الوطن يابني رقم واحد ... وبعد مية يجي العالم ... الوطن ناموس للي يخجل


http://www.alqurtasnews.com/NewsImages/NB-146704-635902089158379863.jpg

ومؤتمر المانحين يجمع أكثر من 10 مليار دولار للاجئين السوريين .. والدفاع الروسية تصرح : تركيا تستعد للتدخل عسكريا في سوريا...ودولية أخرى..: ( 1 ) : (( روسيا اليوم : المصدر : وكالات : 4 / 2 / 2016 )) : أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن سبب قرار "معارضة الرياض" تعليق مفاوضات جنيف يعود إلى تحقيق الجيش السوري نجاحات جدية في شمال محافظة حلب. الخارجية الروسية : محاولات "معارضة الرياض" لإفشال مفاوضات جنيف غير مقبولة  وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي الخميس 4 فبراير/شباط، إن الجيش السوري تمكن بعد تحرير عدد من البلدات في المنطقة المذكورة من قطع الطريق لمسلحي "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" بين شمال محافظة حلب ومحافظة إدلب. وأضافت زاخاروفا: "إن ذلك جاء بمثابة ضربة جدية لمختلف الإرهابيين وكذلك أعوانهم والمشرفي عليهم ".

وقالت الدبلوماسية الروسية إن بعض الجماعات في سوريا وقعت عقودا تجارية مع ما يسمى "الدولة الإسلامية" حول تزويد إدلب بالوقود والأسلحة مقابل تصدير سلع زراعية إلى الرقة وغيرها من المناطق بشرق سوريا. وأشارت زاخاروفا إلى أن طريق تزويد مسلحي إدلب بالوقود قطع حاليا ولا يبقى لديهم سوى إمكانية نقل الوقود من تركيا من خلال معبر باب الهوى الذي تسيطر عليه "جبهة النصرة".

من جهة أخرى أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن أنقرة لم تقدم حتى الآن معطيات موضوعية تثبت انتهاك الحدود التركية من قبل طائرة حربية تركية، مشيرة إلى أن تركيا لم تستجب لطلبات الجانب الروسي. ووصفت زاخاروفا تصريحات الخارجية التركية بشأن عدم اعتراف روسيا بـ"الوقائع الواضحة" حول خرق الحدود التركية، بأنها غير مقبولة. وقالت إن حلف الناتو هو الآخر لم تقدم حتى الآن أي أدلة مقنعة حول خرق المجال الجوي التركي. من جهة أخرى أشارت زاخاروفا إلى أن الناتو يغض النظر عن أعمال أنقرة بسبب تضامنها مع أنقرة في إطار الحلف، مؤكدة أن موسكو تحدثت أكثر من مرة عن ضرورة إغلاق الحدود بين تركيا وسوريا من أجل تحقيق استقرار الوضع ومنع تغذية المنظمات الإرهابية. أشارت زاخاروفا إلى أن أنقرة توجه اتهامات عارية عن الصحة إلى موسكو من أجل إيجاد غطاء لزيادة نشاطها العسكري في المنطقة الحدودية.

وفي الشأن التركي أكدت الدبلوماسية الروسية أن موسكو متضامنة مع الأمم المتحدة في دعوتها لحكومة تركيا بشأن ضرورة إجراء تحقيق موضوعي ودقيق في إطلاق النار باتجاه متظاهرين عزل في مدينة جزره بجنوب شرق تركيا وكذلك غيره من حوادث قتل مدنيين في المناطق الكردية. كما دعت زاخاروفا إلى الإفراج عن رئيس تحرير صحيفة "جمهوريت" التركية جان ديوندار ورئيس مكتبها في أنقرة أرديم غول اللذين اتهما بالخيانة العظمى بعد نشر معلومات حول تزويد السلطات التركية مسلحي "داعش" بالأسلحة.

وبشأن تقديم المساعدات الإنسانية إلى سوريا أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن روسيا تتابع بانتباه توزيع مساعداتها في سوريا، داعية إلى عدم تسييس قضية تقديم المساعدات واستغلالها من أجل تعزيز مواقف جهة أو غيره في النزاع الداخلي. وأكدت أنه من غير المقبول أن يستفيد الإرهابيون من المساعدات الإنسانية في أنشطتهم الإرهابية.
****************************************
مؤتمر المانحين يجمع أكثر من 10 مليار دولار للاجئين السوريين
(( روسيا اليوم : المصدر : وكالات : 4 / 2 / 2016 )) : أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن مؤتمر المانحين من أجل سوريا استطاع جمع أكثر من 10 مليار دولار من أجل اللاجئين السوريين. وبين كاميرون: "حصلنا على 6 مليارات دولار للاجئين السوريين للعام الجاري و5 مليارات حتى العام 2020".

وكان رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك قد أعلن في وقت سابق أن الاتحاد الأوروبي سيقدم خلال العام الحالي 3 مليارات يورو كمساعدات للسوريين وبدورها ، أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال كلمتها في مؤتمر المانحين إن ألمانيا ستخصص في السنوات الثلاث القادمة لمختلف المنظمات الإنسانية الدولية 2.3 مليار يورو ستذهب الى احتياجات اللاجئين السوريين والأشخاص المتضررين جراء الحرب الأهلية.

وأضافت "نريد العمل لكي لا نصل أبدا الى وضع نخفض فيه المواد الغذائية المقدمة للاجئين. ولذلك نشدد على البرامج الإنسانية وخصوصا برنامج الغذاء العالمي". وتابعت "آمل في أن يكون اليوم جيدا للناس الذين يعيشون مثل هذه المعاناة". ودعت جميع الأطراف يجب أن يتحملوا مسؤولية التوصل الى هدنة في سوريا، وبالدرجة الأولى حكومة الرئيس بشار الأسد.

ويبحث المشاركون في المؤتمر مسألة تخصيص مساعدة مالية لتقديم مساعدات إنسانية في سوريا. ويشارك في المؤتمر بالاضافة إلى ميركل، رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف ورئيس وزراء النرويج إرنا سولبيرغ والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورؤساء وزراء الدول الأوروبية والشرق الأوسط، بالإضافة الى ممثلي المنظمات الدولية والبنوك والشركات وصناديق التمويل.

بان كي مون: تصاعد الضربات الجوية في سوريا أوقف محادثات جنيف : واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته أمام المؤتمرين أن تكثيف الضربات الجوية المفاجئة في سوريا هي التي علقت المحادثات السورية في جنيف. وقال بان كي مون إنه "من المثير للقلق البالغ أن الخطوات الأولية في إطار المحادثات علقت لاستمرار غياب وصول المساعدات الإنسانية وتصعيد الضربات الجوية المفاجئ والنشاط العسكري في سوريا".

وأكد أن توقف المحادثات المؤقت يعكس عمق الاختلافات بين الأطراف. كما ألقى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير باللوم في تعليق محادثات جنيف على رفض الحكومة السورية التعاون مع المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، مؤكدا أن "وفد النظام السوري لم يُظهر جدية في محادثات السلام".

داود أوغلو: لم تبق مدينة تركية لا يوجد فيها سوريون : وبالرجوع إلى المؤتمر وأسباب انعقاده الرئيسية، أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أنه لا توجد مدينة في تركيا ألا تواجد فيها لاجئون سوريون، في حين أن هناك 60 ألفا يتحركون نحو الحدود التركية.

وبين في كلمته أن هناك "الآن في تركيا 2.5 مليون لاجئا من سوريا، وفي اقليم كلس الحدودي جنوب تركيا المتاخم لسوريا 40% من السكان فقط أتراك. لم تتبقى لدينا مدينة تخلو من السوريين. وقبل مجيئي إلى هنا كان على الحدود عند كلس 10 آلاف لاجئ، فيما هناك نحو 60 ألف يتحركون نحو الحدود". ولفت الى أن "300 ألف شخص يعيشون في حلب متأهبون للتحرك نحو تركيا".

واعتبر داود أوغلو "أنهم مضطرون الى الهرب من استمرار إسقاط القنابل على مدينتي حلب ومضايا"، مشيرا الى أن "تركيا صرفت على اللاجئين الموجودين في المخيمات فقط واللذين يبلغ عددهم أكثر من 200 ألف، 10 مليار دولار"، وهناك حاجة في 20 مليار دولار لتأمين اللاجئين بكل ما يحتاجونه. وقال إن "هناك مشكلة في المساعدات الإنسانية داخل سوريا، ومن يعيق وصولها الى الناس يرتكب جريمة ضد الإنسانية. وهناك الآن في عدة مدن سورية سكان لا يسطيعون الحصول على الماء والغذاء".

عبدالله الثاني: المملكة ستستمر بمساعدة السوريين لكن ليس على حساب الأردنيين : من جهته، أعلن الملك الأردني عبدالله الثاني أن المملكة ستستمر بمساعدة اللاجئين السوريين ولكن ليس على حساب مواطنيها. وأضاف "لا نستطيع أن نكون مُعاقبين لقاء فعلنا أمورا صحيحة". وأكد الملك الاردني أن بلاده تبذل كل ما في وسعها لمساعدة اللاجئين في التكيف بسرعة، لكنه نوه في نفس الوقت الى أن الأردن التي تعتبر إحدى الدول الثلاثة التي تستقبل أكبر عدد من اللاجئين تحتاج الى دعم المجتمع الدولي.

الجعفري: العراق يستقبل ربع مليون سوري : كما حذر وزير الخارجية إبراهيم الجعفري من أن استمرار الصراع في سوريا سيفاقم أزمة اللاجئين السوريين، فيما اشار إلى أن العراق يحتضن أكثر من ربع مليون سوري لاجئ. وقال الجعفري خلال كلمته أمام مؤتمر المانحين من أجل سوريا المنعقد في لندن إن "استمرار الصراع في سوريا يولد المزيد من قتل الأبرياء ويزيد من معاناة اللاجئين"، مشدداً على أن "الحل السياسي هو الأمثل والأنسب لإنهاء الأزمة السورية". وأضاف الجعفري أن "العراق يحتضن اليوم أكثر من 250 الف لاجئ سوري"، مؤكدا أن "العراق قدم لهؤلاء النازحين المعونة الإنسانية وتبرع بملايين الدولارات لهم خلال المؤتمرات الدولية".

واشنطن تتعهد بنحو مليار دولار مساعدات لسوريا : من جانبه اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري أن واشنطن تتعهد بنحو 600 مليون دولار كمعونات إنسانية إضافية لسوريا علاوة على 290 مليون دولار كمعونات لدول الجوار. وأوضح كيري أن "الولايات المتحدة قدمت حتى اليوم أكثر من 4،5 مليار دولار مساعدات للاجئين السوريين والنازحين في سوريا".

هذا وقد وجهت وكالات تابعة للأمم المتحدة نداء لجمع 9 مليار دولار للتغلب على الكارثة الإنسانية السورية هذا العام، إضافة الى 1.2 مليار دولار أخرى لتمويل خطط وطنية لاستيعاب اللاجئين في الدول المحاذية لسوريا.
****************************************
الدفاع الروسية تنشر أدلة جديدة حول تسليح أنقرة للإرهابيين في شمال غرب سوريا
(( روسيا اليوم : المصدر : وزارة الدفاع الروسية : 4 / 2 / 2016 )) : نشرت وزارة الدفاع الروسية صورا جديدة تثبت تورط أنقرة في تسليح الإرهابيين في حلب وإدلب بشمال غرب سوريا. الدفاع الروسية : تركيا تستعد للتدخل عسكريا في سوريا , وأوضح اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق الصحفي باسم وزارة الدفاع الروسية خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس 4 فبراير/شباط أن الصور الجديدة متعلقة بمعبر "سرمد ـ الريحانية" الذي يستخدم لنقل الأسلحة والمواد الأخرى للإرهابيين الذين يسيطرون على مدينتي حلب وإدلب. وأضاف أن معظم التوريدات عبر هذا المعبر تنفذ ليلا.

وتابع: "يطلق شركاؤنا في الولايات المتحدة والناتو على هذه القوافل التي تحمل أسلحة للإرهابيين "قوافل إنسانية"، أما في تركيا نفسه، فتلقي السلطات بالصحفيين الذين يحاولون معرفة ما تقله تلك القوافل، إلى السجن". وأوضح أن الصورة الأولى التقطت يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهي تظهر موقفا  للشاحنات الكبيرة وموقفين صغيرين للسيارات أحدهما في الجانب التركي من الحدود وثانيهما في الأراضي الخاضعة لسيطرة الإرهابيين. وأضاف أن هذه المواقف ظلت خالية خلال ساعات النهار.

لكن الصورة الثانية التي التقطت يوم 30 يناير/كانون الثاني تظهر أنه تم توسيع مساحة هذين الموقفين بشكل كبير، كما تم وضع حراسة حولهما، وعلى الرغم من أنهما مايزالان خاليين خلال ساعات النهار، إلا أن طبقة الأسفلت عليها مهترئة جدا. وأضاف إلى أن الأساليب نفسها تستخدم عادة لدى التحضير للتدخل العسكري، ويمكن استخدام مثل هكذا مواقف لضمان تحرك أرتال عسكرية وقوافل تحمل الذخيرة والأسلحة بسرعة إلى منطقة العمليات القتالية، أو من أجل إرسال القوات وإجلائها من ميدان القتال بسرعة. وشدد: "إننا نرى العديد من مثل هذه الاستعدادات على الحدود السورية-التركية حاليا، بما في ذلك استعدادات تجري بمشاركة قوات عسكرية وآليات حربية."
رابط الخبر :
https://arabic.rt.com/news/810004-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9/

