول منذ انهيار مفاوضات «جنيف-2» في بداية العام الماضي والمحاولة الجادة منذ اندلاع الأزمة بين البلدين بعد الأزمة الأوكرانية. عنوان التحرك، إجراء محاولة معمقة للبحث عن حل سياسي قبل فوات الأوان، وعدم اضاعة فرصة جديدة قبل خروح الشظايا السورية من اصابع اللاعبين.

وينطلق هذا التحرك أيضاً من معطيات جديدة لم تكن موجودة قبل سنتين :

أولها، النظام وتراجع المناطق التي يسيطر عليها الى أقل من ثلث الجغرافيا السورية وارتفاع حدة الازمة الاقتصادية في مناطقه ومعاناته من نقص الموارد البشرية الراغبة في القتال وبعض التوتر والخوف في البيئة الحاضنة للنظام، اضافة الى بدء طرح أسئلة في شوارع دمشق.

ثانياً، ارتفاع حدة مخاطر «داعش» على جميع الاطراف في سورية والاقليم والعالم وسيطرته على مناطق واسعة في العراق وسورية ومحوه الحدود، اضافة الى تذبذب التوقعات في القدرة على محاربة هذا التنظيم ونجاح الاستراتيجية المعلنة بـ «العراق اولاً» و «داعش اولاً» ثم في سورية «المعقدة» التي لا يريد احد ان يتورط فيها، بحسب ما يمكن فهمه من كلام الرئيس الاميركي باراك اوباما الاخير. لكن الوقت سيحين عندما يأتي الاستحقاق: ماذا عن سورية؟ كيف يحارب التحالف الدولي - العربي «داعش»؟ وللإجابة عن هذا السؤال، هناك قناعة بضرورة وجود أمرين: حل سياسي أو بداية عملية لحل لسياسي، وقوات حليفة للغرب على الأرض. اذ تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ان تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) يسيطر على نصف مساحة سورية.

ثالثاً، الصفقة الأولية بين ايران والغرب ازاء الملف النووي، واقتراب عقد صفقة نهائية نهاية الشهر المقبل، بالتزامن مع معاناة ايران من انخفاض اسعار النفط وتأثير ذلك على دعمها للنظام، اضافة الى الاستنزاف المالي والبشري لميليشياتها في سورية. هنا، لا بد ايضاً من الأخذ في الاعتبار ان قرب التوصل الى الصفقة النهائية للنووي، يعني الاستعداد لإمكان البدء بالبحث في الملفات الاقليمية التي لم تبحث رسمياً، وسورية على رأسها. ألم يقل الرئيس الايراني حسن روحاني ان الاتفاق الاولي «خطوة» وان توقيع اتفاق نهائي يمكن ان يفتح المجال لبحث ملفات اقليمية.

رابعاً، «عاصفة الحزم» في اليمن بشرعيتين اقليمية - اسلامية وبقرار من مجلس الامن الدولي، التي اظهرت حدود الدور الايراني في المنطقة وضرورة وقف تمدده وأهمية العقدة السورية في هذا الأمر، خصوصاً مع الحديث عن انهيار نظام إقليمي انتهت صلاحيته والبحث عن نظام اقليمي جديد.

خامساً، توتر ضمني بين موسكو والنظام السوري. نعم هناك توتر غير معلن. ليس فقط بسبب قناعة الحكومة الروسية ان النظام لم يتعاط بإيجابية مع جلستي «منتدى موسكو» وحسب، بل لأن رسالة الرئيس فلاديمير بوتين الى دمشق عبر نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف تضمّنت مقترحات بـ «إجراءات بناء الثقة» مثل إطلاق معتقلين وإدخال مساعدات إنسانية والبدء بحوار سياسي لتشكيل حكومة وحدة وطنية. هنا، نقل عن مسؤول سوري رفيع انه سأل بوغدانوف في دمشق عن «استراتيجية روسيا وتكتيكها» إزاء الازمة السورية، فكان الجواب الروسي بأن «الأزمة هي سورية، وأن الاستراتيجية والتكتيك يجب ان يكونا لدى القيادة السورية». ونصح بعدم الرهان على الدعم المالي الروسي والإيراني لـ «إعادة إعمار» سورية بعد الخراب خصوصاً ان التقديرات الروسية بأن كلفة اعادة الاعمار ستتجاوز 350 بليون دولار أميركي، اي بزيادة قدرها مئة بليون عن تقديرات الأمم المتحدة.