http://www.shaamtimes.net/upload/814772.jpg

وأخبار إقليمية أخرى..: ( 1 ) : (( الجمل ـ سائر اسليم ـ المصدر : الأخبار : 5 / 2 / 2016 )) : استغلّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زياراته لكل من تشيلي والبيرو والإكوادور ليسوّق لأفكاره الخاصة بسوريا، وبشكل خاص معاداته للرئيس بشار الأسد. وكان خطابه يوم أمس في إحدى جامعات البيرو التي منحته شهادة الدكتوراه، تلخيصاً لهذا التسويق المكثف وكأنّه يتحدث إلى الشعب التركي، إذ نقلت محطات التلفزيون التركية خطابه على الهواء مباشرة. فقد خصص إردوغان معظم خطابه لموضوع سوريا، وقال «إن الأسد يقتل شعبه يومياً وهو الذي أسس داعش ويتحالف مع حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري، وجاء بوتين الى سوريا ليدعم هذا القاتل وهو أيضاً يقتل الشعب السوري ولا يحارب داعش». وعكست خطابات الرئيس التركي في أميركا اللاتينية، المتضامنة مع دمشق، المأزق الذي وصل إليه في سياساته في سوريا، وخاصة بعد التدخل الروسي حيث لم يستطع أن يحرك ساكناً مع تقدم الجيش السوري في ريف اللاذقية الشمالي. وكان إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو قد «أقاما القيامة وأقعدوها» منذ بدء العمليات في تلك المنطقة، وقالا للشعب التركي إنهما لن يسمحا باقتراب الجيش السوري من الحدود التركية، كما أنهما سيدافعان عن مئات الآلاف (!) من التركمان الموجودين في المنطقة ( تبيّن أنهم حوالى 5 آلاف فقط لجأوا الى تركيا الأسبوع الماضي، كما تبين أن مجموع عدد التركمان السوريين الذين لجأوا الى تركيا خلال السنوات الخمس هو 20 ألفاً، في الوقت الذي كان فيه الساسة الأتراك يتحدثون عن 3 ملايين تركماني ).
كما أكد إردوغان ضرورة مشاركة ممثليهم في مباحثات جنيف. وهو الموضوع الذي سافر من أجله رئيس الوزراء داود أوغلو الى الرياض فجأة، ومعه رئيس الأركان خلوصي آكار وهو بالزي القتالي. وهو ما فسره المحللون هنا بأنه إشارة من أنقرة للملك محمد بن سلمان بأنّ الجيش التركي تحت إمرته في أي مهمة قتالية في اليمن أو سوريا أو العراق. وجلس الجنرال آكار على يسار الملك، وكان على يمينه داود أوغلو الذي التقى أيضاً مع وفد المعارضة السورية قبل مغادرته الى جنيف، وتباحث معه «تكتيكات المرحلة القادمة في المفاوضات»، وذلك بالتنسيق والتعاون مع المسؤولين السعوديين، ومن قبلهم القطريين الذين لا تنقطع الاتصالات معهم أبداً. وجاء هجوم إردوغان العنيف على الأمم المتحدة من البيرو ليعكس مدى فشل السياسة التركية حتى في موضوع جنيف، حيث استنكر قرار الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا تأجيل المباحثات الى 25 شباط. وهو ما اعتبره إردوغان «منح المزيد من الوقت للنظام السوري لقتل شعبه». وقصد بذلك العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري للسيطرة على ما تبقى من قرى صغيرة في ريف اللاذقية الشمالي، وإحكام الطوق على حلب وقطع خطوط الإمداد التركية الى الجماعات الإرهابية. وفشل إردوغان وداود أوغلو، قبل ذلك، في إقناع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته تركيا بضرورة التنسيق في موضوع منع «وحدات حماية الشعب» الكردية من السيطرة على الشريط الحدودي من جرابلس حتى القامشلي، حيث هدد المسؤولون الأتراك بالتدخل العسكري المباشر في حال عبور الأكراد نهر الفرات باتجاه منبج، ومنها الى جرابلس.
ودون أن يمنع هذا الفشل بعض المحللين للحديث عن مغامرة إردوغانية محتملة في سوريا لإنقاذ ما تبقى من مواقع المعارضة قبل 25 الشهر الجاري، حتى يتسنى لوفد المعارضة أن يجلس على طاولة المفاوضات وبيده أوراق السيطرة على أكبر عدد ممكن من المدن والقرى والمواقع الاستراتيجية. كذلك يشير المحللون إلى الضغوط التي يتعرض لها حليفا تركيا، الرياض والدوحة من قبل واشنطن التي يبدو أنها اتفقت مع موسكو حول مجمل الأمور الخاصة بمستقبل الأزمة السورية، التي يراهن إردوغان على مستقبل تطوراتها بعدما خسر كل أوراقها وبشكل خاص بعد الاتفاق الغربي مع طهران وانفتاح الرئيس روحاني على العواصم الغربية. كذلك، يعرف الجميع أن الرئيس فلاديمير بوتين يتصيّد الفرص للانتقام من إردوغان الذي أسقط "طائرته" دون أي مبرر، كما يعرف هؤلاء أن واشنطن غير مرتاحة من سياسات إردوغان على صعيد الملف الكردي، حيث الاشتباكات العنيفة في المدن الكردية جنوب شرق البلاد. وجاءت زيارة ماك جورك، ممثل الرئيس باراك أوباما الى منطقة عين العرب، ولقاؤه مع قيادات «وحدات حماية الشعب» الكردية «حليفة أميركا في حربها ضد داعش»، إشارة جديدة من واشنطن للرئيس إردوغان الذي يصف هذه «الوحدات» بأنها إرهابية باعتبارها امتداداً لحزب العمال الكردستاني.
****************************************
قائد الجيش الإيراني : البرنامج الصاروخي المستقبلي سيزداد قوة ودقة
(( روسيا اليوم : المصدر : وكالات : 4 / 2 / 2016 )) : أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء عطاء الله صالحي، الخميس 4 فبراير/شباط، أن إيران ستواصل العمل بالوتيرة نفسها وأن البرنامج الصاروخي الإيراني المستقبلي سيزداد قوة ودقة. وقال القائد العام للجيش الايراني "إننا لا نولي أي اهتمام بالقرارات ضد إيران"، مؤكدا أن القدرات الصاروخية لإيران ستزداد قوة ودقة. وصرح صالحي، على هامش مراسم تأبين اللواء الفقيد محمد سليمي، ردا على سؤال حول الاتفاق النووي وتأثيره على القدرات الدفاعية لإيران "إننا لا نولي أي اهتمام بالقرارات ضد إيران ولا نعمل بها"، مشددا على أن  هذا الأمر "لا يعد انتهاكا للاتفاق النووي" . وشدد المتحدث على أن قدرات إيران التسليحية لا تشكل أي تهديد للدول المجاورة، قائلا إنها تشكل تهديدا لأعداء طهران، وقال "على إسرائيل أن تعي جيدا معنى هذا الكلام".
****************************************
إيطاليا ترسل جنودا للعراق
(( روسيا اليوم : المصدر : رويترز 4 / 2 / 2016 )) : ذكرت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي الخميس 4 فبراير/شباط أن بلادها سترسل فريقا متخصصا في علاج مصابي الحرب إلى العراق بينما تستعد لإرسال قوات لحراسة عمال صيانة عمال سد الموصل. وقالت بينوتي في حديث مع محطة "كانال ??5"?? التلفزيونية إن "الحكومة الإيطالية ستقرر في الأسابيع القليلة المقبلة إرسال 130 من أفراد الجيش لنقل وعلاج الجرحى". وأضافت بينوتي "أنه تحد كبير، لأن الذهاب ونقل مصاب من منطقة حرب عمل لا يمكن القيام به دون التعرض لمخاطر". وأشارت إلى أن إرسال أفراد الجيش يأتي استجابة لدعوات فرنسا لحلفائها، بعد هجوم باريس، أن يبذلوا المزيد لمحاربة تنظيم داعش ولم تورد تفاصيل أخرى.
وفي ديسمبر/كانون الأول قالت الحكومة الإيطالية إنها "ستنشر 450 جنديا لحماية عمال يقومون بإصلاحات عاجلة في سد الموصل"، وستزيد البعثتان معا الوجود الإيطالي في العراق إلى الضعفين على الأقل في الأشهر القليلة المقبلة ليصل إلى أكثر من ألف جندي. قالت إيطاليا يوم الثلاثاء الماضي إن "مجموعة تريفي الإيطالية فازت بعطاء لتنفيذ إصلاحات عاجلة في سد الموصل البالغ طوله 3.6 كيلومتر، والذي يستخدم في توليد الكهرباء وظهرت فيه عيوب منذ بنائه في ثمانينيات القرن الماضي". وتنشر إيطاليا حاليا 530 جنديا في العراق، بعضهم في أربيل يدربون مقاتلي قوات البيشمركة الكردية والبعض الآخر يقوم بتدريب الشرطة وقوات مكافحة الإرهاب في بغداد.
****************************************
إنفجار يهز منطقة سلطان بيلي بإسطنبول
(( روسيا اليوم : 4 / 2 / 2016 )) : أفادت وسائل إعلام تركية الخميس 4 فبراير/شباط بانفجار هز منطقة سلطان بيلي بإسطنبول أدى إلى سقوط جريحين. وقالت وكالة "إخلاص خبر" التركية إن الحادث وقع عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي، مضيفة أن معلومات أولية تشير إلى أن عبوة متفجرة كانت موضوعة في حواية للقمامة. وذكرت الوكالة أن الشرطة تعمل على كشف ملابسات الحادث. ويذكر أن وسائل إعلام تركية نشرت لحظة وقوع الانفجار. من الجدير بالذكر أن انفجارا كان قد هز ميدان السلطان أحمد وسط إسطنبول في 12 يناير/كانون الثاني أدى إلى سقوط 10 قتلى و15 جريحا. وكان انفجار آخر وقع في 23 ديسمبر/كانون الأول بمطار صبيحة كوكجن في اسطنبول أسفر عن مقتل عاملة نظافة.
****************************************
لاٍرهاب والاقتراب من صنعاء يعجلان في الحل السياسي
(( روسيا اليوم : 4 / 2 / 2016 )) : بعد مضي ساعات على مقتل جلال بلعيدي، القيادي الكبير في تنظيم "داعش"، سيطرت عناصر إرهابية على مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، ومسقط رأس الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي, ومقتل  بلعيدي، الذي انشق عن القاعدة وبايع "داعش"، بغارة لطائرة أمريكية من دون طيار، لن يغير من حقيقة الوجود القوي لعناصر "القاعدة" و"داعش" في أكثر من محافظة يمنية، ولا يعني انهيار هذين التنظيمين الإرهابيين؛ لأن مقتل زعيم "القاعدة" في اليمن أبي بصير، وأهم قيادات الصف الأول في التنظيم، لم تحل دون سيطرة التنظيم على عاصمة محافظة حضرموت منذ تسعة أشهر، كما لم تمنع هذه العناصر من الظهور في عدن، وتنفيذ عمليات اغتيال شبه يومية، وهجمات انتحارية طالت القصر الرئاسي، كان آخرها هجوم البارحة على مدير أمن محافظة لحج.  وقد أظهرت أشهر الحرب في اليمن أن الجماعات الإرهابية هي الأكثر استفادة منها؛ حيث تمكنت من الانتشار والتحرك بأمان، وحصلت على كميات كبيرة من الأسلحة بسهولة عندما  انخرطت في القتال ضد الحوثيين في أكثر من مكان. وما إن استعادت الحكومة المعترف بها دوليا السيطرة على كل محافظات الجنوب، حتى بدأت هذه الجماعات مواجهتها مع الحكومة، مصرة على أن تكون هي صاحبة الكلمة العليا في هذه المحافظات.
فمن أبين، حيث تهيمن الجماعات الإرهابية على عاصمة المحافظة، إلى لحج، والتي لا تزال عاصمتها في قبضة هذه الجماعات، مرورا بعدن، العاصمة الموقتة للبلاد، التي تشهد خروقا أمنية، عجزت معها قوات التحالف العربي عن تأمين أمن المدينة، وإنهاء وجود هذه الجماعات، التي يجمعها التطرّف والعداء للحكومة وأجهزة الأمن والنشطاء المدنيين.  وكانت عناصر "القاعدة" قد سيطرت قبل أيام على مدينة عزان في محافظة شبوة، التي تعد أيضا أحد المعاقل الرئيسة لعناصر القاعدة، ولا يزال الحوثيون وقوات الرئيس السابق يسيطرون فقط على ثلاث من مديرياتها. كما تحكم القاعدة مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، وعددا من البلدات القريبة منها. ولهذه الجماعات حضور معروف في البيضاء وتعز وإب، وحتى في صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة "أنصار الله" وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
****************************************
لبنانيون : فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء يمهد الطريق لاندحار الإرهاب عن سورية
(( بيروت ـ سانا : 4 / 2 / 2016 )) : أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن فك الحصار عن بلدتى نبل والزهراء يمهد لمزيد من الإنجازات والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري بمواجهة الإرهابيين في مختلف المناطق والبلدات في سورية. وقال قاسم في كلمة له اليوم إن “هذا العمل النبيل يؤدي إلى إراحة الناس في تلك المنطقة كما ارتاح آخرون في البلدات التي تحررت سابقا من التكفيريين الذين ارتكبوا كل أنواع الإجرام والأذية والقهر والقتل في مواجهة الناس رجالا ونساء وأطفالا”. بدوره أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان أن الإنجازات العسكرية الميدانية التي حققها ويحققها الجيش العربي السوري ومحور المقاومة في مواجهة الإرهاب التكفيري والصهيوني ستمهد الطريق لاندحار الإرهاب عن سورية وكل دول المنطقة وفي مقدمها لبنان والعراق.
وقال قبلان في بيان له اليوم إن “فك الحصار الإرهابي عن بلدتي نبل والزهراء يعتبر من الانجازات الميدانية الكبيرة التي تحققت في مجال تحرير المدن والمناطق السورية من الإرهاب وعودة الأمن والاستقرار إليها”. من جانبها أكدت حركة الأمة في لبنان في بيان أن الإنجازات الميدانية التي يحققها الجيش العربي السوري والمقاومة في مواجهة الإرهاب ضربت في الصميم كل مخططات الهيمنة التي تقودها أمريكا وتركيا وقطر والسعودية. وقالت الحركة “إن هذه الإنجازات ستقضي على مشاريع العدو الصهيوني والأمريكي في إيجاد بؤر إرهابية تخدم مصالح العدو وأهدافه واطماعه في سورية”.
من جهته أكد أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة في لبنان يحيى غدار في تصريح له اليوم أن إنجازات الجيش العربي السوري وحلفائه في نبل والزهراء تشكل دليلا واضحا على مدى الانهيار والتراجع لعصابات التكفير المدعومة من المشروع الصهيوامبريالي ومقاوليه وخاصة من قبل نظامي ال سعود واردوغان. كما أكد الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية قولنا والعمل أن فك الحصار عن نبل والزهراء إنجاز نوعي ونصر مؤزر على العدو الصهيو تكفيري الذي يريد تفتيت الأمة العربية والإسلامية وجعلها لقمة سائغة لأعداء العروبة والإسلام.
الوفاء للمقاومة : فك الحصار عن نبل والزهراء يبشر بقرب انتصار سورية على الإرهاب : واعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس النواب اللبناني أن فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب “إشارة واضحة لقرب استعادة سورية لعافيتها وانتصارها على الإرهاب” مؤكدة أن المجريات الميدانية تصب في هذا الاتجاه. وهنأت الكتلة في بيان اليوم الشعب والجيش العربي السوري على هذا الإنجاز وغيره من الإنجازات الميدانية المتلاحقة. وكانت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة فى حلب بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نجحت بعد ظهر أمس بفك الحصار عن بلدتى نبل والزهراء بعد أن أعادت الأمن والاستقرار إلى مساحات واسعة فى محيطهما وقضت على العديد من الإرهابيين فيما فر العشرات منهم باتجاه الحدود التركية. ودعت الكتلة بعد اجتماعها اليوم الحكومة اللبنانية إلى تعزيز دعم الجيش اللبناني وتأمين كل ما يلزم له للتصدي للإرهاب مجددة التأكيد على أن العدو الإسرائيلي هو الخطر الدائم والوجودي على لبنان .
ورحبت الكتلة “بما جرى من توافق لإعادة عمل الحكومة ولضرورة إعادة تفعيل عملها لتأمين الحاجات الحياتية واليومية للمواطنين”. وكانت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة فى حلب بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نجحت بعد ظهر أمس بفك الحصار عن بلدتى نبل والزهراء بعد أن أعادت الامن والاستقرار إلى مساحات واسعة في محيطهما وقضت على العديد من الإرهابيين فيما فر العشرات منهم باتجاه الحدود التركية. وتعرضت بلدتا نبل والزهراء منذ عام 2013 لاعتداءات إرهابية بآلاف قذائف الهاون وحاول إرهابيو جبهة النصرة عشرات المرات اقتحام البلدتين لكن جميع محاولاتهم كان مصيرها الفشل أمام صمود الأهالي واستبسال اللجان الشعبية في الدفاع عن البلدتين وتكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة بالافراد والعتاد.
****************************************
برلماني تركي : نظام أردوغان يستغل قضية المهجرين السوريين لحسابات لها علاقة بسياساته الخطيرة وتدخله في سورية
(( أنقرة ـ سانا : 4 / 2 / 2016 )) : أكد عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري تونجاي أوزكان أن نظام رجب أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية يستغلان قضية المهجرين السوريين لحسابات غامضة لها علاقة بسياساتهما الخطيرة في سورية. وقال أوزكان في حديث لقناة “خبر تورك” التركية: أن حكومة حزب العدالة والتنمية “تتخذ إجراءات وتدابير لمنع المهجرين السوريين من العودة إلى بلادهم حتى بعد انتهاء الأزمة في سورية ما يعني أن هذه الحكومة لا ولن تتخلى عن سياساتها الحالية وستواصل التدخل المباشر وغير المباشر في سورية”. وأشار أوزكان إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية لا تهتم أبدا بالهاربين من الحرب التي تشنها جنوب شرق تركيا موضحا أن هذه الحرب أدت إلى مقتل المئات من عناصر الجيش والأمن والمواطنين كما أدت إلى تدمير العديد من المدن بشكل كامل حيث اضطر ما لا يقل عن 200 ألف من سكان هذه المدن للهرب منها الى أماكن مجهولة. يذكر أن العديد من المدن المحاصرة جنوب شرق تركيا تشهد عمليات حربية برية وجوية وهو ما أدى إلى دمار كبير فيها وهروب سكانها الذين يعيشون حالة مأساوية في ظل تجاهل نظام أردوغان الكامل لمعاناتهم.
****************************************
اجتماع سوري روسي إيراني عراقي في موسكو لتعزيز التعاون المشترك في محاربة تمويل الإرهاب
(( موسكو ـ سانا : 4 / 2 / 2016 )) : عقد رؤساء وحدات التحريات المالية السورية والروسية والإيرانية والعراقية أمس اجتماعا في موسكو بهدف تعزيز التعاون المشترك في محاربة تمويل الإرهاب. وقدم الدكتور أديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي رئيس هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب خلال الاجتماع عرضاً حول عمل الهيئة في سورية وعن الأنظمة والقوانين والقرارات النافذة التي توفر إطاراً محكماً لمكافحة أنشطة تمويل الإرهاب بما ينسجم مع الضوابط والمعايير الدولية ذات الصلة. وأشار ميالة إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها الهيئة لتطوير عملها بشكل مستمر وما تقوم به من جهود مضاعفة بالتعاون مع الجهات القضائية والأمنية بهدف ضبط العمليات المشبوهة وعمليات تمويل الإرهاب ولا سيما في ظل الظروف التي تمر بها سورية. وأكد ميالة أن العديد من الدول التي تدعي مكافحة تمويل الإرهاب تقوم بتمويل التنظيمات الإرهابية وقال: “هناك أدلة كثيرة حول هذا الأمر حيث تعمل هذه الدول جاهدة على تغييب أي جهد دولي حقيقي لمكافحة تمويل الإرهاب”.
وأعرب ميالة عن شكره لـ “مبادرة وحدة التحريات المالية الروسية بشأن الدعوة إلى هذا الاجتماع المهم” مؤكدا استعداد الهيئة الدائم لـ “التعاون المستمر والحوار البناء مع الأطراف المعنية بمكافحة الإرهاب” ومبينا أهمية الاستفادة من التجربة الروسية وتجارب الدول الشركاء في هذا المجال. وناقش الاجتماع كيفية وضع وتطوير “مقاربة مشتركة لمحاربة تمويل تنظيم “داعش” الإرهابي” واتفق المشاركون فيه على “خطة عمل مشتركة” و”مجموعة من الخطوات الجدية بهدف قمع أنشطة تمويل الإرهاب المرتبطة بهذا التنظيم”. وتم على هامش الاجتماع توقيع اتفاقية ثنائية لتبادل المعلومات بين هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في سورية وإدارة الرقابة المالية الاتحادية الروسية. وتهدف الاتفاقية إلى التعاون في مجال تبادل وتحليل المعلومات الخاصة بالعمليات النقدية والأصول الأخرى المشتبه بارتباطها بغسل الأموال وتمويل الإرهاب أو النشاطات الإجرامية ذات العلاقة وتبادل المعلومات حول نشاط الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين المتورطين بعمليات من هذا القبيل وتحدد آليات التعاون وشروطه وآلية حفظ المعلومات المتبادلة. يشار في هذا السياق إلى أن هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب سبق وأن قامت بتوقيع اتفاقيات مماثلة مع العديد من وحدات التحريات المالية الأخرى.
****************************************
صحيفة تركية : أردوغان يستخدم زعيم المافيا التركية كوسيلة لتمرير الدعم والتسليح للتنظيمات الإرهابية في سورية
(( أنقرة ـ سانا : 4 / 2 / 2016 )) : أكدت صحيفة “أي بي سي” التركية أن نظام رجب أردوغان بات يعتمد على زعيم المافيا التركي سادات بيكر المؤيد له في تمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية في سورية. وقالت الصحيفة في عددها اليوم إن بيكر الذي تبنى دور الدفاع عن أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية بعد إخلاء سبيله وهدد بسفك دماء المعارضين لأردوغان خلال تجمع جماهيري نظمه في محافظة ريزا دعما له قبل يوم من وقوع التفجيرات الإرهابية في العاصمة أنقرة وأطلق التهديدات ضد الأكاديميين الأتراك الموقعين على بيان السلام بالقول “سنستحم بدمائكم” أرسل معدات عسكرية تقدر قيمتها بملايين الدولارات للتنظيمات الإرهابية في ريف اللاذقية الشمالي خلال الأشهر الماضية. وأشارت الصحيفة إلى أن بيكر أرسل خلال الأشهر الماضية مجموعة كبيرة من المعدات بينها مواد طبية وأجهزة لاسلكي وكاميرات تصوير وحواسيب محمولة وطائرات بدون طيار وبزات عسكرية ومواد غذائية عبر شاحنات وبطريقة علنية تحت شعار “مساعدات إنسانية” إلى التنظيمات الإرهابية في ريف اللاذقية وقام مؤخرا بإرسال 10 سيارات دفع رباعي لهذه التنظيمات.
وشددت الصحيفة على أن تزويد نظام أردوغان للتنظيمات الإرهابية بالسلاح والمعدات العسكرية بات حقيقة يعترف بها حتى أعضاء حكومة حزب العدالة والتنمية أنفسهم وبالتالي فإن استخدام زعيم المافيا بيكر كساعي بريد في الحرب التي تدور في سورية أمر شبه حتمي معتبرة أن رد فعل روسيا والمجتمع الدولي المحتمل على عمليات نقل المعدات العسكرية إلى ريف اللاذقية والتي تغض حكومة حزب العدالة والتنمية الطرف عنها لا بد أن تخلق مشاكل كبيرة لبيكر. وأفادت الصحيفة بأن بيكر الذي يجيب بشكل غامض عن الأسئلة حول مصدر أمواله كان أكد انه واصل حياته في السجن بدعم أقاربه وأصدقائه وأنه يعاني من أزمة مالية ما يثير التساؤل حول مصدر ملايين الدولارات التي يمول بها التنظيمات الإرهابية المتطرفة في سورية. يشار إلى أن قضية الشاحنات التابعة لجهاز المخابرات التركي والتي تم توقيفها مرتين خلال عام 2014 والمحملة بالأسلحة كشفت حقيقة الدور الذي يلعبه أردوغان وأركان نظامه في دعم وتسليح التنظيمات الإرهابية في سورية وذلك تحت شعارات زائفة ومقولات المساعدات الإنسانية.

http://sana.sy/wp-content/uploads/2016/02/443-660x330.jpg

والخارجية عن تصريحي وزيري خارجية فرنسا وأميركا : وأخرى محلية ..: ( 1 ) : (( جنيف ـ سانا : 4 / 2 / 2016 )) : معارضة الرياض مسؤولة عن فشل الحوار لأنهم قدموا بأجندة خارجية..: أكد وفد معارضة الداخل أن معارضة الرياض مسؤولة عن فشل الحوار في جنيف لأنهم يمثلون أجندة خارجية سعودية تركية قطرية ولم يريدوا استكمال الحوار معربا عن قناعته المطلقة بأن الحلول تكون من دمشق لأن الشعب السوري هو الذي يحمي الحل السياسي وصاحب المصلحة الوحيدة في إحلال الأمن في بلاده . وقال أعضاء الوفد خلال مؤتمر صحفي عقدوه في جنيف اليوم “نبحث عن شراكة مع كل من هم أصحاب مصلحة في إحلال الامن والاستقرار في سورية ولدينا مجموعة من الثوابت التي يجمع عليها السوريون الذين يعتبرون دولة القانون دولتهم وينطلقون من مسؤوليتهم في الحفاظ على موءسساتها وبنيانها ويوءكدون أن الجيش الوطني هو الحامي الحقيقي للدولة ووحدة البلاد” .
وشدد أعضاء الوفد على أنهم لن يسمحوا لأحد بإقصائهم وأنهم جاؤوا الى جنيف للحصول على تمثيلهم السياسي مبينين أنه لا بد أن يكون هناك تمثيل حقيقي للشعب السوري من خلال الحوار الذي يبنى على مشاركة جميع مكوناته وليس عبر العمليات الإقصائية أو ركب الأجندات الدولية أو الإقليمية. وأكد أعضاء الوفد أنه إذا تم الإصرار على دعوة معارضة واحدة متمثلة بمعارضة الرياض خلافا للقرار الدولي 2254 ستكون نتيجة الحوار الفشل معتبرين أنه من العار استثناء أي من مكونات السوريين ولا سيما الاكراد. وشدد أعضاء الوفد على تمسكهم بمساري محاربة الإرهاب والحل السياسي لأنه لا يمكن محاربة الإرهاب دون إنشاء جبهة سياسية اجتماعية شعبية موحدة معربين عن رفضهم استغلال الملف الانساني لغايات سياسية قذرة . وأدانوا التفجيرات الإرهابية التي استهدفت منطقة السيدة زينب بريف دمشق قبل أيام وراح ضحيتها عشرات الشهداء كما استنكروا الاعتداء الإرهابي على الإعلاميين السوريين في ريف حلب الشمالي وتمنوا لهم الشفاء العاجل .
شارك في المؤتمر الصحفي أمين عام حزب الشعب الشيخ نواف طراد الملحم وأمين عام هيئة العمل الوطني الديمقراطي محمود مرعي وأمين سرها ميس كريدي وأمين عام حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية بروين إبراهيم والدكتور اليان مسعد المتحدث الرسمي باسم هيئة العمل الوطني والأمين العام المساعد لحزب الشباب الوطني السوري سهير سرميني وعضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد.
****************************************
الخارجية عن تصريحي وزيري خارجية فرنسا وأميركا :
(( دمشق ـ سانا : 4 / 2 / 2016 )) : الخارجية : تصريحات وزيري خارجية فرنسا وأمريكا حول انتصارات الجيش بريف حلب مؤشر على الارتباط الوثيق بين الإرهابيين والدول المتآمرة على سورية..: أكدت سورية أن شعبها وجيشها الباسل الذي يواصل تحقيق الانتصارات لتطهير أرضها المقدسة من رجس الإرهاب التكفيري أكثر عزيمة على الاستمرار في مكافحة الإرهاب والعمل لإيجاد حل سياسي للأزمة عبر الحوار بين السوريين وإعادة الأمن والاستقرار وتوفير الحياة الحرة الكريمة للشعب السوري.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم إن “الجيش العربي السوري وحلفاءه والوحدات الشعبية المؤازرة سجلوا انتصارا جديدا في معركة مكافحة الإرهاب وذلك بفك الحصار الإجرامي لتنظيمي /جبهة النصرة/ و/أحرار الشام/ وبقية المجموعات الإرهابية عن مدينتي نبل والزهراء والذي دام ثلاث سنوات ونصف السنة جسد خلالها مواطنو هاتين المدينتين والبالغ عددهم 60 ألف نسمة صمودا بطوليا وعزيمة لا تلين وثقة لا تتزعزع بتحقيق النصر على الإرهابيين”. وأضاف المصدر.. لقد جاء هذا الانجاز للجيش العربي السوري في إطار نهج سورية الثابت في مكافحة الإرهاب ورفع المعاناة عن المواطنين جراء ممارسات المجموعات الإرهابية في ترويع وتجويع المدنيين واستخدامهم دروعا بشرية وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية والعيش بشكل طبيعي وآمن.
وتابع المصدر في وزارة الخارجية والمغتربين.. إنه وفي هذا الإطار نستغرب تصريحات وزيري خارجية فرنسا والولايات المتحدة أمس التي تحمل ذهولا من انتصارات الجيش العربي السوري في ريف حلب الشمالي وهما اللذان ادعيا كذبا الحرص على الشعب السوري متجاهلين أن ما جرى حرر أكثر من ستين ألفا من المواطنين السوريين من ضراوة الحصار الذي فرض عليهم الأمر الذي يؤشر على الارتباط الوثيق القائم بين الإرهابيين والدول المتآمرة على سورية ويؤكد مواصلتها التورط بسفك الدم السوري ودعم الإرهاب وتأمين الغطاء السياسي لأدواتها من المعارضة المأجورة والمرتهنة لأجندات خارجية للتعمية على مسؤوليتهم في معاناة السوريين. وأكد المصدر أن الشعب السوري وقواته المسلحة الباسلة التي تحقق الانتصارات تلو الانتصارات لتطهير كل شبر من أرض سورية المقدسة من رجس الإرهاب التكفيري أكثر عزيمة على الاستمرار في مكافحة الإرهاب والعمل لإيجاد حل سياسي للأزمة عبر الحوار بين السوريين وإعادة الأمن والاستقرار وتوفير الحياة الحرة الكريمة الآمنة لجميع السوريين.