سادساً، البدء جدياً بالتخوف من إمكان حصول تطور مفاجئ يغيّر كل «قواعد اللعبة». ماذا لو دخل «داعش» الى دمشق؟ ماذا لو انهارت قطعة عسكرية كبيرة؟ ماذا لو حصل انقلاب؟ ماذا لو استولى الارهابيون على اسلحة غير تقليدية؟ ماذا لو غاب مسؤولون محوريون من المشهد السوري لأي سبب كان؟

هذه العناصر، قد تدفع الى الاعتقاد بتوافر شروط الحل، لكن واقع الحال انها توفر فقط اجراء محاولة جدية للبحث عن حل في المستنقع السوري. لكن هناك عوامل اخرى تجعل منه امراً ليس سهلاً ان لم يكن متعذراً حالياً وفي المستقبل القريب، ما لم تحصل مفاجأة أو يتم وضع الملف السوري على الطاولة الدولية - الاقليمية الحارة بتداخل مع ملفات اقليمية اخرى.
بات واضحاً في الاشهر الاخيرة وربما سيتعزز هذا الانطباع مع مرور الايام، تراجع قدرة واشنطن على التأثير في الاحداث في الشرق الاوسط او تراجع الدور القيادي لادارة اوباما. كان واضحاً هذا في العراق وفي اليمن وايضاً في قمة كامب ديفيد، ولن يختلف الامر كثيراً في سورية. هناك تراجع للنفوذ الاميركي وشراهة في الدور الاقليمي في سورية. وسيزيد هذا مع بدء العد التنازلي لادارة اوباما في الخريف المقبل. تزيد القناعة المقلقة يوماً بعد يوم، بأن ادارة اوباما تتعامل مع ايران «العدوّة» على انها «حليفة» في حل ملفات المنطقة، وتتعامل مع «اصدقائها» في الشرق الأوسط على انهم ليسوا «حلفاء»… ما يشجع بعض اللاعبين الاقليميين على الإفلات من وطأة «الصداقة» ولتخفيف كلفتها الاستراتيجية في شرق أوسط متغير.
ايضاً، لا يزال الخلاف الجوهري بين اللاعبين في المسرح السوري، هو على النظام السوري الجديد او سورية الجديدة وتموضعها الاقليمي. وتقنياً، الخلاف قائم والفجوة عميقة ازاء تفسير «بيان جنيف» خصوصاً ما يتعلق بالحكومة الانتقالية ذات الصلاحيات التنفيذية الكاملة. وهنا، لا بد من الاشارة الى ان الاحداث اثبتت ان النظام السوري يأخذ كل شيء من الكرملين، عدا النصيحة. انها علاقة تبادلية ومتبادلة واعتماد باتجاهين.

والمسؤولون السوريون، يفاوضون حلفاءهم في موسكو ويثبتون أهمية استمراريتهم، كما يفاوضون اعداءهم في واشنطن ويلوحون بمخاطر الغياب والفراغ… والبديل المتمثل في «داعش» واخواته. أي ان بقاء مؤسسات النظام ضرورة للمصلحة الاستراتيجية الروسية وانهيارها كابوس استراتيجي لادارة اوباما من ان تتهم بأن عدم تدخلها في سورية قاد الى النتيجة التي وصل اليها تدخل الرئيس جورج بوش في العراق: انهيار المؤسسات. من هنا، تبرر موسكو استمرار تسليح «مؤسسة الجيش».