..................
ـ المعلم : أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة عدوان
(( بيروت ـ رويترز )) : قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم السبت إن سوريا ستعتبر أي توغل بري في أراضيها "عدوانا" وذلك بعد أيام من إعلان السعودية أنها على استعداد لإرسال قوات برية. وأضاف للصحفيين "أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان ... نأسف أن يعود هؤلاء (المعتدون) في صناديق خشبية إلى بلدهم."
( إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية ـ تحرير ياسمين حسين ).
****************************************
الجيش يعيد الأمن والاستقرار إلى المناشر ومبنى الكابلات
(( محافظات ـ سانا : 4 / 2 / 2016 )) : وأيضاً وكتل أبنية في عتمان بريف درعا ويقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين.. تدمير مستودع ذخائر لـ”داعش” بريف تدمر..: دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في دير الزور تجمعات وعربتين مفخختين لإرهابيي “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية. وأشار مصدر ميداني لمراسل سانا إلى أن وحدات الجيش المرابطة في مطار دير الزور العسكري دمرت عربتين مفخختين بكميات كبيرة من المواد المتفجرة لإرهابيي تنظيم “داعش” قبل وصولهما الى سور المطار من جهة حويجة المريعية بالريف الشرقي. ولفت المصدر إلى أن “إحدى العربتين المفخختين تم تدميرها وسط تجمع كبير لإرهابيي التنظيم التكفيري في قرية حويجة المريعية ما أسفر عن سقوطهم بين قتيل ومصاب”. إلى ذلك تكبد إرهابيو تنظيم “داعش” “خسائر بالأفراد والعتاد خلال عمليات الجيش المكثفة على مقراتهم وأماكن تحصنهم في قرى المريعية وحويجة المريعية ومزارع المريعية والجفرة بالريف الشرقي” وفقا للمصدر الميداني. ويتخذ تنظيم “داعش” الإرهابي من هذه القرى منطلقا للاعتداء وشن الهجمات الإرهابية على مطار دير الزور الذي تتصدى حاميته لجميع محاولات التنظيم وتنفذ عمليات عسكرية نوعية على أماكن تحصن إرهابييه في مدينة دير الزور وريفها وتدميرها بمن فيها.
وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى المناشر ومبنى الكابلات وعدد من كتل الأبنية في عتمان بريف درعا : في هذه الأثناء أكد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعادت الأمن والاستقرار إلى المناشر ومبنى الكابلات وعدد من كتل الأبنية في بلدة عتمان بريف درعا وأحكمت الطوق عليها من اتجاه طريق عتمان -اليادودة – طفس بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين. كما كبدت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان العدو الاسرائيلي خسائر في الأفراد والعتاد والآليات. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “دمرت آليات ونقطة محصنة ورشاشا ثقيلا للتنظيمات الإرهابية في ضربات مكثفة على تجمعاتهم وتحصيناتهم في درعا المحطة”.
وبين المصدر أن وحدة من الجيش “أوقعت أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب في عملية على مقراتهم في حي المنشية” في حين “دمرت وحدة أخرى سيارة للإرهابيين في حي العباسية” بمنطقة درعا البلد. وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “دمرت تجمعا للتنظيمات الإرهابية في المنطقة الواقعة بين قريتي صما الهنيدات والمليحة” على الحدود الإدارية بين محافظتي السويداء ودرعا. إلى ذلك ذكرت مصادر ميدانية أن وحدة من الجيش “دمرت بصاروخ موجه منصة لإطلاق صواريخ مضادة للدروع على أحد الأبنية في بلدة اليادودة في ريف درعا الشمالي الغربي”. ودمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري أمس 3 مقرات قيادة وعددا من العربات بمن فيها من إرهابيين في عتمان بالريف الشمالي. وفي هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل 10 من أفرادها من بينهم من سمته “قائد كتيبة شهداء ناحتة” “أحمد شكري المفعلاني” و”أحمد نايفة” متزعم فيما يسمى “ألوية سيف الشام” و”منذر عبد الكريم حمدي أبو دحلوش” و”أحمد ناصر عمر البردان” و”أحمد عمار يوسف المصري” و”صخر يوسف الصبيحي” و”عبد المجيد عبارة” و”عادل اشتيوي” و” لبيب حمدي الحوراني” و”ماهر العودة”.
 مقتل 40 إرهابيا من “جيش الفتح” في طلعات جوية على أوكارهم بريف حماة الشمالي : وفي ريف حماة الشمالي نفذ الطيران الحربي السوري خلال الـ 24 ساعة الماضية غارات مكثفة على مقرات وتجمعات لإرهابيي “جيش الفتح” المرتبط بنظامي أردوغان وآل سعود . وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن الغارات الجوية طالت تجمعات وأوكارا لتنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى” فرسان الحق” و”جند الأقصى” و “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” في قرى وبلدات كفرنبودة ومورك ومعركبة ولحايا واللطامنة وعطشان وكفرزيتا. وأكد المصدر ” تدمير مستودع يحتوي على كميات من صواريخ نوعي تاو وغراد للتنظيمات التكفيرية وآليات مزودة برشاشات خلال الغارات الجوية ومقتل 40 ارهابيا على الأقل”. وتؤكد التقارير الاستخباراتية أن التنظيمات الإرهابية حصلت على صواريخ “تاو” أمريكية الصنع بتمويل من النظام السعودي الوهابي حيث تم تهريبها إلى ريف إدلب وحماة عبر الحدود التركية بدعم من النظام الإخواني الحاكم في تركيا. وقضت وحدات من الجيش أمس على 23 إرهابيا أغلبيتهم مما يسمى “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” في كفرزيتا واللطامنة والمنصورة ومعركبة.
وحدات من الجيش تدمر مستودعا للذخائر لإرهابيي “داعش” شمال شرق جبل الطار بريف تدمر : وأكد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت مستودعا للذخائر لإرهابيي تنظيم “داعش” شمال شرق جبل الطار وعربة مصفحة شمال المدينة التمثيلية بريف تدمر. سلاح الجو الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية ينفذ 237 طلعة جوية قتالية على 875 هدفا إرهابيا منذ بداية الشهر الجاري في غضون ذلك أكد مصدر عسكري أن سلاح الجو الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية نفذ 237 طلعة جوية قتالية على 875 هدفا إرهابيا منذ مطلع الشهر الجاري في أرياف محافظات حلب واللاذقية وحمص وحماة ودير الزور. وبين المصدر في بيان تلقت سانا نسخة منه أن الطيران الحربي دمر خلال طلعاته “عشرة مستودعات وقود وخمسة عشر مستودعا للذخيرة والعتاد في حريتان ومحيطها بريف حلب”.
ولفت المصدر إلى أن الطلعات الجوية أدت إلى “تدمير محطة ضخ للوقود ومركزين لاستخراج وتكرير النفط يستخدمها تنظيم داعش الإرهابي في ريف دير الزور” في حين دمرت “قاعدة إطلاق صواريخ وعددا من المدافع ذاتية الحركة لإرهابيي التنظيم التكفيري وقضت على العشرات من أفراده في جبل النويصر في ريف حمص الشرقي”. وفي ريف اللاذقية الشمالي الشرقي أشار المصدر إلى أن الطيران نفذ طلعات جوية على تجمعات وتحصينات التنظيمات الارهابية أدت إلى “تدمير معسكر لتدريب الإرهابيين و3 عربات مزودة برشاشات ثقيلة ومقتل العشرات من الارهابيين في قرية مجدل الكيخيا” شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 50كم.
ونتيجة للخسائر الكبيرة بالأفراد والعتاد التي تتلقاها التنظيمات الارهابية التكفيرية جراء عمليات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية وبإسناد سلاح الجو أوضح المصدر “إن التنظيمات الإرهابية تقوم في العديد من المناطق شمال سورية بإخلاء مواقعها وسحب المصابين من أفرادها والفرار باتجاه تركيا” في حين “يعمد تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في مناطق عدة في إدلب الى تجنيد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و11 سنة بغية تنفيذ عمليات إرهابية انتحارية”.
وللتدليل على عدم جدية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على الارهاب أوضح المصدر في بيانه أن “طائرات التحالف” نفذت في الفترة ذاتها 22 طلعة قتالية استهدفت من خلالها 16 هدفا في حلب وحمص والرقة والحسكة ودير الزور.
وتنفذ مقاتلات روسية ذات قدرة فائقة على المناورة من نوع سو 35 اس مهمات قتالية من قاعدة حميميم الجوية على مواقع التنظيمات الارهابية منذ مطلع الاسبوع الماضي. يذكر أن القوات الجوية الروسية بدأت في 30 ايلول الماضي بتوجيه ضربات ضد مواقع تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية مستهدفة منشآت البنية التحتية التابعة له بما في ذلك ورشات لتصنيع القذائف والعبوات الناسفة ومراكز قيادة ومخازن للذخيرة ومخازن أسلحة ووقود وقواعد تدريب.
****************************************
غارات روسية سورية مشتركة على 875 هدفاً للإرهابيين خلال 4 أيام
(( جهينة نيوز : 4 / 2 / 2016 )) : أكد مصدر عسكري أن سلاح الجو الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية نفذ 237 طلعة جوية قتالية على 875 هدفا إرهابيا منذ مطلع الشهر الجاري في أرياف محافظات حلب واللاذقية وحمص وحماة ودير الزور. وبين المصدر أن الطيران الحربي دمر خلال طلعاته “عشرة مستودعات وقود وخمسة عشر مستودعا للذخيرة والعتاد في حريتان ومحيطها بريف حلب”. ولفت المصدر إلى أن الطلعات الجوية أدت إلى “تدمير محطة ضخ للوقود ومركزين لاستخراج وتكرير النفط يستخدمها تنظيم داعش الإرهابي في ريف دير الزور” في حين دمرت “قاعدة إطلاق صواريخ وعددا من المدافع ذاتية الحركة لإرهابيي التنظيم التكفيري وقضت على العشرات من أفراده في جبل النويصر في ريف حمص الشرقي”. وفي ريف اللاذقية الشمالي الشرقي أشار المصدر إلى أن الطيران نفذ طلعات جوية على تجمعات وتحصينات التنظيمات الارهابية أدت إلى “تدمير معسكر لتدريب الإرهابيين و3 عربات مزودة برشاشات ثقيلة ومقتل العشرات من الإرهابيين في قرية مجدل الكيخيا” شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 50 كم.
****************************************
نقيب صيادلة سورية يحذر: أدوية ستفقد من السوق وعلى الحكومة التحرك السريع
( دي برس : 4 / 2 / 2016 )) : حذر "نقيب صيادلة سورية" "محمود الحسن" من فقدان عدد كبير من الزمر الدوائية في حال لم تلتزم المعامل الدوائية الخاصة في طرح الأدوية التي تعهدت بتصنيعها كاشفا أن النقابة تلقت عدداً من الشكاوى حول نقص عدد من المضادات الحيوية للأطفال وخاصة الشرابات. وكشف الحسن بحسب صحيفة الوطن السورية أن النقابة أرسلت إلى رئاسة الحكومة أصناف الدواء التي تعاني من نقص كبير ومهددة بأن تنفد وذلك بناء على طلب الحكومة بعدما استشعرت الأخيرة خطورة الموقف. ولفت الحسن إلى أن المعامل الخاصة اتفقت مع "وزارة الصحة" على أن تنتج الأدوية الوطنية المفقودة في السوق مقابل دعم الوزارة لها للمواد الأولية على أن تطرح المعامل الأدوية المنتجة خلال شهرين من تاريخ الاتفاق إلا أنها لم تلتزم حتى اللحظة بهذا الاتفاق مؤكداً أن الحكومة من المتوقع أن تتخذ إجراءات لإلزام المعامل بالاتفاق.
وأكد الحسن أن النقابة تتابع الموضوع بشكل كبير حتى لا تتفاقم المشكلة وخاصة أن الدواء هو من الحاجات الضرورية التي يحتاجها المواطن ولذلك فإن نقص الدواء يشكل مشكلة كبيرة مشيراً إلى أن ذلك يدفع بالحكومة إلى الاستيراد ودفع مبالغ كبيرة وبالتالي يشكل عبئاً كبيراً على خزانتها. ورأى الحسن أن الدواء الوطني من حيث الجودة ما زال محافظاً على نوعيته الممتازة ولاسيما أن هناك رقابة كبيرة على طبخات الدواء سواء من النقابة أم من "وزارة الصحة" معتبرا أن نقص الأدوية لا يؤثر على الجودة وإنما يؤثر بشكل كبير على إيجاد البديل وهنا ستضطر الحكومة إلى الدواء الأجنبي وبأسعار باهظة وقد يكون أقل جودة من الدواء الوطني. وشدد الحسن على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لتدارك الموقف ولاسيما أن الحكومة رفعت من سعر الدواء 50 بالمئة على أن تنتج المعامل الدواء الوطني رغم الانتقادات حول رفع سعره موضحاً أن رفع سعره جاء بناء على المصلحة العامة وذلك بأن يتم تأمين الدواء محليا ولو ارتفع سعره قليلا أفضل بأن يستورد من خارج سورية وبسعر كبير وبالتالي يباع للمواطن بأضعاف سعر الدواء المحلي مضيفاً إن الدواء الوطني أفضل من الدواء الأجنبي وبشهادة الكثير من الدول المتطورة في هذه الصناعة.
ورفعت الحكومة في العام الماضي سعر الدواء 50 بالمئة على أن تؤمن المعامل الخاصة جميع أنواع الأدوية الوطنية التي يوجد فيها نقص كبير على أن تطرح الأخيرة أول طبخة في السوق خلال شهرين من تاريخ الاتفاق. ونفى الحسن ما أثير من شائعات حول بيع بعض الصيدليات لعلب أدوية لا يوجد فيها دواء مثل الكبسولات معتبراً أن هذا الأمر لا يقبله العقل طالبا في الوقت ذاته ذكر أسماء الصيدليات لمحاسبتها بشكل سريع وفوري لأن هذه تعتبر وسيلة غش ولا يمكن القبول بها مشدداً على أن النقابة ستتخذ جميع الإجراءات بحق كل من يفعل ذلك. وقال الحسن: إن آليات التعبئة في المعامل ترفض أي عبوة لم تكتمل تعبئتها تفاديا لوقوع مثل هذه الحوادث معتبراً أن مسألة الدواء خطيرة ولا يمكن التلاعب بها بأي حال من الأحوال والمخالف يعاقب بأشد العقوبات وفق النظام الداخلي للنقابة حتى إنها تصل إلى الشطب من قيودها بشكل كامل.
****************************************
دخاخني : عجزنا عن حماية المستهلك..وكان الله بعون المواطن
(( دي برس : 4 / 2 / 2016 )) : أوضح رئيس "جمعية حماية المستهلك" "عدنان دخاخني" أن الدخل يتآكل بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار ومؤسسات التدخل الإيجابي والجمعيات لم تعد قادرة على تحقيق التوازن في الأسعار ونحن نشارك في وضع الأسعار الذي يتم من خلال التكاليف ويضاف إليها هامش ربح. ولكن الباعة لا يتقيدون بهذه الأسعار لأن العقوبات غير رادعة، قائلاً "كان اللـه في عون المستهلك فهو الوحيد الذي يدفع الثمن ونحن نقف عاجزين عن فعل أي شيء لحماية المستهلك". وطالب دخاخني بحسب صحيفة الوطن السورية المواطنين بدور في نقل الشكوى لأن مدير تموين دمشق قال والكلام لدخاخني: إن عدد الشكاوى التموينية في دمشق 3/4 شكوى في اليوم. ونحن نتابع مع التموين هذه الشكاوى وهناك استجابة من التموين لذلك نريد من الإخوة المواطنين عدم السكوت عن حقهم في تقديم الشكاوى للتموين في حال تعرضهم لأي غبن.

http://qasioun.net/images/articles/1492878441.jpg

(( سيريا ـ ستيبس ـ عــارف الـعـلي : 3 / 2 / 2016 )) : والبوطي يشكل خطراً على المجتمع .. و المعراوي عقد صحيح..: المجتمع بحاجة إلى المزيد من التوعية لتبيان خطورته الـزواج الـعـرفـي .. جـدل بـيـن الـشـرع والـقـانون ...

( توصيف جريء ) :
الزواج العرفي رغم أنه لا يحقق أهدافاً ومقاصد الشرع من الزواج بصورةٍ كاملة، وأنا هنا لا أشرعنه ولا أشجّع عليه وإنما أوصفه، وفق المحامي عبود صالح فله بعض الفوائد والمميزات، والتي منها إشباع الغريزة، خاصة إذا كان الشباب في سن حساس، ويعانون الغلاء والبطالة، ولا توجد قدرات مالية لإتمام الزواج العادي.
وقد يكون هذا الزواج مناسباً لبعض الطلاب الجامعيِين كنوع من حمايتهم من الزنا، وسبباً للراحة والاستقرار النفسي في ظل عصر كثرت فيه الإغراءات، وغزو الفضائيات، وقد يرتقي هذا الزواج بعد التخرج فيكون رسمياً، وتكون نتائجه أسرة وأطفالاً، ومن إيجابيات الزواج العرفي: الحد من انتشار العنوسة المنتشرة في معظم البلدان العربية على حد تعبير صالح.

( أسباب العرفي ) :
الزواج العرفي يتم بين رجل وامرأة عقد يكون قولياً مشتملاً على إظهار الإيجاب والقبول في مجلسٍ واحدٍ، وبشهادة الشهود، وبحضور ولي، وبصداق معلوم بينهما، ولكن في الغالب يتم من دون إعلان، هذا هو الزواج العرفي كما يعرّفه الدكتور عبد المنعم السقا نائب عميد كلية الشريعة، وقد سمي بالعرفي؛ كونه عرفاً اعتاد عليه أفراد المجتمع المسلم، وسبب انتشاره هذه الأيام قلة الرقابة الأسرية على الأبناء، وانتشار حالات الزواج العرفي في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية ؛ غلاء تكاليف الزواج، وتفاقم البطالة بين الشباب، وانتشار المواقع الإباحية التي تزيد وتحفز الرغبة الجنسية، ولأن الزواج العرفي يسقط جميع حقوق المرأة من مهر ونفقة ومسكن وغيرها.

( خطر على المجتمع ) :
من جهته، اعتبر عميد كلية الشريعة في جامعة دمشق الدكتور محمد توفيق البوطي، أن الزواج العرفي يشكل خطراً على المجتمع، داعياً إلى تشديد العقوبة في حال حدوثه، وأضاف: إن سلبيات هذا الزواج كثيرة جداً، وخطره على المجتمع كبير، ولذلك فالمجتمع بحاجة إلى المزيد من التوعية، لتبيان خطورة الزواج من دون علم الأهل وخاصة في سن المراهقة، داعياً المحاكم إلى التشديد على حضور ولي الأمر، واعتبر أن مسؤولية انتشار هذه الظاهرة تقع على عاتق الأهل، معتبراً أن تعسف ولي الأمر في استخدام صلاحيات ولايته يؤدي إلى هروب الفتاة من المنزل، واللجوء إلى الزواج العرفي.

( رأي الشرع ) :
اعتبر الدكتور محمود المعراوي القاضي الشرعي الأول في دمشق أن الزواج العرفي هو زواج صحيح ما دام توافرت فيه جميع أركان وشروط العقد، وهو كل عقد يتم خارج المحكمة، وقد يلجأ الناس إلى الزواج العرفي لتعذر الحصول على الأوراق المطلوبة لعقد الزواج أمام المحكمة الشرعية مثل رخصة زواج من شعبة التجنيد وخاصة بالنسبة للمتخلفين أو المتواجدين في المناطق المحصورة أو للعسكريين المتطوعين والمجندين، وأيضاً عدم موافقة الولي لأسباب قد تكون مبررة وقد لا تكون مثلاً عدم أهلية الشاب المتقدم أو كونه غير كفء لهذه الأسرة وخاصة الأسر العريقة.
هناك أسباب دفعت البعض للجوء إلى هذا النوع من الزواج: منها ما يتعلق بالرجال، مثل خشية الرجل على تفكك أسرته، فقد تطلب زوجته الأولى الطلاق، ويضيع الأولاد، كما أن الزوجة الأولى قد تكون تساعده في الإنفاق على المنزل، فيتوقف عنه هذا العون، وربما ظن الرجل أنه لا يستطيع العدل والقيام بهذه المسؤولية، فرأى أن يجرب هذا الزواج، فإن نجح أمضاه، وإلّا فلا.

كما يعمد بعض الرجال إلى إخفاء زواجه العرفي لرغبته في التزوج بامرأة قد تكون أقل منه في المستوى المعيشي، أو من غير مدينته، أو من طبقة ينظر إليها بالدون، كالخادمة مثلاً. وهناك بعض الرجال يلجؤون إلى الزواج العرفي للحصول على المتعة، مع عدم إنجاب الأطفال، وإجبار المرأة على ذلك، حيث تقل فرص الأطفال في الرعاية والتسجيل في المدارس، وغير ذلك، وإذا حملت المرأة أجبرها على إسقاطه، أو تخلّى عنها.

كما يُعد كبر السن أحد دوافع هذا الزواج لدى الرجال، فبعض كبار السن يظنون أنهم لا يستطيعون ممارسة حياتهم الطبيعية، ويخشون إن تزوجوا زواجاً رسمياً أن يكلفهم ذلك الشيء الكثيَر دون فائدة، فيلجأ البعض إلى الزواج العرفي، فإذا استطاع التكيّف معه سجله رسمياً، وإلّا ترك هذا الزواج دون تكاليف تُذكر، ودون كلمة أو تهمة تُطلق عليه من قبل أهله وأولاده أو جيرانه.

( دوافع النساء ) :
كما أن للرجال أسبابهم الخاصة التي تدفعهم إلى الجوء للزواج العرفي، فإن للنساء أيضاً دوافع لمثل هذا الزواج كالاحتفاظ بالمعاش الذي تتقاضاه عن زوجها المتوفى أو أبيها، وينطبق هذا أيضاً على المرأة الحاضنة التي تريد الاحتفاظ بأبنائها مع تلبية حاجتها الفطرية. وكذلك خوف البنت من شبح العنوسة هو أحد الأسباب التي تدفع المرأة للقبول بهذا الزواج، خصوصاً إذا رأت من العادات الاجتماعية في الزواج العادي الرسمي من متطلبات كثيرة تثقل كاهل الرجل، وتنفره من الزواج.

( دوافع مشتركة ) :
هناك عوامل مشتركة بين النساء والرجال كتورط بعض الشباب والفتيات في علاقة آثمة، ربما نتج عنها حمل، فلا سبيل للخروج من تلك الورطة إلّا بوجود الورقة العرفية؛ لتثبت زواجهما خشية افتضاح أمرهما أمام أهلهما، أو الناس.

( اعتقاد خاطئ ) :
وهناك اعتقاد عند بعض الناس أن عقد الزواج الذي يجريه الشيخ هو موافق للشرع خلافاً للعقد الرسمي الذي يجري في المحكمة الشرعية، وهذا مفهوم خاطئ لأنه مأخوذ من كافة المذاهب.. وهذا ما أدى إلى انتشار العقد العرفي وبعض الناس يلجؤون إلى العقد العرفي بحضور أحد العلماء تبركاً لأن فيه خيراً كثيراً ويتباهون بعاقد هذا العقد بينما الرسمي عاقده هو مجرد موظف.

( رضوخ المحكمة ) :
وأضاف المعراوي : إن عدد حالات تثبيت الزواج العرفي، وهو ما يعرف بالزواج الإداري، قد بلغت أكثر من عشرة آلاف حالة في العام الماضي، لأنه عندما يظهر الحمل، أو إنجاب طفل، تضطر المحكمة الشرعية لتثبيت هذا الزواج، بغض النظر عن الأوراق المطلوبة، أو موافقة الولي، لأن الحفاظ على نسب الولد وحقوق الجنين مقدمة على أية شروط أو وثائق أخرى.

( حكايات القصر العدلي ) :
هذا وسرد المعراوي بعض القصص التي مرت عليه أثناء عمله في المحكمة الشرعية، ومنها أن شاباً أقدم على الزواج من فتاة تنتمي إلى عائلة متدينة، ولكي يحصل على موافقة الأهل لبس لباس الدين وأوهمهم أنه من ذوي الأخلاق الحسنة، وبعد عقد النكاح اكتشف الأهل أنه من ذوي السمعة السيئة، وأنه لا يقيم للأخلاق أي وزن، كما أن زوجته الحالية كانت الزوجة السابعة، ومن البديهي أن يطلب أهل الزوجة منه الطلاق، إلا أنه رفض ذلك شريطة أن يدفعوا له تعويضاً بهدف أن يتزوج من فتاة أخرى قائلاً: من يعوضني لكي أتزوج الزوجة الثامنة.

ويعرض القاضي الشرعي الأول قصة أخرى عن امرأة اكتشفت بعد زواجها بفترة أن زوجها قد تزوج بأختها، وقد سافرا إلى تركيا لتثبيت زواجهما بعقد مدني هناك، ما يعني أن الزوج جمع بين الأختين، وهذا محرم في الشريعة الإسلامية، وقصة أخرى كان هدف الزوج هو الاسترزاق عبر جلب زبائن الى بيته، وممارسة الدعارة مع زوجته مقابل المنفعة المادية، ولكن الأخطر، على حد تعبير المعراوي، أن يتزوج بعض المتنفذين في المجتمع زواجاً عرفياً باسم أحد الموظفين تحت أمرتهم، بينما الزوج الفعلي هو رئيسه بالعمل، وهذا قمة الاحتيال!.

( طبول الخطر ) :
إن المرأة حين تقدم على الزواج العرفي تتنازل عن جزء كبير من حقوقها، فلا تستطيع حينها أن تحمي نسلها الجديد في نسبته إلى الأب إذا ما تنكّر له، فيصبح هناك أطفال بلا آباء، وقد تنشأ أسرة مفككة مع انعدام الراحة النفسية، وكثرة القلق والهواجس، ما ينعكس على سائر المجتمع، وهذا يتطلب من الجهات الوصائية البحث عن حلول دائمة وليست إسعافية.

http://www.syriasteps.com/archive/image/im5885258520552ages.jpg

(( سيرياستيبس ـ قاسيون : 3 / 2 / 2016 )) : ويقابله تجاهل لمطالب الشعب..: محاباة التجار كانت قاعدة التخطيط والتنفيذ للحكومات السابقة، وهذا ما تفعله الحكومة الحالية بعد كل تراجع عن قرار متخذ، فإصدار القرار الحكومي القاضي بتعليق استيراد المواد التي تزيد رسومها الجمركية عن /5%/ أثار غضباً وسخطاً كبيرين لدى التجار والسماسرة، وكذلك لدى وكلاء الاستيراد، وقد وجهت غرف الصناعة والتجارة، وتحديداً غرف صناعة وتجارة حلب مذكرات إلى الحكومة السورية تندد وتستنكر فيها القرار الحكومي، بل وتهدد أيضاً..

استجابة حكومية سريعة :  استجاب وزير الاقتصاد سريعاً، وألغى قرار تعليق استيراد المواد لإرضاء وكلاء الاستيراد والتجار، وقبل غضب التجار والسماسرة، وبعد ثلاثة أيام من القرار الحكومي العتيد، أصدرت وزارة الاقتصاد قراراً استثنت بموجبه /50/ مادة يحتاجها المواطن ولا تنتجها الصناعة المحلية وتزيد رسومها عن /5%/، والحقيقة تقول، إن هذه المواد لا يحتاجها المواطن، وهي جوز الهند، وجوز البرازيل، والأناناس، والكمثرى، ومثيلات هذه المواد التردد في اتخاذ القرار، والسرعة في اتخاذ القرار، والاضطراب في اتخاذ القرار..

محرقة اقتصادية : محرقة اقتصادية يعيشها المواطن السوري منذ أن تبنت القيادة والحكومة السابقة اقتصاد السوق، حيث تحول الاقتصاد لخدمة مصالح قلة من التجار والسماسرة، وهو الاقتصاد الوحيد في العالم الذي ضرب الصناعة، والزراعة، لمصلحة التجار والاستيراد، وهو الاقتصاد الوحيد في العالم الذي عمل خلال سنوات على خلق فئات طفيلية، وتكريم هذه الفئات، وهو الاقتصاد الوحيد في العالم الذي يقف عاجزاً عن وضع حد للمهربين الذين يعملون علناً، وكذلك فشل في إيقاف المتهربين من دفع ضرائبهم للخزينة العامة، والذين أقاموا مشاريع استثمارية وهمية على الورق، وأخذوا قروضاً من مصارف الدولة بالمليارات.. الحكومة السابقة والحالية وقفتا عاجزتين عن وقف تهريب المازوت، وحسب وزير النفط فإن نسبة التهريب تصل إلى نحو /30%/ من كميات الاستهلاك، وهذه الكمية تسجل على أنها مباعة، وعندما سأل نقابي الوزير: لماذا لا تقيمون محطات للدولة؟! فأجاب الوزير: مافيا التهريب تهددهم بالقتل ولا نستطيع حمايتهم!

استثمار الموانئ  يهدد الأمن الوطني : تجاهل حكومي آخر لمطالب السوريين، إذ لم تعط الحكومة السابقة أذاناً صاغية عندما قال أحد القادة النقابيين، إن المرافئ السورية قادرة على النهوض، ويمكنها أن تحقق نمواً أكبر، وتعمل بطاقة إنتاجية أكبر خاصة بعد أن تم توريد روافع حديثة ومتطورة بقيمة أكثر من /26/ مليون دولار، وبتمويل ذاتي من المرفأ مع العلم أن أرباح المرفأ بحدود /3/ مليار ل.س سنوياً، واستطرد: إذا كان هناك غيورون في الفريق الاقتصادي حقاً، ويريدون رفع الإنتاجية بطرح المرافئ للاستثمار والخصخصة، أما كان الأجدى بهم لإثبات حسن نيتهم إصدار تشريع يتميز بالمرونة الكافية التي تعطي الإدارات الحرية في تحفيز العامل، ورفع كفاءته؟ وقال: كلنا يعلم أنه عندما أرادت دولة الإمارات العربية المتحدة استثمار ستة موانئ أمريكية، قامت قيامة الكونغرس الأمريكي بحجة أنه يهدد الأمن القومي الأمريكي، ويفتح المجال لدخول سلاح يستخدم ضد أمريكا، وهنا لا بد من التساؤل: ألم يهدد استثمار الموانئ السورية الأمن الوطني السوري؟! ألا يهدد تأجير حدود الوطن الأمن والسيادة الوطنية؟! وهذا السؤال برسم القيادة السياسية!...

الحكومة فشلت في إدارة الاقتصاد : لم تستجب الحكومة السابقة لمطالب العمال الشرفاء، واستجابت الحكومة الحالية لمطالب السماسرة والتجار، الآن يتحدث البعض في الحكومة الحالية عن أن الحكومة السابقة فشلت في إدارة الاقتصاد الوطني، وفشلت في تحقيق نمو اقتصادي، وفشلت في محاربة التهريب، ومنع التهريب الضريبي، وعملت بقراراتها على توسيع حجم البطالة، وأدى لإفقار الشعب من خلال زيادة الأسعار، وزيادة الضرائب على الفقراء. فالحكومة السابقة انتهجت سياسة اقتصادية ليبرالية، وجعلت من الاقتصاد السوري حقل تجارب للوصفات الجاهزة التي أملاها صندوق النقد، والبنك الدولي، والذي قدم المديح والثناء للحكومة السابقة نتيجة سياستها الاقتصادية، وكانت الحكومة مبتهجة لهذا المديح، وهو يجر مصير الاقتصاد الوطني نحو خط الانحدار، فخرجت أرقام العجوزات، وتراجع مخزوننا من العملات ومن المحاصيل الاستراتيجية، وما كان يكفينا لعدة سنوات بدأ بالتراجع والنضوب، كالقمح الذي تقاعست مؤسسة الحبوب عن استلام /1.5/ مليون طن عام 2008 بحجة أنه مصاب بداء العفن، وذهب هذا الرقم إلى التجار ليتحكموا بالسوق ومن ثم بيع المتبقي إلى مؤسسة الحبوب.