اما بالنسبة الى «داعش»، فان بعض الدول يرى فيه عدواً لا بد من استئصاله، لكن دولاً أخرى ترى في هذا التنظيم منصة لتحقيق المصالح الاستراتيجية ووضع الارضية لتغيرات كبرى في الخريطة السياسية لكل دولة وإمكان اعادة رسم الحدود. كما ان دولاً اخرى قد ترى فيه بلدوزراً لتمهيد طريق اعادة الحدود الخارجية للدول والحدود الداخلية للانظمة. علاقة المركز بالاطراف وعلاقة الدول بالجوار. وتكفي الإشارة الى سلاسة سيطرة «داعش» على تدمر التي تربط سورية والعراق وذات البعد الرمزي.

إدارة أوباما قررت البحث عن منصة لجمع هذه العناصر في خلطة تحتاج الى الكثير من الديبلوماسية والتركيز والوقت والصبر. ان تستثمر في القلق المشترك. والبحث عن تقاطعات الأجندات الدولية والإقليمية. كلّف أوباما مساعديه باختيار فكرة تأسيس «مجموعة اتصال» تضم الدولتين الكبريين (أميركا وروسيا) والدول الإقليمية الفاعلة في الملف السوري. والأمل، في ان تكون هذه المحاولة جدية قبل فوات الأوان. الأمل، في ان تضع عناصر القلق المشتركة للاعبين الدوليين والإقليميين سورية على سكة الحل الطويل وقبول انصاف الحلول... الا نكون نشهد بداية الطلاق بين الاجندتين الدولية والاقليمية في أرض الشام.

 

وحزب تركي يتهم الحكومة بالتفجيرات التي طالت مقراته..: ( 1 ) : (( طرابلس..شام برس : 22 / 5 / 2015 )) : أعلنت الحكومة الانتقالية الليبية التي يترأسها عبد الله الثني عن قيام ميلشيات "فجر ليبيا" المتطرفة بخطف الرعايا الأردنيين وطالبت بإطلاق سراحهم، معربة عن ادانتها لـ"اختطاف 12 أردنياً من قبل العصابات الإجرامية التي تسيطر على العاصمة طرابلس بقوة السلاح منذ صيف العام الماضي".

واعتبرت الحكومة في بيان أن "هذا العمل منافٍ لكافة القيم والأخلاق"، مشيرة إلى أنها تحمل المسؤولية الكاملة للميلشيات التي خطفت الرعايا الأردنيين، مطالبة بإطلاق سراحهم فوراً. وناشدت المنظمات الدولية والحقوقية وبعثة الأمم المتحدة بالتدخل السريع لإطلاق سراح المختطفين، وقالت إنها تطمئن الجالية الأردنية بليبيا والحكومة الأردنية والشعب الأردني بأنها لن تدخر جهداً في سبيل إطلاق سراح المخطوفين.
*************************************
حزب تركي يتهم الحكومة بالتفجيرات التي طالت مقراته
(( قناة العالم ـ أنقرة : 22 / 5 / 2015 )) : تظاهرة في انقرة قبل ايام ضد الحكومة وانفجارين استهدفا مقرين حزبيينتظاهرة في انقرة قبل ايام ضد الحكومة وانفجارين استهدفا مقرين حزبيين..: اتهم حزب الشعب الديمقراطي المعارض الحكومة التركية بالوقوف وراء التفجيرات التي استهدفت مقراته الانتخابية، وقال إنها ترمي الى اعاقة تقدمه شعبيا وعرقلة نشاطه الانتخابي. فيما تشهد الساحة السياسية التركية توترا بين الاحزاب مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في السابع من الشهر المقبل.