أليست هذه صفقة فساد إبطالها من السياسة الاقتصادية التي اتبعتها الحكومة السابقة أدت إلى تمركز الثروة بين شريحة ضيقة تمثل البورجوازية السورية الجديدة، والتي تكون الهرم المالي المرتبط عضوياً بالاحتكارات العالمية، والتي حولت الجزء الأكبر من المدخرات والمداخيل إلى الخارج؟!

تزايدت حدة التفاوت الاجتماعي، وتوسعت ظاهرة الفقر والبطالة، وأعلن عن استحالة إصلاحه، والهدف إعادة نهب البلاد، وتساءلنا خلال سنوات: ماذا يعني رفع الدعم عن المواد الأساسية؟! وماذا يعني ضرب مكتسبات العمال؟! وماذا يعني تفاقم الفساد والناهبين لقوت الشعب وعدم مساءلتهم ومحاسبتهم؟! وماذا؟! وماذا؟!  ولم نلق رداً!!

استجابت الحكومة لمطالب الغرف : استجابت حكومة سفر الحالية لمطالب غرفة صناعة وتجارة حلب، الآن مصالحهم مهددة، وتراجعت عن قرارها، وكنا نأمل أن تستجيب الحكومة لمئات المذكرات التي رفعت من إدارة ونقابة شركة الإطارات المتوقفة عن العمل والإنتاج منذ أكثر من عام، وهي تطالب بمنحها قرضاً لا يتجاوز /200/ مليون ل.س، ولم تستجب الحكومة لذلك، وكنا نأمل أن تستجيب الحكومة لمطالب القيادات النقابية بإخراج عشرات المشاريع التي طرحت لإصلاح شركات القطاع العام، وهي الآن نائمة في الأدراج. وكنا نأمل بقرارات تصب في مصلحة أكثرية الشعب السوري، فلا قرارات تصب إلا في مصلحة حفنة من التجار والسماسرة.

http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/160203055034500~syria.jpg

 

(( الجمل ـ عن السفير : 5 / 2 / 2016 )) : تجمعت خيوط مشهد ما بعد الجولة الاولى من «جنيف 3» التي أشيع انها أسقطت بضربة قاضية في معركة تحرير الشمال السوري المتوج بفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء، فيما ان تعليمات اجهاض مسار التفاوض السوري في سويسرا، من الحليفين التركي والسعودي، كانت واضحة منذ ما قبل الضربة الموجعة التي تلقتها فصائل «الجهاد التكفيري» على خطوط انتشارها بمحاذاة الحدود التركية.سوريون من نبل والزهراء في ريف حلب يحتفلون أمس بكسر الحصار عنهم (رويترز).

ولم يكن واضحا منطق المواقف المنددة التي صدرت عن عواصم مثل واشنطن وباريس ولندن وانقرة في الساعات التي تلت التقاء القوات السورية الحليفة من طرفي الهجوم، الحكومي واللجان الشعبية، من حردتنين وماير، نحو معرسة الجب وكسر الطوق بالتالي عن نبل والزهراء، وتبديل المشهد الميداني في الشمال الحلبي، وربما ما هو أبعد من ذلك، اذ ان المعركة كما هو واضح، استهدفت في جوهرها استغلال تشتت فصائل المعارضة على مختلف جبهات حلب، لتحرير مدنيي البلدتين، تناوبت على محاصرتهم منذ اواسط العام 2012 تشكيلات متنوعة من العصابات المسلحة، بداية من تشكيلات لـ «الجيش الحر»، وصولا اخيرا الى فصائل تكفيرية من «جبهة النصرة» و «احرار الشام» معززة بـ «جهاديين» من شتى بقاع الارض.

ووجه الغرابة في موقف العواصم المنددة ان «وفد الرياض» الذي ظل يماطل حتى الساعات الاخيرة قبل مغادرته العاصمة السعودية، ثم خلال اطلالاته الصحافية خلال ايام جنيف، رفع «البند الانساني» في سلم اولوياته الدعائية في ما لو كان قدر لمفاوضات جنيف ان تنطلق رسميا، وبالتالي ليس واضحا منطق التنديد بفك الحصار عن 70 الف انسان، محاصرين بالكامل منذ نحو اربعة اعوام، وتحت وطأة الصواريخ والعربات المفخخة وعشرات العمليات الهجومية الشاملة عليهم.
اذن، ذريعة عدم التفاوض تحت النار لم تكن مقنعة لكثيرين.

اذ ان الحليفين السوري والروسي اكدا مرارا ان المعركة على فصائل الارهاب، مستمرة، بغض النظر عما يجري في قاعات التفاوض السويسرية والتي لم يقدر لها ان تفتح ابوابها بالفعل. وقد كان «وفد الرياض» توجه بالفعل الى جنيف، فيما معارك الريف الحلبي مستمرة بالتوازي مع مواجهات كبرى تجري في الجنوب السوري والريف الشمالي للاذقية. ولا يمكن الاكتفاء بالقفز الى الكلمة الاخيرة التي اعلنها المبعوث الاممي ستيفان دي ميستورا بـ «تعليق» المفاوضات حتى 25 شباط الحالي، اذ ان كلمة السر الفعلية صدرت قبل ذلك، وتحديدا يوم الاحد الماضي عندما اعلنت كل من السعودية وتركيا صراحة بجملة مشتركة لوزيري خارجيتي البلدين عادل الجبير ومولود جاويش أوغلو ان أعضاء وفد المعارضة «يمكنهم المغادرة متى شاءوا».

ومهما يكن، فان التنديد بالهجوم السوري في الشمال الحلبي بدا كتعبير ديبلوماسي عن شعور بالمرارة من التقدم العسكري للحلفاء، السوري والروسي والايراني و «حزب الله»، اذ سرعان ما اعاد وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري التواصل هاتفيا للتأكيد على ضرورة العودة الى مسار التفاوض قريبا، ما يعني ضمنيا، استمرار الحضانة الروسية - الاميركية لخيارات التسوية السورية كما حددتها تفاهمات «اعلان فيينا» قبل اسابيع. ولهذا، فان الخيوط الجديدة للمشهد تحاول دفع العجلة الى الوراء كما يرغب «مشغلو معارضة الرياض» على حد وصف قائد الديبلوماسية السورية في جنيف بشار الجعفري.
الجبير وجاويش اوغلو قالا صراحة الاحد الماضي ما يمكن تلخيصه بالتالي:
ـ طلبنا من المعارضة أن تطرح شروطها.
ـ يمكنهم المغادرة في اي وقت إذا لم تنفذ مطالبهم.
ـ التطمينات التي حصلوا عليها من الأمم المتحدة بالقرار 2254 بفقرة 12 و13 بالنسبة للمساعدات الإنسانية وكذلك بالنسبة للقصف العشوائي لا يمكن التفاوض عليها.
ـ المفاوضات تبدأ بصيغة «جنيف 1» التي سيكون لها سلطة كاملة بعيدة عن بشار الأسد ودستور جديد وسوريا جديدة لا يكون فيها لبشار الأسد دور يلعبه.
ـ بعض البلدان طلبت من المعارضة أن تتوسع، واقترحوا كذلك مجموعات إرهابية أو مجموعة تساند إيران للانضمام إلى المعارضة، والمعارضة السورية رفضت ذلك ونحن دعمنا المعارضة بذلك.
ـ المفاوضات يجب أن تبدأ بموضوع الانتقال السلمي، وطلبنا من المعارضة الذهاب إلى جنيف ووضع شروطهم للبدء في المفاوضات.

وبكل الاحوال، فقد انتقل المحور السعودي ـ التركي مباشرة الى مرحلة الهجوم المضاد بعد النكسات السياسية والميدانية التي ألمت به في سوريا. فقد اعلنت الرياض امس، غداة تعليق مفاوضات جنيف، استعدادها للمشاركة في عملية برية في سوريا إذا قرر التحالف الدولي بقيادة واشنطن، هذا الأمر. صحيح ان السعوديين سبق ان عبروا عن هذا الموقف من قبل، لكن توقيت الاعلان الجديد، وفي ظل التخبط السعودي في الحرب على اليمن، يثير الكثير من التساؤلات، عما اذا كان ائتلاف الحكم السعودي، قرر المبادرة الى الهجوم للحد من خسائره في اكثر من ميدان، بالمراهنة على خيارات عسكرية جديدة في سوريا.

وبالتوازي مع ذلك، واصلت حكومة رجب طيب اردوغان اظهار نواياها العدائية، وبعد ايام على القصف التركي على الشمال السوري، اعلنت موسكو امس ان لديها «أسبابا جدية» تحمل على الاعتقاد بان تركيا تعد «لتدخل عسكري» في سوريا، مشيرة إلى منع أنقرة، أمس الأول، طائرة استطلاع حربية روسية من التحليق فوق مناطق حدودية مع سوريا.

وأعلن المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد الركن أحمد عسيري، في مقابلة مع قناة «العربية» ووكالة «اسوشييتد برس»، أن بلاده مستعدة للمشاركة في أي عمليات برية في سوريا إذا قرر التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، القيام بعمليات من هذا النوع. وقال «المملكة على استعداد للمشاركة في أي عمليات برية قد يتفق التحالف (ضد داعش) على تنفيذها في سوريا»، مشدداً على ضرورة الدمج بين الغارات الجوية والعمليات على الأرض لهزم التنظيم.

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في الرياض، رداً على سؤال حول سبب توقف مفاوضات جنيف، «كان السبب من وجهة نظرنا عدم جدية النظام في التجاوب مع المبعوث الأممي، وعدم تجاوب النظام مع طلب إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا، وفك الحصار عن المدن السورية». وأضاف أن «وفد النظام السوري الذي أتى إلى جنيف لم يكن جاداً، وكانت المسألة هي مماطلة، والمسألة مسألة تعقيد وغيرها من الأمور لعدم تحقيق أي تقدم في هذا الأمر، والعمليات العسكرية الروسية تم تكثيفها.

وهناك وجهتا نظر بالنسبة لأسبابها، هناك من يقول إن تصعيد العمليات العسكرية الروسية هدفه تحسين وضع النظام قبل وقف إطلاق النار، وهناك وجهة نظر أخرى تقول إن تصعيد العمليات العسكرية الروسية هدفه استفزاز المعارضة السورية لكي تتخلى عن المباحثات، وهذا ما حدث، والذي حصل أن المبعوث الأممي وصل إلى قناعة أن النظام ليس جاداً في المباحثات وأنه من الأفضل أن تجمد المفاوضات في الوقت الحالي لبحث هذا الأمر معهم في الأيام المقبلة».

( روسيا ـ تركيا ) :
 واتهمت موسكو أنقرة بالإعداد «لتدخل عسكري» في سوريا، بعد منع طائرة استطلاع حربية روسية من التحليق فوق أراضيها. وقال المتحدث باسم الوزارة الجنرال ايغور كوناشينكوف، في بيان، «لدينا أسباب جدية للاشتباه بان تركيا في مرحلة إعداد مكثفة لعملية عسكرية في أراضي دولة ذات سيادة، هي سوريا»، موضحاً أن الجيش الروسي «يسجل عدداً متزايداً من المؤشرات إلى قيام القوات المسلحة التركية بالإعداد سراً لتنفيذ عمليات على الأراضي السورية». وتابع «إذا كان هناك في أنقرة من يعتقد أن منع تحليق طائرة استطلاع روسية سيسمح بإخفاء أي شيء، فهو يفتقد للمهنية».

وكانت السلطات التركية أكدت أنها منعت «لأسباب أمنية» رحلة استطلاع روسية، كانت مقررة من 1 إلى 5 شباط، من التحليق في أجوائها، لعدم توصل البلدين إلى التفاهم على مسارها، وذلك رغم أن الرحلة كانت تندرج في إطار معاهدة «الأجواء المفتوحة» التي يعد البلدان من الموقعين عليها. وأوضح كوناشينكوف أن الروس كانوا يعتزمون التحليق فوق المناطق الحدودية مع سوريا وفوق المطارات التي تتركز فيها طائرات حلف شمال الأطلسي. وقال إن «وزارة الدفاع الروسية تعتبر أعمال تركيا بمثابة سابقة خطيرة، ومحاولة لإخفاء نشاطات عسكرية غير مشروعة قرب الحدود السورية». واتهم أنقرة بإرسال أسلحة إلى المجموعات المقاتلة في حلب وادلب تحت ستار «قوافل إنسانية».

وبرر المتحدث باسم «حزب العدالة والتنمية» التركي عمر تشيليك القرار بـ «دواع أمنية». وقال إن «المسار الذي طلبته (موسكو) هو على طول الحدود السورية حتى هاتاي» على الحدود مع سوريا، مضيفاً «من الواضح انه من غير الوارد في هذه المرحلة السماح بمثل هذه الرحلة لأسباب أمنية». وفي تعبير جديد عن النوايا التركية، اعتبر إردوغان أنه لا طائل من محادثات جنيف بينما تواصل القوات السورية وروسيا هجماتهما.

وقال، في جامعة في ليما عاصمة البيرو، «روسيا تواصل قتل الناس في سوريا. ما جدوى مثل هذا التجمع من أجل السلام؟ ما جدوى محادثات السلام هذه؟». وأضاف «في أوضاع يستمر فيها قتل الأطفال لن يكون لمحاولات من هذا القبيل أي دور، سوى تسهيل الأمور على الطاغية». وأثار إردوغان الشكوك حول جدوى المفاوضات السورية ذاتها، قائلا «دائما ما يجتمعون ويلتقون، يأكلون ويشربون، ثم يغادرون. الآن حددوا موعدا في نهاية شباط. سنرى. سترون أنه بحلول 28 شباط سيأجلون (المحادثات) مرة أخرى».

اما رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو فقد دعا الولايات المتحدة لاتخاذ موقف أكثر حزماً من روسيا بشأن تدخلها في سوريا. وقال «السبب الأساسي لهذه المشكلة هو جرائم الحرب التي يرتكبها النظام السوري وجرائم الحرب التي يرتكبها داعش». وأضاف «من يساندون نظام (الرئيس بشار) الأسد يرتكبون جرائم الحرب نفسها. أنا أقول ذلك اليوم على وجه الخصوص، لأن حلب تتعرض لهجوم عنيف بطائرات روسية»، مروجا في اطار ابتزاز الاوروبيين خلال مؤتمر لندن قائلا «300 ألف شخص يعيشون في حلب متأهبون للتحرك نحو تركيا».

( كيري ولافروف ) :
 وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن لافروف وكيري عبرا، خلال اتصال هاتفي بينهما، عن «أسفهما» لتعليق المحادثات في جنيف، و «اتفقا على بذل الجهود اللازمة لكي تكون فترة تعليقها اقصر ما يمكن». وأضافت «أعرب لافروف عن قلقه من طرح المعارضة السورية في جنيف لشروط غير مقبولة للتفاوض مع وفد الحكومة السورية».

وأكد لافروف وكيري «خطط عقد الاجتماع الوزاري الجديد لمجموعة دعم سوريا في 11 شباط الحالي، على هامش انعقاد المؤتمر الأمني في ميونيخ»، وأشارا إلى «ضرورة بحث وتحليل كافة جوانب التسوية السورية، وفقا للقرار الأممي رقم 2254 خلال الاجتماع الوزاري». وقال كيري، خلال مؤتمر للمانحين لسوريا في لندن، «تحدثت مع لافروف. تناقشنا، واتفق على أننا بحاجة لمناقشة كيفية تنفيذ وقف إطلاق نار وكيفية إيصال المساعدات (الإنسانية) للطرفين»، معتبراً أن «روسيا عليها مسؤولية الوفاء بتعهدها للأمم المتحدة بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية ووقف الهجمات على المدنيين السوريين».

وكان كيري اتهم، في بيان في وقت سابق، السلطات السورية وروسيا بالسعي إلى «حل عسكري» للنزاع في سوريا. وأعلن لافروف، في تصريح لمجلة «ليميس» الايطالية نشر أمس، انه «لا يرى إمكانية تحقيق التقدم نحو إطلاق العملية السياسية السورية من دون تعريف الإرهابيين المطلوب إقصاؤهم من العملية السياسية، من خلال إعداد قائمة الإرهابيين المتفق عليها. كما لا يمكن تحقيق التقدم نحو بدء العملية السياسية في سوريا من دون تشكيل الوفد، الذي يمثل كافة أطياف المعارضة السورية، إلى المحادثات مع الحكومة السورية».

https://cdn.rt.com/media/pics/2016.02/thumbnail/56b351b2c361886e038b458e.JPG

 

وروسيا تزيح السعودية من صدارة موردي النفط للصين..: ( 1 ) : (( روسيا اليوم : المصدر : "نوفوستي" : 4 / 2 / 2016 )) : بحث رئيس شركة الغاز الروسية "غازبروم" ألكسي ميللر مع السفير السوري لدى روسيا رياض حداد آفاق التعاون بعد انتهاء العمليات القتالية واستقرار الوضع السياسي في سوريا.

وجاء في بيان الشركة الروسية يوم الخميس 4 فبراير/شباط: "بحث الجانبان الوضع الحالي لصناعة النفط والغاز السورية، كما تبادلا وجهات النظر حول آفاق التعاون الثنائي بعد انتهاء الأعمال القتالية واستقرار الوضع السياسي في البلاد".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد دعا خلال لقائه مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري راغوزين في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الشركات الروسية إلى تطوير حقول نفطية على الساحل السوري، منوها إلى استعداد سوريا تقديم مزايا للشركات الروسية العاملة في سوريا.

ويشار هنا إلى أن شركة "غازبروم" تأسست عام 1989، واسم الشركة عبارة عن لفظة مكونة من كلمتين روسي وهو يعني "صناعة الغاز"، وتعد "غازبروم" أحد أكبر شركات الطاقة في العالم.
****************************************
روسيا تزيح السعودية من صدارة موردي النفط للصين
(( روسيا اليوم : المصدر : وكالات : 4 / 2 / 2016 )) :تفوقت روسيا على السعودية في حجم الصادرات النفطية إلى الصين، لتصبح بذلك أكبر موردي النفط الخام لثاني اقتصاد في العالم.

وتظهر بيانات شركة "أر بي سي كابيتال ماركتس" للاستشارات أن حصة السعودية في واردات الصين من النفط الخام كانت في بداية العقد الحالي تشكل نحو 20%، بينما بلغت حصة روسيا أنذاك أقل من 7%، ولكن الوضع الآن قد تغير.

وقال مايكل تران الخبير في أسواق السلع الأساسية لدى شركة "أر بي سي كابيتال ماركتس" لموقع "بيزنس إنسايدر" الاقتصادي: "إن روسيا منافس للسعودية في أكبر بلد ينمو فيه الطلب على النفط في العالم". وأضاف الخبير: "أن زيادة النمو الاقتصادي للصين في السنوات الماضية ترافق مع زيادة حجم الإمدادات النفطية من كلا البلدين (روسيا والسعودية) إلى الصين، إلا أن روسيا حققت مكاسب ضخمة".   

وقال تران إن السعودية وجدت نفسها في منافسة مع روسيا على صدارة إمدادات النفط إلى السوق الصينية، لافتا إلى أن كلا البلدين يتصارعان في نطاق حصة تبلغ 13%-14% ولكن الغلبة في هذه المنافسة لروسيا. وارتفعت صادرات السعودية النفطية إلى الصين على مدى السنوات الخمس الماضية بمقدار 120 ألف برميل في اليوم، مقابل زيادة لروسيا بلغت 550 ألف برميل يوميا لنفس الفترة.

واستطاعت روسيا التفوق على السعودية في حجم الصادرات النفطية للصين 4 مرات في العام الماضي. وأظهرت بيانات الجمارك الصينية أن واردات الصين من النفط الروسي بلغت مستوى قياسيا في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي لتصل إلى 4.81 مليون طن أو ما يعادل 1.13 مليون برميل خام يوميا بما يزيد بنسبة 29% عن مستواها قبل عام.

بينما انخفضت واردات الصين من السعودية بنسبة 1.2% في نفس الشهر لتصل إلى 1.05 مليون برميل يوميا، ويعود ذلك إلى قوة الطلب من شركات التكرير الصينية المستقلة، التي تفضل استيراد النفط من الشرق الأقصى على الخامات العالية الكبريت من الشرق الأوسط.

كما يرى محللون أن استعداد روسيا قبول العملة الصينية اليوان في الحسابات التجارية المرتبطة بالنفط يعتبر أحد العوامل الرئيسية في تحول الصين إلى النفط الروسي.

وكانت موسكو وبكين قد وقعتا في عام 2014 اتفاقية لمبادلة عملاتهما الوطنية بقيمة 150 مليار يوان، ما يعادل 25 مليار دولار، وذلك لتعزيز التبادل التجاري بينهما وتقليص الاعتماد على الدولار الأمريكي في المدفوعات الثنائية.

http://annabaa.org/aarticles/fileM/23/554c8d741cba2.jpg

 

(( روسيا اليوم ـ إيهاب نافع : 4 / 2 / 2016 )) : وأمريكا وإيطاليا تربطانه بالتداعيات على الأرض...: فى وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا أي نية للتدخل العسكري في ليبيا، بينما لم يستبعده وزيرا خارجية أمريكا وإيطاليا، في حين أشارت مصر إلى أن اجتماعات روما لم تحسم مسألة التدخل العسكري.

وزير الخارجية الإيطالي، الذي لم يستبعد التدخل العسكري لمواجهة "داعش ليبيا"، عول في الوقت نفسه وبشكل أساس على دعم وتقوية دور حكومة الوفاق الوطني الليبي في مواجهة خطر "داعش" على الأرض.

ولعل ذلك يشير إلى إمكانية رفع حظر التسليح المفروض على الجيش الليبي، التابع لحكومة الوفاق الوطني، والذي لا يزال تحت قيادة الفريق خليفه حفتر.

في حين أشارت الخارجية المصرية، على لسان المتحدث الرسمي المستشار أحمد أبو زيد، إلى مشاركة وزير الخارجية سامح شكري في اجتماع دول التحالف ضد "داعش" في العاصمة الإيطالية روما.

وذكر أبو زيد أن الاجتماع ناقش تطورات الأوضاع في سوريا والعراق ونتائج الحرب ضد تنظيم داعش، لافتا إلى عدم اتخاذ قرار حاسم بشأن تدخل دول التحالف في ليبيا عسكريا لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

من جانبه، أشار وزير الخارجية الليبي محمد الدايري، في مقابلة مع موقع "المصري اليوم" (02 02 2016)، إلى الانشغال الدولي المطَّرد بالأوضاع في ليبيا، بسبب تمدد «داعش» فى الأراضي الليبية.

وأضاف أن محاربة داعش دوليا في ليبيا ليست مستبعدة، ولا سيما أن حجم التنظيم الإرهابي يتنامى في ليبيا، وأن مجموعات إرهابية وصلت مؤخرا إلى ليبيا للانضمام إلى "داعش"، ولكن "الجيش الليبي بقدراته من خلال قواته الجوية والبرية يمكنه أن يحصل على العتاد العسكري لدرء خطر الإرهاب في ليبيا". مؤكدا أن تشكيل حكومة الوفاق الوطني الليبية سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيتم طرحها على مجلس النواب خلال اجتماعه يومي 8 و9 شباط/فبراير الجاري. منوها بدور مصر الفاعل في دفع مفاوضات الصخيرات لتشكيل حكومة الوفاق الوطني الليبي.

بدورها، أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ضرورة تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا، للحيلولة دون انتشار التنظيم هناك. ورأت أن حكومة الوفاق الوطني هي الخيار الأفضل، إن لم يكن الوحيد، لمحاربة "داعش" على الأرض الليبية.

أما وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، فنفى عزم بلاده نشر قوات قتالية في ليبيا، مؤكدا سعيها لتقديم الدعم الاستراتيجي، وفي مجال الاستخبارات لحكومتها الجديدة. واستبعد أن يكون نشر قوات قتالية على الأرض مساهمة مفيدة. مشيرا إلى أن ما تحتاج إليه الحكومة الليبية هو القيادة والسيطرة ومعلومات استخبارية يتم جمعها من الجو، إضافة إلى التنظيم الاستراتيجي.

النفي البريطاني الرسمي يأتي رغم وصول قوة من الوحدات الخاصة البريطانية إلى ليبيا من أجل تأمين وحماية منشآت النفط والغاز، التي قد تسقط في قبضة "داعش"؛ ومن بين مهماتها رصد تحركات مقاتلي التنظيم في تلك المناطق.

وقد شهد اجتماع روما تجديد عزم 23 دولة ضمن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب ‏على دحر التنظيم، والإعراب عن القلق من تنامي نفوذه في ليبيا، فيما استبعد المجتمعون القيام بأي تدخل عسكري في ليبيا، وتبقى الجهود منصبة على تشكيل حكومة وفاق وطني. ‏

فيما حذرت الولايات المتحدة وإيطاليا من أن "الجهاديين" يوسعون نفوذهم، ويخططون للتقدم بشكل إضافي في ليبيا، وشن هجمات في دول غربية، في حين نفى وزير الخارجية الفرنسي وجود أي نية لدى فرنسا للتدخل عسكريا في ليبيا.

أما وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فكان الأكثر وضوحا في حديثه عن "داعش ليبيا"، حين وجه حديثه إلى التنظيم، قائلا: «في ليبيا نحن على وشك تشكيل حكومة وحدة وطنية.. وهذا البلد يمتلك موارد، وآخر شيء في العالم ‏تريدونه هو خلافة وهمية، يمكنها الاستفادة من عائدات نفطية بمليارات الدولارات»‏. وحديث كيري يعني من دون أي مواربة أن الغرب سيتدخل لحماية المناطق النفطية من أن تخضع لسيطرة "داعش".

الأمر الذي يرجح أن التدخل الغربي في ليبيا بحجة مواجهة "داعش" سيحدث. خاصة أن ليبيا ما زالت بوابة لعشرات الألوف من المهاجرين الراغبين في ‏الوصول إلى أوروبا، لكن الغرب يريد موافقة حكومة الوفاق، التي يعتزم تشكيلها قبل أن تبدأ العمل.‏

ويؤيد ذلك ما حدث من تسريبات عن أن قوات استطلاعية أمريكية وبريطانية أُنزلت في مناطق في ليبيا لاستطلاع الأمر على أرض الواقع. وقد ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تكثف حاليا عملية جمع المعلومات الاستخبارية في ليبيا، حيث تخطط إدارة الرئيس باراك أوباما لفتح جبهة ثالثة في حربها ضد "داعش" خلال أسابيع.

وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن رئيس الأركان الأميركي الجنرال جوزيف دانفورد قوله يوم الجمعة الماضي للصحفيين، إنهم يفكرون في تنفيذ عملية عسكرية حاسمة ضد التنظيم في ليبيا، حيث يُقدر عدد مسلحيه هناك بثلاثة آلاف مقاتل. موضحا أن ضرب خلايا تنظيم "داعش" في ليبيا سيضع حاجزا بين التنظيم والمتعاطفين معه في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى. ويتوقع المسؤولون في البيت الأبيض أن يشارك في العملية بليبيا عدد من الدول الأوروبية الحليفة، بما فيها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا.

وعلى الرغم من الاستعدادات لضربة متوقعة ضد "داعش ليبيا"، يجري الإعداد لها استخباريا، فإن قادة الغرب يبقون التدخل رهينة لموافقة حكومة الوفاق الوطني، التي لا تزال متعثرة حتى اللحظة. ولا تزال تداعيات الأمر برمته متداخلة، غير أنه من المؤكد أن الغرب لن يسمح لـ"داعش" بفرصة جديدة لتوفير مصدر آخر لتمويل عملياته عبر السيطرة على مناطق النفط الليبي.

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/6a/Arab-Israeli_Conflict_Key_Players.svg/300px-Arab-Israeli_Conflict_Key_Players.svg.png

 

(( مرسل للنبض من مركز الحوار العربي بواشنطن ـ صبحي غندور )) : بدأ القرن الحادي والعشرون بحربٍ أميركية على الإرهاب برّرتها أعمال الإرهاب التي حدثت في الولايات المتحدة عام 2001، لكن ساحات هذه الحرب الأميركية كانت البلاد العربية والإسلامية، والقوى المشاركة فيها شملت العديد من الدول الغربية، ممّا أعاد للذاكرة العربية ما حدث في مطلع القرن الماضي من استعمارٍ واحتلالٍ وهيمنة أوروبية على المنطقة العربية، ومن تقسيمٍ للأرض وللشعوب العربية، حيث أقيمت كياناتٌ ودولٌ متصارعةٌ فيما بينها على الحدود، بينما هي أحقُّ بأن تكون أمَّةً واحدة ذات كيانٍ سياسيٍّ واحد، كما هي أمم العالم الأخرى.

لكنّ الفارق بين "الأمّة الأميركية" مثلاً، و"الأمّة العربية"، هو أن توحيد الولايات الأميركية على أسسٍ دستورية سليمة، جعل منها أمّةً واحدة رغم عدم وجود العمق التاريخي لها ولعناصر تكوين الأمم. فهل كانت أميركا قادرةً على جعل القرن العشرين "قرناً أميركياً"، وعلى التحوّل إلى القوة الأعظم في العالم لو لم تكن الأمّة الأميركية أمّةً موحّدة، أو لو انتهت الحرب الأهلية الأميركية في الربع الأخير من القرن التاسع عشر بانفصال الولايات الجنوبية عن الولايات الشمالية؟!

طبعاً، لم تكن هناك "أيدٍ غريبة" ولا "تدخّلاً خارجياً" في الحرب الأهلية الأميركية، كما هو حال العديد من الأزمات العربية الراهنة، ولم يكن هناك "مجلس الأمن الدولي" الذي يقرّر الآن مصير حروب ودول وشعوب، ولم يكن هناك صراع إرادات أجنبية أو "لعبة أمم" على الأرض الأميركية، كالذي نراه يحدث الآن على الأرض العربية.

فالمنطقة العربية تعيش صراعاً دولياً وإقليمياً، أدواته وساحاته هي أوطان العرب وشعوبها. والمؤسف في كلّ أماكن هذه الصراعات، أنّ هناك تهديداً حقيقياً للوحدة الوطنية ومخاطرَ الحروب الأهلية التي تطيح حتّى بما جرى رسمه أوروبياً من خرائط وحدود في بدايات القرن الماضي. إنّ المنطقة العربية تتميّز عن غيرها من بقاع العالم بميزاتٍ ثلاث مجتمعةٍ معاً: فأولاً، تتميّز أرض العرب بأنّها أرض الرسالات السماوية؛ فيها ظهر الرسل والأنبياء، وإليها يتطلّع كلّ المؤمنين بالله على مرّ التاريخ، وإلى مدنها المقدّسة يحجّ سنوياً جميع أتباع الرسالات السماوية من يهود ومسيحيين ومسلمين.