وتتصاعد حدة التوتر السياسي في تركيا قبيل موعد الانتخابات البرلمانية في السابع من حزيران، جديد الأحداث على الساحة الأمنية انفجاران هزا مقرين إقليميين لحزب الشعوب الديمقراطي بعد سلسلة هجمات تجاوزت الستين هجوما مسلحا منذ بداية الحملة الانتخابية حسب حصيلة أعلنها الحزب. وقال المحلل السياسي اوزكان اوزتاش لقناة العالم الإخبارية: "الهجمات هي عبارة عن لعبة صناديق انتخابية، تهدف إلى استفزاز الحزب الكردي ليقوم بالرد وعندها تطلق صفة الإرهاب عليه، الحكومة مسؤولة عن كل ما يحدث، كما أن لديها القدرة على فعل ما تشاء".

الحكومة بدورها أدانت الاعتداءات واعتبرتها بمثابة هجوم على جميع الأحزاب وتعديا على الديمقراطية والعملية الانتخابية في تركيا. وكان المتحدث بإسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين قال في تصريح بعد الحادثة: "القيادة التركية تدين وبشدة مثل هذه الهجمات، ندعو جميع الأحزاب السياسية إلى اتخاذ موقف محدد من هذه الاعتداءات التي تعكر صفو البلاد".

الحزب الكردي من جانبه أكد أن تحريك قوى الظلام التي تدعمها السلطات السياسية ضده تهدف لإعاقة تقدم الحزب ونشاطه الانتخابي. وقال عضو في حزب الشعوب الديمقراطي مكرمين بارود لقناة العالم الإخبارية: "استطلاعات الرأي أفادت بتقدم ملحوظ للحزب الشعوب الديمقراطية، هذا ما أقلقهم؛ وأرادوا أن يستدرجوا الحزب إلى ردة فعل لا تكون لصالحه، العدالة والتنمية هي من تقوم بهذه الهجمات عبر تنظيمات تتحرك بأوامر منه".

محاولات الحزب الكردي الحصول على عشرة بالمئة من مقاعد البرلمان؛ اعتبرها مراقبون مسعى يضر بمخططات حزب العدالة والتنمية للسيطرة على غالبية المقاعد بهدف تعديل الدستور لصالح الحكم الرئاسي. ورغم تنديد الجميع بالانفجارات التي استهدفت مقرات الاحزاب الكردية، الا ان انصار الحزب يوجهون اصابع الاتهام للحكومة التركية بأنها تعمل على اعاقة العملية الانتخابية للحزب الكردي.

مختارات إدارية

خضر عواركة يدعي على حكومات اسرائيل وقطر والسعودية   (( عربي أونلاين )) : 24 | 5 | 2015 : كلف الزميل خضر عواركة وكلاءه القانونيين بملاحقة اجهزة استخبارات تركيا وقطر واسرائيل والسعودية وكل من يظهره التحقيق متورطا امام محكمة الارهاب في بروكسل التابعة  أقرأ المزيد
كيف يمكن مواجهة الاستنزاف؟ (( مرسل للنبض من وكالة أخبار الشرق الجديد ـ غالب قنديل )) : من الواضح أن ساحات الاشتباك بين محور المقاومة والاستقلال في المنطقة والحلف الاستعماري الصهيوني الرجعي ستشهد مزيداً من الاشتعال،  أقرأ المزيد
في غياب المرجعية وتعطّل البوصلة.. العرب إلى أين؟! (( مرسل للنبض من مركز الحوار العربي بواشنطن ـ صبحي غندور )) : لا أعتقد أنّ هناك أمَّةً في العالم تشهد خليطاً من الصراعات والتحدّيات كما هو عليه حال الأمّة العربية. فهذه الأمَّة تشهد،  أقرأ المزيد
حقائق كشفتها القلمون (( مرسل للنبض من وكالة أخبار الشرق الجديد ـ غالب قنديل )) : التداعيات السياسية والعسكرية لإنجازات حزب الله والجيش العربي السوري في جرود القلمون كبيرة وحاسمة وسيتوالى ظهور  أقرأ المزيد