وثانياً، تحتلّ أرض العرب موقعاً جغرافياً هامّاً، جعلها في العصور كلّها صلة الوصل ما بين الشرق والغرب، ما بين أوروبا وآسيا وإفريقيا، وبين حوض المتوسّط وأبواب المحيطات. ومن هذا الموقع الجغرافي الهام خرجت أو مرَّت كلّ حضارات العالم سواء القديم منه أو الحديث. وثالثاً، تمتلك أرض العرب خيراتٍ طبيعية اختلفت باختلاف مراحل التاريخ، لكنّها كانت دائماً مصدراً للحياة والطاقة في العالم. فهكذا كان الحال منذ أيام الإمبراطورية الرومانية، التي كانت خزائن قمحها تعتمد على الشرق العربي، وصولاً اليوم إلى عصر "البترو - دولار" القائم على منابع النفط والغاز في أرضنا.

وهذه الميزات الإيجابية تجعل المنطقة العربية دائماً محطّ أنظار كلّ القوى الكبرى الطامعة بثروات الشعوب الأخرى والطامحة للسيطرة على العالم.. أيضاً، تتميّز المنطقة العربية، في تاريخها المعاصر، عن باقي دول العالم الثالث، أنّ الدول الكبرى، الإقليمية والدولية، تتعامل مع هذه المنطقة كوحدةٍ متكاملة مستهدَفة، وفي إطار خطّة إستراتيجية واحدة لكلّ أجزاء المنطقة، بينما تعيش شعوب المنطقة في أكثر من عشرين دولة دون أي توافق على إستراتجيةٍ عربيةٍ مشتركة.

ولقد أدّى هذا الواقع الانقسامي، وما يزال، إلى بعثرة الطاقات العربية (المادّية والبشرية)، وإلى صعوبة تأمين مشروع عربي فاعل يواجه المشاريع والتحدّيات الخارجية، أو يمكّن من القيام بدورٍ إقليمي مؤثّر تجاه الأزمات المحلية.. كما تحوّلت تداعيات العنف الداخلي المسلّح، المرافق الآن لانتفاضاتٍ شعبية في بعض البلدان العربية، إلى حروبٍ أهلية عربية سيكون ختامها لصالح المشروع الإسرائيلي حصراً، حتّى على حساب المشاريع الدولية والإقليمية الأخرى الراهنة للمنطقة.

إنّ مواجهة الاستبداد الداخلي من خلال طلب الاستعانة بالتدخّل الخارجي، أو من خلال العنف المسلّح المدعوم معظم الأحيان خارجياً، جلب ويجلب الويلات على البلدان التي حدث فيها ذلك، حيث تغلب حتماً أولويات مصالح القوى الخارجية على المصلحة الوطنية، ويكون هذا التدخّل الخاجي أو العنف المسلح نذير شرٍّ بصراعاتٍ وحروبٍ أهلية، وباستيلاءٍ أجنبيٍّ على الثروات الوطنية، وبنزعٍ للهويّة الثقافية والحضارية الخاصّة بهذه البلدان.

ولم يتحقّق التقدّم العلمي والتكنولوجي في الغرب ورفاهية العيش في مجتمعاته حصيلة وجود الديمقراطية فقط، وإنّما أيضاً حصيلة أحد أمرين أو الاثنين معاً: السيطرة على شعوب أخرى ونهب ثرواتها.. والنظام الاتحادي التكاملي الذي أوجد قدراتٍ اقتصادية هائلة. فالمواطن الأميركي قد يعجز عن العيش الكريم في ولايةٍ ما فيغادر إلى ولاية أميركية أخرى.. كذلك في أوروبا الموحّدة الآن حيث يتنقّل الأوروبيون بحرّية كاملة بين دول الاتحاد الأوروبي، فتبقى الكفاءات والثروات الفكرية والمادية والمهنية داخل المجتمع الغربي نفسه، وهذا ما هو مفقودٌ في المنطقة العربية حيث تهاجر الكفاءات والأموال العربية من أرض العرب إلى دول الغرب.

  إنّ "الديمقراطية والاتحاد" هما الآن في الغرب وجهان لمشروعٍ نهضوي واحد لمستقبلٍ أفضل، بينما سعت الدول الغربية عموماً إلى المساهمة في تجزئة القوى الدولية الأخرى المنافسة لها، أو المستهدفة منها. إنّ العالم يعيش الآن حالةً من الفوضى ومن صراع المفاهيم حول هويّة العصر الذي دخلته الإنسانية بعد انتهاء الحرب الباردة بين القطبين الرئيسيين للعالم في القرن العشرين، هذه الحرب التي انتهت بانهزام وانهيار قطب المعسكر الشيوعي (الاتحاد السوفييتي) مقابل فوز وتعزيز قدرات المعسكر الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

فبسقوط المنافس الشيوعي العالمي، بقيت "الرأسمالية" وحيدة في طرحها لنموذجٍ سياسي واقتصادي وثقافي متكامل لا يمكن أخذ بعضه دون البعض الآخر. فالصيغة السياسية للأنظمة الليبرالية هي الوعاء السياسي لمضمون "الاقتصاد الحر" والمنافسة التجارية الحرة.

ولأنّ "المنافسة الحرّة" هي أساسٌ في النظرية الرأسمالية، فإنّ حواجز الحدود والثقافات يجب أن تسقط أمام روّاد الرأسمالية من أصحاب شركات كبرى ومفكرين واقتصاديين وسياسيين. كذلك، فإنّ "المنافسة الحرّة" تعني المنافسة وسط أبناء المجتمع الرأسمالي نفسه، وتكون نتيجة المنافسة محكومة بقانون "البقاء للأقوى". لذلك، جاءت "أطروحة العولمة" كنتاج طبيعي لوجود الفكر الرأسمالي نفسه والذي لا يعترف بحدودٍ جغرافية أو حواجز ثقافية.

لكنّ "الديمقراطية" و"العدالة الاجتماعية" هما أساس لبناء المجتمعات من الداخل حينما يكون هذا الداخل متحرّراً من سيطرة الخارج، بينما حينما يخضع شعبٌ ما للاحتلال أو للسيطرة الخارجية، فإنّ مفاهيم ووسائل تطبيق الديمقراطية أو العدالة الاجتماعية، ستكون بما يتناسب حصراً مع مصالح المحتلِّ أو المسيطر، لا بما يؤدّي إلى التحرّر منه أو من نفوذه المباشر.

عربياً، فإنّ التكامل بين غايات الحرية والديمقراطية والعدل والاتحاد، هو ضرورةٌ لازمة لأي نهضة عربية منشودة. فالحرّية، بمعناها الشامل، هي التي تحتاجها الأمّة العربية. الحرّية التي ترتبط فيها مسألة التحرّر من سيطرة الخارج مع مثيلتها في التحرّر من الاستبداد الداخلي والحكومات الفاسدة. الحرّية التي يمتزج فيها تطبيق الديمقراطية السياسية مع العدالة الاجتماعية في كلّ بلدٍ عربي حتى تستطيع الأمّة أن تتكامل لاحقاً فيما بينها، فيكون تكامل أقطار الأمّة على أساس ديمقراطي سليم، هو الضمانة لتكون أمَّةً "آمنة مطمئنّة يأتيها رزقُها رَغَداً من كلِّ مكان" بعدما ذاق معظم شعوبها "لباس الجوع والخوف" بما كان يفعله بعض الحكّام وكل المحتلّين!.

( 1 / 2 / 2016 ـ مدير "مركز الحوار" في واشنطن :Sobhi@alhewar.com ) ـ لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع : http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm          

http://assafir.com/Medias/Photos//2016/550x355/7312208a-e50c-4e63-b59e-f27d237d6167.jpg

(( جريدة السفير ـ لينا فخر الدين : 3 / 2 / 2016 )) : الشهيد علي العلي ( الصورة ) : كشفت إفادتا الموقوفَين عمر وبلال ميقاتي في وزارة الدّفاع إثر توقيفهما في محيط عرسال وهما يحاولان الهروب نحو الرقّة، بعض القصص التي بقيت مخفيّة عن العسكريين المخطوفين لدى «داعش» وقتل ثلاثة منهم، ليكون الأبرز في هذه الإفادة انشقاق أحد العسكريين الـ9 واعتبار الجندي علي قاسم العلي هو أوّل عسكري مخطوف قتل على يد التنظيم الإرهابي!

مشاهد مقزّزة بالجملة يرويها «الميقاتيان» اللذان قاما بعمليّات قتل وضرب لمدنيين وعسكريين قبل أن يعودا سوياً إلى عرسال، حيث شاركا بالمعارك في 2 آب 2014 بالإضافة إلى عمليّة خطف العسكريين وضربهم وقتلهم.

ويشير بلال إلى أنّ العسكريَّين عباس مدلج وعلي الحاج حسن خُطفا على يد «الجيش الحرّ»، قبل أن يعمد «المقنّع» (مساعد قائد مغاوير القصير في الجيش الحرّ عرابة ادريس)، إلى تسليمهما إلى «داعش» مقابل «غنائم عسكريّة» تمّ أخذها من حواجز الجيش اللبناني. فيما عاد التنظيم ونفّذ حكم الإعدام بـ «المقنّع» مع 4 من عناصر «الحر» (نفّذ عمر ميقاتي الحكم).

هذه الروايات لا يمكن أن تروى كاملةً، برغم أن الشابَّين الإثنين سردا بالتفصيل وبدمٍ بارد، كيف شاركا أو شاهدا عمليّة قتل مدلج وعلي السيّد وقبلهما علي العلي.
كان يفترض أن يكون العلي اليوم من بين العسكريين الأسرى وأن يقوم أهله بالمشاركة في الاعتصامات التي كانت تجري سابقاً، إلا أن ابن الـ24 عاماً حاول المقاومة حتى الرّمق الأخير. فقبل انتهاء معركة عرسال بيومين اصطحب عدد من «الدواعش»، وهم السوريون «أبو أسيد» و «أبو يوسف التونسي» و «أبو الحارث»، العلي إلى موقع عسكري تابع لـ «داعش» بغية إطلاق قذائف من مدفع 106 ملم على الجيش اللبنانيّ بعد أن تبيّن من التحقيق معه (بعد خطفه من عرسال) بأنّه رامي مدفع!

اقتيد العلي مكبّل اليدين وأُجلس داخل «بيك اب» في المقعد الخلفي خلف السائق «أبو أسيد» وإلى جانبه «التونسي»، الذي كان يضع جعبته في الخلف أرضاً.
ومن دون أن ينتبه أحد، استلّ العسكريّ قنبلة يدويّة من داخل الجعبة وحاول فتحها بصعوبة، قبل أن يسارع «أبو الحارث» إلى منعه، غير أن يد «التونسي» كانت أسرع منه، إذ التفت الأخير إلى الخلف وطعن العسكريّ برقبته.

ولم يتوقّف «الدواعش» عن إجرامهم بل قاموا بإنزال العلي من الـ «بيك اب» وتمّ قتله رمياً بالرصاص، ثمّ دفنه في جرد فليطا. هكذا، استشهد أوّل عسكري مخطوف لدى «داعش» دفاعاً عن جيش انتمى إليه، ومن دون أن يعلم كثيرون أنّه كان فعلاً من بين العسكريين المخطوفين، ليسقط اسمه دوماً من لائحة الشهداء الذين قتلهم التنظيم الإرهابي.

وقطعت إفادة عمر ميقاتي، الشكّ باليقين بعدد العسكريين الذين خطفهم تنظيم «داعش»؛ إذ يشير ميقاتي إلى أنّ أحد العسكريين في الجيش وهو عبد الرحيم دياب (من البقاع) ليس مخطوفاً وإنّما هو فعلياً منشقّ وانضمّ إلى صفوف «داعش» ويحارب تحديداً مع مجموعة خاله القيادي «أبو طلال» الذي كان موجوداً في وادي ميرا.

بالطبع هذا الكلام ليس جديداً، خصوصاً أن دياب كان قد ظهر في أحد الفيديوهات مع الشهيد علي السيّد وهو يعلن انشقاقه عن الجيش اللبنانيّ بعد أسره، قبل أن تنفي عائلته الأمر وتشدّد على أنّها زارته العام الماضي وأنّ «وضعه مأساوي». فيما تكمن أهميّة إفادة ميقاتي بأنّه من المشاركين في خطف العسكريين وحضر عمليّة تصفية الشهيد علي السيّد وبقي لأشهر طويلة في جرود عرسال، حيث كان مقرّباً من المسؤول عن المفاوضات بشأن العسكريين في حينه أبو عبد السلام، وشارك في التحقيق مع العسكريين وتعذيبهم.

ويشير إلى أنّ دياب كان على تواصل مع «داعش» قبل معارك عرسال، وهو من ساعد التنظيم في السيطرة على حاجز وادي الحصن وعمليّة أسر زملائه وقدّم له معلومات حول مركزه. ويلفت «أبو هريرة» الانتباه إلى أنّ «داعش» تقصّد في البداية إبقاء دياب مع زملائه في الأسر «كجاسوس عليهم وكان يخبرنا بكل الأحاديث التي يتحدثونها»، قبل أن يتمّ إعطاؤه سلاحاً وينضمّ إلى التنظيم للقتال. وإن صحّت إفادة ميقاتي، فهذا يعني أنّه لم يتبقَّ بحوزة «داعش» إلا 7 عسكريين بدلاً من 9، لا سيّما بعد كلام الوزير وائل أبو فاعور بأنّ أحد العسكريين (سيف ذبيان) انتقل إلى الدّاخل السوري حيث يمكث مع أقربائه.

مختارات إدارية

سورية ... لا سلام بعيدا عن أرض المعركة   (( الجمل ـ توني كارتالوتشي ـ ترجمة رنده القاسم : 31 / 1 / 2016 )) : إلى جانب محاربة الدولة الإسلامية يسعى الغرب نحو "انتقال سياسي" ، الأمر الذي سعى له منذ 2011 بل و حتى قبل ذلك، أقرأ المزيد
في الطريق الى تحرير حلب   (( مرسل للنبض من وكالة أخبار الشرق الجديد ـ غالب قنديل )) : الخطوة النوعية التي حققتها حرب التحرير الوطنية في سوريا يوم امس لها ابعاد ودلالات كثيرة، وهي تتخطى حدود فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء أقرأ المزيد
مهزلة جنيف وسرعة الميدان   (( مرسل للنبض من وكالة أخبار الشرق الجديد ـ غالب قنديل )) : فاقت فضيحة المعارضة المتهتكة والعميلة كل التوقعات في مهزلة جنيف حيث يستمر اللعي والتخبط تحت رعاية المشغلين الأميركيين والسعوديين والأتراك أقرأ المزيد
التصميم الأميركي على جنيف   (( مرسل للنبض من وكالة أخبار الشرق الجديد ـ غالب قنديل )) : بات مكشوفا ان الولايات المتحدة جلبت واجهة الرياض إلى جنيف على طريقة السوق القضائي للمطلوبين بعدما صدرت عنهم أقرأ المزيد